التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 467
عدد  مرات الظهور : 3,057,999

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > الـميـزان
الـميـزان (( ورشة مفتوحة للنقد الأدبي )) إعداد الشاعر الأديب والناقد طلعت سقيرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16 / 03 / 2019, 51 : 07 PM   رقم المشاركة : [1]
د. رجاء بنحيدا
دكتوراه في الأدب الحديث / ناقدة وشاعرة وأديبة / مشرف عام ، عضو الهيئة الإدارية ، رئيسة قسم النقد

 





د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

أين أنت أيها القارئ الناقد ؟


أين أنت أيها القارئ الناقد ...!؟
هي صرخة أطلقها اليوم في سماء نور الأدب حتى نقرأ معا هذا النص الرائع للشاعر طلعت سقيرق ..
هي صرخة ستصل إلى مسامع المتذوق الأدبي الذي يقف أمام الإبداع الفني / الأدبي مشدودا بانبهار ليصرح استحسانه وإعجابه فيُلقي بنفسه في غمار التجربة الأدبية/ حتى يحس بما أحس به الشاعر ، فيشاركه إبداعه / نصه ويتقاسم مع الآخرين أصوات ومعاني هذا النص الإبداعي الشعري.

لنقرأ معا هذا النص الشعري المائز للشاعر طلعت سقيرق 'رمح وردة في باطن الكف'

