أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات تحت الضلع الأيسر ..    <->    نبض الحرف    <->    على مشارف الستين !    <->    طفولتي    <->    أيحقُّ لي ؟    <->    مدينة حيفا/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    هدى الخطيب وطرابلس/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    أنتم وقهوتي    <->    خبر عاجل    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها حب ووفاء!      طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الرواية
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08 / 07 / 2018, 50 : 09 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ختام حمودة
اللقب:
شاعرة / بكالوريوس لغة عربية تعمل في سلك التعليم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ختام حمودة

البيانات
التسجيل: 23 / 06 / 2016
العضوية: 7726
المشاركات: 122 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: sweden
الاقامه : السويد
علم الدوله :  sweden
معدل التقييم: 124
نقاط التقييم: 10
ختام حمودة is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ختام حمودة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الرواية
مدينة الأشباح




مدينة الأشباح
(1)

تعَكَّزَتْ هذِهِ الْمَرَّة أيْضًا عَلى تَّرَقُبٍ نافِرٍ مِنَ الثِّقَةِ الرَّماديَّة وَهيَ تَتَوَضَّأُ بِذلكَ الْضُّوء الخَجول..
وَكَالْعادَةِ يَقِفُ جارُها القِسّ الأيْسْلَنْديّ ديفيد وَراءَ عَريشَةِ الزَّنابِق الَّتي تَطاوَلْتَ فَوْقَ الجِدار وَتَخَطَّتْ سَطْوَة الأصِيص بجُرْم اسْتِنْشاق الشَّمْس.
وَقَفَ ديفيد لِيُشَذِّبَ وَيُقَلِّم تِلْكَ الأناقَة المُفْرِطة ,وَهوَ يُتَمْتِمُ بِنَبْرَة خافِتَة اللَّعْنة عَليْكِ يا بِيترا ..
أشاحَتْ بيترا بِوَجْهِها نَحْو شَجَرَةِ الصَّفصاف المُتَفَرّعة لِتَتَخَطَّى تِلْكَ البُرْهَة المُرابِطة في الزَّمن الطَّينيّ..ثُمَّ راحَتْ تُتَمْتِمُ .. آهٍ لَوْ يَحُوك الظِلُّ سِتارًا حَديديا بَيْني وَبَيْنَهُ كَالحاجِز الَّذي قَسَم أوروبا الشَّرقية عنْ أوروبا الغربية قَبْلَ ما يَزيد عَلى نِصْف قَرْن ونيّف..
أدارَت وَجهَها المُلوكي نحوه مَرَّة أُخْرى وَكانَت اللَّحْظة ما زالت مُحَملة بِملامِح وتقاسيم وَجْه ديفيد البرونْزية وَلَكْنَته الأروبيَة الرّيفية السَّالِكة بِصعوبة,وَهو يكيل الابْتِهالات والطُّقوس الغَزَلية منْ خَلْف عَريشة الزَّنابق احْتِفاءً بِتَدفّق النَّهْر اللَّيْلكي , رَمَقته بيترا بَنظراتِها المُعتادة مع انْحِناءة فارِهَة ثُمَّ قلعَتْ بِيَديها الاثْنتين حزْمة من شجيرات الرباربر البرية واختفت عن انظاره َوتَماهَتْ مع تَعرُّجات الغابة دون أنْ َتلْتَفِت للوَراء وظلّ القسّ يَجْتَرّ الكلامَ مِثْلَ ذَكَر الرَّنة الَّذي فَقَدَ طَبَقَتَه المُخْمَلية الَّتي تُغَطّي الرأس لِيتَحَوَّل إلى فايكنج مِنْ جَديد.
(2)

