أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات إرهاصات حب    <->    وطني ...!    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    حكمة اليوم - ملف تعده يومياً مرمر يوسف    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->    وطنيات    <->    رسائل إلى الأبد    <->    حين أكتب لك تصير قامة الورد أحلى    <->    قرأت لك نصا مختلفا ( مزيدا من التفاعل والاهتمام -لو تفضلتم- )    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها أحوالنا بين الأمس واليوم /للشاعر غالب أحمد الغول      قراءة مقتضبة في رواية : سيرة حمار لحسن أوريد      وقفة وجدانية مع (قهوة الروح) للأديبة هدى نور الدين الخطيب      رسائل إلى الأبد      محطات جمالية في قصائد المبدع الشاعر طلعت سقيرق      أيلول الخواطر      قرأت لك نصا مختلفا ( مزيدا من التفاعل والاهتمام -لو تفضلتم- )      إرهاصات حب
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > الله نور السموات والأرض > أقسام الأنوار > الأحاديث النبوية، السيرة ومكارم الأخلاق والشمائل > شخصيات إسلامية مشرقة و قصص هادفة
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 27 / 05 / 2018, 15 : 03 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سراج منير
اللقب:
موقوف
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 19 / 04 / 2018
العضوية: 7987
المشاركات: 197 [+]
بمعدل : 0.38 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
الاقامه : مصر
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
سراج منير is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سراج منير غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : شخصيات إسلامية مشرقة و قصص هادفة
Gadid الموت الحقيقة المرعبة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نتناول اليوم باذن الله تعالى موضوع
الموت ولكن من اقوالة فقط واقوال اصحابة صلى الله علية وسلم
نبدا اولا ب
النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسد
1-روى مسلم " عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ، فإن كان لا بد متمنياً فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي و توفني إذا كانت الوفاة خيراً لي "
أخرجه البخاري ،
2-و عنه قال :
" قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
لا يتمنين أحدكم الموت و لا يدع به من قبل أن يأتيه ، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله ، و إنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خير
" .و قال البخاري :
لا يتمنين أحدكم الموت : إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً ، و إما مسيئاً فلعله أن يستعتب
.3-وقال: لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد ، و إن من السعادة أن يطول عمر العبد حتى يرزقه الله الإنابة
جواز تمني الموت و الدعاء به خوف ذهاب الدين:
1-قال الله عز و جل مخبراً عن يوسف عليه السلام :
" توفني مسلماً و ألحقني بالصالحين
" و عن مريم عليها السلام في قولها
: " يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسيا "
" و ،
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
: لا تقوم الساعة حتى يمر حتى بقبر الرجل فيقول فيقول : يا ليتني مكانه " .
2--سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
بادروا بالموت ستا :
إمرة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و بيع الحكم ، و استخفافاً بالدم ، و قطيعة الرحم ، و نشئاً يتخذون القرآن مزامير ، يقدمون الرجل ليغنيهم بالقرآن و إن كان أقلهم فقهاً "
- ذكر الموت و الاستعداد له
1--عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
: أكثروا من ذكر هادم اللذات
قلنا يا رسول الله :
و ما هادم اللذات ؟ قال :
الموت
" . وقال
: " كفى بالموت واعظاً و كفى بالموت مفرقاً ".
-و كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كثيراً ما يتمثل بهذه الأبيات :
لا شيء مما ترى تبقى بشاشته يبقى الإله و يودي المال و الولد
لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه و الخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