القدسُ في قلبي
القدسُ في بابي
للقدس ِ أغنيتي
عينايَ ..أهدابي
***
جرحٌ بحجم العمرِ من يدري ؟؟..
كمآهة ٍ مزروعة ٍ في خفقة ِ الصدر ِ ؟؟..
***
ما بيننا والبابْ
في زحمةِ الأحبابْ
شجرٌ من الأسبابْ
يا حرقة الغيابْ
أمشي على مهلي
***
في القلبِ من وجعِ الهوى
جرحٌ وأنـّات ٌ
دمعٌ وآهاتٌ
راح الذين أتوا ..
في غربتي ماتوا ..
أمشي على مهلي
***
ماذا يفيد إذا
قيدتُ أيامي ؟؟..
في دفتر العام ِ ..
نارٌ بأحلامي
والجرحُ قدامي
أمشي على مهلي
***
لا تشربي من جمرةِ الأيام من صمتي
سأدورُ في بابين من وجعٍ
وأروحُ مقتولا إلى ما وزعتْ كفايَ من موتي
يأتي الهوى من غربةِ الأحلام هل يأتي ؟؟..
في ساحةِ الموتِ ؟؟..
***
في دورة الشعر ارتحلتُ أدور أبحثُ عن سماء ٍ
في سماء ٍ كلـُّها دررٌ وأغنية ٌ وبعض ٌ من رحيلي
في رداء ٍ لستُ أدري كيف يشبهُ أن يساوي بين قلبي
في غناء ٍ تكبر الأشجارُ يأخذها التمني
في غطاء ٍ شفّ عن غصن ٍ رطيب ٍ فيه وحدي أو وريدي
قلتُ من وجد ٍ أعيدي
فارتمى وتري يرتـّلُ أن تزيدي
لامني العشاقُ أن أشعلتُ عيدي
فليكنْ ما كانَ من لوم ٍ شموعا
كي يضيء الكون للحن السعيد ِ
عيد على الوترِ البعيد !!
****
القدسُ في قلبي ..
***
/ قالت تمرّ إلى يديّ َ قصيدة ً
/ قلت انكسرتُ على رياحين انتظاري
/ قالت سأفتح ياسمينَ القلب من عشق ٍ
/ قلتُ الهوى في خطوتي ناري
/ قالت ستبقى هائما أبدا
/ قلتُ ارتحلتُ لرعشة الدارِ
****
أحيانا تشربني الآه فأنسى أن أبني حلما عن وجع الذات وأبكي بين ذراعيها حتى تنتبهَ إليّ فتسألُ عن فضـّةِ روحي ؟؟.. تسألني عن جرح ٍ يمتدُّ طويلا مثل الساقية السكرى ..جادلتُ طويلا حول الساقية السكرى !!.. قالتْ لا تنظرْ للأشياءِ الباردةِ فعصفورُ الوقتِ سينقرُ باب سماءٍ من حجرٍ في زمن ِ الرعب المجدولِ هنا وهناكَ سينقرُ هل تدري كم مرّ من الوقتِ الآنَ على تلك الريحِ ؟؟.. تنامتْ أسئلةٌ نامتْ في سلةِ حزنٍ ..لم أعرفْ كم سيطول الظلّ على جرس الأيام سأبكي حتى صباح الوقت الآتي ..هل يأتي هذا الوقتُ قليلا ؟؟.. قالتْ لا يأتي غيرُ دخانِ زمان ٍ مصلوب ٍ في الذكرى ..
****
القدسُ في بابي
****
صمتٌ وأغنية ٌ
لا تشربي كأسي
في دفةِ الأوجاعْ
أبكي على أمسي
كم ضاعَ ما قد ضاعْ
هل تنحني رأسي ؟؟..
****
صحراءُ عارية ٌ
والناسُ حراسُ
صحراءُ كاسيةٌ
والحزنُ أعراسُ
هل تنحني رأسي ؟؟..
***
لا تسألي عني
لا شيء في كفي
لا تأملي أنـّي
قد أرتقي سيفي
كم ينحني رأسي !!
***
القدس في قلبي
القدس في بابي
للقدس ِ أغنيتي
عينايَ ..أهدابي
***
في شارع صلاح الدين وقفتُ طويلا ونمتُ على باب روحي
في شارع باب الساهرة كنتُ مغموسا بمرآة قلبي
في شارع الشيخ جراح حملتُ أغنيتي وكنت داخلا في قلبي ..
سميتها يبوس
سميتها أور سالم
ووقفتُ شجرةَ عشق ٍ على جبل الزيتون ..
*****
القدسُ في قلبي
******
العائدون هم ُ الشجرْ
العائدون همُ المطرْ
العائدونَ همُ الحقيقةُ كلها
وعدُ الربيع المستحمّ بروحنا
نغمُ الوترْ
العائدونَ همُ الحياةُ لهذه ِ الأرض ِ الحبيبةِ
أصلـُها ..وجذورها .. وهواؤها .. تاريخها
العائدون همُ الشموسُ لكلّ يوم قادم ٍ
وهمُ القمرْ
***
للقدس خبزُ القادمينَ من الدروب ِ لروحهمْ
للقدسِ أشواقُ الذين تسابقوا في عشقها
سيزول ليلُ القادمينَ من البعيدِ ويرحلونْ
سيزولُ وقتهمُ المبددُ في شوارعها القديمة ِ
سوف تكنسهمْ وتضحك ُ حين تسمع ُ وقعَ
من جاؤوا من المنفى إليها يحضنون ترابـَها
يتعانقونْ
وسيكتبون بألف شمس ٍ حبّـَهمْ
وسيملأ البلدَ الحبيبَ العائدونْ
****
مرآة ُ أغنيتي لهبْ
لا تشربي كأس التعبْ
مجنونة أحلامنا
معجونةٌ بدم الغضبْ
****
القدسُ في بابي
***
سأذهبُ في باحة البحر نحوك ِ كي أستريحْ
سأمضي كما شاء عشقي إليك ِ
وأمسح عن كلّ أجراس عمري صراخَ الجريحْ
أحبكِ أبدأ مني وأمشي
إلى أن يُضيءَ الفضاءُ بوعدٍ
وتنهض من كربة ِ الوقتِ
آهُ الجريحْ
****
القدس في قلبي
القدس في بابي
للقدس ِ أغنيتي
عينايَ ..أهدابي
****
في عمرنا حيفا قمرْ
في عمرنا حيفا صورْ
في عمرنا حيفا مطرْ
لا شيء يلبسُ خاتمي
حتى الخواتم لا تنامْ
حين انطويتُ على الجراح وعضـّني
حلمي رفعتُ الساعة الأولى وشقَّ
النايُ في ضلعي السلامْ
قلبي زجاجٌ بين بعثرةِ
الحطامْ
****
القدس في بابي
***
هناك إذن حيث ذاك الخريفُ البعيدْ
تصبّ الدوالي عناقيدَ وجد ٍ وتضحكُ
يطلعُ زهرُ الربيع على كلّ سطرٍ
مواعيدَ عيدْ
***
فكـّي قيدي حتى أُرجعَ بعضَ خطايْ
فكي قيدي ماتتْ فوق السكةِ
نصفُ رؤايْ
حبك صعبٌ .. صعبٌ ..صعبٌ
حتى الآخْ
تركَ هواك القلبُ صريعا
يشربُ من آنية ِ صراخْ
ثمّ يعودُ ويسقط آخْ
من أعطاك الحقّ بقتلي ؟؟..
من أعطاك الحقّ بشنقي ؟؟..
آخ ٍ آخْ
***
القدس في قلبي
القدس في بابي
للقدس ِ أغنيتي
عينايَ ..أهدابي
****
أنا حائرٌ بين السطورِ المستحيلة ِ
وارتعاشِ الأسئلهْ
أنا حائرٌ بين الثبات ِ
وتمتماتِ الريح وقتَ الزلزلهْ
***
رويدك ِ فالشمس غابتْ
وقلبي حجرْ
جميعُ الأماني على الدربِ
ذابتْ ...
وغابَ القمرْ
*****
القدس في بابي
***
يصطادني نغم ٌ خرافيٌّ
وأنهضُ من بحيرة ِ عاشق ٍ
حتى يديك ِ لأستظلّ بقامتي
لأصابعِ الناياتِ رائحة ُ المطرْ
****
لي خاتم الحب المديدْ
فخذ يدي
بفواصل الأمواج ِ
مكتوبٌ غدي
***
لا وقتَ في المنفى لأشربَ من يديك ِ قصيدتي
لا وقت في المنفى
جفتْ يدايَ وكلّ أوردتي
لا وقتَ في المنفى
القدس في بابي
أمشي على مهلي
ضيعتُ أحبابي
لا وقتَ في المنفى ...
***
القدس في قلبي
القدس في بابي
للقدس ِ أغنيتي
عينايَ ..أهدابي



