أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات تحت الضلع الأيسر ..    <->    نبض الحرف    <->    على مشارف الستين !    <->    طفولتي    <->    أيحقُّ لي ؟    <->    مدينة حيفا/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    هدى الخطيب وطرابلس/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    أنتم وقهوتي    <->    خبر عاجل    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها حب ووفاء!      طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > الدراسات
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

الدراسات الدراسات النظرية ( هنا) + التبويب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 25 / 09 / 2018, 33 : 12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
رشيد الفيلالي
اللقب:
حاصل على شهادة الماستر مسلك البيان العربي قيمه التداولية ومنا هج تأويله أستاذ في سلك التعليم الثانوي ...يهتم بالقراءات النقدية والأدبية مشرف قسم القرءات النقدية والأدبية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رشيد الفيلالي

البيانات
التسجيل: 20 / 07 / 2018
العضوية: 8020
المشاركات: 7 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
الاقامه : المغرب
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 10
رشيد الفيلالي is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رشيد الفيلالي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الدراسات
:sm128: أبو تمام وقضية التأويل في شعره/ رشيد الفيلالي




يعتبر النص الأدبي بؤرة أساس يحوم حولها القارئ باجتهاداته التي تغازل هذا النص لبلوغ ما ينطو ي عليه من معان تكون خفية ومستورة، كحسناء وارء ستار شفاف.

فما يجعل النص الأدبي تتعدد دلالاته وتتوسع دائرة معانيه وفق أفق تأويلي حر هو اختلاف في درجة فهم ثنائية السطح ) الظاهر( والقاع ) الباطن( .

فالأعمال الأدبية تتأرجح بين زاويتي الفهم واللافهم، فقلم المبدع حين يكتب فإنه يعي ويفهم ما يكتب ،أما القارئ فلا يصل إلى قلب هذا العمل إلا بعد إتعاب فكره وكد خاطره.

فالشعر يدور وسط دائرة الغموض والوضوح؛ الشيء الذي سيجعل معانيه تختلف وتتعدد بفعل حركة التأويل العقلية1 التي ستفك مغالقه وتكشف عن أسراره المحتجبة وراء ظاهر اللفظ ومهما كان من أمر فإن " النص الشعري لحظة لحظة يكون متسربلا بالغموض والغ اربة والابهام إلى حدّ الوحشة، فيكون شبيها بالوجود في صورته الأولى قبل أن تنطقه اللغة بأسمائها وتحول غرابته إلى ألفة غير أن النص على خلاف هيئة الوجود الأولي، وباعتباره كيانا لغويا في الأصل، يكون كيانا زاخرا بالمعاني المتعددة و بالدلالات المتنوعة، فلا نستطيع حينئد امتلاكه والظفر بتلك المعاني والدلالات الخبيئة فيه، إلا بفك التسمية وكشف العلامات والعودة بالعلاقات بين الدوال والمدلولات، والأسماء والمسميات إلى هيئتها الأصلية في الكلام... ولا يكون ذلك إلا بفعل التأويل "2

فالشعر إذن مجموعة من التأويلات التي تستنطق عمق المعاني، وتحولها من الوحشة إلى الألفة، ومن الغموض إلى البيان فبالفعل التأويلي نحيي معانيه، ونستكنه عمق ماضينا، وتاريخ ثقافتنا التي لم يصل منها إلا القليل؛ ولعل هذا ما جعل عبد العزيز بو مسهولي يقول: " الشعر تأويل...وإعادة فهم الوجود ومساءلة الكينونة لتأسيس رؤية الاكتناه العميق"3

ولعل الشاعر أبا تمام )تـ 231هـ ( كان يسائل هذه الكينونة وهذا الاكتناه العميق، يطلب المعاني البعيدة، وفلسفي الكلام والغوص في البديع، هذا البديع الذي تفننت فيه العرب " ومن أجله فاقت لغتهم كل لغة، وأربت على كل لسان" 3 الأمر الذي سيجعل علماء الشعر والعارفين بكلام العرب، يتخذون شعر أبي تمام بؤرة سجال وازد ارء بشعره يقول دعبل بن علي الخ ازعي طاعنا فيه " إن ثلث شعره محال، وثلثه مسروق، وثلثه صالح" 4 ويبدو جليا أن هذا الطعن مرده إلى قضية رئيسة وهي " قضية الفهم " فهؤلاء النقاد لم يفهموا شعره، ودقة معانيه وتركيب عبا ارته، وما يؤكّد هذا القصور الفهمي، أنه لما دعي أبو تمام لمدح عبد الله بن طاهر بقصيدة مطلعها:

هن عوادي يوسف وصواحبه فعزما فقدما أدرك النجح طالبه.