و لا سليمان إذ تجري الرياح له و الإنس و الجن فيما بينها ترد
أين الملوك التي كانت لعزتها من كل أوب إليها وافد يفد ؟
حوض هنالك مورود بلا كذب لا بد من ورده يوماً كما وردوا
-و كان يزيد الرقاشي يقول لنفسه
: و يحك يا يزيد ، من ذا يترضى عنك ربك الموت ؟ ثم يقول : أيها الناس ألا تبكون و تنوحون على أنفسكم باقي حياتكم ؟ من الموت طالبه و القبر بيته . و التراب فراشه . و الدود أنيسه . و هو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر يكون حاله ؟ ثم يبكي حتى يسقط مغشياً عليه
هي القناعة لا تبغي بها بدلاً فيها النعيم و فيها راحة البدن
انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل راح منها بغير القطن و الكفن ؟
-، و قال الحسن البصري :
[ إن قوماً آلهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا و ما لهم حسنة و يقول أحدهم : إني أحسن الظن بربي . و كذب لو أحسن الظن لأحسن العمل ] و تلا قوله تعالى : " و ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين " .
و قال سعيد بن جبير : [ الغرة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية ، و يتمنى على الله المغفرة ]
-في أمور تذكر الموت و الأخرة و يزهد في الدنيا
1--مسلم " عن أبي هريرة قال :
زار النبي صلى الله عليه و سلم قبر أمه فبكى و أبكى من حوله
فقال :
استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يؤذن لي و استأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي .
فزوروا القبور فإنها تذكر الموت "
وقال
: كنت نهيتكم عن زيارة القبور . فزورها . فإنها تزهد في الدنيا و تذكر الآخرة "
2-فقة :
زيارة القبور للرجال متفق عليه عند العلماء ، مختلف فيه للنساء . أما الشواب فحرام عليهن الخروج . و أما القواعد فمباح لهن ذلك و جائز ذلك لجميعهن إذا انفردن بالخروج عن الرجال و لا يختلف في هذا إن شاء الله تعالى . و على هذا المعنى يكون قوله عليه الصلاة و السلام :
" زوروا القبور "
عاماً .
و أما موضع أو وقت يخشى فيه الفتنة من اجتماع الرجال و النساء فلا يجوز و لا يحل
- المؤمن يموت بعرق الجبين
1- قال صلى الله علية وسلم
: المؤمن يموت بعرق الجبين "
وقال
: ارقبوا للميت عند موته ثلاثاً : إن رشح جبينه . و ذرفت عيناه . و انتشر منخراه . فهي رحمة من الله قد نزلت به .
و إن غط غطيط البكر المخنوق . و خمد لونه . و ازبد شدقاه . فهو عذاب من الله تعالى قد حل به "
الترمذي
النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسد
1-روى مسلم " عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ، فإن كان لا بد متمنياً فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي و توفني إذا كانت الوفاة خيراً لي "
البخاري ،
2-و عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
لا يتمنين أحدكم الموت و لا يدع به من قبل أن يأتيه ، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله ، و إنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خير
" .و قال البخاري :
لا يتمنين أحدكم الموت : إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً ، و إما مسيئاً فلعله أن يستعتب
.3-وقال:
لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد ، و إن من السعادة أن يطول عمر العبد حتى يرزقه الله الإنابة
جواز تمني الموت و الدعاء به خوف ذهاب الدين: -
1-قال الله عز و جل مخبراً عن يوسف عليه السلام :
" توفني مسلماً و ألحقني بالصالحين "
و عن مريم عليها السلام في قولها :
" يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسيا "
" و ، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
لا تقوم الساعة حتى يمر حتى بقبر الرجل فيقول فيقول : يا ليتني مكانه
" .
2--سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
بادروا بالموت ستا :
إمرة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و بيع الحكم ، و استخفافاً بالدم ، و قطيعة الرحم ، و نشئاً يتخذون القرآن مزامير ، يقدمون الرجل ليغنيهم بالقرآن و إن كان أقلهم فقهاً "
واخر دعوانا ان الحمد للة رب العالمين
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الموت الحقيقة المرعبة     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : سراج منير



