التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > رابطة نـور الأدب (مسجلة ومرخصة) > الأقسام > رسائل في مهب العمر
رسائل في مهب العمربإشراف الأديب الشاعر طلعت سقيرق

أبويـــــــــــات أدبيــــة. . !

أحبتي الأجلاء هذه رسائل بين أفراد أسرة جسدتها خواطري على شاشتي البلورية هذه ، أأمل أن تجد منتزهاًَ في حدائق أضعلكم . . ........................... إبني العزيز

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01 / 10 / 2017, 14 : 12 AM   رقم المشاركة : [1]
عبدالله جمعة
يكتب الشعر، الخواطر، الرواية

 الصورة الرمزية عبدالله جمعة
 





عبدالله جمعة is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: السودان

أبويـــــــــــات أدبيــــة. . !



[align=justify]
[align=justify]
أحبتي الأجلاء

هذه رسائل بين أفراد أسرة جسدتها خواطري على شاشتي البلورية هذه ، أأمل أن تجد منتزهاًَ في حدائق أضعلكم . .
...........................



إبني العزيز


هذه رسالتي الأولى التي ابعثها إليك منذ أن فارقتنا وقد جعلت البيت دونك يئن وحشةً وكأنني أكاد أسمع صوت الجدار الذي كنت تجالسني بجواره وأنت تتناول معنا الإفطار مع أمك الحبيبة التي جفت عينها دمعاً منذ فراقك الذي مرّ علينا وكأنه سبعاً سنين عجافاً وما هي إلا أيام سبع ، ما زالت والدتك تضع كأسك فارغاً الذي تتناول فيه شاي الصباح، وأختك الصغرى تسألني متى يعود أبي الثّاني، أصبحتُ أفخر بك حينما تنطق لي بتلك العبارة أعلمتني أنَّني قد أقمت سواعد إبني بعون الله فأصبح رجلاً عملاقاً في نظر أُمِّه وأخواته الأربع . .

أتذكَّر حينما أخذتني أقدار الله إلى السرير الأبيض قبل عامين ظننت أنني مريض ولكن حينما رأيتك كيف تؤدي رسالتك أمام عيني حمدت الله على أن وفقني في تربيتك ولا أنسى فضل أمك العظيم بعد فضل الله ، هي التي كانت تضخ لي كل مياه الحب من بين شرايينها الرقاق التي لا تنضب من زمزم عطفها وحنانها ومودتها، فها هي الآن بجواري تكفكف دمعها مجرَّد ما علمت أنني أكتب لك هذه الرِّسالة التي تقبِّل أحرفها كل أنملة من وجهك الصبوح فكم أصبو لقبلاتك الصباحية ليدي . .

أنت تعلم بأنني ما قبلت لك أن تنأ عنا إلّا أنّني أعلم بأنّك أهلٌ أن تمتطئ دابتك بصهلة فارس يبتر الرياح بسيفه . . فها أنت تبعد عنّا لتنال قسطك من التعليم لعلمٍ غير متوفر بهذا الوطن الحبيب وحبي لك لم يمنعني بأن تحظى بهذا العلم لأنّني أعلم إن منعتك فإنني أنتقص حبي لهذا الوطن فهو بحاجة إلى أمثالك . . فكن رجلاً لا تلسعه الجمرات بقدمه والقلم على كفه . .

أستودعك الله حتى الرسالة القادمة وتقبل تحيات والدتك الحبيبة وكل أخوتك. .
[/align]
[/align]


Hf,dJJJJJJJJJJJhj H]fdJJJJm> > !




Hf,dJJJJJJJJJJJhj H]fdJJJJm> > !


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
عبدالله جمعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01 / 10 / 2017, 06 : 04 AM   رقم المشاركة : [2]
عصمت شما
المدير المكلف بإدارة "الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونية" بكالوريوس إدارة أعمال - محاسب متقاعد - مهتم بالتوثيق


 الصورة الرمزية عصمت شما
 





عصمت شما is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: أبويـــــــــــات أدبيــــة. . !