فلما سمعا هذا الابتداء أعرضا عنه وأسقطا القصيدة، حتى عاتبهما أبو تمام وسألهما النظر فيها .

إن الذي يهمنا في هذا المقام أنه " لما أوصلا إليه الجائزة قالا له: لم تقول مالا يفهم؟ فقال لهما: لم لا تفهمان ما يقال؟ فكان هذا مما استحسن من جوابه " 5

ويستشف من هذا القول أن أبا تمام كان بليغا في جوابه وصوابه إذ يفهم ضمنيا أن معاني شعره، ولطيف ألفاظه ليست مطروحة أمام عتبات قصائده، وإنما محجوبة وارء مجموعة من الصور البيانية المغلفة بطبقات من الايحاءات، والدلالات تحتاج قارئا/ مؤولا يكون مسلحا بثقافة واسعة، تخول له النفاذ إلى ذلك المجال من الشعر، وهذا ارجع إلى أن شعر أبا تمام لم يتصل بثقافة واحدة، وإنما اتصل بثقافات أخرى معروفة في عصره.

فذوي الثقافة السطحية الضعيفة يستعصي عليهم فك مستغلقات شعره المضمرة، لأن من وصل إلى " عالم النص وصل مستويات المعنى الكامن فيه، الظاهر والباطن، الحرفي والمجازي، المباشر وغير المباشر "6 يحتاج إلى عدّة من العلوم اللغوية والبلاغية التي تعمل على تشريح النص وتفكيكه إلى وحدات، وأفكار من لدن ذلك المفسر الطبيب الذي يجعل بين نصب عينيه أن " مهمة التفسير هي النفاذ إلى مستويات المعنى في النص بوسائل التحليل اللغوي "7 متوسلين في ذلك بمنهج تأويلي يخترق المعنى الظاهر إلى معنى بعيد وباطني.

وانسجاما مع ما قيل فإن الذي جعل النقاد القدماء لا يفهمون لغة أبي تمام الإيحائية " هذه اللغة الكثيفة التي تعطي مدلولات لا يريد المحافظون الاعت ارف بها... وأكبر الظن أن الباحثين الأوائل كان لهم موقف من فكرة التأويل التي يأخذ بها أبو تمام " 7 أو ربما " وجدوا التأويل متكأ قوم لا يعنيهم أمر التماسك أو النظم أو البلاغ، لا يعنيهم الخروج من الاحتمال" 8 فوقعوا في منعطف اللافهم لثقافة، وحسن بيان شعره مماأسفر على نعت شعره بأنه خارج عن طريقة تفكير العرب؛ يقول ابن الأع اربي في هذا الصدد " إن كان هذاشع ار فكلام العرب باطل " 9.

فابن الأعرابي على حق في قوله لأنه عالم بالشعر، وبكلام العرب لكن لما قرأ شعر أبي تمام وجده يخالف طريقتهم ومذهبهم فحبيب " عدل في شعره عن مذاهب العرب المألوفة إلى الاستعا ارت البعيدة المخرجة الكلام إلى الخطأ أو الإحالة... فعدل إلى طريقة يجهلها ابن الأع اربي " 11 ولا يخفى من هذا الكلام أن ابن الأع اربي كان يجهل ثقافة أبي تمام الواسعة ، التي تأثرت بالحياة الفكرية الجديدة .