Hdk Hkj Hdih hgrhvz hgkhr] ? idgh hgkhr] hgrhvz


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
د. رجاء بنحيدا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17 / 03 / 2019, 14 : 02 PM   رقم المشاركة : [2]
غالب احمد الغول
شاعر باحث عروضي وناقد - عضو الهيئة الإدارية - نائب مدير الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب- رئيس قسم الشعر



 الصورة الرمزية غالب احمد الغول
 





غالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: أين أنت أيها القارئ الناقد ؟

لنقرأ معا هذا النص الشعري المائز للشاعر طلعت سقيرق
'رمح وردة في باطن الكف'

@@@@@@@@@@@@@@@@
أشكر الأديبة الدكتورة الغالية رجاء بنحيدا على اختيار هذه المقطوعة الأدبية المائزة بجمال بيانها وبلاغتها وتلون قوافيها ,وتعدد تفاعيلها , إنه نص يكمن به الدر ليبدع في وصف مدينة عريقة وهي القدس ,ثم مدينته حيفا , الذي بارك الله من حولها, وما يختزنه من جمال , ولوعة وحرقة على ما فقده من جمال وطنه وسحره الخلاب ليكون تحت يد مستعمر بغيض , وإليكم تفاصل هذا الإبداع الأدبي الفني .
من يحدق النظر في العنوان الذي شمل معنى النص كله وهو
((('رمح وردة في باطن الكف' )))
لقد أشار الأديب الفذ طلعت سقيرق إلى الرمح الذي يدل على غمار معركة لا تنتهي إلا بوردة يضمها باطن الكف , ليعم السلام بعد انتصار شعب طالما عذبته الغربة وهو بعيد عن الوطن , ثم كرر مدينة السلام أكثر من ثلاثين مرة يصفها بأوصاف سحرية لم يسبقه أحد من الشعراء عليها , وهو القائل:
القدسُ في قلبي
القدسُ في بابي
للقدس ِ أغنيتي
عينايَ ..أهدابي

وهي التي أبكته حين رحل عنها وجرحته بعمق ,وإن مصيبته عند رحيله عنها قد زرعت له :
في القلبِ من وجعِ الهوى
جرحٌ وأنـّات ٌ
دمعٌ وآهاتٌ
نارٌ بأحلامي
والجرحُ قدامي
أمشي على مهلي

وينهى حبيبته القدس ثم يسألها بقوله:

