أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات سجل دخولك بأية كريمة    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    وطني ...!    <->    للأهمية القصوى - بانتظاركم لاتخاذ القرار المناسب    <->    باقة منشوراتي عن إبداع أعضاء نور الأدب    <->    حكمة اليوم - ملف تعده يومياً مرمر يوسف    <->    أنتم وقهوتي    <->    إرهاصات حب    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->   
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > الجمهوريات العامة > هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية)
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية) هيئة المثقفين العرب والأخبار الثقافية + صالون أدبي ومساحة إضافية للحوارات والنقاشات الأدبية تعتمد على المواضيع الأدبية والثقافية لا على الضيوف - مساحة نناقش فيها كل ما يتعلق بالأدب والثقافة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 27 / 05 / 2017, 09 : 09 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
هدى نورالدين الخطيب
اللقب:
المدير العام المؤسسة وصاحبة حقوق النشر والترخيص، إجازة في الأدب، دبلوم فلسفة، الترجمة، دراسات عليا في التاريخ - أديبة وقاصّة وصحفية - عدد من الأوسمة وشهادات التقدير الرسمية – مهتمة بتحقيق وتنقيح التاريخ القديم – مؤلفات أدبية وفي الدراسات المقارنة
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب

البيانات
التسجيل: 11 / 12 / 2007
العضوية: 3
المشاركات: 10,209 [+]
بمعدل : 2.38 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: canada
الاقامه : كندا-من مدينة حيفا فلسطين، ولدت ونشأت في لبنان ووالدتي لبنانية ، بانتظار العودة إلى حيفا - فلسطين
علم الدوله :  canada
معدل التقييم: 20378
نقاط التقييم: 101680
هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
هدى نورالدين الخطيب غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية)
i6 قصة الحرية بين النص القرآني والتطبيق التاريخي للإسلام


صدر مؤخرا كتاب "قصة الحرية بين النص القرآني والتطبيق التاريخي للإسلام"، للباحث السوري عماد العبار، يسلط فيه الضوء على مسألة الحرية وقوة حضورها القرآني، في الوقت الذي أخفقت فيه المجتمعات العربية في ترسيخها.

ينطلق الكتاب من الثورات العربية التي دفعت إلى طرح هذا السؤال على نطاق واسع، ويرى الكاتب أن مفردة "الحرية" لم تكن تعني لإنسان المنطقة أكثر من التحرر من الوصاية الخارجية، في حين أن فكرة الحرية على المستوى السياسي والاجتماعي كبّلت من خلال تراث ومفاهيم خاطئة ساهمت في تغييبها.

ويشير العبار إلى أن ديكتاتوريات ما بعد الاستقلال في الدول العربية استفادت من هذا الظرف الثقافي والاجتماعي، فعملت على تأسيس امبراطوريات الصمت والرعب مدعومة بأفكار وتقاليد وأفهام دينية قائمة على تجارب سياسية تاريخية، تم خلالها تسخير النص الديني في لعبة الصراع على السلطة.

يتخذ الباحث السوري من الفصائل الجهادية السورية نماذج مصغرة لدراسة واقع الإسلام السياسي وموقع مسألة الحرية من البنية الثقافية العربية، "فبعد أن كانت الإجابة البدهية عن غياب الحرية والديمقراطية والتعددية بسيطة ومباشرة؛ تتمثل في أن الأنظمة هي المسؤول الأول والأخير"، كانت الصدمة، برأي الباحث، إذ أجاب الواقع عن هذا السؤال بطريقة معاكسة لتصوراتنا.

ويدلل العبار في هذا السياق بظهور ممارسات معادية للحرية من قبل بعض الذين يحاربون الأنظمة، مثل تقييد الحريات والتدخل في شؤون الحياة الخاصة، "هذه الممارسات عكست ضعفا في تأصل أفكار الحرية على مستوى الأرضية الفكرية عند غالبية الإسلاميين، وأثبتت أن الاكتفاء بتعليق مجمل أخطائنا على الأنظمة لا يقدم التفسير الشافي لتعقيدات الحالة".


