أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات لوحة عميقة    <->    تحت الضلع الأيسر ..    <->    مدينة حيفا/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    حب ووفاء!    <->    أيحقُّ لي ؟    <->    طفولتي    <->    نبض الحرف    <->    على مشارف الستين !    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    هدى الخطيب وطرابلس/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها حب ووفاء!      طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > الدراسات
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

الدراسات الدراسات النظرية ( هنا) + التبويب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22 / 10 / 2017, 12 : 07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الحافظ بخيت متولى
اللقب:
كاتب نور أدبي متألق بالنور فضي الأشعة ( عضوية فضية )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد الحافظ بخيت متولى

البيانات
التسجيل: 06 / 10 / 2009
العضوية: 3451
المشاركات: 1,766 [+]
بمعدل : 0.49 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
الاقامه : مصر
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 2768
نقاط التقييم: 10015
عبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond reputeعبد الحافظ بخيت متولى has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد الحافظ بخيت متولى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الدراسات
الحب العذري عند لعرب




لحب العذري بين التقديس والموت
بقلم / عبد الحافظ بخيت متولي
الحب العذري عند العرب ارتبطت قصيدة الحب العذرى عند العرب بالشعراء المشهورين بهذا اللون مثل قيس وكثير وجميل وغيرهم، ومفردة العذرى تقدم لنا طابع الحب العفيف المرتبط باللهفة والشوق وحرقة الحرمان ويعطى للمحبوبة كيان السمو ويترفع بنفسه عن شهوات الجسد ،لأن المحبوبة هنا تشكل للشاعر قيمة السمو ومعادلا نفسيا للجمال فى الحياة، ولذلك ارتبطت هذه القصيدة بالحرمان والعجز
وإذا كانت قصيدة الأطلال تتحدث عن الماضى المتهدم فإن قصيدة الحب العذري تتحدث عن الحاضر المتهدم ، فمثلا يقول كثير عزة:
وإني وتهيامى بعزة بعدمــــا ** تخيلت ما بيننا وتخلت
لكالمرتجى ظلَّ الغمامة كلما ** تبوأ منها للمقيل اضمحلت
لقد ارتبط الحب العذرى عند العرب بالمتهدم ، لكن لماذا اختار الشاعر موقف المتهدم للتعبير عن تجربة الحب؟
إن تجربة الحب عند المتصوفة العرب تعمق الإحساس بهذا المتهدم ، إذ أنها تمنحه هويته الخفية ، فتسميه الفناء ،ذلك لأن الحب ارتبط عندهم الموت ، فابن الفارض يقولا مثلا:
"فمن لم يمت فى حبه لم يعش به"
ويقول الحلاج:
اقتلونى يـــا ثقاتى ** إن فى قتلي حياتى
ومماتى فى حياتى ** وحياتى فى مماتى
ويقول " دنيس رو روجمن" فى كتابه " الحب والعرب" :" إن موسي بالنسبة للمتصوفة العرب رمز لأعظم عاشق لأنه عندما عبَّر عن رغبته فى رؤية الله فوق جبل سيناء عبَّر عن رغبته فى الموت ولقد تحول الحب عندهم إلي اسم من أسماء الموت"
ولذلك أصبح المتهدم عند الشعراء العذريين تعبيرا عن ذلك الإحساس الخفي بين فكرة الحب وفكرة الموت
وقد وعى جميل بثينة شيئا من تلك العلاقة الخفية حين يقول:
حلَّت بثينة من قلبي بمنزلــــــة ** بين الجوانح لم ينزل بها أحد
وعاذلين لحونى فى مـــــودتها ** ياليتهم وجدوا فى مثلها الذى أجد
لما أطالوا عتابي فيك قلت لهم ** لا تفرطوا بعض هذا اللوم واقتصدوا
قد مات قبلي أخو نهد وصاحبه ** مرقش واشتفي من عروة الكمد
وكلهم كان فى عشق منيته ** وقد وجدت بها فوق الذى وجدوا
إني لأحسبني أو كدت أعلمـــه ** أن سوف يوردني الحوض الذى وردوا
إن اكتشاف المتصوفة العرب العلاقة بين الحب والموت هو الطريق الذى يمكن أن يفسر لنا تلك التجربة الغريبة التى دخل فى غمارها هؤلاء المتصوفة فى أن يعشقوا عشقا وهاجا عاصفا دون أن يكون هناك مؤشر مباشر
وفكرة الحب العذري عند العرب اهتمت أيضا بتطهير نفسها من فكرة الجنس فلقد جاهد الشعراء العذريون كثيرا من أجل تطهير الحب من الجنس ، وهذه الحالة ترتبط ارتباطا مباشرا برمزية الحب العربي للموت
لقد كان تطهير فكرة الحب من الإخصاب " الجنس" تطهيرا للحب من رمزية الحياة ، ولعلنا لا نذهب بعيدا حين نقول إن فكرة الجنس نفسها ارتبطت فى ميثولوجيا الوطن العربي القديمة بفكرة الموت ،
ذلك لأننا نلاحظ أن آلهة الخصب تقع دائما تحت حد الموت البشع ، وهى أكثر الآلهة تعرضا للقتل والموت ،فأوزوريس فى أساطير وادى النيل يموت بطريقة بشعة ، وكذلك تموز فى أساطير وادى الرافدين ، والإله " أودون" فى أساطير الكنعانيين يقتله الإله موت ولعلنا نلاحظ أن فكرة الإخصاب تخلصت قليلا قليلا من فكرة الموت لتبقي رمزا للحياة وحدها بعد أن انفصلت عنها فكرة الحب التى أخذت معها فكرة الموت وربما كان لفكرة علاقة الحب العذرى بالموت صلة بتقديم رجال الدين الساميين القدماء أحب أبنائهم إلي أنفسهم للموت كما فعل إبراهيم مع ابنه إسماعيل
ومن ناحية أخري فقد ارتبط الحب العذري عن العرب بأنه سلوك لا نفعى ولذلك تعمق إيمانه بالتخلص من فكرة الجنس فان اللانفعية تعنى العفاف ولقد ظهرت مظاهر هذه اللانفعية فى كثير من شعر الشعراء العذريين فمثلا يقول جميل بثينة:
وإني لأرضي من بثينة بالذي ** لو أبصره الواشي لقرت بلابله
بلا وبأن لا استطيع وبالمني ** وبالأمل المرجو قد خاب أمله
إن فكرة اللانفعية التى جعلت الشاعر العربى يختار موقف الحرمان أو العجز فى تجربة لحب ذلك أن هذه المواقف وحدها تجعل من الحب فكرة لا نفعية وقد تجسدت هذه الفكرة أيضا فى إصرار الشاعر العربي علي تأكيد فكرة عدم التقاء العاشقين فالشاعر أما يخاطب صبية تنتمي إلي الماضي او حبيبة بعيدة أو محجوبة عنه
والشاعر العذري أيضا لا يتحدث عن الحبيبة بقدر حديثه عن تجربة الحب ذاتها التى ترتبط عنده بالحرمان والعجز لذلك فهو يتحدث عن مأزقه النفسي والروحى الذى لا يجد لنفسه خلاصا منه وفى هذا المعنى يقول قيس بن الملوح:
كأن القلب ليلة قيل يُـــغدَى ** بليلي العامرية أو يُراحُ
قطاة غرَّها " شرك" فباتت ** تعالجه وقد علق الجناح
فلا في الليل نالت ما ترجى ** ولا فى الصبح كان لها براح
وفى موضع آخر لشاعر آخر يودع حبيبته بتلك الروح التى لا تستطيع أن تفعل شيئا أما تجربة الحب لأنهم يعتقدون أن الحب والقدر شئ واحد لذلك فأمام هذا العجز ينمى تجربته بالبكاء الخفي المتصاعد فى السر فما إن تبتعد حبيبته حتى يكون هذا البكاء هو الطريقة الوحيدة التى يمكن أن يجابه بها هذا الحب / القدر حيث يقول جميل بثينة:
ومما شجانى أنها يوم أعرضت ** تولت وماء العين فى الجفن حائر
فلما أعادت من بعيد بنظرة ** إلي التفاتا أسبلته المحاجر
إن فكرة الحب الغريبة هذه بدلالاتها الغريبة وبروحها الأسطورية الرائعة وراء فكرة الحب النبيل فى الأدب الأوربي ووراء شعر الكوارتزى ووراء فكرة الشعر الغزلى عند شعراء "الترابادور" فى فرنسا كما يؤكد كثير من الباحثين كما أن التقديس الرائع للحب عند العرب كان وراء اهتمام رجل فقيه مثل ابن حزم فى أن يضع كتابا فى الحب
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الحب العذري عند لعرب     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : عبد الحافظ بخيت متولى



