التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 483
عدد  مرات الظهور : 3,134,553

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة اللغة العربية > أقسام الهيئة > أنت تسأل و خبراء اللغة يجيبون
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 19 / 12 / 2018, 33 : 12 AM   رقم المشاركة : [1]
عصمت شما
المدير المكلف بإدارة "الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونية" بكالوريوس إدارة أعمال - محاسب متقاعد - مهتم بالتوثيق


 الصورة الرمزية عصمت شما
 





عصمت شما is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

مستقبل اللغة العربية


فيما يلي مقال عن مستقبل اللغة العربية أنقله لكم كما هو بعد أن قمت بترجمته، وهذا لا يعني أني أوافق الكاتب تماماً فيما خلص إليه، لكني أضعه بين أيدي المتخصصين منكم في اللغة العربية من أجل تقييمه وإبداء الرأي فيما هو أفضل للغتنا الجميلة. وهنا لي رأي؛ لماذا لا نرى من الكتّاب عن اللغة العربية (العرب) من الكثرة التي نشاهدها من غير العرب؟
بداية الموضوع
لنتكلم بوضوح عن اللغة الأم: كيف يمكننا إعادة تجهيز اللغة العربية لتواكب القرن الحادي والعشرين؟

يقول الخطاط طه الهيتي "يقول الخبراء أن اللغة العربية مازالت تدرس كما كانت منذ 20 عام، وهذا يجب أن يتغير".
بناءً على رأي البعض فإن اللغة العربية - وهي واحدة من أقدم لغات العالم – في خطر. لكن الخبراء لديهم رواية أخرى في هذاالموضوع.
Updated 18 December 2018
JENNIFER BELL
December 17, 2018 23:11
3316

دبي: يعتقد الخبراء بأن اللغة العربية وبغض النظر عن كونها في انحدار؛ إلّا أن لمستقبلها طفرة في شعبيتها إذا رفعت الحكومات تقنيات التعليم إلى مستويات القرن الحادي والعشرين.

وبناءً على رأي اللغويين والعلماء البارزين فإن عناوين الأخبار الرئيسية في السنوات الأخيرة تحذر من تجاهل الصورة الحقيقية في اندثار العربية.

وتأتي تعليقاتهم في حين أن العالم قد حدد يوم 18 ديسمبر هو يوم الأمم المتحدة للغة العربية.
تتعاون منظمة اليونسكو سنويا مع الوفد السعودي – وبدعم من مؤسسة سلطان بن عبد العزيز - للاعتراف بالمساهمة والدور الهائل للغة العربية في العلوم والثقافة بما فيها الفلسفة والفنون.

قال "فابيو دي إيميليو" التابع لمجموعة بيرسون التربوية أن اللغة العربية يمكن استخدامها بشكل متزايد عبر العالم إذا حدثت المعاهد الوسائل التعليمية في الفصول الدراسية.

وقال "أنظروا إلى مئات الملايين من الناطقين بالعربية. هناك 26 دولة، اللغة العربية معترف بها رسمياً من قبل حكوماتها مع كون 18 دولة منها تستخدمها شعوبها كلغتهم الأولى.

عالمياً، هناك مليار و800 مليون مسلم في العالم يستطيعون قراءة القرآن ويفهمون علم الصوتيات الخاص باللغة العربية. اللغة العربية لغة أساسية حول العالم ليس فقط في الدول العربية.

اللغة العربية هي اللغة الخامسة الشائعة في العالم بعد لغة المندرين الصينية والانجليزية والهندوسية والأسبانية، مع ما يقرب من 422 مليون ناطق بها.

قال "فابيو دي إيميليو" أيضاً: "إذا كانت اللغة العربية قد درّست بشكل مختلف قليلاً لكانت لغة نامية وليست لغة متراجعة، إن الوصول إلى تعلم اللغة العربية، وتعلم اللغة بشكل عام بالطريقة الصحيحة – هي مشكلة في جميع أنحاء العالم".

إن كثيراً من المعاهد التعليمية مازالت تدرس اللغة العربية بنفس الطريقة التقليدية وغالبا بطريقة بدائية.

"من خلال تجربتنا، اللغة التي لا تزال تدرس كما كانت قبل 20 سنة. أننا نريد أن نجعلها أكثر جاذبية وذات صلة ".
دي إيميليو قال بأن التغييرات على مستوى الحكومات ضرورية عبر الشرق الأوسط لتحديث تعليم اللغة العربية.

عندما يتعلق الأمر بالاصلاح تفكر المملكة العربية السعودية في تعليم اللغة العربية. البلاد تحوي بين جنبيها 34 مليون نسمة، لذا فإن إصلاحاتها يمكن أن تكون مؤثرة بشكل كبير في العالم العربي الأرحب.

وقدمت المملكة مبادرات واسعة النطاق لتعزيز اللغة العربية. أطلق الراحل الأمير سلطان بن عبدالعزيز "برنامج الأمير سلطان للغة العربية"، بالتعاون مع اليونسكو، في عام 2007 بدعم وتعزيز اللغة العربية والثقافة داخل إطار الأمم المتحدة. وبُدأ بمبلغ 3 مليون دولار، كخطة خمسية في عام 2016.

في هذه السنة 2018 ستحتفل المؤسسة بيوم اللغة العربية في مركز اليونسكو في باريس. سيشارك في هذا الاحتفال كلٌ من مدير المؤسسة صالح بن ابراهيم الخليفي والممثل السعودي في اليونسكو إبراهيم البلوي ومساعد مدير المركز ندى الناشف.

وقال الخليفي: "إن مجلس الأمناء... حريص على مد جسور التعاون مع الهيئات الدولية والإقليمية المعنية بالحوار والاتصالات، وبالتالي تعزيز الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين".