أصالة الحرية

في رحلة البحث عن مفهوم الحرية في الإسلام، يتتبع الكاتب الجذر القرآني للحرية، ويبدأ رحلة بحثه مع لحظات الخلق الأولى التي تبرز الاختلافات الجوهرية بين الإنسان وغيره من المخلوقات؛ متمثلة في فكرة الاستخلاف التي أذهلت الملائكة.

يقتضي الاستخلاف، كما يبين الكاتب، الحرية ابتداء فلا استخلاف بغير حرية. الاستخلاف يعني قدرة لا حدود لها وصلاحيات مطلقة، وتعني قدرة الإنسان على التعلم، وتعني قدرته على الاستفادة من أخطاء الغير والنفس. وبهذا المفهوم المركزي في القرآن، فإن الإنسان منح حرية القيام بالفعل ثم القدرة على التحرر من الفعل نفسه، بخلاف الملائكة التي لا تفعل إلا الصواب.

يعالج الكتاب شبهة تتمثل في ملازمة الحرية للخطأ. فبالرغم من وقوع الخطأ المبكر من آدم بعد استخلافه حين ذاق الشجرة، إلا أن ذلك لم يؤثر على القرار الإلهي باستخلاف الإنسان في الأرض، وهو ما يعني أن الحرية، وإن اشتملت على وقوع أخطاء بحكم الضعف الإنساني، إلا أنها أصل ديني ثابت.

تعد آية "لا إكراه في الدين" ركيزة أخرى لقيمة الحرية القرآنية، فهذه الآية كما يذكر العبار تخلص قضية الإيمان من وسائل الإجبار أو الضغط أو أي وسيلة يشوبها شبهة استبداد، وهي آية ليست معزولة عن السياق القرآني، بل تنسجم مع عموم الخطاب القرآني الذي يحصر مهمة الأنبياء وأتباعهم بالتذكير والبلاغ؛ "لأنه لا خير في فكرة تدخل الرؤوس عنوة، ولا خير في عقيدة تقوم على الإكراه".

ويرد الكاتب على من يقول بنسخ هذه الآية بأن النص القرآني يقطع معرفيا مع كل فهم ينتج ممارسة تتصادم معه، وتلغي مقاصده، وإن هذه المفاهيم السليمة غيبت لصالح مفاهيم سائدة مشوهة موروثة عن التجارب التاريخية للمسلمين، رغم أن هذه التجارب تخالف مقاصد النص جملة وتفصيلا.

تجربة إبراهيم

يسلط الكتاب الضوء على مثال إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم، لما يتجسد في قصته من قيمة الحرية الفكرية.

ويقول: "يظهر التحرر الإبراهيمي الفكري في طريقة إقناعه العقلية للآخرين، كما في محاججته للملك، وهي ذات الطريقة التي نقرؤها في الحوار الداخلي الذي أوصل إبراهيم إلى حقيقة الكون".

يفسر الكاتب الطريقة العقلية التي يتبعها إبراهيم بأنها نتيجة لحريته، ولا يقدر قيمة الحرية إلا من عاش حرا واختار أفكاره في جو من الحرية لا شبهة فيه لإكراه. ويقول الكاتب في هذا السياق: "حين نكون أحرارا لحظة اختيار المعتقد والاطمئنان إليه، فإننا لن نرضى لغيرنا أن يرغم على فكرة لما يصل فيها إلى قناعة تامة وذاتية".

يلفت الكاتب إلى تناقض الواقع الراهن مع مبادئ القرآن، إذ يمارس كثيرون الإقصاء والتشكيك والتفكير تجاه من يطرح أسئلة حياتية أبسط بكثير من الأسئلة الوجودية الخطيرة، في حين أن إبراهيم سأل الله عن كيفية إحياء الموتى وقبل الله السؤال منه.