hgl,j hgprdrm hglvufm hgl,j


نور الأدب











عرض البوم صور سراج منير   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28 / 05 / 2018, 30 : 08 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,709 [+]
بمعدل : 1.37 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1839
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سراج منير المنتدى : شخصيات إسلامية مشرقة و قصص هادفة
رد: الموت الحقيقة المرعبة

جزاك الله خيرا أخي الكريم .. على الطرح المتميز ..وبرغم من إيماني ومعرفتي ويقيني به ..إلا أن لي في مسألة الموت فهما وشعورا مغايرا لشعور الرهبة والرعب التي يوصف بها الموت .. وأخص بذلك حال المؤمن المقبل على الله ، المحب له ، والمنتظر لقاؤه وليس غير .. أولا أرى أن الموت ظرف لا زمكاني ، أو ربما حالة موقوتة تحدث بين الزمان واللازمان ، يمر من خلالها الإنسان من حياة إلى أخرى ..في يسر ورحمة من الله ..بصحبة مخلوقات نورانية المطلع ، بديعة الخلق والمنظر ، تحمل أنوار البشائر لصاحب الحالة .. تجعله يزداد إقبالا ،وهياما وشوقا ، للقاء الله ، وتحضرني الآية الكريمة التي يقول الله عز وجل فيها ( ولا تقتلوا أنفسكم إنه كان بكم رحيما ) أي أن الوفاة الطبيعية التي تحدث بإرادة الله بعد إستيفاء الأجل يغشاها نوع من الرحمة الألهية .. وتحيط بها الطمأنينة.. ( يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك ) بعكس الوفاة التي يختارها الإنسان لنفسه لما سيلاقيه من صعوبة وشدة تعذيب الآداة التي سوف يستعين بها ليقضي نحبه .. وفي ذلك إشارة واضحة ..وبشرى عظيمة ، لتهدئة روع المؤمن من رهبة الموت بما أنه سيترك أمر الموت مستسلما لله فيما يقضي به ، وهناك الكثير من الآيات المشحون بها كتاب الله العزيز ، تمتليء بالبشائر التي تسر لها النفس ، ويهدأ بها الفؤاد ، وعلى سبيل المثال ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) .. وفي يقيني خبر يحدث قناعتي ، أن الله قد أخفى عنا بداخلنا ، ذاكرة الفطرة ، التي قد حفظ فيها رؤيتنا له حين أشهدنا على أنفسنا .. وقال ألست بربكم ! فكل منا بداخله هذا المشهد وقد أخفاه الغطاء ، الذي سيكشفه الله لحظة الوفاة ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) ليتذكر ذلك العهد وليرى ما ووري عنه فيما وراء الحجب ، فلا يشعر بغربة بل سوف يدرك أنه كان في غربة حقيقية ، ولتوه عائد إلى الوطن ، وحين يقول رب العزة تبارك وتعالى في كتابه ( يدخلهم الجنة عرفها لهم ) ويأتي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مصداقا للآية الكريمة ، وهو ما يعني أن المؤمن حين يدخل الجنة سيكون أعرف ببيته في الجنة من معرفته لبيته في الدنيا ، كل ذلك يهديني أدلة أكثر سطوعا من الشمس ، على ان الموت المعرف بالحقيقة المزعجة !! هو أجمل الحقائق ، وأسهلها على المؤمن بل وأسعدها له ،!!ويدفعني لذلك الشعور ، أن الله كان بنا رحيما حينما أخرجنا من الظلمات الثلاث طفلا لا يدري عن شيء إسمه الدنيا وما ماهيتها ؟ وما خبرها ؟ ولماذا خلقت ؟ ولما بعث لها ، وكيفية العيش فيها ، وذلك التدرج العجيب في معرفتنا بها ، وفهمها ، وفهم ما يدور حولنا ، وفهم المطلوب منا ، وما الذي أدي بنا إلى إعتيادها ؟! وكأننا خلقنا معا ، وكأن خلقها لم يسبق خلقنا بأحقاب عديدة ، مديدة لا يعلمها إلا رب العالمين ، والأعجب أننا لم نشعر بخوف أو بغربة ، وقد زللهما الله لنا بغير شعور منا ، فما بال الموت ، الذي أدركنا من قبل !! إليس هي موتتنا الثانية !؟ ألم يقل الله عز وجل ( وهو الذي يحيكم ثم يميتكم ثم يحيكم ) فقد كنا موتى من قبل فكيف يخيفنا الله من معلوم لدينا (الموت) سبق لنا تذوقه ، ويطمئننا من مجهول ( الدنيا ) لم نره ولم نتذوقه من قبل وهو (رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما) .. ، هذا والعلم عند الله ، هو اعلى وأعلم .. ولي في ذلك الموضع على الأخص الكثير من الطروح والأفكار ، أكاد أخفيها لعلمي بخروج معارضة أو جدل حولها ، ربما لكثرة تضارب بعض الأحاديث ، وبعض المفاهيم.. أخيرا أود أن أكون وفقت في عرض بعض وجهتى بإيضاح ، وترتيب أفكار ، ومعذرة على الإطالة .. ولكم جزيل الشكر .












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28 / 05 / 2018, 29 : 10 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سراج منير
اللقب:
موقوف
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 19 / 04 / 2018
العضوية: 7987
المشاركات: 197 [+]
بمعدل : 0.38 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
الاقامه : مصر
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
سراج منير is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سراج منير غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سراج منير المنتدى : شخصيات إسلامية مشرقة و قصص هادفة
رد: الموت الحقيقة المرعبة


فكيف القدوم على الله تعالى‏؟‏

قال ‏:
أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله فرحاً مسروراً ،
وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه خائفاً محزوناً‏.‏

ليت شعرى، ما لنا عند الله ؟

‏ اعرض نفسك على كتاب الله ‏؟‏
قال‏:اين اجدة
قال‏ عند قوله:
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ. وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ

فأين رحمة الله‏؟‏ قال‏:‏
{وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}‏
جزاكم الله اختى على هذا العرض فوق الرائع لصورة مغايرة من الاقبال على الله وقد اختصرها رسول الله صلى اللله علية وسلم عندما قال قال الله تعالى
انا عند حسن ظن عبدى بى












عرض البوم صور سراج منير   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المرعبة, الموت, الحقيقة

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلف الحقيقة ختام حمودة الشعر العمودي 6 03 / 01 / 2018 08 : 10 PM
الحقيقة Arouba Shankan الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 4 27 / 06 / 2017 30 : 05 PM
ليس الموت ما نخشاه انما نخشى الموت ونفوسنا ليست نقية عمر الريسوني مكارم الأخلاق 0 14 / 02 / 2016 52 : 03 PM
الحقيقة هلا عكاري شعر التفعيلة 2 02 / 06 / 2011 51 : 12 PM
الحقيقة ... سماح جمال عمر الخاطـرة 3 02 / 08 / 2008 41 : 04 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|