التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > الجمهوريات العامة > جمهورية كلّ العرب
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 24 / 04 / 2018, 32 : 08 AM   رقم المشاركة : [1]
سراج منير
موقوف
 





سراج منير is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

Gadid ومااريد ان يطعمون


مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيفية التوفيق بين العبادة وطلب الرزق

ذكر الله عز وجل بعد الحكمة التي بينها قوله تبارك وتعالى:
{ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }
لماذا ذكر ربنا عز وجل: { مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ }؟
أي: لكي لا يهتم المسلم برزقه اهتمامه بعبادة ربه، أي: يجب عليه أن يهتم بما من أجله خلق، وليس أن يهتم بالرزق؛ لأن الرزق قد تكفله الله عز وجل لعباده وقدره منذ أن كان جنيناً في بطن أمه، كما تعلمون من الأحاديث الصحيحة، التي جاء فيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر أن الله تبارك وتعالى يرسل ملكاً إلى الجنين وهو في بطن أمه، فينفخ فيه الروح بعد أن جاوز الأربعة الأشهر، ويسأل ربه عن عمره، وعن رزقه، وعن أجله، وعن سعادته أو شقاوته، كل هذا قد سجل، كما جاء في قوله تبارك وتعالى على قولٍ من أقوال المفسرين في قوله عز وجل:
{ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } [الذاريات:22]
فالله عز وجل قد قدر الرزق منذ القديم، ولذلك فلا ينبغي للمسلم أن يهتم برزقه -وأرجو الانتباه!- لا أقول: ألا يهتم بالسعي وراء رزقه، لا.
وإنما أعني وأصرح فأقول: لا ينبغي أن يهتم المسلم بتحصيل رزقه بقدر ما يهتم بعبادة ربه تبارك وتعالى؛ لأن الرزق مقطوعٌ مضمون،
وإن كان هذا الكلام لا نعني به ألا يسعى المسلم وراء رزقه، لكن إنما نعني ألا يجعل الغاية من حياته هو أن يسعى وراء رزقه؛ لأن الغاية -كما علمتم- إنما هي عبادة الله وحده لا شريك.
ولكي لا يتبادر إلى ذهن أحدٍ -حينما نلفت النظر إلى الاهتمام بتحقيق الغاية الشرعية التي من أجلها خلق الله عز وجل الإنس والجن- لكي لا يتبادر إلى ذهن أحدٍ أننا نأمر بما يظنه بعض الناس أنه توكل على الله حينما لا يسعى وراء الرزق،
فأقول: ليس الإعراض عن السعي وراء الرزق توكلاً على الله تبارك وتعالى؛ وإنما هو تواكل واعتمادٌ على العبد أو على العبيد الذين لا ينبغي أن يعتمد المسلم في تحصيله لرزقه على غير ربه تبارك وتعالى؛ ذلك لأن السعي وراء الرزق بالحد المطلوب شرعاً، وبقدر ألا يبالغ في طلب الرزق،
ومن المبالغة في طلب الرزق ما سأدندن حوله، وهو أن يطلب الرزق من أي طريقٍ كان، لا يهمه أجاءه الرزق بسببٍ حرامٍ أو حلالٍ، فالذي نريده أن السعي وراء تحصيل الرزق بالوسائل المشروعة، وبالقدر المشروع الذي لا يجعله غايته من حياته ، هذا السعي وراء الرزق يعتبره الشارع الحكيم من الجهاد في سبيل الله عز وجل.فقد جاء في الحديث الصحيح:
( أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً يوماً وحوله أصحابه، حينما مر رجلٌ شابٌ جلدٌ قويٌ عليه آثار النشاط والشباب، فقال أحد الحاضرين: لو كان هذا في سبيل الله ) أي: لو كانت هذه الفتوة وهذا الشباب والقوة في سبيل الله عز وجل،
يتمنى أحد الحاضرين أن يكون هذا الشاب المار بهذه القوة والفتوة يجاهد في سبيل الله عز وجل، فقال صلى الله عليه وآله وسلم ملفتاً نظر من حوله أولاً، ثم من سيبلغهم هذا الحديث ثانياً، إلى أن السعي وراء الرزق -كما قلت آنفاً- هو من الجهاد في سبيل الله عز وجل، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم مجيباً ذلك الصحابي الذي تمنى أن يكون شباب ذلك الرجل المار وقوته في سبيل الله عز وجل، قال عليه الصلاة والسلام:
( إن كان هذا خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أهله وأولاده الصغار فهو في سبيل الله ).
إذاً: السعي وراء الرزق هو من الأمور المرغوب فيها، والتي حظ الشارع الحكيم عليها، ولكن على اعتبار أنها وسيلة وليست غاية المسلم في هذه الحياة،
إنما غايته أن يعبد الله عز وجل وحده لا شريك له، وسعيه وراء الرزق ليتمتع بالقدرة والقوة على القيام بما فرض الله عز وجل عليه من الجهاد، ليس فقط في قتال الأعداء الذين حرمنا -مع الأسف الشديد- في عصرنا هذا من هذا الجهاد، وإنما على الأقل في الجهاد جهاد النفس الأمارة بالسوء، التي تتطلب القيام بكثيرٍ من الفروض والواجبات،
ومنها -مثلاً- الصلاة التي هي الركن الثاني بعد الشهادتين في الإسلام.
فمن كان هزيلاً، ومن كان مريضاً لا يسعى لتقوية بدنه بما أنعم الله عليه من رزقٍ؛ فقد لا يستطيع أن يقوم بما فرض الله عز وجل من عليه الجهاد النفسي العام، الذي عبر عنه الرسول عليه السلام في الحديث الصحيح حين قال:
( المجاهد من جاهد نفسه لله ) وفي رواية: ( هواه لله عز وجل )
هذا الجهاد يتطلب - - إلى أن يكون المسلم قوياً في جسده، كما هو قويٌ في عقيدته وفي معانيه الإيمانية الإسلامية .
والحمد لله رب العالمين.