يصف الكتاب مدرسة إبراهيم بأنها مدرسة التحرر الإسلامي في أرقى درجاته، حيث تبرز قصة إبراهيم جوانب أخرى لمعنى الحرية، فهي تشتمل على التحرر من هيمنة الارتباط بالمكان: "ففكرة الهجرة تصبح مع الوقت ملازمة للحرية، والهجرة ضريبة نجبر على دفعها عندما يجبرنا الارتباط بالوطن على التنازل عن قسط مهم من إنسانيتنا".

كذلك يظهر في قصة إبراهيم وفق الكتاب التحرر المطلق من جراح النفس باستغفاره لأبيه. ورغم أن الاستغفار لن يغير مصير الآخر إن كان مصرا على عداوته، إلا أن للاستغفار أثرا علاجيا مباشرا على نفس الشخص المستغفر، فهو يحرره من الحقد ويسكب حالة من السلام الداخلي، وإن المقيد بالمشاعر السلبية تجاه خصومه لا يمكن أن يكون حرا، والحقد شكل من أشكال العبودية البدائية، لذلك يعادل الصفح المطلق حرية داخلية مطلقة".

التجربة التاريخية للمسلمين

في مقابل الصورة المشرقة التي تظهرها المعاني القرآنية إزاء قيمة الحرية، أخفقت التجربة التاريخية للمسلمين في الانسجام مع مقاصد القرآن، ويستدل الكتاب في ذلك بمسألة الرق، "فقد كان الأجدر أن تخلع حضارتنا عصر الرق فتجعله منسيا من ذاكرة التاريخ، كما فعل القرآن مع كثير من العادات والتقاليد التي كانت سائدة قبل مجيئه، لكن هذا لم يحدث".

ويضيف الكاتب: "لم تتح خلال مراحل التاريخ الإسلامي لظهور جيل يضع نهاية لمرحلة العبودية الصارخة عبر القيام بثورة ثقافية اجتماعية سواء في موضوع الرق أو على نطاق الحريات بشكل عام، وقد جاء إعلان انتهاء عصر الرق من حضارة أخرى، ولم يكن متوقعا أن يصدر عن حضارتنا ضمن الظروف التي كانت تمر بها، فلم تكن الظروف مواتية لظهور الجيل القادر على فعل ذلك منذ انتهاء العصر الراشدي وانحسار قيمه".

ولم يقتصر العيب وفق رؤية الكاتب في تأخر المسلمين عن إسدال الستار على عصر الرق، بل إن بعض مجتمعاتنا ما تزال تعاند للمحافظة على أشكالها البدائية، وإن أفكار العبودية الصارخة شقت طريقها لتتمظهر مرة أخرى في بيئة لم تتخلص من رواسب الأفكار السلبية".

ويدلل الكتاب على مظاهر العبودية في بعض المجتمعات الإسلامية المعاصرة بمظاهر الاتجار بالبشر أو استغلالهم في أعمال قاسية، أو الزواج القسري للقاصرات أو خادمات البيوت، أو ظاهرة الرقيق المباشر في بعض الدول، أو نظام الكفالة المعمول به في بعض دول الخليج العربي"، هذه المظاهر تمثل عبودية العصر، وتعبر عن أزمة إنسانية ذات أبعاد ثقافية عميقة.

لا تكاد تخلو مقاربة إسلامية تقليدية لموضوع الحرية من هاجس الفتنة والغواية والحريات الجنسية، الذي تشكل حرية المرأة مركزا فيها علما. وحول هذه المسألة يجيب الكتاب: "إن مقاربة المسألة انطلاقا من الرؤية القرآنية التي تساوي بين الرجل والمرأة في الحرية والخطيئة والعقاب، كما يظهر في قصة تذوق آدم وزوجته من الشجرة يجعل تجاوز هذه الهواجس مهمة يسيرة، وإن معركة المرأة لاستعادة ثقتها بذاتها على الصعيد الداخلي، ستكون أول خطوة للبناء على طريق الاستخلاف الحقيقي، فالاستخلاف يقتضي العمل وإنتاج حياة اجتماعية متعادلة في مكوناتها لا تبعية فيها لمكون تجاه الآخر، ويكون كل من الرجل والمرأة مكملا أحدهما للآخر".

