أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات رحلة إلى ضواحي عمان للشاعر غالب أحمد الغول    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    خبر عاجل    <->    أبكيها حية    <->    أيحقُّ لي ؟    <->    نصائح لتحتفظي به!    <->    لماذا تتجسس عليك الشركات التقنية ! ؟    <->    وعند جهينة الخبر اليقين    <->    من ذاكرة نور الأدب    <->    آخـــــرُ أوراقي    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > الله نور السموات والأرض > أقسام الأنوار > الإعجاز.القرآني.والمناسبات.الدينية والمناظرات > مناظرات و حوارات مفتوحة
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02 / 07 / 2018, 29 : 10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سراج منير
اللقب:
موقوف
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 19 / 04 / 2018
العضوية: 7987
المشاركات: 197 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
الاقامه : مصر
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
سراج منير is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سراج منير غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مناظرات و حوارات مفتوحة
Gadid هل تجوز مخاطبة الميت مع اعتقاد أنه لا يسمع؟





بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله --- اما بعد

السؤال: ثبت عن بعض الصحابة أنهم خاطبوا الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد وفاته مثل قول أبي بكر: طبت حياً وميتاً يا رسول الله، وقول عبد الله بن عمر، وقول فاطمة: أبتاه أجاب ربّاً دعاه ..
فهل يصح أن يخاطَب الرسول بقول بعض الخطباء: فداك أبي وأمي يا رسول الله بصيغة النداء مع عدم الاعتقاد أنه يسمع يعني الرسول؟

بلا شك ان جميع الروايات المذكورة انفا هي ثابتة، ومثل هذا النداء من حيث الأسلوب العربي سائغ وجائز، فالعرب ينادون الأبطال مثلاً والبلاد وإلى آخره والليل والنهار والشمس والقمر إلى آخره ولا يترتب من وراء ذلك شيء، لكن يختلف الأمر اليوم عن ذاك الوقت .
ويختلف عند العلماء فضلاً عن عامتهم،
ولا يخفاكم أن هذا من الإشراك بالله عز وجل في دعائه، فحينما نتساهل في مثل هذا النداء الذي كان سابقاً قائماً، لكن سابقاً كانت العقيدة عقيدة التوحيد سالمة من أوضار وأوساخ الشرك الأصغر فضلاً عن الشرك الأكبر، وليس الأمر اليوم كذلك؛ لهذا لا يحسن للخطيب أن يفتح باب الإشكال هذا على عامة الناس لبعدهم عن فهمهم للتوحيد الصحيح.
جاء في "صحيح البخاري" من حديث علي موقوفاً عليه رضي الله عنه قال: «كلموا الناس على قدر عقولهم أتريدون أن يُكذَّبَ اللهُ ورسولهُ» فنحن إذا نادينا وعقيدتنا سالمة، وننادي كما نادى أبو بكر وغيره من الصحابة, لكن الذين حولنا ما يفهمون أن هذا النداء ليس من باب الاستغاثة وليس من باب الاستعانة، فحينئذٍ ينبغي أن ندع هذا وأن نعالج عقيدة الناس حتى تستقيم على الكتاب والسنة, بعد ذلك يمكن استعمال هذا الأمر الذي أحسن أحوالهِ أنه يجوز، ولكن ليس كل ما يجوز؛ يجوز فعله في كل مناسبة.