,lhhvd] hk d'ul,k


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
سراج منير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 / 04 / 2018, 27 : 07 PM   رقم المشاركة : [2]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: ومااريد ان يطعمون

جزاكم الله خيرا / أخي على الكلام الطيب ، ولي في ذلك تعليق متواضع ، وأرجو التوفيق من الله تعالى ، على تفسير الآية التي أشرت إليها ، وهي { مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }
لقد ذكرت آنفا ، أنها تعني لكي لا يهتم المسلم برزقه اهتمامه بعبادة ربه، أي: يجب عليه أن يهتم بما من أجله خلق، وليس أن يهتم بالرزق؛ لأن الرزق قد تكفله الله عز وجل لعباده وقدره منذ أن كان جنيناً في بطن أمه ، ولي في فهمها وجهة أخرى ، أستميحك أن أقوم بإدراجه بين تلك السطور ، فإن كان صواب فمن الله ، وإن كان خطأ فمن الشيطان ، فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، اللهم فهمنيها كما فهمتها لسليمان عليه السلام ، فبسم الله الرحمن الرحيم ، هنا يقول الله تبارك وتعالى (ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ) وقد فهمتها على النحو التالي ، أن الله سبحانه لا يريد منهم بل يريد لهم ، فلا يطلب منهم سوى كلفة العبادة ، وبالمقابل هو لن يكلفهم ولن يطلب منهم من رزق أو أنهم يقومون على إطعامه ، فلذلك قال ولا أريد أن يطعمون ، حيث قال سبحانه في موضع أخر من القرآن ( وهو يطعم ولا يطعم ) وفي موضع أخر يقول على لسان الأنبياء ( وما سألتكم عليه من أجر ) ، أي لن نكلفكم الإنفاق ، والإطعام والسعي علينا ، كما قال أيضا ( نحن نرزقكم ) أي أن الله هو الذي يرزق ويطعم ويعطي ويهب ويزيد ويضاعف لمن يشاء ، وكما قال في الحديث القدسي ( يا ابن آدم خلقتك لعبادتي فلا تلعب ، وقسمت إليك رزقك فلا تتعب ) ، وما عليك سوى الإلتفات فقط إلى العبادة التي لها ، ومن أجلها خلقت ، وإن لزمت الحياة المزيد من سعيك ، وعملك ، وكدك ، وإجتهادك ، فكل ذلك يعد عبادة ، شريطة أن يوجه لوجه الله ، فالعمل لا يمنع العبادة ، واستحضار النية في كل أمر ، وفي كل موقف ، يجعل الحياة كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، وبذلك أمرت ) وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها ) وذلك تأكيدا أيضا بأن العمل والعطاء من لب العبادة ، مادام لوجه الله تعالى ، فأرجو من الله أن أكون قد وفقت من قبل الله ربي ، لله ربي ، والله أعلى وأعلم .
وجزاكم الله خيرا لسعة صدركم .
تحياتي
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 24 / 04 / 2018, 57 : 07 PM   رقم المشاركة : [3]
سراج منير
موقوف
 