hgpf hgu`vd uk] guvf Hyvf hgpf hgu`vd


نور الأدب











عرض البوم صور عبد الحافظ بخيت متولى   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22 / 10 / 2017, 49 : 09 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
محمد الصالح الجزائري
اللقب:
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري

البيانات
التسجيل: 20 / 05 / 2010
العضوية: 4653
العمر: 60
المشاركات: 9,904 [+]
بمعدل : 2.93 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: algeria
الاقامه : algeria
علم الدوله :  algeria
معدل التقييم: 19605
نقاط التقييم: 97002
محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الصالح الجزائري غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الحافظ بخيت متولى المنتدى : الدراسات
رد: الحب العذري عند لعرب



أخي الرائع الأستاذ عبده..مقال جميل عذب مؤنس..شكرا لك دائما وأبدا..فأنت والدكتوران توفيق ورجاء إضافة مضيفة رائدة في منتدانا ، خاصة في مجالات النقد والدراسات..فلا تبخل علينا بمواضيعك الهامة..












***   كل عام وانتم بخير  ***

قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)

عرض البوم صور محمد الصالح الجزائري   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أغرب, الحب, العذري

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرة...ومدد محمد جادالله محمد الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 0 11 / 10 / 2012 44 : 01 AM
بلادي يا زين البلدان يا مغرب فتيحة الدرابي فضاءات الزاجل والنبطي والشعبي 6 29 / 02 / 2012 43 : 01 PM
نظرة بتول الشيخ كلـمــــــــات 4 23 / 07 / 2009 37 : 01 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|