مرحى أستاذ عبد الله جمعة

أحسست وأنا أقرأ الرسالة، كأنها نابعة من صميم شعوري، لقد أجدت وصف مشاعر الأب والأم والأخت. لم تجنح للخيال المحض الذي لا أواطنه، ولا للواقع الممج، مما نتج عنه قطعة أدبية راقية.
سلمت يداك وسلم قلمك، واقبل تحياتي
عصمت شما غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01 / 10 / 2017, 01 : 02 PM   رقم المشاركة : [3]
عبدالله جمعة
يكتب الشعر، الخواطر، الرواية

 الصورة الرمزية عبدالله جمعة
 





عبدالله جمعة is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: السودان

رد: أبويـــــــــــات أدبيــــة. . !

الاقتباس غير متاح حتى تصل إلى 250 مشاركات

تسلم أخي عصمت لكلماتك التحفيزية لشخصي الضعيف وعلى أيديكم نرتقي سفوح الجمال

تقديري
عبدالله جمعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01 / 10 / 2017, 32 : 02 PM   رقم المشاركة : [4]
عبدالله جمعة
يكتب الشعر، الخواطر، الرواية

 الصورة الرمزية عبدالله جمعة
 





عبدالله جمعة is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: السودان

رد: أبويـــــــــــات أدبيــــة. . !

[align=justify]أبتي الحبيب

ها هي رسالتك بين يدي وكل حرفٍ منها يعانق رمش عيني الرمشة تلو الأخرى فإذا بأجفاني تعانقه عناق ولد لأبيه لم يذق شهد عناقه من أعوام ، نعم كأنها أعوامٌ لأنني أحسب لحظات فراقي أياماً وأياماً ، فما فرغت من حرف حتى أعيد قراءته تارة أخرى .

كنت قبل هنيهات من إستلامي لها في غمرة من أحاديث الذكرى مع نفسي ، أتذكر كيف تغدو صباحاً وأنت مبتسماً تمازحني بألا أسترق من عطرك لأوفر من عطري وكيف أنك تحُضني أن أقبل جبين ويدي والدتي قبل خروجي إلى المدرسة وكيف كنت تعاندني وتخفي عني مفاتيح السيارة رغم أنك كنت تعلم أجيد قيادتها ، ووصيتي لك بأخواتي اللاتي لا يرقن لهن الذهاب إلى المدرسة إلا وهن برفقتي ، كنت أتعجب لماذا كنت تلزمني بتلك الدروس برهفٍ وإن أمرتني أمراً لالتزمت لك إلتزام الشعاع للشمس ولكن علمت أنك ما كنت تفعل ذلك حتى ترسّخ دروسه في نفسي رسوخ الجبال ، حينها علمت أنّ رحيق الزهر لا يمتصه نسرٌ ، فجعلتني كالفراش لا أبحث إلا عن مواطن الجمال ، علمت منك بعد فضل الله كيف أجعل لهجير الشمس ظلاً برمش عيني ، علمتني كيف أطأ بقدمي على الرمضاء ووجهي مبتسم ، علمتني كيف أتصدى لجروح القلب فأطلي من دمائها أنشودة الصبر لأضمد بها ألمي . . . أبتي لن ينضب مدادي طالما أردت سرد أفضالك . .

ولكن قل لي يا أبتي كيف هي والدتي هل هي ما زالت تحتسي قهوتها الصباحية تحت ظل نخلتها التي كنت تتأبط منها غيرة كنت حينما يتجهم وجهك أعلم أنك في ضيق وكانت هي تتبسم ضاحكة لرفع رآيتك تلك كنت لا أفهم إحساسك ذاك ولكن حينما دخل بي العمر أعتاب رشده ، علمت أنك تحب أمي حباً عظيماً ، فتجدني أحتسي حياءً مما أسطره لك من شأن والدتي ، ولكن ما تعمدت لذلك إلا أنني أتوسل إليك أن لا تدعها وإلا الإبتسام يغالب محياها الأغر ، فأنت قائدي في معركة الحياة وأنا فارسك فمن تحنانها بعد الله نستمد روح الحماس لجندلة تباريح الصعاب فهي شهيق الأمل وهي زفرة الألم. .

أشواقي لك ولأمي ولأخواتي وأنا في أحر من الرمضاء للمطر ليوم عودتي بينكم ، فالمرة القادمة أرفق لي ولو كلمتين من سيدة بيتك ، أليست أمي سيدة بيتك بل ملكته . . لا تقل لي لا وإن كنت تريد مداعبتي !. .