سراج منير is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: ومااريد ان يطعمون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
فلذلك قال ولا أريد أن يطعمون ، حيث قال سبحانه في موضع أخر من القرآن ( وهو يطعم ولا يطعم )
اختى ما انا علية واصحابى فقة وعلما وتفسيرا ففيها قالوا حتى لايضلنا الطريق ونفسر من افهامنا قال تعالى
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ۗ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (

ثم قال لعبده ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - ، الذي بعثه بالتوحيد العظيم والشرع القويم ، وأمره أن يدعو الناس إلى صراطه المستقيم :
( قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض ) كما قال ( قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ) [ الزمر : 64 ]

والمعنى : لا أتخذ وليا إلا الله وحده لا شريك له ، فإنه فاطر السموات والأرض ، أي : خالقهما ومبدعهما على غير مثال سبق .
( وهو يطعم ولا يطعم )
أي : وهو الرزاق لخلقه من غير احتياج إليهم ، كما قال تعالى :
( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون [ ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ] )

وقرأ بعضهم هاهنا : ( وهو يطعم ولا يطعم ) الآية أي : لا يأكل .

وفي حديث سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه ] قال : دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : فانطلقنا معه ، فلما طعم النبي - صلى الله عليه وسلم - وغسل يديه قال :
الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ، ومن علينا فهدانا ، وأطعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا ، الحمد لله غير مودع ولا مكافأ ولا مكفور ولا مستغنى عنه ، الحمد لله الذي أطعمنا من الطعام ، وسقانا من الشراب ، وكسانا من العري ، وهدانا من الضلال ، وبصرنا من العمى ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا الحمد لله رب العالمين "

