أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات آخـــــرُ أوراقي    <->    وتتساقط الأوراق تباعا    <->    Constitutional amendments of the world.    <->    خيبة    <->    اشتقت لكم بعد طول غياب حتى أوجعني الفراق- هدى الخطيب    <->    مجرد كلام ...    <->    نقطة وفواصل    <->    الوطن السليب/ للشاعر غالب الغول    <->    لحن القلوب/للشاعر غالب الغول    <->    (( بوح مسائي ))    <->   
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > الله نور السموات والأرض > أقسام الأنوار
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04 / 06 / 2017, 58 : 06 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,605 [+]
بمعدل : 1.46 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1735
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : أقسام الأنوار
هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني


مذكرات أعجبتني (كتبتها إبنة في حب أباها) فأردت أن تشاركني الدنيا.
وفاءا لعظيم لم يمر بمثله في عمري ..وما أندر العظماء ..ترددت كثيرا أن أحيي سيرته ، فهي حية داخل كياني ، وهي تستحق أن أحييها ، وأحييها ..وبالرغم من ذلك ترددت ، ولخشيتي ، وخوفي أن أبخسها مثقال ذرة من حق ، فأكون قد أنكرت ما لا يليق ، بتقدير ، وإجلال ، لازالا في دمي يضخان في قلبي وروحي.
لا أحد يعرف قدرك مثلي .. فالزهرة تعرف قدر جذورها .. والشمس بالأفق ، تعرف قدر مدارها .. والشجرة تعرف قدر الماء .. الذي رواها ، حتى اشتد ساعدها ، وانتشر ظلها ،
اليوم يا حبيبي ، أعزي فيك نفسي ، وأفترش ذاكرتي أمام ناظريا ، وأستعيد ضحكي ، وبكائي ، وهدوئي ، وشقاوتي ، ويديا الصغيرتين في حضن أصابعك ، وأنسق زهور ملامحك في وجدي ، وأقبل على جبين الخيال صورتك ، وأبدا لن أنسى طابع الحسن ، الذي تركته لي ، منك في الروح ذكرى ، وحياتك لم تغادرني .
رأيته من بعد القوة ، قد أخارت الشيخوخة قواه ، وبدا الكاهل في التهدل رويدا ، رويدا ، وعيناي تتابع كل يوم في حذر ، وحين هدل تماما ، علمت أنها النهاية ، وطامتي الكبرى ، ومصرعي ، وهمست فيك ، يا حبيبي هل أنت مودعي ؟ أما بقي في العمر بقية ؟ وهل تختارك الأن المنية ؟ وعلمت أنك راحل ، ما بقي في الألبوم لنا سوى لقطتان ، وتغلق الحياة في عيني كل الصور ، وقد كان .. ما نفع الحذر ، حتى النظر ، إليك ما أشبعته ، وما شبع من سوى الدموع ، وينابيع القهر ، وغاب عني في غياهب الثرى ذاك الحبيب الذي شبهه يوسف بالقمر ، وهنا سأخبر الورى عنك يا عزيز روحي ، يا فقيد قلبي المنكسر.