انْطَلَقتْ بيترا في ساعَةٍ مُبَكِّرَة لِعبور الجِّسْر المُعَلَّق الَّذي يَرْبِطُ كوبنهاجن بالمُقاطَعَة الأثْرية الَّتي تَسْكُن بِها في الجَنوب الَّذي يُطلُّ عَلى بحْر البلطيق ,وَهذه المُقاطعة بالذَّات تَمْتَدُّ ذِراعها مثْلَ ذراعٍ القِسّ العاشِق عَبْر أنْفاس البَحْر الَّذي خبَّأَ فُؤُوْس َ الحَرْب عِنْدما انْقضَّ الفَيَضان السَّكْسونيّ على الزَّهْرة الشَّوكيّة العَقيمة ذات الأوْراق المُنَمَّشة بَعْد انْهيار مَمْلكة السُّقوط العَكْسي في تُخومِ القُوط المُمْتدَّة إلى العُصور الناَّمُوسية حَيْث الأشْباح الشَّاخِصة عيونها نَحْو مَملكة النُّفور العَتيقة التي تَقَوَّسَتْ منْ وَطْأة المِطْرقة الَّتي يُلَوَح بها تور عِنْدما يَصُبّ غَضبه على الرُّتَب الكَهَنوتيّة العالِية .
بدَّدتْ بيترا وَقْتًا لا بأس به وهي تُحَدِّق بالأرْصِفَة الَّتي تَهَنْدَسَتْ فَوْقها المُسْتَطيلات المَصْفوفة فَوْق الرِّمالِ النَّاعِمَة كفِرْقَةٍ عَسْكَرية قُرْمُزيَّة اللَّوْن يؤازر بَعْضها البعض تحت بلبلة الأشْباح العارية الممتدَّة عبْر الحاجِز المرجانيّ وَثمَّة لافِتات وُضِعَتْ هُنا وهناكَ للدَّلالَةَ عَلى أماكِن وقوع النَّيْزك الوَهْمي الأخير الذي أسَرَتهُ جاذبية السُّقوط الحُرِّ عَلى حين غرَّة وَتناقَلتْ خَبَره العجائز في أواخرالنَّهاروَ قَبْل احْمرار الشَّمس معْ رُتوشٍ من الخُرافات المُوْغلة في النَّهَم الخرافي مِنْ زمن مُخَلَّفات الحلول الوُسْطى ,كانَت الرِّمال الصَّفراء والطَبَقة الكِلْسيَّة تَشي برائحة التَّعفن وتوَحّش الزَّمَن الَّذي تَكشَّفتْ مِنْهُ بعض الهَياكِل البَشَريّة المَعْدومة آنذاك والنافقة إبان انتفاضة القمح بجيوبه الخاوِية والانْشِقاقات الَّتي تَلد نَفْسها منْ جَديد عِنْد مُنْتَصفِ الصَّيْف والثورات التي تنقب عن صخرة الماء المقدس و الموْت الأسْود.
شَرَدَتْ بيترا إلى تلْك اللَّحظة الجَّاثمة فوقَ كثْبان الضُّوء المُتَمرِّد على المَعْبَر الوَحيد تَحْتَ أشِعَة الشَّمْس القُطْبية المُنْهارة الَّتي رَشَقها الغَيْم بِتعاويذ خُرافية حينما تَكالبتْ عليه وقرَّرَتْ أنْ تُزاحمه وَتمْكث نِصْف العام وتخْتفي نِصْفَ قرْن من جَديد .
سمعت بيترا أحدهم ينادي من بعيد وباللَّكنة العربية الفصيحة !! بيترا بيترا..أنا هنا منْ يكون هذا..أدارَتْ بيترا وَجْهها حيْث الصَّوت..
مَنْ !! جابرييل أووه الرجل الوسيم.. مُنْذ مَتى وأنْتَ قَريب مِنَي!!
هو.. مُنْذ اللَّحظة الأولى التي سَمِعْتُكِ بِها تَتَحدثين اللُّغة العَربية بحروف مُكَسَّرة
تَمَعَّنَتْ بيترا بِنَظرات مُخْتَلَسة وهي تتحسس أظافرها المشَذّبة في ملامحه الخلاسيَّة التي تُخْبّر عن اللَّحظة الَّتي تَعَشَّق بِها النَّرْجس الأبَيْض ذلكَ الغُروب المذَبَّل في آنية المساء.
وبعفَويَّة مُصْطَنَعة أطلقت ضحكتها المَجنونة التي أيْقَظتْ ذلك المُتَشِّرد المَحْسوب على الطبقة الملكية قبل التَّتويج المُزيَّف ,تلافَت نظرات جابرييل وقالتْ بنبرة تَهَكُّمية فلتَذْهب إلى الجَحيم على ما يَبْدو أنَّني لنْ أغادر هذا اليَوْم مَدينة الغُيوم الرَّمادية .