لا تشربي كأسي
في دفةِ الأوجاعْ
أبكي على أمسي
كم ضاعَ ما قد ضاعْ
هل تنحني رأسي ؟؟..
لكنه أبى أن ينحني رأسه , لأن خاتم الحب سرمدي في يده وأن غده آت لا ريب فيه , فقال:
لي خاتم الحب المديدْ
فخذ يدي
بفواصل الأمواج ِ
مكتوبٌ غدي

ثم يسأل الغاصب المحتل قاتل الإنسانية قائلاً:
من أعطاك الحقّ بقتلي ؟؟..
من أعطاك الحقّ بشنقي ؟؟..
آخ ٍ آخْ

***
لكن الأمل قادم , والزهر طالع ,وعناقيد الدوالي بالوجد تضحك , فقال:
هناك إذن حيث ذاك الخريفُ البعيدْ
تصبّ الدوالي عناقيدَ وجد ٍ وتضحكُ
يطلعُ زهرُ الربيع على كلّ سطرٍ
مواعيدَ عيدْ

وعيده قادم على مدينته الحبيبة حيفا القمر والصور والمطر والخاتم , فقال:
في عمرنا حيفا قمرْ
في عمرنا حيفا صورْ
في عمرنا حيفا مطرْ

لا شيء يلبسُ خاتمي
حتى الخواتم لا تنامْ

وأما وزن هذه القصيدة , فأستطيع القول:
لم يكن هذا النص قصيدة واحدة , بل هو ديوان شعري يتقلب به شاعرنا طلعت بأوزان شعرية مختلفة , ليعطي القارئ إيقاعات لها ألوان الحزن والفرح , الحزن على فراق القدس عن قلبه وعينه , وفرحه حين عودته إلى حيفا ووطنه ,
فابتدأ قصائده ببحر الكامل يتخلله بحر الرجز ( متفاعلن + مستفعلن )
لي خاتم الحب المديدْ فخذ يدي
بفواصل الأمواج ِ مكتوبٌ غدي ...... ( بحر الكامل)
وحاول الشاعر تجزأة الأبيات لعله يريد إيقاعات تناسب المقال , أو أنه يحبذ القصيدة الحرة ليبتعد عن قيود القافية ,.
ثم تناول الوزن الآتي :
في عمرنا حيفا قمرْ
في عمرنا حيفا صورْ
( للرجز , وإن شئت للكامل)
مستفعلن مستفعلن .
إيقاع به انشراح الصدر لمدينته حيفا ,
ثم تناول وزن الخبب الهائج المائج بثنائية وزنه قائلاً:
من أعطاك الحقّ بقتلي ؟؟..
من أعطاك الحقّ بشنقي ؟؟..
آخ ٍ آخْ
وينهي الوزن بالتوجع ( آخ أخ )
ثم تناول تفعيلة + جزء من تفعيلة , ولا يكشف إيقاع هذا البحر إلا عند إنشاده , فإن شاء المنشد جعله من أوزان الرجز او الكامل (فعلن ــ أحذ مضمرــ ) أو مستفعلْ ــ مقطوع ــ
وإن شاء جعله على بحر السريع لتكون التفعيلة الأخيرة جزء من ( مفعولاتُ ) لتصير ( مفعو ــ أصلم ) أو مفعولا ( مكشوف)
في دفةِ الأوجاعْ
أبكي على أمسي
كم ضاعَ ما قد ضاعْ
هل تنحني رأسي ؟؟..
وبكل جدارة استطاع الشاعر القدير طلعت سقيرق أن يتحفنا بهذه الألوان الشعرية بتعدد الإيقاعات والأوزان , ليبعد القارئ عن الملل حين لا يجد أمامه إلا وزناً واحداً . ولو تكلمنا عن إبداع الشاعر حول الصيغ البيانية والتراكيب اللغوية والصور الفنية لطال معنا الحديث ., ونكتفي بهذا القدر لأتيح لغيري من النقاد أن يدلوا بدلوهم , وأشكر الأديبة الدكتورة رجاء التي أتاحت لنا هذه الفرصة ,
غالب احمد الغول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18 / 03 / 2019, 24 : 08 PM   رقم المشاركة : [3]
د. رجاء بنحيدا
دكتوراه في الأدب الحديث / ناقدة وشاعرة وأديبة / مشرف عام ، عضو الهيئة الإدارية ، رئيسة قسم النقد

 