شيمتك الصبر .
رأيت والدي في أبهى حلل الصبر يتهادى ، نعم وكيف لا ؟ وقد كان والدي يوما ، أحد اؤلئك الجنود البواسل الذين تصدوا للعدوان الصهيوني ، في الملحمة البطولية بالسادس من أكتوبر من عام ١٩٧٣م ، ورأى من المهالك ما لم يرى ، وما لا تستطيع الخوافق إحتماله ، وكيف لا ؟ وتلك الأعصاب وذلك الدماء إعتصر اعتصارا ، وهو يلملم في كل لحظة أشلاء ، وأعضاء رفاق الكتيبة ، والحلم ، والطريق إلى الحرية ، واؤلئك منهم ، كم تعلم الصبر !! وكيف لا ؟ وهو الطالب ، والمعلم !! وهو اللاعب ، والمدرب !! وهو المريض ، والحكيم في آن واحد .!! كان الصيد في مرحلة أخرى من حياته ، هو سبيله إلى المران على الصبر ، علمني أن الصيد تدريب ، وتهذيب للنفس ، عندما يجلس المريء ملقيا بصنارته إلى القدر ، والنصيب ساعات طوال !! ربما تبدأ من بعد صلاة الصبح ، إلى ما بعد صلاة العصر جالسا في صمت ، وتأمل ، وانتظار لما قد يجود به البحر ، أو قد لا يجود ، أعطي القليل أم لم يعطى ، يرحل عنه متأدبا في كلتا الحالتين ، أخبرني والدي أنه ما كان ينتظر السمك
ليرحل به في سلة السمك ، ليأكل منه لحما طريا ، وطعاما شهيا ، بل كان يشحن الصبر من أقراص الإنتظار الصلبة ، علمني والدي كيف يسمرني الجلد فوق بلاط الموقد بقدم من حديد .


شيمتك الشهامة
رأيت والدي يعود عدوه في مرضه ، ويربت على كتفه متمتما ، بكلمات تحمل معاني الدعاء له ، وطلب الشفاء ، والأجر من الله في أصدق معاني المؤاخاة ، وكأن ذلك العدو بالنسبة له ولي حميم ..ورأيت بالمقابل عدوه قد استشاط من تلك الزيارة ، واهما ذاته بأخذها على محمل التشمت ، والتشفي ..ووالدي يبتسم له ، إبتسامة حنونه تنطق بمعان سامية من التسامح ، والخير الكبير الذي كان في قلب والدي.
وذلك مما أعانني في مواقف حياتي ، علمني والدي كيف أوجه وجه عملي ، نحو إرضاء الله ولو كانت النفس تلمني ..وإن كان الموقف ضد هواي ، ورغبتي.. علمني كيف أسيطر على مشاعر الدونية ، وعدم التقدير ، التي قد يصدرها بعض الناس من خلال الشك ، والمحامل الكثيرة الظنون ، أو إستصغارا ، واستهانة بالعمل الذي يقدم إليهم ، علمني كيف أبتسم وينشرح قلبي عندما تدفع الحسنة بين يدي ، بالسيئة لديهم ، وعندما يدفع الخير بقلبي بشرورهم ، فإنما أنا أعامل إلهي ، وليس البشر ، فأقدم له ، وأنتظر منه ، فإنه كريم، وعطاءه عظيم ، وأجره ليس كمثله أجر ، فذلك ما يحملني على الصبر ، والرضا .. وذلك مما رأيت عليه والدي رحمه الله ..


شيمتك القناعة
رأيت والدي متربعا على عرش القناعة ، والرضا
كم كانت عبارته المعتادة ، يا ابنتي ( نحن الذين إذا شممنا ظهور أيادينا شبعنا ) كان تعبير غريب .. لكنه عميق يحمل بقدر عمقه من معان الرضا ، ما لم يستوعبه إلا الراضون بما قسمه الله لهم من بين عبادة ، قليلا كان أو كثيرا ، ذلك النهر الذي شق بوادي الخلق العظيم ، فترقرت منه جداولا شتى تروي نبت الفضيلة أينما تجلى ، فاشتق لي بستانا به من الزهور فصائل ، وفضائل ما به ..علمني والدي الرضا في أرقى معانيه ..و كيف يتساوى مقداره عند العطاء ، وعند المنع فتتساوى كفتي الميزان ، وهذا الجدول أيضا من ذاك النهر ، الله يحب ذلك العبد الذي لا يفرح بما أوتى ، ولا يأسى على فائت ، ويبتغي بين ذلك سبيلا ، وتلك عبادة لا يلقاها إلا ذو حظ عظيم ..والحمد لله رب العالمين ..ورحمة وصلاة وسلاما على أشرف المرسلين معلم المعلمين ، ورحمة على من علمني .
يتبع
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : عزة عامر



ikh dh pfdfd Hs[g>>> uvthkd pfdfd


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 06 / 2017, 43 : 08 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,605 [+]
بمعدل : 1.46 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1735
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزة عامر المنتدى : أقسام الأنوار
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني

شيمتك الصمت

كان والدي قليل الكلام ، طويل الصمت ، يطول صمته ، حتى يشتد جنوني ، كنت أحنق من ذلك في نفسي ، عندما كنت أستفيض في الحديث عن أمر ما ، وأنتظر منه أن يشاركني تلك الإستفاضة ، والحوار المزدحم ، ورغم ذلك يخيب ظني ، وأستمع منه إلى القليل من الكلمات التي تجزي ، وتفيد ولا أكثر ، ولا أقل لكنها لا تشفي غليلا ، ولا تشبع نهم راغيا مثلي ، بل إن نزقي ، ونزوحي عن حكمته كانا يحملاني على الرغبة في كثرة الكلام ، والإعادة ، والزيادة ، (اللماضة) كما كان يصفها والدي ، والتي ليس منها فائدة إلا إضاعة الوقت ، واستنزاف الجهد ، والخوض فيما ليس منه فائدة .. وعندما صرت كبيرا جدا ، أراني كهلا !! أعادتني الذاكرة إلى إرثي الثمين ، والنهج القويم ، الذي دفنته عمرا لا عقل له في رأسي ، وعلمت أنه من طال صمته تجلت حكمته، وقرأت في أحد الأيام كلمات لحديث شريف تعني ذلك جيدا ، أي ما تعلمت من والدي في الصبا ، الآ وهي ( إذا وجدتم الرجل يطيل الصمت فاقتربوا منه ، فإنه يلقي بالحكمة ) وليس في ذلك هزل ، أو أنها كلمات بلا معنى ، بل هي كنوز لا يعلم قيمتها إلا من أدرك لها سبيل ، إن الصمت الطويل يدعو للتأمل ، والتأمل يدعو إلى التفكير ، والتفكير هو أول نزل لإستضافة الحكمة ، بل ولإقامتها ، وقلة الكلام تدعو لكثرة الإستماع ، وأذكر مقولة والدي الحبيب ( يا ابنتي تعودي أن تسمعي أكثر مما تتكلمي ) فتعلمت أن كثير الكلام ، كثير الخطأ ، ربما ليس في حق أحد ، بل في حق ذاته ، وفي حق العقل ، والحكمة اللذان يقتضيان ، إن شاء المريء تحليا بهما ، الإلتزام ، والتؤدة ، والهدوء في جميع الأمور ، فلا يسمح لكلماته بالخروج قبل عرضها على فلاتر العقل ، وحتى التأكد من سلامة اختيارها في المواقف المختلفة ، والمناسبة لها ، فلا ندم ، ولا استرجاع لما فات ، يجدي عند البشر .

شيمتك العدل
رأيت والدي وقد حباه الله بقوة في بدنه وعضلاته ، وبالمقابل منحه رحمة ورأفة في قلبه ومشاعره ، كان العجب يجد في رأسي مضجعا .. فتارة أراه الثائر الجبار في مواجهة الظلم !! وتارة أخرى أراه يحبو على ركبتيه وراء طفل يداعبه ، ويلاطفه ، وينحني ليقبل يديه الصغيرتين ، وربما يظل ساجدا إقتضاءا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينتهي الصغار من اللعب فوق ظهره أثناء صلاته !!أن تجمع له المتناقضات في قلب واحد لا يملك سواه ، تلك هي المزاوجة العجيبة !! أن يراه البعض عنيفا قاسيا ، والبعض الأخر يراه رحيما حانيا ، كيف تتزن الأمور بميزان العدل في نفسه هكذا ، فيبقى الخوف ، والأمان ، ويبدي القسوة ، والحنان كل ذلك في قلب إنسان وهكذا كنت أعجب ..علمني والدي أن القوة دون رحمة ..تصنع وحشا ، وليس إنسانا ، ونحن لا نعيش في الغابة .