بقلم ختام حمودة
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مدينة الأشباح     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : ختام حمودة



l]dkm hgHafhp


نور الأدب











عرض البوم صور ختام حمودة   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20 / 07 / 2018, 21 : 02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ختام حمودة
اللقب:
شاعرة / بكالوريوس لغة عربية تعمل في سلك التعليم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ختام حمودة

البيانات
التسجيل: 23 / 06 / 2016
العضوية: 7726
المشاركات: 122 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: sweden
الاقامه : السويد
علم الدوله :  sweden
معدل التقييم: 124
نقاط التقييم: 10
ختام حمودة is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ختام حمودة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ختام حمودة المنتدى : الرواية
رد: مدينة الأشباح



(3) أَحْزِمَةِ الشَّمْسِ..
ذات رَبيعٍ مُحَصَّنٍ مِنْ لَعَنات الْغَسَقِ البارِد لَوَّحَتْ بيترا بِيَدِها لِذلِكَ الآيْسلَنْدي
الدَمِث عِنْدَما لَمَحَتْهُ يَغَلُّ آصِرَةَ النَّدَى بِأَحْزِمَةِ الشَّمْسِ الَّتي انْدَسَّتْ عَبْرَ شُرْفَتِهِ الْمُقَوَّسَةِ بَعْدَ نُزوح الضُّوء العَقيم عَنْها حيث السَّطْوَة المُتَناسِخَة مِن انْعِكاسِ الأشباح الْمُتَعَلِّقِة بجدائل الطُّحْلُب الذي اعْشَوْشَبَ على أسطح القَرْميد قبل أنْ يُهاجِر طائِرُ الزِّرْياب مسافة عقْدتين مِن الأمْيال البَحْرَّية نَحْوَ ثَكَنات السِّرِّ المَخْبوء.
وَقَفَ القِسُّ يُحَدِّقُ بِعَيْنَيهِ الزَّرْقاوَيْنِ بِنَبْتَةِ الأَمُوفيلا العُشْبَةُ السِّحْريَّةُ الوَحيدَة الَّتي تَسْتَطيعُ أنْ تَصُدَّ تآمُر الرِّياح القُطْبِيَّة الشَّرِسَة عنْ رِمال البَحْر المُسالِم .
سَمِعَتْهُ يُتَمْتِمُ بِكَلِمات عَنْ لَعْنَةِ الشَّتات الأبَديَّة وهو يطبق كِلْا يَدَيْهِ َفوق البُرْنس الفَضْفاض تَذَكَّرَتْ بيترا الغَجَريّ المُكْتَنِز الّذي يُتْقِنُ عَزْفَ الفالس وَمْقَطوعَة الدَّانوب وَ يُجيد التَّقْويمَ الفَلكي عِنْدما رأته ذات مرَّة في مَحَطَّة المتْرو الَّتي تَرْبِط المُقاطَعَةَ الأثَريَّة بكوبنهاجن عنْدما لوَّحَ لها من بَعيد قَبْل أنْ تَضَع في كَفه وَرَقة من فِئة العَشْرين كرونة لِيَعْزِفَ لها موسيقى مون آمور كان الرّومَن يِسْتخْدم الكَثير مِن حَركات يَدَيْه عندما حدَّثها بلُغَةٍ مُهَجَّنَةٍ عن لعْنة الشَّتات ذاتها التي يَعْتقد جدَّهم الأوَّل أنَّها ألَمَّتْ بِهم بِسَبب المسْمار القاتل الّذي صَنَعهُ بِيَده قبْل أنْ يتَحوَّل إلى عابِر مَكوكي في الزَّمان والمَكان .
_ضَحكت بيترا وهي تَقْرأ أفْكارَها رُبَّما هي لَعْنة البسوس الَّتي شَتَّت جَمْعهم في بقاع الأرْض لِما لا .
_ ماذا لو قُمْتُ بتَحْليل الشّيفرة الوراثيَّة الخاصَّة بي تبادر إلى ذهنها!! ماذا لَو كانَت النَّتيجة أقرَب إلى جينات المَفْقود البَشَري صاحب زمْرة الدم الخامِسة الّذي عُثِر عليْه تَحْت أحْجار النَّرد في الحَلقة المَفْقودة بالقرب من أصْقاع قارّة ليموريا الغارقة في الأوهام.
رَمَقَتْهُ بِنَظْرَةٍ فاحِصَةٍ قَبْلَ أنْ تَمُدَّ لهُ كفّ يدها اليُمنى الَتي ألْصَقها بِشَكْلٍ معاكس على كفَ يده اليُسرى لقِراءة الطّالع ثُم أطالَ النَّظر في عَيْنيها و أرْدَف قائِلا أنتِ أيضا عليكِ لَعْنَة الشَّتات .
بقلم ختام حمودة
رواية لم تكتمل
يتبع