هل الأموات على علمٍ بحال الأحياء؟
[روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]:
«تعرض الأعمال يوم الاثنين ويوم الخميس على الله، وتعرض على الأنبياء، وعلى الآباء والأمهات يوم الجمعة، فيفرحون بحسناتهم وتزداد وجوههم بياضا وإشراقا، فاتقوا الله، ولا تؤذوا أمواتكم».(موضوع).
وفى الحديث الاخر وهو موضوغ ايضا
" إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات .. "
الجمع بين قوله تعالى: {وما أنت بمسمع من في القبور} و {إنك لا تسمع الموتى} وبين قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا»
وهو فى صحيح " مسلم ": «إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا»قال علماؤنا إلا أن يخصوا ذلك بأول الوضع في القبر مقدمةً للسؤال.
والتخصيص المشار إليه أمر لا بد منه للجمع المذكور، ولكن ينبغي أن يعلم أن ذلك كذلك ولو لم يتعارض ظاهره بالآيتين المذكورتين فإن الحديث يدل أنه خاص بأول الوضع فإن لفظه: "
إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان ... " متفق عليه.
واما عن حديث مناداة الرسول لكفار قريش فى القليب
قال قتادة: «أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيراً، ونقمة، وحسرة وندماًً».
ويظهر أن مناداة الكفار بعد هلاكهم سنة قديمة من سنن الأنبياء فقد قال تعالى في قوم صالح عليه السلام: {فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين. فتولى عنهم وقال: يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين
قال ابن كثير
هذا تقريع من صالح عليه السلام لقومه لما أهلكهم الله بمخالفتهم إياه وتمردهم على الله وإبائهم الحق وإعراضهم عن الهدى، قال لهم صالح ذلك بعد هلاكهم تقريعاً وتوبيخاً وهم يسمعون

اما كيف سلّم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على القبور فقال: «
السلام عليكم دار قوم مؤمنين... » مع أن الموتى لا يسمعون؟
وهو من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - خرج إلى المقبرة فقال: " السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون "
وهذا الأمر تعبدي محض. والله أعلم.

اذن لا يستدل بحديث أهل القليب على أن الموتى يسمعون
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - تَرَكَ قَتْلَى بَدْرٍ ثَلاَثًا ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَنَادَاهُمْ فَقَالَ: «
يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، يَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، يَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا، فَإِنِّى قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِى رَبِّى حَقًّا». فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: كَيْفَ يَسْمَعُوا وَأَنَّى يُجِيبُوا وَقَدْ جَيَّفُوا، قَالَ: «وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا».ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا فَأُلْقُوا فِي قَلِيبِ بَدْرٍ.

اماقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ»]:
أي لأن الله أحياهم له كما قال قتادة في «صحيح البخاري» , لا لأن الموتى يسمعون كما يظن البعض. كيف والله عز وجل يقول فيهم {
إن تدعوهم لا يسمعوادعاءكم, ولو سمعوا ما استجابوا لكم}. فمن أكبر الضلال, استدلال بعض الجهال بالحديث على أن الموتى يسمعون, ثم الاستدلال بسماعهم على جواز الاستعانه بهم. والآية صريحة في نفي الأمرين معاً. فهي قضية خاصة لا عموم لها, والله المستعان.

والحمد لله رب العالمين
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : هل تجوز مخاطبة الميت مع اعتقاد أنه لا يسمع؟     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : سراج منير



ig j[,. loh'fm hgldj lu hujrh] Hki gh dslu? hgH]f hujrh] j],s


نور الأدب











عرض البوم صور سراج منير   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مخاطبة, الأدب, اعتقاد, تدوس, يسمع؟

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعتقاد سماع النبي بعد موته من وسائل الشرك سراج منير مناظرات و حوارات مفتوحة 0 03 / 07 / 2018 27 : 03 PM
اعتقاد سماع الموتى من وسائل الشرك سراج منير مناظرات و حوارات مفتوحة 0 27 / 06 / 2018 56 : 11 AM
عندما تدوس الأمبريالية على مفاهيم الديمقراطية عبدالله الخطيب المقالة السياسية 9 10 / 02 / 2011 45 : 10 PM
كيف يصنع العنصري سلاماً محمد توفيق الصواف الدراسات والأبحاث الأدبية والنقدية 0 29 / 11 / 2010 51 : 10 AM
هل تجوز عبارة ( لا حول الله ) ناهد شما أدعية و أذكار و فوائد دينية 1 01 / 09 / 2009 46 : 06 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|