دم في جلالك طيباً ولا تنسياني الدعاء لي في ظهر الغيب وجهاراً!
[/align]
عبدالله جمعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 / 10 / 2017, 33 : 11 PM   رقم المشاركة : [5]
عبدالله جمعة
يكتب الشعر، الخواطر، الرواية

 الصورة الرمزية عبدالله جمعة
 





عبدالله جمعة is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: السودان

رد: أبويـــــــــــات أدبيــــة. . !

[align=justify] ولدي الحبيب

لقد قرأ علي والدك رسالتك الندية فكم كنت فرحةً وأنا أسمع صوت أبيك وهو ينطق بحروفك التي كتبتها ، أتظنني قد اكتفيتُ بسمعها لمرةٍ ! ، بل قرأتها مرات ومرات بل واستقرأتها كما يستقرأ الربّانُ النجوم . .

أشهرٌ خمسٌ عدت بها الأيام بفئها وهجيرها وأنا بجوار ذكراك ولم تغطني بظلال بنانك ، فحينما قرأت ما قرأت من كلماتك الصادقة ومشاعرك الدافقة نحونا رحمتك من عتبي فازداد رضائي عليك رضاً . . كنت نعم أسمع شقشقة صوتك عبر الهاتف شبه يومي ولكن كل ما هو منك لا يغنيني من أن أنحت طيفك في كل زاوية من زوايا بيتنا فأسمع فيها صرخات فرحك وبكاءك وأنت زهرٌ يانع في مرضعك وغصن يافعٌ في صباك وها أنا أشكر ربي أن سواك رجلاً صلداً لا تهزَّه العواصف . .

وكان أكثر ما يُلبد دمعي حين ذكراك!! حينما أتذكر صهلتك المراهقة عند دخولك البيت وتقبيل يدي حين عودتك من المدرسة وتسألني عن صحتي وتطمئن على أخواتك الزهروات واحدة تلو الأخرى . . كنت أراك وقد فاق لُبك عمرك . . كنت وما زلت أحمد الله أن رحمني بابنٍ بارٍّ مثلك فما أنت إلّا من أبيك وما أباك إلا من أصلاب الفهود ، فلا تعجب إن خرجتَ من فهدٍ زوجه ريم، فهذا أبوك كان الذي يدعونني الريم وأنت ما زلت تضاحكني بها حتى كدت أن أنسى إسمي بل لا أخفي عليك أحببته أكثر من إسمي ما دام أنت وأبوك تحبانه . .

إذاً دعني قليلاً أسألك عن حالك . . كيف تجدك مع دراستك . . فلا تفوِّتَنَّ أوقاتها فوات الماء بين حبات الرمال ، فالعلم سلاح يحني أعناق المدافع ويطفيء ناراً عجزت عنه ماءٌ ، فكن حذراً ولا تكن هزلاً ، واتبع رفقتك من صلح فيهم دينه وخلقه ولا تتبع من ألقمه هواه حجر الزيغ والضلال ، وأنأ ببدنك وعقلك عن رفقة الحمقى والسفهاء ففي الحمق تكثر الزلات وفي السفه يُكسر الكبرياء . .فلا تيأس من زحزحة صخور الحياة فالصخر رمز الصمود فإن زحزحته كان صمودك الأقوى . . ولا تجعل العجلة في أمورك مقوداً فكم من تعجل قد خاب وإن كان مبتغاه عين الصواب ، فلا تهنأ بأمرٍ ما لم تشكر الله قبل أن تأجج الفرحة بجوفك دون حمدك لله فما الأفراح إلّا إبتلاء كما الأحزان ! . .

لي ولي يا بني الكثير فيما أريد قوله ولكن شغفي للقياك وشجني لبعادك كثيراً ما يكبلني عن خط حروف تسد لك الآفاق شوقاً . . فهذه الأسطر قليل القليل مما وددت أن أسطره . .أو أقول كما قلت إنه لكلمتين مني . . فاعذرني حتى ملتقى أسطر أخرى فوالدك على مقدَمه وكأني أسمع زفير سيارته عند مطلع المنزل.

دمت بألف عافية وهدوء بال.

أمك التي تحبك
[/align]
عبدالله جمعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 / 10 / 2017, 31 : 04 PM   رقم المشاركة : [6]
عبدالله جمعة
يكتب الشعر، الخواطر، الرواية

 الصورة الرمزية عبدالله جمعة
 





عبدالله جمعة is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: السودان

رد: أبويـــــــــــات أدبيــــة. . !