عرض البوم صور ختام حمودة   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20 / 07 / 2018, 50 : 07 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
رشيد الميموني
اللقب:
مشرف عام - أديب وقاص ومترجم - أستاذ
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رشيد الميموني

البيانات
التسجيل: 18 / 12 / 2007
العضوية: 13
المشاركات: 11,978 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
الاقامه : تطوان - المغرب
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 14746
نقاط التقييم: 27671
رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رشيد الميموني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ختام حمودة المنتدى : الرواية
رد: مدينة الأشباح



إبداعك القصصي ختام لا يقل بهاء عنه في مجال الشعر الذي أنت سيدته ..
هنا أجد الحروف تطاوعك فأشم عبق التاريخ ممزوجا بأريج الأرض بنكهة إنسانية .
قراءة نصك المتراصة حروفه ، المتناسقة كلماته تتطلب قراءة متمعنة ومركزة وربما لأكثر من مرة .
دمت مبدعة كما عهدتك .
ولك ودي وورودي .












عرض البوم صور رشيد الميموني   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20 / 07 / 2018, 46 : 11 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ختام حمودة
اللقب:
شاعرة / بكالوريوس لغة عربية تعمل في سلك التعليم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ختام حمودة

البيانات
التسجيل: 23 / 06 / 2016
العضوية: 7726
المشاركات: 122 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: sweden
الاقامه : السويد
علم الدوله :  sweden
معدل التقييم: 124
نقاط التقييم: 10
ختام حمودة is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ختام حمودة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ختام حمودة المنتدى : الرواية
رد: مدينة الأشباح



ملك القصة وسيد الرواية أنت...
وكيف لا وأنت صاحب العش الدافئ...
الرواية التي أسرتني وتابعتها بشغف كبير..
تقبل تحيتي وتقديري..












عرض البوم صور ختام حمودة   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21 / 07 / 2018, 13 : 12 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
رشيد الميموني
اللقب:
مشرف عام - أديب وقاص ومترجم - أستاذ
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رشيد الميموني

البيانات
التسجيل: 18 / 12 / 2007
العضوية: 13
المشاركات: 11,978 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
الاقامه : تطوان - المغرب
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 14746
نقاط التقييم: 27671
رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رشيد الميموني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ختام حمودة المنتدى : الرواية
رد: مدينة الأشباح



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ختام حمودة مشاهدة المشاركة
ملك القصة وسيد الرواية أنت...
وكيف لا وأنت صاحب العش الدافئ...
الرواية التي أسرتني وتابعتها بشغف كبير..
تقبل تحيتي وتقديري..
العزيزة الرائعة ختام ..
ليس من عادتي التعليق مرتين لكني أجد نفسي هنا ملزما بتقديم شكرا وامتناني لك على مشاعرك النبيلة وكلماتك الرائعة في حقي .
أترقب دوما حضورك وهطول حرفك المميز وأضع شهادتك في حق عشي الدافئ وساما على صدري أفتخر به ما حييت .
ودي وورودي












عرض البوم صور رشيد الميموني   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13 / 09 / 2018, 11 : 12 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ختام حمودة
اللقب:
شاعرة / بكالوريوس لغة عربية تعمل في سلك التعليم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ختام حمودة

البيانات
التسجيل: 23 / 06 / 2016
العضوية: 7726
المشاركات: 122 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: sweden
الاقامه : السويد
علم الدوله :  sweden
معدل التقييم: 124
نقاط التقييم: 10
ختام حمودة is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ختام حمودة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ختام حمودة المنتدى : الرواية
رد: مدينة الأشباح



حفظك الله الرائع رشيد ميموني وأسعد الله قلبك..