د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: أين أنت أيها القارئ الناقد ؟

شكرا لك شاعرنا الناقد غالب الغول على هذه القراءة المتميزة للبنية الأيقاعية / الوزنية لقصيدة شاعرنا الكبير طلعت سقيرق
دام حضورك الوازن أيها القارئ الناقد
احتراما ... تقديرا
د. رجاء بنحيدا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 / 03 / 2019, 08 : 07 PM   رقم المشاركة : [4]
غالب احمد الغول
شاعر باحث عروضي وناقد - عضو الهيئة الإدارية - نائب مدير الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب- رئيس قسم الشعر



 الصورة الرمزية غالب احمد الغول
 





غالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: أين أنت أيها القارئ الناقد ؟

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. رجاء بنحيدا
شكرا لك شاعرنا الناقد غالب الغول على هذه القراءة المتميزة للبنية الأيقاعية / الوزنية لقصيدة شاعرنا الكبير طلعت سقيرق
دام حضورك الوازن أيها القارئ الناقد
احتراما ... تقديرا

وأنا أشكرك جداًجداً على اهتمامك في الأدب والشعر دكتورة رجاء بنحيدا , وأنا أعتبر بأن النقد يبقى حالة نسبية , يشوبه أدوات نقدية متشعبة , ولذلك لكل ناقد اتجاهه في نقده , وبارك الله بك , تحياتي ممزوجة بعطر الياسمين .
غالب احمد الغول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 / 03 / 2019, 50 : 01 AM   رقم المشاركة : [5]
د. رجاء بنحيدا
دكتوراه في الأدب الحديث / ناقدة وشاعرة وأديبة / مشرف عام ، عضو الهيئة الإدارية ، رئيسة قسم النقد

 





د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: أين أنت أيها القارئ الناقد ؟

مقاربة لقصيدة الشاعر الفلسطيني طلعت سقيرق " رمح وردة في باطن الكف "
د . رجاء بنحيدا

أعترف بداية بالإحباط الذي يصيبني حين أرى غياب النقد الموضوعي عن المشهد الثقافي ، هل هي أزمة نقد في غياب قارئ ناقد ؟ أم هي أزمة ثقافة في غياب المثقف عن المشهد كله ...
وهل حقا فقد الشعر سحره وصولته .. وهل فقدنا الحس الجمالي والذوق الرفيع في ظل هذا الصخب وهذه الفوضى ...؟
لا أظن ذلك ، حين تقرأ مثل هذا الإبداع الفاعل والذي يحمل فاعلية واعية في اللغة وذات الكتابة ،في ذات النص ، في ذات الإبداع .. في ذات القصيدة
هو إبداع سيسحبك ولاشك أيها القارئ الناقد إلى المغامرة القرائية ، إلى الكشف ، إلى التعمق ، إلى التذوق ...إلى القراءة .
بهذه المغامرة القرائية أحاول ن أستحضر حالة الشاعر الناقد طلعت سقيرق ، وهو يختار عنوان قصيدته " رمح وردة في باطن الكف "فهو يبدو لي في حالة توتر تام ووجع كامل ،
ألم توتر حرقة ، تتداخل فيما بينها وبين ضلوع الشاعر وفي عتبة العنوان تتجسد ،هي عتبة استعارية مفصلة طويلة تعكس حالة القصيدة ، حالة الشعر ، حالة الشاعر .. حالة الوردة
فتتداخل الأوجاع داخل كل الحالات السابقة ، ليهتز باطن الكف وباطن القصيدة لآهات وحرقات مزروعة في خفقات صدر الشاعر ، وبين سطور القصيدة
كما نعلم أن النفس الإنسانية الشاعرية تنطوي على كثير من الأسرار ، وتغدو أكثر انغلاقا إذا غلفها الصمت لحظة الوجع ، لكنها تتحول إلى لوحة ناطقة أذا تدفقت الأحاسيس كشلال هادر تنطلق من الأعلى وبقوة ...كحزمة واحدة كقصيدة كاملة.
القدسُ في قلبي
القدسُ في بابي
للقدس ِ أغنيتي
عينايَ ..أهدابي
***
جرحٌ بحجم العمرِ من يدري ؟؟..
كمآهة ٍ مزروعة ٍ في خفقة ِ الصدر ِ ؟؟..
***
ما بيننا والبابْ
في زحمةِ الأحبابْ
شجرٌ من الأسبابْ
يا حرقة الغيابْ
أمشي على مهلي
***
في القلبِ من وجعِ الهوى
جرحٌ وأنـّات ٌ
دمعٌ وآهاتٌ
راح الذين أتوا ..
في غربتي ماتوا ..
أمشي على مهلي
***
ماذا يفيد إذا
قيدتُ أيامي ؟؟..
في دفتر العام ِ ..
نارٌ بأحلامي
والجرحُ قدامي
أمشي على مهلي
***
لا تشربي من جمرةِ الأيام من صمتي
سأدورُ في بابين من وجعٍ
وأروحُ مقتولا إلى ما وزعتْ كفايَ من موتي
يأتي الهوى من غربةِ الأحلام هل يأتي ؟؟..
في ساحةِ الموتِ ؟؟..
في هذه القصيدة منبع واحد ، ونبع واحد " هو القدس " نبع ممتد في أعماق الشاعر ، بين ثنايا القصيدة لفظا ومعنى ، منها انطلق الشاعرفي نسق زمني غائب حاضر ممتد ببنية درامية حوارية تستحضر صوتا داخليا خارجيا يوحد درامية القصيدة ٫ ويمنح ترابطا بين الداخل والخارج بين الرمزي التخييلي والواقعي المؤلم