يركز الكتاب على نقد التجربة التاريخية الإسلامية انطلاقا من نقد الذات، إلا أنه لا يعفي الغرب تماما من واقع العبودية الراهن؛ "فالغرب الذي قدم إسهامات إنسانية عديدة لديه ثقافة النفعية، لذلك توقفت دعوات التحرر في الغرب داخل حدود بلدانه، فالمصلحة تتوقف عند هذا الحد، أما بالنسبة للعالم الآخر خارج حدود هذا الغرب، فتقتضي مصلحة الغرب اعتماد استراتيجية مغايرة تقوم على استرقاق شعوب أخرى ودعم دكتاتورياتها، فكانت النتيجة تحررا داخليا غربيا وعبودية عالمية أكبر".

يدعو الباحث عماد العبار في ختام كتابه إلى سلوك طريق نقدية وعرة تستوعب الإيجابيات التي جلبتها الحالة المعاصرة، من حيث إنها أتت بمنزلة صعقة حضارية قد تسهم في إيقاظ الأمة لتصحو على واقعها المرير، ثم تبدأ بحثاً عميقاً في أسباب غياب هذه المفاهيم عن أدبياتنا وتراثنا، وفي مجمل ممارساتنا الاجتماعية والسياسية.

للمزيد من مواضيعي

 




rwm hgpvdm fdk hgkw hgrvNkd ,hgj'fdr hgjhvdod ggYsghl hgkw hgjhvdod hgpvdm hgrvNkd


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ارفع رأسك عالياً/ بعيداً عن تزييف التاريخ أنت وحدك من سلالة كل الأنبياء الرسل..

ارفع رأسك عالياً فلغتك لغة القرآن الكريم والملائكة وأهل الجنّة..

ارفع رأسك عالياً فأنت العريق وأنت التاريخ وكل الأصالة شرف المحتد وكرم ونقاء النسب وابتداع الحروف من بعض مكارمك وأنت فجر الإنسانية والقيم كلما استشرس ظلام الشر في طغيانه..

ارفع رأسك عالياً فأنت عربي..

هدى الخطيب

إن القتيل مضرجاً بدموعه = مثل القتيل مضرجاً بدمائه
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الأديب والشاعر الكبير طلعت سقيرق
أغلى الناس والأحبة والأهل والأصدقاء
كفى بك داء أن ترى الموت شافياً = وحسب المنايا أن يكن أمانيا
_________________________________________
متى ستعود يا غالي وفي أي ربيع ياسميني فكل النوافذ والأبواب مشّرعة تنتظر عودتك بين أحلام سراب ودموع تأبى أن تستقر في جرارها؟!!
محال أن أتعود على غيابك وأتعايش معه فأنت طلعت

عرض البوم صور هدى نورالدين الخطيب   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 27 / 05 / 2017, 24 : 09 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
هدى نورالدين الخطيب
اللقب:
المدير العام المؤسسة وصاحبة حقوق النشر والترخيص، إجازة في الأدب، دبلوم فلسفة، الترجمة، دراسات عليا في التاريخ - أديبة وقاصّة وصحفية - عدد من الأوسمة وشهادات التقدير الرسمية – مهتمة بتحقيق وتنقيح التاريخ القديم – مؤلفات أدبية وفي الدراسات المقارنة
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب

البيانات
التسجيل: 11 / 12 / 2007
العضوية: 3
المشاركات: 10,209 [+]
بمعدل : 2.38 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: canada
الاقامه : كندا-من مدينة حيفا فلسطين، ولدت ونشأت في لبنان ووالدتي لبنانية ، بانتظار العودة إلى حيفا - فلسطين
علم الدوله :  canada
معدل التقييم: 20378
نقاط التقييم: 101680
هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
هدى نورالدين الخطيب غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هدى نورالدين الخطيب المنتدى : هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية)
Question رد: قصة الحرية بين النص القرآني والتطبيق التاريخي للإسلام

السيدات والسادة الكرام..
من خلال تلخيص هذا الكتاب الهام بما يحتويه ، أتمنى أن نقوم بنقاش أهم النقاط التي أثارها الكاتب.
- مفردة الحرية ، هل تعني فقط عند الإنسان العربي المسلم " التحرر من الوصاية الخارجية"؟
- الاستخلاف في الأرض ومفهوم " لا إكراه في الدين " هل تعبر عن أصالة مفهوم الحرية في الإسلام؟
- التجربة التاريخية للمسلمين والخلط المجتمعي بين الحرية والخطأ ( الفوضى)
- مظاهر العبودية في المجتمعات العربية المعاصرة

أفكار كثيرة وبغاية الأهمية ..

بانتظاركم ..
تفضلوا بقبول فائق آيات تقديري واحترامي












***   كل عام وانتم بخير  ***

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ارفع رأسك عالياً/ بعيداً عن تزييف التاريخ أنت وحدك من سلالة كل الأنبياء الرسل..

ارفع رأسك عالياً فلغتك لغة القرآن الكريم والملائكة وأهل الجنّة..

ارفع رأسك عالياً فأنت العريق وأنت التاريخ وكل الأصالة شرف المحتد وكرم ونقاء النسب وابتداع الحروف من بعض مكارمك وأنت فجر الإنسانية والقيم كلما استشرس ظلام الشر في طغيانه..

ارفع رأسك عالياً فأنت عربي..

هدى الخطيب

إن القتيل مضرجاً بدموعه = مثل القتيل مضرجاً بدمائه
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الأديب والشاعر الكبير طلعت سقيرق
أغلى الناس والأحبة والأهل والأصدقاء
كفى بك داء أن ترى الموت شافياً = وحسب المنايا أن يكن أمانيا
_________________________________________
متى ستعود يا غالي وفي أي ربيع ياسميني فكل النوافذ والأبواب مشّرعة تنتظر عودتك بين أحلام سراب ودموع تأبى أن تستقر في جرارها؟!!
محال أن أتعود على غيابك وأتعايش معه فأنت طلعت

عرض البوم صور هدى نورالدين الخطيب   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29 / 05 / 2017, 29 : 01 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
رشيد الميموني
اللقب:
مشرف عام - أديب وقاص ومترجم - أستاذ
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رشيد الميموني

البيانات
التسجيل: 18 / 12 / 2007
العضوية: 13
المشاركات: 11,993 [+]
بمعدل : 2.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
الاقامه : تطوان - المغرب
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 14761
نقاط التقييم: 27671
رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رشيد الميموني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هدى نورالدين الخطيب المنتدى : هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية)
رد: قصة الحرية بين النص القرآني والتطبيق التاريخي للإسلام