يتبع












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07 / 06 / 2017, 56 : 06 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,605 [+]
بمعدل : 1.46 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1735
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزة عامر المنتدى : أقسام الأنوار
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني

شيمتك التسامح
فليس أكثر من يطعنك أحدهم ، من ذوات الأرحام ، بسكين حقيقية !! وتظل بين الحياة ، والموت ، في رحلة عذاب بالمشفى ، وعندما تتعافى ، وتستعيدك الحياة ، تسامح من كاد بك ليقتلك ، لمجرد مجلس يعقده كبراء القبيلة ، ويجمعا الخصمين للتصالح !! كل هذه البساطة !! أن تتغاضى عن مكر أحاط بك السوء ، وكاد أن يذهب بحياتك في لحظات ، ليصبح الكائد ولي حميم !! علمني والدي أنه ، يستطيع قلب الإنسان ، أن يسع تسامحه أشد الأذى ، وحتى أقبح تصرفات البشر ، منذ ذلك اليوم إلى أن فارق والدي الحياة لم أجده لهؤلاء ، إلا محسنا .. وقياسا بهذا كان سمته بين الناس فرحمة الله عليه.

شيمتك النبل

لم أكن أعرف ، إلى تلك اللحظات العصيبة التي كنت أودع فيها والدي ، وأستقبل فيه العزاء من محبيه القريبين ، ومن فروع قبيلته البعيدين جدا ، الذين لم أعرفهم طيلة حياته ، أو حتى أسمع عنهم ، المعنى الحقيقي المتجسد في كلمة (نبيل) .
تضافرت ظروف حياتنا قبل أكثر من خمس وعشرون عاما ، بخمس وعشرون عاما أخرين ، أن تصنع أناسا أكثر نبلا وشرفا ، ممن هم يسيرون فوق آثار أطلالهم ، ويسكنون ديارهم ، ويملكون تركاتهم اليوم ، ولم يبلغ مسيرهم أشبارا معدودة من الأخلاق ، في رحلة أميال هؤلاء ، أللهم إلا ثلة منثورة في الورى ، لا يعلم مستقرها ، ومستودعها إلا الله ، لكنني عثرت على أحدهم ، ولكن بكل أسف في اللحظات الأولى عقب رحيله ، نعم لم يخطر ببالي أن والدي من هؤلاء ، الذين كانت تروي جدتي أساطيرهم ، وإن صح القول ، هم اؤلئك الذين بكت عليهم السموات ، والأرض ، أذكر أنني عقب انتهائي من نوبة بكاء حارة ، كانت تراودني من حين إلى أخر في ذلك اليوم ، لقد كنت أذهب ، وأؤوب في حرملك نسائي مكدس ، وإذا بإمرأة تمسك يدي ، وتبادرني بسؤال : هل أنت إبنته قلت نعم ، قالت : من أنت فيهم ، قلت : الكبرى ، قالت أنت الأكثر شبها به ، طأطأت رأسي حزنا في صمت ودموع ، قالت نصا : إن والدك كان كافلا للأرامل ، واليتامى ، وأشارت بيدها إلى امرأة شابة لتقترب منا ، لكي تعرفني بها ، وأخبرتني هي الأخرى أن والدي هو من تكفل بتجهيزها كاملا للزواج هي ، وأختها ، لم يدهشني ذلك ، بل أعرف كرم والدي ، ولكن الذي أدهشني حقا !! وجعل رأسي يدور ، هو أنهما ابنتا ألد خصيم له !! كان شديد البخل على زوجته ، وأولاده ، كنت ولأول مرة في حياتي أسمع منهما ، ما لم يخبرنا به والدي قط ، وحين انفض الجمع الغفير ، وانفردت بأمي سألتها عما سمعت ، وكانت الدهشة الكبرى !! أنها هي الأخرى للمرة الأولى يمر عليها الخبر !! إلى هذه الدرجة كنت نبيلا !! كم كان يسوءني أن رحلت عني ، دون أن أستفيض في تقبيل قدميك ، ويديك المباركتين ، فخرا لي أن كان والدي نبيلا ، وما أندر النبلاء .