عرض البوم صور ختام حمودة   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13 / 09 / 2018, 14 : 12 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
ختام حمودة
اللقب:
شاعرة / بكالوريوس لغة عربية تعمل في سلك التعليم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ختام حمودة

البيانات
التسجيل: 23 / 06 / 2016
العضوية: 7726
المشاركات: 122 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: sweden
الاقامه : السويد
علم الدوله :  sweden
معدل التقييم: 124
نقاط التقييم: 10
ختام حمودة is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ختام حمودة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ختام حمودة المنتدى : الرواية
رد: مدينة الأشباح



الغُيومُ العالِقَة
في المَدينَةِ الغارقة في تَأمُّلِ السُّكون تَدَّفَقَتْ الشَّمْسُ عَبْرَ الفُوَّهَةِ الزَّمَنِيَّة الَّتي تُهَرِّبُ الضُّوءَ المُرْتَجِفَ لِيُبارِكَ خَرَزات السُبْحَة المُنْفَرِطَة حَوْلَ بَهْرَجِ الخَزَفِ المُلوَّنِ بَعْدَ أنْ تَبرَّأ مِنْ سِمَة الطَّينِ الْمَحْرُوقِ.
تَمَلْمَلَتْ الأَرْواحُ المُتَناسِخَةُ تَحْتَ أَشْجَارِ البَلُّوطِ الهَرِمة الَّتي تَراشَقَتْ حَوْلَ الكاتِدرائيَّة العَتيقَةِ وعَلَى أواصرِ قرابَةِ المَكانِ تَنَفَّسَتْ أزهارُ البابونج البَّريّ أبْخِرَةَ الغَسَقِ وضَجيج عَرَبَاتِ السِّكَّةِ الْحَدِيدِيَّةِ التي ضَرَبَتْ بَعَجَلاتِها الأَرْضِ عَلَى وَقْعِ النُّوتاتِ الْمُعَرْبِدَةِ في مَدينَةِ العَجائِز الَّتي تَعُجُّ بثَرْثَرَةِ التَّمَاثِيل العَاريَة الَّتي تَسْكُنُهَا اللَّعْناتُ البُرْجوازِيّةُ مُنْذ أَنْ ظَهَرَتْ في طَوْرِ الاحْتِراقِ الكَامِل.
لَيْسَ مِنْ بَارِقَةِ أّمَلٍ لِذلِكَ المُتَسَكِّع الذي أَرادَ أنْ يَسْتَمِرَّ فِي النَّوْمِ فَوْقَ الأَرْصِفَةِ الحَجَرِيَّةِ مُخالِفًا بِذلِكَ قُدْسِيَّة الشَّمْسِ الَّتي مَرَّرَتْ ثَوْرَتَها المَدْسوسَةِ عَبْرَ أَوَّلِ خَيْطٍ اسْتَطاعَ أنْ يَفُكَّ كَمَّاشَةَ الفَجْر حِينَما نَقَرَتْهُ حَمامَةٌ قُمْريَّةٌ مُكْتَنِزَةٌ تَرْتَدي ألْوانَ الضَّبابِ المُتَشابِكَة مَع انْعِكاساتِ الصَّفائِح المَلْسَاء الَّتي رَكَلَتْ الضُّوءَ بِضَرْبَةٍ عَكْسِيَّةٍ مُرْتَدَّةٍ مِنْ عَلَى عُلُوٍّ متَطَرِّفٍ في الارْتِفاع نَحْو الغيوم العالِقَةِ في سَقْفِ التَّنَدُّرِ .
مِسْكينٌ أدْرِيان لَقَدْ قَدَّدَ الزَّمَنُ ثَوْبَهُ وَمَكَثَ في جُنُونِهِ ثَلاَثَ مِائَةٍ مِنَ السَّنَوات الضَوْئيَّة وبَقِيَ الشَّريطُ السَّينَمائِيُّ الذَّي اقْتَرَنَ ذِهْنِيَّا بِمَشاهِدٍ بُطُولِيَّةٍ واضْطراباتٍ شاذَّة و دَّوافع مُتَناقضة يَتَمَوَّجُ في ذاكِرَةِ ذلك المُتَشَرّد الَّذي يدَّعي بِأنَّه مِنَ النَّسِلِ المُحَسَّن وَنُخْبَة النُّخْبَة من الطَبقةِ النَّبيلة أبَـًا عَنْ جَدٍّ .