القدسُ في قلبي ..
***
/ قالت تمرّ إلى يديّ َ قصيدة ً
/ قلت انكسرتُ على رياحين انتظاري
/ قالت سأفتح ياسمينَ القلب من عشق ٍ
/ قلتُ الهوى في خطوتي ناري
/ قالت ستبقى هائما أبدا
/ قلتُ ارتحلتُ لرعشة الدارِ
****
أحيانا تشربني الآه فأنسى أن أبني حلما عن وجع الذات وأبكي بين ذراعيها حتى تنتبهَ اإليّ فتسألُ عن فضـّةِ روحي ؟؟.. تسألني عن جرح ٍ يمتدُّ طويلا مثل الساقية السكرى ..جادلتُ طويلا حول الساقية السكرى !!.. قالتْ لا تنظرْ للأشياءِ الباردةِ فعصفورُ الوقتِ سينقرُ باب سماءٍ من حجرٍ في زمن ِ الرعب المجدولِ هنا وهناكَ سينقرُ هل تدري كم مرّ من الوقتِ الآنَ على تلك الريحِ ؟؟.. تنامتْ أسئلةٌ نامتْ في سلةِ حزنٍ ..لم أعرفْ كم سيطول الظلّ على جرس الأيام سأبكي حتى صباح الوقت الآتي ..هل يأتي هذا الوقتُ قليلا ؟؟.. قالتْ لا يأتي غيرُ دخانِ زمان ٍ مصلوب ٍ في الذكرى ..

بين الصوت الداخلي والخارجي تتنامى أسئلة الوجع عن السكون عن الوقت الممتد عن الحلم ، عن عن الزمان المصلوب ،في حركة إيقاعية تضمنها وحدة المقطع في محاولة جريئة تطوع السرد داخل الشعر بروعة ورونق .. وهنا أتذكر قولة هوميروس للشعراء"
فروعة الترتيب ورونقه ، لوصح تقديري ، تتلخصان في أن على ناظم القصيدة العصماء التي تتطلع إليها الدنيا بصبر نافد أن يتوخى ذكر ما يجب ذكرُه، وتأجيل الكثير إلى أن يأتي حينه، كما أن عليه أن يهتدي بذوقه فليحب هذا وليزدرِ ذاك "

حوار سردي داخل قصيدة شعر في فضاء ممتد متشعب ينقلنا بسلاسة من لغة إلى لغة ومن مبدأ إلى آخر ليكمل مقصدية الشاعر بالتخصيص والتدقيق عن طريق مقاطع محورية " القدس في قلبي " القدس في بابي " ليحقق نوعا من الانسجام في العلاقات المعجمية التركيبية الدلالية... الزمنية.