يتبع












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18 / 06 / 2017, 53 : 05 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,605 [+]
بمعدل : 1.46 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1735
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزة عامر المنتدى : أقسام الأنوار
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني

مما استيقظ ، فوق وسائد الذاكرة ،
ليلة السفر الأخيرة
أذكر جوارك ، دوامة اغتراب عن ذاتي ، إبتلعتني أغرقتني بين الوعي ، واللاوعي بين الإقدام ، والإحجام ، أأبقى بجوار طفولتي ؟؟ أم أرحل عنها ؟؟ وإلى جانبك الحوض تتوضأ ، وتخاطبني ، بلهجة المحزون ، ونبراتك تتلبدها غيوم البكاء ، وحروفك تخرج موافقة لرعشة صوتك ، وهي تقاوم الدموع : -(يابنتي ربما لا تتقابل الوجوه مرة أخرى ، فانصتي لي جيدا ، واحفظي عني هذه الكلمات ) ..، حاضرا يا أبتي .. وبلهجتنا العامية قال مرتعش الصوت يكتم أحزانه : ( متسمعيش للناس اللي بيقولوا ، البلد اللي محدش يعرفك فيها ، أعمل اللي على كيفك فيها ..لا أحنا بنقول البلد اللي محدش يعرفك فيها إحسن أدبك فيها..، والبعد عن الناس في زماننا غنيمة .. حافظي على نفسك ، وأولادك وأطيعي زوجك إلا أن يأمرك بإثم .. كوني له أمة يكن لك عبدا .. لقد أطعمتكم حلالا فلا تقبلي إلاه ..
ولو عرضت عليك الدنيا ، وما فيها ..فما عند الله خير وأبقى .. واكبري ..
كانت نبراته ، ملبدة بالغيوم ، غير أن المطر كان من نصيب سجادة الغرفة ، والفراش ووسادتي البيضاء ..فما لبثت أن أنهى حديثه ، وذهب يصلي .. إلا وسارع الدمع ، يتطاير في الهواء يمنة ، ويسرة !! وأنا أتظاهر بالإنشغال ، حتى لا يشعر بي أحد ..،
يتردى فؤادي .. والحب سحائب في أقصى عنان
وانتحار الورد محتوم .. .. لو يفارق الماء الجنان
مغلولة بأشواكي رحيلا .. مغصوبة العود والبنان
ليت ماكانت الوردة ، أغرقني الحزن الطوفان
ليتها حلم في جفن لوحة ، أو هاجس بخيال فنان
ليت ما كبرت الوردة .. ما تاقت الوردة
ما صعدت الوردة ، فوق أكتاف البنفسج
، وما هوت من شرفات الزمان
كل ما قاله في ميزان..، و(ربما لا تتقابل الوجوه ) في ميزان أخر لتطيش كفة الحزن والوداع ، والخوف ، والمجهول . لتودع أيامي ، ولتنعي أحزاني في ذاك الحضن طفولتي .. يبدو أنني كبرت للدرجة التي تجرأت الحياة أن تحيك ثوبا من الغربة ، لتلبسني إياه ، وتزفني إلى رحيل طويل ، تشيب به الروح وحشة ، وتصنع مني الغريب .. يا أبت حرصت أن ألزم وصاياك ، إلا قليل .. أحسنت ، وحافظت ، وأطعت ، وعزفت ، لكن الطفلة حتى بعد اليتم أبت أن تكبر !! .