[align=justify]إلى من حباني الله بها وبجوهر حنانها وإرث إثارها وجعل الجنة تحت قدميها . .

عِمْتي صباحاً وملأْتي قلبي فرحاً ، فقد أجزلتينني عطاءً وأوفيتينني هناءً بلآلي حرفك الوضئ ، فعجبت أن تنتابك هذه المشاعر نحوي وأنا الذي كنت أتمرد عليك من حِيْنٍ وآخر لتلبي مطلبي الطفولي وكنتِ فقط بنظرة عتبٍ منك ألف وجهي بيدي ، لربما كنت تظنينه عناداً مني ولكن ما كان إلا كبرياء طفلٍ توهجت الشمس في وجهه فخشي منها أن تحرقه في صمتٍ وبصمتٍ أعود مبتسماً تارة أخرى وكأني أداهنها وما كانت مداهنةٌ ولكنه إنكسارٌ لشعاع حنانك النافذ في أعماق أعماقي فتأخذينني وكأنْ لم يكن تمرُّدي هذا إلّا دلالاً والحق أنه كان جبروتاً مني . . فأنت حقٌ أمٌ قد عجزت قدرتي على الخوض في محيطها . .

علمتُ من رسالتك هذه لماذا كان أبي دوماً يردد على مسمعي حينما كان يستذكر معي بعض دروس الحياة في خلوةٍ ؛ بأنّ للحس جواهر إن وُضع أنقاها وأصفاها على سفح جبل لأرداه هشيماً ، فها هي حروف مشاعرك جواهر نقية صفية لا تشوبها شائبة فهل يا ترى أقادرٌ أنا على حملها ووضعها على جبال مودتي لك هذه؟ ! أم شامخاتي تلك ما هن إلا تلال من تلالٍ صغارٍ شيدتها أنامل أطفال يلعبون بالرمال. .فلا أدري من أي ناحية أنظر إليها فأجد وكأن حروف الدنا كلها عجمها وعربها لم يكونا غير حرفين من حروف حاءك وباءك. .
فوالله يا أماه ، قد إشتدّ علي وهج شموس الأشواق لك ولأبي ولأخواتي الحبيبات فكم أتوه وأتوه بين دهاليس ليلي ونهاري وأنا أذرف أنّات الفراق ذرفاً في مجمعي و معزلي .. فلا يغنيني صفاء السماء ولا خضرة الأرض ولا لون الورود ولا خرير الأنهار ولا زُرقة البحار ولا حفيف الأشجار ولا تغريد الأطيار وقد حجبت آكام الحياة نضرة وجوهكم السمحاء الغراء . .
فكم وكم قد أعجبني نصحك الرشيد الذي كل ما أقرأ له حرفاً أزداد صُلبةً في ساعدي ورقةً في قلبي . . فكوني معي هكذا دوماً في بعدي وقربي فكم أحتاجك بل كل نبضة من القلب أو الوريد تناديك بل تستصرخك . .

وأخيراً أتركك ياريم أبي الفهد في رعاية الله وأرتال التحايا الدافقات للشقيقات الحبيبات . .
[/align]
عبدالله جمعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05 / 10 / 2017, 47 : 04 PM   رقم المشاركة : [7]
رياض محمد سليم حلايقه
كاتب نور شديد الفاعلية

 الصورة الرمزية رياض محمد سليم حلايقه
 





رياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond reputeرياض محمد سليم حلايقه has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الشيوخ - الخليل - فلسطين

رد: أبويـــــــــــات أدبيــــة. . !

بوركت كلام جميل ونابع من القلب
كل التقدير والاحترام
رياض محمد سليم حلايقه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05 / 10 / 2017, 08 : 06 PM   رقم المشاركة : [8]
عبدالله جمعة
يكتب الشعر، الخواطر، الرواية

 الصورة الرمزية عبدالله جمعة
 





عبدالله جمعة is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: السودان

رد: أبويـــــــــــات أدبيــــة. . !

شاكر لك أستاذ رياض حسن تحفيزك
عبدالله جمعة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبويـــــــــــات, أدبيــــة.


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 49 : 11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|