ولي عودة ...
د. رجاء بنحيدا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 / 03 / 2019, 26 : 03 AM   رقم المشاركة : [6]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: أين أنت أيها القارئ الناقد ؟

هي بسمة تثيرها القصيدة، هي حزن على نكبة عربية دامت زمنا؛ هي القدس صرخة الشعراء العرب؛ هي صرخات انبهار بشعراء فلسطين من متذوقي الشعر إحساسا بالشاعر و حبا للشعر، فالعرب يتقاسمون حب الشعر كما يتقاسمون بل يتشاركون حب القدس/ فلسطين، فلم لا نتقاسم بنور الأدب صوت " طلعت سقيرق" العذب؛ وهو يقول: " رمح وردة في باطن الكف " شاكرين الدكتورة " رجاء بنحيدا" التي لمتنا على نص " طلعت سقيرق" حتى نتأمله و نتذوقه، و نعلن مشاركتنا له في حب القدس..
بداية النص جعلت مجموعة من النصوص الشعرية تتبادر إلى ذهني فأتصور أصحابها أمامي، بل أوقفت قدامي " فيروز" وهي تغني " زهرة المدائن" ، فإن كانت القدس باعتبار طلعت سقيرق رمح وردة؛ فهي عند الأخوان الرحباني و فيروز زهرة المدائن..
الشاعر الفلسطيني " سقيرق" بهذه القصيدة يخاطب القدس رمز فلسطين.. القدس سيدة الأرض كم قال "محمود درويش".. القدس مكان قدسه المسلم وغير المسلم؛ قدسه من عرفه رؤية أو سمعا... القدس يخاطبها شاعرنا كأنه يتحدث إلى حبيبته فتذكرنا القصيدة بمخاطبة السوري " نزار قباني" لها حين قال:
بكيت.. حتى انتهت الدموع
صليت.. حتى ذابت الشموع
سألت عن محمد فيك وعن يسوع
يا قدس..يا مدينة تفوح أنبياء
يا طفلة جميلة محروقة الأصابع
يا قدس يا جميلة تلتف بالسواد
يا دمعة كبيرة تجول في الأجفان
أما طلعت فيخاطبها مخبرا إيانا بحزنه ووجعه وألمه نتيجة العلاقة الحميمية التي تربطه بها، فيبين حزنه العميق الذي أثر على نفسيته مخلفا أثر مخالبه من الجروح؛ حيث وظف دلالة على ذلك جملة من الألفاظ التي توحي بهذا الولع المسبب للشجن (جرح/أنات/ دمع/آهات/ حبك صعب...) بالإضافة إلى حرق الأحلام و الضياع... ومع كل هذا ظل شاعرنا كما قال سميح القاسم:
منتصب القامة أمشي
مرفوع الهامة أمشي
إذ رفض طلعت أن يحني رأسه أو أن رأسه أبى الانحناء، ففي كل مرة يتساءل: " هل تنحني رأسي؟" ولا تنحني.. لكنه فجأة يتعجب من عدد انحناء رأسه مستعملا هذه المرة ضمير الغائب إذ يقول: " كم ينحني رأسي" .ثم يشير إلى أن الخريف مهما طال فسينقضي ليأتي ربيع لا ينقضي، آملا عودة الغائبين؛ عودة مغادري القدس، عودة المنفيين وهم في شوق ليحضنوا تراب القدس، ويكتبوا لها حبهم بنور الشمس المشرقة بعد المغيب، ليجد بعد ذلك أن هذا مجرد أحلام مجنونة.. فهل هي فعلا كذلك؟
متى تبصر القدس العتيقة مرة فسوف تراها العين حيث تديرها
هكذا كما ذكر تميم البرغوتي يرى الشعراء القدس بكل مكان.
شاعرنا سقيرق أيضا يرى القدس أينما ولى وجهه فيخاطبها و يحكي لها و يخبرها بحبه تارة: سأذهب في باحة البحرنحوك كي أستريح .. سيزول ليل القادمين من البعيد و يرحلون.. سيزول وقتهم المبدد/ و يأمرها تارة: فكي قيدي / ثم ينهاها تارة أخرى : لا تشربي.
إن وجع الشاعر يشاركه فيه عدد من الشعراء كما سبقت الإشارة فنذكر مثلا " محمود درويش" حين قال:
في القدس؛ أعني داخل السور القديم
أسير من زمن إلى زمن بلا ذكرى تصوبني..
أمشي كأني واحد غيري
وجرحي وردة بيضاء إنجيلية.
و نحن نتأمل حب القدس من طلعت نجده فجأة ينتقل إلى حب مدينته حيفا موظفا ألفاظا مزهرة دالة على الطبيعة " قمر/ مطر" مضفية إيحاءات النور و الغيث، ومع ذلك تظل مجرد ذكريات تجمعها الصور " ىفي عمرنا صور"
ثم يعود لذكر القدس، و يعود لتكرار اللازمة:
القدس في قلبي
القدس في بابي
للقدس أغنيتي
عيناي.. أهدابي
فتغيب الشمس وتذوب آمانيه، بل حتى القمر يغيب، و لا تبقى إلا القدس على بابه فنجده هنا في موقف شبيه بتميم البرغوتي إذ كان يبكي القدس فأجابته بسمة فجأة بلسان قلمه قائلة:
لا تبك عينك أيها المنسي من متن الكتاب
لا تبك عينك أيها العربي
واعلم أنه في القدس من في القدس
لكن.. لا أرى في القدس إلا أنت
إن طلعت سقيرق بقصيدته هذه قد وظف تفعيلات مختلفة باختلاف مشاعره و أحاسيسه. إحساس الحب، إحساس الوجع..وهما ثنائيتان يمكن أن يجتمعا في قلب واحد فيسببا ما يسببا من هيجان المشاعر... وبذلك تهيج القصيدة معنى و وزنا، ويصور هذا الهيجان بأساليب إنشائية ( أمر : فكي/ استفهام: من أعطاك الحق بشنقي؟... /تعجب: كم ينحني رأسي/ نهي: لا تشربي من جمرة الأيام من صمتي/ نداء: يا حرقة الغياب....) و صور فنية ( تشبيه: قلبي زجاج.../ استعارة: حتى الخواتم لا تنام........) إن شاعرنا وظف ضميري المتكلم و المخاطب بكثرة في النص منشئا أحيانا حوارات كأنه يسرد لنا حكاية حب تاريخي سرمدي عظيم حتى وصل لتاريخ قديم قديم يذكر بأسماء القدس الأولى:
سميتها يبوس
سميتها أورسالم
بالإضافة إلى تكرار الضمائر تتكرر جملة من الألفاظ و العبارات و الأصوات خاصة المدود التي توحي بامتداد الحب؛ بامتداد الوجع؛ بامتداد الحلم و الأماني..........
و تمتد دلالات القصيدة وتمتد معانيها لكني أطلت كثيرا و مازال في جعبة البحر ما يمكن اصطياده...على أمل ألا تكون كلماتي ثقلا على القارئ.
تحياتي[/color]
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 20 / 03 / 2019, 51 : 03 AM   رقم المشاركة : [7]
د. رجاء بنحيدا
دكتوراه في الأدب الحديث / ناقدة وشاعرة وأديبة / مشرف عام ، عضو الهيئة الإدارية ، رئيسة قسم النقد