أرْسَلَتْ بيترا نَظَرات التَّخاطُر عَنْ بُعْدٍ عِنْدَما تَلاقَتْ عَيْناها بَعَيْنَي أدريان المُتَشَرّد مَعْ إدْراكِها المسبق بما يَنْطَوي عَلَيْهِ ذلِكَ من تَبِعَاتٍ مَعْنَوِيَّةٍ عَميقةٍ دُون أنْ تَنْبِسَ لَهُ بِبِنْتِ شَفَةٍ حينَما تركتهُ وَتنحَّتْ جانِبًا عَلَى المَمَرَّ الرَّمْلِيّ الَّذي يُوازي البَحْر عَلَى بُعد أَمْتارٍ لِتَسْلُكَ مَدارِجَ البَحْر الصَّاخب مِنَ الجَنُوب السَّويديَ إلى العاصِمِة الدَّنَماركيَّة عبر القارب السَّريع.
بَدَتْ بيترا بِشَعْرِها الأَحْمَر القُرْمُزيّ وَبَشَرَتِها المُنَمَّشَةِ مِثْلَ دُمْيَةٍ باريسِيَّةٍ صُنِعَتْ في بِدايَةِ الألفيّةِ الثَّالِثَةِ ,كانَتْ مولعة بِتَأَمُّل الأشْياء الَّتي ظَهَرتْ لَها عَلى حَقيقَتِها المُجَرَّدَة نَتيجَة طَفْرَة جينيَّة مكْتَسَبَة فباتَتْ تُدْركُ ما لا تُدْركهُ الرُّؤْيةُ المألوفةُ كانتْ تَرى القَمَرَ كَأديمٍ مُحَفَّرٍ وَمُتَجَرِّدٍ منْ ألقابِهِ الكلاسيكيَّةِ ومن الجَمال لوْلا الضوء المُكْتَسَب التي مَنحَته إيَّاه مَكانَتُهُ الاسْتراتيجيَّة كانتْ تَتَأمَّلُ دقائِقَ الغُبار الَّتي يَتَلاعَبُ بِها مَزاجُ الرِّيحِ المُتقَلِّبةِ عنْدما تواصِلُ غَيّهُا دُونَ رَادِعٍ كانت تَرى تَدافُعَ الحُشود المارَّة المُجَرَّدة منْ كلِّ شيءٍ عَدا نواياهُم الَّتي تبايَنْت بيْن درجات اللَّوْن الشَّفاف و لوْن الغيوم الدَّاكنة.
عَلى مَقْرُبَةٍ من أسْيجَةِ المساءِ المُفَخَّخ وقفَ الناجي الوحيد الذي يكرِّرُ نفسَهُ على نفْس الهَيْئة منْذ العصور الوُسْطى بأسماء وأشْكالٍ مَخْتلفَةٍ منْذ أنْ تداوَلَتهُ الحِكايات الشَّعبية في الرّيف الإسكنْدنافي، علَى شاكلِةِ كائِن مُقدَّسٍ يحْملُ بيَدهِ مِطْرَقةً عظيمةً وفي مرَّة من المّرَّات أقْسَمتْ كاتيا العَجوزُ الخَرِفَةُ التي ترْتدي جبَّةً صَنَعتها من فراء أوْهامها أقسمت ْبأنَّها رأتْ هذا الكائِن بِصورتِهِ الهلُامية الجبَّارة
على مقْرُبَةٍ منها وظَهرَ لها بعينَيهِ الخَضْراوين وَشَعْره الأحْمر ولحْيته الكَثّة الَّتي اسْترسَلتْ إلى مَسافاتٍ تَجتاز المَناطِقَ المُحرّمَةَ دوَليًا قَبلَ انْ يتَجَسَّد في هيْئة البَشَر .
ظلَّت العجوز الخَرفَة تُقسم أغْلظَ الأيْمان بِمُعْتَقدها الوَثنيّ الذي أخفته عُنْوة بأنَّها رَأت لحيتَهُ المُشَتتة في ثنايا غابات الجنّ المتحوّل ..أشاحتْ بيترا وجْهَها نَحْوَ حُقُولِ الخزامى (اللافاندل) البَنَفْسَجِيَّة الَّتي توزَّعَتْ بِرَتابةٍ فوْقَ وُعُورَةِ الأرْض ثمَّ غَرقتْ مِنْ جَديدٍ في عالَمِها المَخَفيّ .
الجزء (5) الغيوم العالِقَةِ
بقلم حتام حمودة ,السويد مقاطعة سكونة