أختي الأديبة هدى .. حياك الله ورعاك ..
موضوع قيم للغاية وأرى أنمضمونه له علاقة وطيدة بما يحدث الآن على الساحة العربية :
1-مفردة الحرية ، هل تعني فقط عند الإنسان العربي المسلم " التحرر من الوصاية الخارجية"؟
رأيي أن مفردة التحرر عند الانسان العربي مثلها مثل تلك التي يناضل من أجلها كل انسان حسب الظروف التي يعيشها .. فحين يتعرض بلده للاحتلال يكون همه الأول التحرر من تلك الوصاية حتى ولو اضطر عن التنازل عن حريته الفردية .. ثم تتغير هذه المفردة بتغير الظروف ، فيطالب بحرية التعبير والرأي وحرية الانتماء السياسي ...
2- الاستخلاف في الأرض ومفهوم " لا إكراه في الدين " هل تعبر عن أصالة مفهوم الحرية في الإسلام؟
تمثل هذه العبارة المقدسة أبلغ تعبير عما وصل إليه الاسلام من رقي في التعاطي مع حرية الأفراد في اختيار انتمائهم الديني ، لتنضاف إلى الآية الأخرى "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين."(صدق الله العظيم)
3- التجربة التاريخية للمسلمين والخلط المجتمعي بين الحرية والخطأ ( الفوضى)
أعتقد أن هذه النقطة هي التي جعلت المجتمعات العربية والاسلامية تعاني من ويلات التطاحن والاقتتال .. فحين تكون المطالبة بالحرية في حدود التعقل والوعي فإنها تعطي ثمارها ولا شك ، لكن حين يتم التعاطي معها بجهل تام بالحقوق والواجبات فإن النتائج تكون كارثية ..
4-مظاهر العبودية في المجتمعات العربية المعاصرة :
تتجلى مظاهر العبودية في المجتمعات المعاصرة في عدة مظاهر منها ما هو مباشر وواضح ومنها ما هو متخفي تحت عدة أقنعة .. وابشع هذه العبودية ، عبودية المرأة التي تستغل في عدة مجالات لجني المال كالاشهار ومعارض الأزياء وغيرها حتى إذا انتهى دورها لفظت كما تلفظ النواة ..
تحياتي












عرض البوم صور رشيد الميموني   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 06 / 2017, 31 : 01 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد جادالله محمد
اللقب:
كاتب نور أدبي يتلألأ في سماء نور الأدب ( عضوية برونزية )
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 12 / 02 / 2012
العضوية: 6543
المشاركات: 1,092 [+]
بمعدل : 0.39 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : مصر
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1094
نقاط التقييم: 10
محمد جادالله محمد is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد جادالله محمد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هدى نورالدين الخطيب المنتدى : هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية)
رد: قصة الحرية بين النص القرآني والتطبيق التاريخي للإسلام

مفردة الحرية..
أراها كما فهمها..
أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب..
حين قال لأحد الولاه..
متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهم أحرارا..
الإستخلاف في الأرض..
ربنا الذى أعطى كل شيئ خلقه ثم هدى..
لعد أن هيأالله خلقه..للإستخلاف في الأرض..
هداهم إلى الحرية..
لا إكراه في الدين..
فمن شاء فليؤمن ومن شاء قليكفر..الكهف
إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا..الإنسان
وعليه يكون الإنسان خلق حرا..
والحرية هنا تشمل ما يعتقد..وأيضا حريتع الشخصية..
وعن باقي المسائل ...ربما غيرى أجدر بالإجابه عليها..












عرض البوم صور محمد جادالله محمد   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للإسلام, النص, التاريخي, الحرية, القرآني, والتطبيق

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفاهيم قرآنية // البديل القرآني للواقع المعاصر والمستقبل حسن الحاجبي الإعجاز.القرآني.والمناسبات.الدينية والمناظرات 1 31 / 03 / 2015 25 : 02 AM
اسطورة الماسادا بين الواقع التاريخي والاسطورة. مازن شما إسرائيليات 0 21 / 09 / 2014 46 : 08 PM
التطور التاريخي للسياحة في فلسطين مازن شما التراث الفلسطيني 4 06 / 06 / 2014 41 : 10 PM
النقد التاريخى عبد الحافظ بخيت متولى دراسات أدبية 1 20 / 10 / 2010 25 : 12 AM
القصة القصيرة جدا بين التنظير والتطبيق عبد الحافظ بخيت متولى دراسات أدبية 7 23 / 05 / 2010 21 : 05 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|