وقال بأن مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز كانت وما زالت شريكاً محورياً لمنظمة اليونسكو لما يقرب من 20 سنة في تعزيز اللغة العربية كقناة لسد الفجوة بين الثقافات المختلفة.

تبنت المؤسسة برنامجاً متكاملاً يضمن اتفاقات تعاون مع جامعات أمريكية وأوربية وآسيوية، ومؤسساتٍ ثقافية وإنسانية دولية.
بلدان أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة من خلال مؤسسة المعرفة للشيخ محمد بن راشد، قد طرحت أيضا المبادرات الرامية إلى الحفاظ على اللغة العربية وتشجيع استخدامها عبر قنوات وسائط الاتصال الاجتماعية.

تعمل "بيرسون" مع المملكة والإمارات العربية المتحدة بمبادرة "بالعربي" – برنامج لغة عربية جديد للمدارس التي تتضمن حلولاً رقمية وتفاعلية. وهو يركز على اللغة العربية الكلاسيكية، ولكنه يستخدم أيضاً كلمات عربية أكثر شيوعاً وقريبة المنال لتشجيع الطلاب على التعامل مع اللغة.

قال دي إيميليو: "التعقيدات الآن مع (تعلم) اللغة العربية هو أنه لديك اللغة العربية الفصحى التي لا تعكس الاستخدام المعاصر للغة، المهم هو تدريس اللغة العربية بطريقة القرن الحادي والعشرين."

وفال: "وحيث أن بلداناً في الشرق الأوسط كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أصبحت موطناً لتنوعٍ سكاني متزايد، فإن حفظ اللغة العربية على قيد الحياة يصبح أكثر أهمية.

في دولة الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، أكثر الإماراتيين يذهبون إلى المدارس الخاصة ويتعلمون باللغة الإنكليزية. لسوء حظ جيل الشباب، أنهم يرون الفرص في الحياة قادمة من اللغة الإنجليزية. لقد بدأوا لكن ببطء يفقدون قليلاً من اللغة العربية، ومن ثم، بالمقابل، الثقافة العربية.

ولكن من الاساسيات والبديهيات للناس من أجل تمسكهم السليم باللغة العربية أن يكون لديهم انتماء لبلدانهم. واللغة دعامة أساسية للهوية الثقافية – لا يمكن الحفاظ على هوية ثقافية دون الحفاظ على اللغة.

يتطابق يوم الأمم المتحدة للغة العربية مع اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العمومية اللغة العربية كلغة رسمية سادسة فيها.
وقال أودري آزوﻻي، المدير العام لليونسكو، أن: "يوم اللغة العربية هو فرصة للاحتفال بإسهامات اللغة العظيمة في الحضارة الإنسانية، ولا سيما من خلال فنونها الفريدة من نوعها، والهندسة المعمارية، والخط والأدب. اللغة أيضا كانت قناة توجيه المعرفة في العلوم، والطب، وعلم الفلك، والرياضيات، والفلسفة والتاريخ ".

وتعتقد شيرين سنو، مدير مركز اللغة العربية في الشرق الأوسط، وهناك رغبة متنامية بين غير الناطقين لاحتضان اللغة.
وأضافت أن "العديد من المغتربين الذين يعيشون في الشرق الأوسط يدركون أن اللغة العربية يمكن أن تساعدهم في توسيع نطاق شبكاتهم الاجتماعية والمساعدة بالتواصل مع الناطقين باللغة العربية من زملاء العمل والشركاء". "المتعلمون أيضا يعتبرون اللغة كوسيلة للخوض بشكل أعمق في الثقافة العربية بغية تعزيز خبراتهم للعيش مع العرب".
وتعتقد سنو مثلها مثل دي إيميليو بأن تدريس اللغة العربية يحتاج إلى تحديث للتأكيد بأن اللغة العربية تظل واحدة من اللغات الأكثر استخداماً عبر أنحاء العالم.

العديد من الشبان المتعلمين، للأسف، لم يطوروا أنفسهم إلى متحدثين بطلاقة للّغة العربية، على الرغم من سنوات تعلم اللغة. وينبغي بذل الجهود لجعل كل من الأساليب والمواد أكثر جاذبية.

"قد تكون هناك فائدة من تعريض الطلاب للهجة العامية، بالإضافة إلى الفصحى التي تدرس عادة. هذا هو أحد السبل لجعل اللغة المستخدمة من قبل المتكلمين بالعربية أقرب إلى الفصول الدراسية، وتقليل الفرق بين الفصول الدراسية والعالم الحقيقي ".
انتهى الموضوع





lsjrfg hggym hguvfdm ksjrfg hggym hguvfdm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع عصمت شما
 عصمت توفيق شمّا



يقيني بالله يقيني
عصمت شما غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
نستقبل, اللغة, العربية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللغة العربية فتيحة الدرابي فضاءات الزاجل والنبطي والشعبي 6 17 / 01 / 2011 50 : 11 AM
دروس اللغة العربية محمد نحال اللغة العربية و قواعد الكتابة 8 12 / 01 / 2011 04 : 08 PM
د.عبدالله النفيسي: هذه السحاقية تعلمنا ما ينبغي علينا...أي مستقبل للجزيرة العربية؟! هيا الحسيني الصحافة و الإعلام 4 18 / 02 / 2010 23 : 11 PM
بين اللغة العربية و لغة الاغريق هدى نورالدين الخطيب التاريخ 0 05 / 04 / 2008 07 : 09 AM
قواعد اللغة العربية طلعت سقيرق أنت تسأل و خبراء اللغة يجيبون 2 12 / 01 / 2008 00 : 11 PM


الساعة الآن 42 : 06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|