وجدير بالذكر أننا إذا أردنا أن نتصالح مع شعر أبي تمام وندرك جوانية معانيه وما تؤول إليه، علينا أن نفهم ثقافته والمحيط الذي عاش فيه، والعلوم التي ترجمت في عصره، كي تكون لدينا خلفيات وقواعد معرفية تخول لنا الدخول إلى عمله الإبداعي، وفهمه انطلاقا من ثقافته.

إن شعر أبي تمام يعد شع ار بيانيا تأويليا بامتياز، لأننا لا يمكن قراءته وهو منفصل عن ثقافته، بل متصل بها زمانا ومكانا.

إن علاقة البيان بالتأويل هي نفسها ثنائية الباطن والظاهر، والذي يجمع بينهما ويوطد علاقتهما دائما هو أن البيان يعدّ بمثابة آلة تنقل لنا الخفي المضمر إلى الظاهر، فيصبح مكشوفا ظاه ار وواضحا.

وبهذه الصورة فإن البديع بمفهومه المعتزي ) تـ 296هـ ( قد شكل أرضية خصبة، لفعل التأويل وفضاء بلاغيا مسهما في إنتاج المعنى وبنائه " فليس من شك أن توشيح الشاعر شعره بالاستعارة والتشبيه والطباق والتجنيس، وغيرها من فنون البديع تعبر عن اختيار فني وجمالي وعن تصور للشعر تكون فيه المعاني صدفة مخبوءة في قاع النص، أو جارية حسناء محجوبة وارء ستار كثيف من الصور والوسائط فلا يستطيع القار ئ أو المؤول النفاذ إليها والظفر بها إلا بعد طول تمنع ومماطلة" 11.

وليس من نافلة القول أن نقول إن الاستعارة في موازنة الآمدي من ضمن فنون البديع التي شكلت موضوعا نقديا وتأويليا في آن واحد، إذ حرص على أن تتقيد بشر وط وضوابط نقدية تنسجم مع مقاييس عمود الشعر، وألحّ على مبدأين أساسين: مبدأ المقاربة ومبدأ المناسبة بين طرفي الاستعارة، وذلك من أجل بيان ووضوح المعنى، وانكشاف دلالة الصورة يقول: " وإنما استعا ارت العرب المعنى لما ليس له، إذا كان يقاربهأو يناسبه أو يشبهه في بعض أحواله، أو كان سببا من أسبابه، فتكون اللفظة المستعارة حينئد لائقة بالشيءالذي استعيرت له وملائمة لمعناه" ...12.

ولا شك أن هذه الشروط التي ذكر الآمدي للاستعارة تعتبر قاعدة أساس لعمود الشعر، ولكلام العرب ،والخروج عنها يسقط الشاعر في الغموض والمحال والمتلقي في إعمال عقله واستبطان فهمه، وطريقة تفكيره ،ومن ثمة يعمل التأويل .

ومن هنا يمكن أن نتساءل:

هل نحن في حاجة ماسة إلى التأويل لفهم شعر أبي تمام؟ أم أن الباحثين الأوائل كان لهم موقف من فكرة التأويل التي يأخذ بها أبو تمام؟

وهل كان النقاد القدماء على بينة بأن أبا تمام كان يمزج في شعره بين ثنائيتين: الصورة العقلية العميقة ،وألوان البديع الفني ليولد معان فلسفية تحاكي العقل؟

انطلاقا من هذه التساؤلات سنحاول تقديم أحد الأمثلة الشعرية لأبي تمام والتي يحضر فيها التأويل باعتباره " حركة ذهنية عقلية" 13 في الفهم وفك الغامض من الاستعارات ومنها هذا البيت الذي طعن فيه الآمدي:

يقول أبو تمام:

تحمَّلت مالو حُمِّّل الدهر شطره لفكَّر ده ار أي عبأيه أثقلُ

وقد علق عليه الآمدي بقوله " فجعل للدهر عقلا وجعله مفك ار في أي العبأين، وما معنى أبعد من الصواب من هذه الاستعارة، وكان الأشبه والأليق بهذا المعنى لما قال: تحملت ما لو حُمِّّل الدهر شطره؛ أن يقول لتضعضع أو لانهدّ، أو لآمن الناس صروفه ونوازله، ونحو هذا المعنى مما يعتمده أهل المعاني في البلاغة والاف ارط وإنما أرى أبو تمام أشياء يسيرة من بعيد الاستعا ارت متفرقة في أشعار القدماء، كما عرفتك لا تنتهي في البعد إلى هذه المنزلة، فاحتذاها، وأحبّ الابداع وأغرق في إي ارد أمثالها واحتطب واستكثر منها "
14
لقد فسّر الآمدي هذا البيت الشعري من موقفه وقدم حكما على الاستعارة الواردة فيه، إذ نعتها بالقبحوالرداءة لأنها قامت على تشخيص الدهر بأنه له عقل يفكر به فجعلها غير مفيدة بضوابط وشروط عمود
الشعر منتهكة لمبدأ المناسبة والمشابهة بين المستعار له والمستعار منه، فكانت حسب قوله بعيدة في الوصف والتصوير .

فالآمدي حين نزّل هذا البيت كان شارحا لصورته الاستعارية عند حدود ظاهرية عبر آليات نقدية يبحث من خلالها عن مكان جمال البيت وتشكله، ومرة أخرى عن سقطاته ولكن لم يكن ينفذ بق ارءته نحو العمق؛ لأن الاستعارة في شعر أبي تمام تنفتح بطبيعتها على سلسلة من التآويل التي تعدد بتعدد الق ارءات وسياقات ومقامات التواصل والتي يتداخل فيها ماهو فكري وثقافي واجتماعي ونفسي، كل هذه المعطيات تشكل إحدى دعائم الاستعارة لدى أبي تمام، والتي يكون فيها القارئ محور العملية التأويلية، ومن تمة يكشف عن معان كانت ضائعة ومجهولة؛ لأن التحليل بمقاييس عمود الشعر قد لا يفي بالغرض لكي نفهم عمق الصورة والفكرة، وإنما وجب النظر إلى السياق، وخصوصا السياق التداولي.

وخلاصة القول إن التأويل قد غدا دعامة أساس من دعائم الاستعارة في فك مغالقها والوصول إلى معنى ثان يكون نتيجة تضافر البيان والتأويل العربيين في فهم الشعر العربي بصورة خاصة، والأدب العربي بصفة عامة.


المصادر والمرجع:
1ـ نصر حامد أبو زيد، مفهوم النص، المركز الثقافي العربي، بيروت/ الدار البيضاءط1-2014 ،ص230.
2. مجلة الفكر العربي المعاصر، العدد:152 153" حركية التأويل في الت ارث النقدي، الموازنة للآمدي نموذجا " الحبيب بوعبد الله، ص: 72.
3ـ عبد العزيز بومسهولي، الشعر والتأويل، ق ارءة في شعر أدونيس، إفريقيا الشرق ــ المغرب،د،ط 1991، ص:.7
4ـ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، البيان والتبيين، تح: عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي ــ القاهرة، ط1991 ،2، ج3، ص: .281
َِّّ
5ـ أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي، الموازنة بين أبي تمام والبحتري، تح: أحمد صقر، دار المعارف، ط2،د،ت، ج1، ص:19.
6 ــ نفسه ج1، ص:21.
7 ــ نصر حامد أبو زيد، إشكالية الق ارءة وآلية التأويل، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط4115 ،2، ص: 46 ــ .47
8 ــ نفسه، ص: .47
9 ــ مصطفى ناصف، اللغة والتفسير والتواصل، عالم المعرفة، سلسلة كتب ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والأدب ــ الكويت، يناير 1995، ص: .97
10 ــ الموازنة للآمدي، ج1ص: 23.
11 ــ مجلة الفكر العربي المعاصر، ص: .81
12 ــ الآمدي، الموازنة، ج1، ص: 266.
12 ــ نصر حامد أبو زيد، مفهوم النص، ص: .230
13 ــ الآمدي، الموازنة، ج1ص: .421 15 ــ نفسه، ج1ص: 271.
15 ــ نفسه، ج1ص: 272.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أبو تمام وقضية التأويل في شعره/ رشيد الفيلالي     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : رشيد الفيلالي