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22 / 08 / 2017, 56 : 07 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,605 [+]
بمعدل : 1.46 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1735
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزة عامر المنتدى : أقسام الأنوار
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني

مثلك أنا اليوم يا حبيبي ، بارا كنت..وأذكرك .شريكتك اليوم أضحت تشبه كثيرا جدتي ، وأمسيت أنا أشبهك كثيرا ..أتلبس بك لكأنني أنت ، حتى تمنيت أن أراني في المرايا أنت ، ولست أنا !! اليوم في بحر الحياة ، قد إعتلتني موجة من التعب ، والإنهاك ، والتفت حول رأسي عصافير الذكريات .. تنقر واحدة تلو الأخرى .. وتمد أجنحتها بلوحات قديمة ، وصور .. ولازال العرض مستمرا !! ترى لمن هذه الصورة ؟ إنها الفريدة ، الرشيدة حبيبتك ، وحبيبتي !! نعم هي والدتك ، وجدتي .. وإلى الجوار أنت تمشط الحرير النائم من شعرها .. والعطر في يديك .. تعطر كفها ، وحدود وجهها وتقبل جبينها .. وتسأل عن رأيها ،، هل أعجبك ؟؟ وتدعو لك بدعائها المفضل (..) هكذا كنت أتابعك ، لأسجل شريط حياتي القادمة .. وأنا أقسم سرا لا أحد يضاهيك في الحنان ، والبر بأمك .. وأخفت حديثي لنفسي .. سأفعل بأمي مثلما تفعل ، وأكثر .. أتعلم ..اليوم كبرت ، وكبرت كثيرا هلا تخيلت الأن ؟!.. اليوم شعرت بأنفاس العمر تتهدج .. وأصنع مني عكازا تتوكأه شريكتك .. يختلجني الخوف في صمت ، ورجفة تهتز لها روحي .. خائفة أنا مما يخلف الحاضر عند رحيله .. وأريد أن أرحل إليك ، فارا من عجلة الأيام ، وفجأة القدر ، وطاحونة الأحزان أراها تهتز ببطء تتأهب للعدو بقسوة ،
أماه لا تتركي من بدونك ، ليس سوى وجه زائف للحياة ..
ليس سوى ميت ، وبالمريا يتحرك في جسد تلك الفتاة ..
أماه لا تتركيني عيون تغط بحزن طويل وزفرة بألف آآآه ..
لا تفطمي وليدك على جوع .. وتطعمي فؤاد اليتيم بحرقاه ..
لا ترحلي فتزهقي أمل الوليد .. وتوقدي مشاعل اليأس بدنياه ..
بين السطور أكتب رسالتي عسى أن تصلك يا أبتاه .












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07 / 11 / 2017, 58 : 12 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,605 [+]
بمعدل : 1.46 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1735
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزة عامر المنتدى : أقسام الأنوار
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني

هل آتاك اليوم حبيبي ؟
يا تؤام الحب ، تقطعت نياط القلب ،
اليوم غامت السماء ،
وما وطئت قدماي حزن أرض فاقدة ،
كذاك الذي أغرقت فيه ،
بكت السماء ، وذاك الأنين تأثرا لنحيبها ، والأرض للآن تبكي وداعا ،
لعائد قد نام في أحشائها ،
راودتني الأحاديث ، والذكريات تجيشت ، واصطفت كل الصور أمام عيني التي..
لم تحتمل قصص الفراق ، فأدمعت ،
رحل الحبيب اليوم ، وما خيره الرحيل ..
وبقي الحنان الذي في ذاته ، لقاء مستحيل ، وتلمني روحي كيف كنت اليوم أصمت في ذهول .. دون أن أبكي أو أنتحب أو من حياتي أستقيل ..
وأنت الحبيب الذي آتاك الحبيب ..
ناديتكما في وحشة ..
وصرخت فما من همس ،ولا مقيل .
فهل لي بكما من رجعة ..
أم لي إليكما سبيل ؟












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08 / 11 / 2017, 07 : 10 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,605 [+]
بمعدل : 1.46 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1735
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزة عامر المنتدى : أقسام الأنوار
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني

قلت لا كرب على أبيكي بعد اليوم !!وتناسيت أن الكرب تمدد ، واستراح في قلبي !! وأي كرب يقصده الموتى !؟ الذين هرولت بهم حقائب الموت إلى مرافئ الرحيل ، وكل أحبتي موتى ، يموتون بعد أن يبلغ الحب رشده ، بعد أن يبلغ الود أربعين سنة ، بعد أن أوزعت روحي بالطمأنينة ، والبقاء ، لكنهما قد عادا يمضيان يتيمان في مدائن الحزن والذكرى ، وما الذي يمكنني اللحظة أن أفعل ؟ أو أن أقول ؟ وكيف أفسر لك ؟ ويد الضمير مغلولة ، وقافلة الكرب قد حطت رحالها ، واستعمرت ما بين العين ، والفؤاد ، بون شاسع من الألم ، استحوذ على بقاياي ، فمن بالله حمل الكرب من قبل ، ومن بعد !؟ بل قلي أنت متى ينشق الكرب عني في سبيل غيابك البعيد ، ومن بذاك الحب أهدي ، ومن بذاك الود أغمر ، وكل الأباء المرهونين على ذمة الرحيل ، ليس أنت ، وليس بينهم بك شبيه ، فمن بالله أخبرني حمل الكرب براحتيه جمرا ؟؟ ومن بالله أخبرني صار بعدك فوق أشواك الغياب عمرا !؟












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11 / 11 / 2017, 01 : 06 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,605 [+]
بمعدل : 1.46 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1735
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزة عامر المنتدى : أقسام الأنوار
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني

( بسمة الملكوت )

جئت لأعلم بتلك الروح ، أنت لا زلت حيا ، جئت تهدأ روع جنوني ، ما أشقى الناس حين لا يجدون دموعا تنعي محبيهم ، ولا يجدون جسورا ، تمنحهم ساعة لقاء متفردة ، وما أسعدني اليوم بحلولك بين أجفاني ، وخير الورى يسألني فأشهد ، ما أعظم أن نبني جسرا بين الضوء ، وبين النور ، تتناول الأقدام طريقا تشرق فيه محيانا ، أفلت كل الصور وأظلمت الأقمار الكاذبة ، إلا قمرا ليس كسائر الأقمار ، ما أروع أن تبسط تحت الأقدام سماءا ، تتلاشى الأرض ، والدنيا ..لا النجوم تشبهها نجوم ، ولا السماء مثل السماء ..ليس حلم ، وفوق الحقيقة ، أن يرى ما لا يرى !!، أن تكون بين الحقيقة ، والحقيقة واقفا ، بين الموت ، والحياة سعادة قاسية ، لكنك جئت لأذهب حيث ذهبت ، لأراك حيث المقام المكرم ، فأخلع قسوة أصابتها سعادتك ، وألقي فوق كومات الحزن قبورا ، بنتها الروح لتدفن بلحودها لقاءات عزت ، وضحكات سكنت ، لنعود هناك ، نلتقي في بسمة الملكوت .












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19 / 11 / 2017, 25 : 08 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,605 [+]
بمعدل : 1.46 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1735
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزة عامر المنتدى : أقسام الأنوار
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني

أخبرتني بموعد رحيلك كأنه ألقي في روعك ..وأعددت حقائب وصلك بالبعيد ،وإنقطاعك عني ، ورتبت ساعاتك المتنازلة حتى ساعة الصفر ، المعلقة بين عيني دموعا ، وألقيت الوصايا وأسهبت في عدالة التوزيع ، حتى أنا لم تترك لي مساحات غامضة ، أتردد فيها بين الشك ، واليقين بأنك أخبرت بذلك اليوم ، وجلست ترتقب ، ولم تخبرني ما الذي يمكنني في غيابك أن أفعله تلقاء ذاتي .. ما الذي أكذب به عليها ، أو أعتذر لها به عن مفاجأة رحيلك .. وعن طول غيابك ، الذي ستمضي في سبيله مكلومة ، مكبوتة مقتظة بك ، محبوس صوتي حدادا لإنقطاع صوتك ، من هلامية ذلك الفضاء الماكث في احتوائي ..وأنظر حولى فلا أكاد أرى سوى قبورا ناطقة باسم الحياة ، تغط في محاولات فاشلة لتصدق أنها فيما يدعى (حياة ) ، وقلم تعس يرجو السلوان ، في قلب ورقة بئيسة ستهترئ ذات يوم ، وكأنها لم تكن ، يظل بتعاسة نداءك يتقلب ، وذاكرة شابة ترتدي شفاف الثياب ، في شتى الإتجاهات تقفز ، تركض هنا ، وهناك تتلاعب برمال الحكايا ، تبني هاهنا ماض قريب ، وتهدم هناك ماض بعيد ، وتعيد بناءه ، تحطم لتبني ، وتبني لتحطم ، شابة تنزع إلى نزقها ، وحمق صباها ، ولا تعي ، بأي القلوب زرعها القدر ، وخلف السطور تجاعيد الذكريات كالجدة الرؤم تطل برأسها ترجف أجفانها تأسفا ، ولم تخبرني من أين آتي بالصبر ، ولم تنصب له أسواقا ، ولم نعرف بأي أرض نزرعه ، والأرض لازالت معي من فرط الفراق تبكي.












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20 / 11 / 2017, 28 : 12 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
ناهد شما
اللقب:
المشرفة الاجتماعية في نور الأدب ( متخصصة في الإرشاد الاجتماعي ) كاتبة وموثقة - يمكن مراسلتها برسالة خاصة لحل أي مشكلة تعترضكم بسرية تامة ، أو لطرح مشكلة في القسم المخصص دون إظهار اسم صاحبها.
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ناهد شما

البيانات
التسجيل: 04 / 01 / 2008
العضوية: 65
المشاركات: 8,382 [+]
بمعدل : 2.03 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
الاقامه : فلسطينية مقيمة في جدة
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 8602
نقاط التقييم: 2194
ناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ناهد شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزة عامر المنتدى : أقسام الأنوار
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني

أتابعك بصمت حنين وحزن لفقدان أغلى إنسان في الوجود وهذا الإحساس لا يعرفه إلا من ذاق طعمه ............
أجمل مقولة : فإن ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما أذاها {{{{ محمد صلى الله عليه وسلم }}}}}}}
أجدت فأبدعت
دمت بخير












***   كل عام وانتم بخير  ***

سأنامُ حتى ساعة القلقِ الطويلِ وأفتحُ العينينِ من أرقٍ
يدي إنْ أقفلتْ كلّ الأصابع كي تشدّ على السرابِ
أعودُ مقتول الشروع بغسل أحلامي الصغيرةِ
كم تمنيتُ الرجوعَ إلى الطفولةِ يافعا ويردّني
صوتُ ارتطامي بالزجاج المستحيل على المرايا
أشتري منكمْ صلاتي فامنحوني ما تبقـّى من زمانٍ
وامنحوني كأسَ أحلامٍ تشظـّى في الظلامِ
عبرتُ نحوي كي أردّ قميص وقتي للزمانِ
فتهتُ في وجع النخيلِ ولمْ أنمْ إلا قليلا ..
الشاعر الفلسطيني طلعت سقيرق

عرض البوم صور ناهد شما   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسجل..., حبيبي, عرفاني

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعال حبيبي - حبيبي تعال مترجمة للغة البلغارية خيري حمدان الشاعر الكبير طلعت سقيرق فقيدنا( 16 تشرين الأول/أوكتوبر 2011) 12 27 / 10 / 2016 34 : 10 PM
نزيه أبو عفش: كم من البلاد أيتها عبدالكريم سمعون هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية) 0 31 / 03 / 2011 07 : 11 PM
هشيم احمد رجب شلتوت القصة القصيرة جداً 0 10 / 12 / 2008 27 : 08 PM
الشاعر نزيه خيّر قاسم فرحات شخصيات لها بصمات 0 19 / 02 / 2008 53 : 12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|