عرض البوم صور ختام حمودة   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13 / 09 / 2018, 15 : 12 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
ختام حمودة
اللقب:
شاعرة / بكالوريوس لغة عربية تعمل في سلك التعليم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ختام حمودة

البيانات
التسجيل: 23 / 06 / 2016
العضوية: 7726
المشاركات: 122 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: sweden
الاقامه : السويد
علم الدوله :  sweden
معدل التقييم: 124
نقاط التقييم: 10
ختام حمودة is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ختام حمودة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ختام حمودة المنتدى : الرواية
رد: مدينة الأشباح



(4) الأرْواح النَّافِرة
كانَتْ لَحَظاتُ الخَريفِ الْمُهَجَّنِ مَحَمَلةً بلَسْعةِ الرَّياحِ القطبية العَتيقةِ الَّتي اعْتادَتْ أَنْ تُمَرِّغ رُؤوسَ الأشْجارِ العِمْلاقَةِ تَحْتَ الغَيْمَةِ العالِقَةِ وَتَحْمِل أَوْراقَها بِحرَكةٍ بَهْلوانيّة ثُمَّ تَذْرُوها مِنْ جَديدٍ .
تَهَوِّمَتْ (2) الأرْواحُ العالِقةُ فَوْقَ أقْواسِ البُرْجِ القَديمِ التي تمتَدُّ ذِراعهُ الحَمْراء إلى الطَّاقِ المعقودِ بِحاشيةِ التَّاريخ المَخْفي في القصور الملكية والدَهاليز المحرّمة.
في ذلكَ الشَّارع الأثَري الذي رُصِفَ في العُصور الوُسْطى بالبلازما البَشَريَّةِ اعْتاد ساكِنو الحيِّ عَلى رُؤْية المشْهد المُكَرَّرِ في اللَّيالي البارِدة لِوَجْهِ الفَتاة الضَبابِيَّة ذات الشَّعْر الأحْمَر التي أُعْدِمَتْ قَبْلَ ثلاثة قُرونٍ منْ نافذةِ البرْج القَديم .
ثَمَّة أشْباحٍ هُنا وَهُناكَ تُثير خَشْخَشَة أوْراق الخَريف المُتَيَبِسة الَّتي اكْتَسَتْ باللَّونِ الزَّعْفراني الدَّاكن وَتَطايَرَتْ في كلِّ مَكانٍ .
على الضفة الثانية تجمهر حَشْد منْ حَمَلَةِ آلة التَّصْوير الفُوتوغْرافيّ كالمعتاد على الزاوية الضيقة التي تقع في الشارع المقابل للمنزل الذي تقطنه بيترا المعيدة في التاريخ الأوروبي في جامعة *** ذات الأصول التي تمتدّ إلى الجَنوب الآسْيَوي من جهة الأب . وبدَتْ تحمل الملامِح الأوروبية التي ورثتها عن جدَّتها الفرنسية .
بدتْ قبَّعات الكاتِدرائية التي اكْتَستْ بالَّلون النُّحاسيّ الّذي تمازَجَ معْ ثَرْثَرة الغُيوم المُلبَّدة بالتَّكهُّنات المُقْلِقة وتَدافعتَ أنْفاسُ البُوق الأكْبر لِرَفْع التَّراتيل المُتَوَاتِرٍة التي رَوَّعَتْ أسْرابَ الطُّيورِ الهارِبَةِ مِنْ لَسَعات المَوْت والأقدار المُحْتَبَسة عَبْر مَتاهات الصَّفْصاف الذي الْتَهم نِصْف الأراضي الأروبية بَعْدَ أنْ أخْبرَت العَجوزُ العَمياءُ عَن السِّر الَّذي يكْمن تَحْت قُشور الشجرة وفعله في تَسْكين الآلام.(3)