Hf, jlhl ,rqdm hgjH,dg td auviL vad] hgtdghgd hgjk,dk hgtdghgd fghx vad] auviL ,rqdm


نور الأدب











عرض البوم صور رشيد الفيلالي   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29 / 09 / 2018, 18 : 09 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
محمد جوهر
اللقب:
أستاذ التعليم الإعدادي مسجل بسلك الماستر :تحليل الخطاب :يهتم ب الزجل والقصة القصيرة جدا . الخاطرة وقصيدة النثر مشرف في أقسام الزاجل - القصة القصيرة جداً – فيض الخاطر – قصيدة النثر
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد جوهر

البيانات
التسجيل: 20 / 07 / 2018
العضوية: 8019
المشاركات: 235 [+]
بمعدل : 0.59 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
الاقامه : المغرب
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 237
نقاط التقييم: 10
محمد جوهر is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد جوهر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رشيد الفيلالي المنتدى : الدراسات
رد: أبو تمام وقضية التأويل في شعره/ رشيد الفيلالي



شكرا جزيلا أستاذي على هذا الموضوع القيم












عرض البوم صور محمد جوهر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30 / 09 / 2018, 27 : 03 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
د. رجاء بنحيدا
اللقب:
دكتوراه في الأدب الحديث / ناقدة وشاعرة وأديبة / مشرف عام ، عضو الهيئة الإدارية ، رئيسة قسم النقد
الرتبة:


البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2013
العضوية: 7157
المشاركات: 4,210 [+]
بمعدل : 2.02 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
الاقامه : المغرب - مكناس
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 8933
نقاط التقييم: 47226
د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
د. رجاء بنحيدا غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رشيد الفيلالي المنتدى : الدراسات
رد: أبو تمام وقضية التأويل في شعره/ رشيد الفيلالي



جميل أن أطلع على أول ورقة نقدية لك ..الفاضل رشيد
هي ورقة تحتاج إلى بعض الترتيب في طرح الأفكار وإلى تطعيمها بمزيد من الاستشهادات والأمثلة
أنتظر المزيد من القراءات .. والمزيد من التفاعل مع باقي المشاركات
مع خالص المودة












عرض البوم صور د. رجاء بنحيدا   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05 / 10 / 2018, 52 : 09 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
رشيد الفيلالي
اللقب:
حاصل على شهادة الماستر مسلك البيان العربي قيمه التداولية ومنا هج تأويله أستاذ في سلك التعليم الثانوي ...يهتم بالقراءات النقدية والأدبية مشرف قسم القرءات النقدية والأدبية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رشيد الفيلالي

البيانات
التسجيل: 20 / 07 / 2018
العضوية: 8020
المشاركات: 7 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
الاقامه : المغرب
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 10
رشيد الفيلالي is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رشيد الفيلالي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رشيد الفيلالي المنتدى : الدراسات
رد: أبو تمام وقضية التأويل في شعره/ رشيد الفيلالي



شكرااا أساتذتي على توجيهاتكم الرشيدة
كما لا يفوتني أن أشكر أستاذتي الشاعرة رجاء بنحيدا على ما أبدته من تصويبات وتوجيهات سديدة.












عرض البوم صور رشيد الفيلالي   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التنوين, الفيلالي, بلاء, رشيد, شعره/, وقضية

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الغموض وإشكالية التأويل /د. رجاء بنحيدا د. رجاء بنحيدا نقد أدبي 2 11 / 03 / 2017 14 : 10 PM
الحلف الاستعماري وقضية فلسطين الدكتور خليل البدوي اعرف عدوك 18 04 / 04 / 2011 42 : 02 PM
(عش رشيد..)للكاتب رشيد الميموني دينا الطويل نقد أدبي 29 28 / 08 / 2010 21 : 12 AM
التنويم المغناطيسي بين الحقيقة و الوهم...؟ محمود طلعت سقيرق نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك 3 28 / 03 / 2009 43 : 12 PM
التنويم المغناطيسي بين الحقيقة و الوهم...؟ محمود طلعت سقيرق قضايا الشباب العربي بأقلامهم 0 20 / 03 / 2009 02 : 02 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|