ومما لاشك فية أن من العلم العمل ، وأن أي علم لايقترن به العمل به ، يكون العلم وبالاً على صاحبه ، فلا جرم أنه قد جاء عن بعض السلف قوله :
( ويل للجاهل مرة وويل للعالم سبع مرات ) .
المقصود من العلم العمل ، ولهذا فلا ينبغي لنا أن يكون همنا إنما هو العلم فقط ، بل أن يقترن العمل مع ذلك ومن العلم الذي صار ذائعاً ومنتشراً بين كل المسلمين ، لافرق في ذلك بين عالمٍ أوطالب علم أو غيرهم ، هو قوله عليه الصلاة والسلام :
( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه )
هذا هو لفظ الحديث في الصحيحين ، ثم جاء الحديث بزيادة توضح المقصود المراد من الحديث في أوضح سبيل ، ألا وهو قوله عليه السلام :
( من الخير ) أي :
( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه من الخير )
الواجب على كل مسلم أن يحب للناس مايحب لنفسه من الخير ، وهذا الحب للخير لكل مسلم هو من مكارم الأخلاق والتي صرح النبي صلى الله عليه و آله وسلم بقوله فيها :
( إنما بعثت لإتممَ مكارم الأخلاق )
ونحن نلاحظ مع الأسف أن الناس اليوم يهتمون بالجانب الأول ، ألا وهو العلم ولايهتمون بالجانب الآخر ، ألا وهو الأخلاق والسلوك ، فإذا كان النبي صلى الله عليه و آله وسلم يكاد يحصر دعوته من أجل محاسن الأخلاق ومكارمها حينما يأتي بأداة الحصر فيقول :
( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ،
فإنما ذلك يعني أن مكارم الأخلاق جزءٌ أساسيٌ من دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام ، والواقع أنني
كنت أظن أن المشكلة في العالم الإسلامي أنما هي فقط إبتعادهم عن فهمهم لحقيقة معنى لاإله إلا الله ،
ولكن مع الزمن تبينا أن هناك مشكلة آخرى في هذا العالم ،
تضاف إلى المشكلة الأولى الأساسية ، ألا وهي بعدهم عن التوحيد ،
المشكلة الآخرى أنهم أكثرهم لايتخلقون بأخلاق الإسلام الصحيحة إلا بقدر زهيد ، لقد جاءت أحاديث كثيرة تترا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تأمر بحسن الخلق وقد جاء في بعضها أن رجلاً أستوصى أو طلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصية فقال له عليه الصلاة والسلام :
( عليك بحسن الخلق ) ( عليك بحسن الخلق )
وجاء في الحديث الآخر وهو حديث عظيم جدًا ألا وهو قوله صلى عليه و آله وسلم :
( إن الرجل ليُدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار )
واخيرا ارجوا ان لا اكون ابتعدت عن موضوع السؤال وحتى لااطيل لايسعنا الا ان نقول
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين




سراج منير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 04 / 2018, 47 : 02 AM   رقم المشاركة : [4]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: ومااريد ان يطعمون

نعم .. وما قصدت من إدراج الآية ليس لتفسيرها على نحو مختلف ..بل إنني استعنت بها للتأكيد على المطلب المحدد في تكليف البشر ..وكأنه يقول أنا لا أطلب منكم رزقا ولا طعاما ، أي لا أطلب منكم ما تعجزون عن فعله ، فأنا الذي أطعمكم وأرزقكم ، ولا عليكم سوى عبادتي وحدي ، دون تحميلكم أية أعباء أخرى ، كأنهم يستكثرون ما كلفوا به .. رغم سهولة الطلب ، وبساطته ، وعدم التعجيز في إيجاد سبلا جماما لبواعثها ..ألا وهي العبادة الخالصة ، أو بطريقة أخرى ، تمثيلا علينا نحن البشر ، ولله المثل الأعلى ، كالذي يطلب من أخيه فعل شيء ما ، في مقدوره أن يفعله ، فيتثاقل ويتأفف ، فيقول الأول مستنكرا : أنا لا أطلب منك أن تقوم بهدم الجبال . هذا والله أعلى وأعلم ، أردت توضيحا لما كنت أقصد .. وأسأل الله أن يمن علينا بخلق المحسنين ، وأن يمن علينا بالثبات والصدق في القول والعمل ، وأن يجعل ظواهرنا كبواطننا ، لا يغرنا حمدا ولا ثناءا ، نخاف الشرك كما نخاف لفحة جهنم ، فالله أغني الشركاء عن الشرك ، نسأله الحق ، عن قوة واتباعه ، ومخالطة أتباعه ، ونسأله خفض جناح المؤمنين بعض لبعض ..ونسأله سبحانه أن يتجاوز عن زلاتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه ..

وجزاكم الله خيرا
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
يطعمون, ومااريد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 43 : 12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|