كانت الظِّلالُ تُلاحق فلول الشمس التي غرَزتْ حَرْبَتَها بزاوية قائمة في خاصرة الأرض التي تتعامد عليها عند منتصف النهار.
تكاثَف الضَّباب البَرْزخيّ و غَطى أجْنحةَ البَجَعات الغافِية فوْقَ البُحيْرةِ التي اكْتَستْ بِطبَقةٍ هشَّة من الجَليد الزُّجاجي. وتململتْ الأرواح السَّاكنة عِنْدما هبَّت الرِّياح الصَّفراء عبْرَ المَمرِّ العُشْبي القَديم لتُمَشَط الأغْبِرة المُترسبة على أقْبية القُبور المُتناثرة بعيدا عَنْ مَسيل الماء خَلف المُنْحدر الجَبلي
ثمَّة قبر مُتآكِل مَنحته الظَلالُ الرَّاحة البَعضيّة (4)قبْلَ أنْ تفتتهُ جُذورُ الشَّجَرة المُتَعَملقة فوْق أشْجار العَرْعر المُعَمرة وَبعض الأحْجار المُتَهالكة الَّتي ألْبَستها الأرضُ لوْنَ الطّين الذي اخْتلط بالرَمال الصَّفراء التي تَرْتفعُ فوْقَ الطَّبقة الكِلسية المتشكلة من تمازج الهياكل الآدمية مع المكوّنات الطبيعية الأخرى.
بدت بيترا كَأَنِّها تَنْظُرُ إِلَى شقٍ قديم في القَبر تَفَسَّخ بفعل الطبيعة البرَّية المُتنافرة .
كانَ القِس يلازمها في كلّ مَكانٍ وزمانٍ يَظْهرُ فجأة ثمّ يخْتَفي دونَ سابق إخْطار.
في مرَّة من المَرَّات سألتهُ عَن ماهية حرْكة إصْبعه الذي اعْتاد أن يمرره بحَركة دائرية على خاتمه الأرْجواني ..
أجابَ القس عنْدما تَمْتلكين الحاسّة السادسة سينقشع الحجاب شيئا فشيئا وسترين الشمس مجردة من هالتها بعينيك الجميلتين
أشاحتْ بيترا رأسها نحو أسراب الطيور المهاجرة وتمتت أنتِ أيضا عليكِ لعنة الشتات.
....
بقلم ختام حمودة
(2) غَفَتْ
(3) مادة الاسبرين من لحاء شجرة الصفصاف
(4)بَعضيَّة :- خلاف كُلّيّة












عرض البوم صور ختام حمودة   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مدينة, المصباح

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة حكاية مدينة من فلسطين /مدينة عكا بوران شما يافلسطيني قامتك الأشجار انتصبتْ 1 28 / 10 / 2017 43 : 12 AM
الأشباح رشيد الميموني ملف القصة / رشيد الميموني 8 22 / 03 / 2014 23 : 01 PM
في عالم الأشباح... عبدالكريم سمعون قصيدة النثر 4 28 / 04 / 2011 14 : 08 PM
مدينة الأشباح / ق ق ج..ابراهيم ابويه.الى ياسمين فلسطين. ابراهيم ابويه القصة القصيرة جداً 0 23 / 02 / 2010 41 : 01 PM
جزيرة الأشباح مشاغب مكسر الدنيا. الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 1 14 / 04 / 2008 26 : 09 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|