 





د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: أين أنت أيها القارئ الناقد ؟

أهلا بك أيتها القارئة الناقدة ... خولة السعيد
ومرحبا بقلمك الرائع الذي أعرفه جيدا ،
وباقة شكر على الانضمام والمشاركة بهذه الورقة النقدية الرائعة التي سافرت بنا من هنا إلى هناك ..
محبتي مع كمشة ياسمين
د. رجاء بنحيدا غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هيلا, الناقد, القارئ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
" القارئ ناقدا " للأديب أ : محمد توفيق الصواف طلعت سقيرق مكتبة نور الأدب 18 10 / 09 / 2016 24 : 10 AM
رحيل الناقد الأدبي الدكتور أحمد فرشوخ د. رجاء بنحيدا الصحافة و الإعلام 1 15 / 06 / 2016 37 : 11 PM
وداعا اديبنا واستاذنا الناقد د. حبيب بولس نبيل عودة المقــالـة الأدبية 1 05 / 07 / 2012 04 : 12 AM
حماية حقوق القارئ طلعت سقيرق كلمات 1 11 / 05 / 2012 42 : 03 PM
وفاة الناقد المصري رجاء النقاش د.محمد شادي كسكين الفعاليات الإنسانية والمركز الإفتراضي لإبداع الراحلين 0 19 / 03 / 2008 02 : 04 PM


الساعة الآن 38 : 03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|