أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات سجل دخولك بأية كريمة    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    وطني ...!    <->    للأهمية القصوى - بانتظاركم لاتخاذ القرار المناسب    <->    باقة منشوراتي عن إبداع أعضاء نور الأدب    <->    حكمة اليوم - ملف تعده يومياً مرمر يوسف    <->    أنتم وقهوتي    <->    إرهاصات حب    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->   
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > جداول وينابيع > الخاطـرة > كلـمــــــــات
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 23 / 08 / 2019, 38 : 11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
جعفر ملا عبد المندلاوي
اللقب:
بكالوريوس آداب - شاعر - كاتب وباحث
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جعفر ملا عبد المندلاوي

البيانات
التسجيل: 30 / 12 / 2016
العضوية: 7817
المشاركات: 510 [+]
بمعدل : 0.51 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: iraq
الاقامه : العراق
علم الدوله :  iraq
معدل التقييم: 516
نقاط التقييم: 55
جعفر ملا عبد المندلاوي will become famous soon enough
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جعفر ملا عبد المندلاوي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : كلـمــــــــات
على مشارف الستين !


على مشارف الستين !
============= (بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي )


تأملت كثيرا لأجد عنواناً مناسباً لهذه المقالة ، فلم أجد أنسب من هذه العبارة (على مشارف الستين) ، لأن الكلام فيها يختص فئات عمرية ممن تجاوزت أعمارهم الخمسين سنة ، فهم الحلقة الوسطى بين فئة الشباب وفئة كبار السن ممن صيّرهم الله (بعد قوةٍ ضعفاً وشيبة) ، والكلام ينطوي على سؤال يهم حياة كلّ انسان منّا ، وموَجَّه لكل واحد منّا ، بل وسيحتاج كل انسان أن يجيب مع نفسه عليه في لحظات التأمل ! لأنه شاء أم أبى ستأتي اللحظة التي يُسأل فيها عن كل شيء؟ ، والسؤال لك قارئي العزيز {وأنت على مشارف الستين هل حققت كل طموحاتك الشبابية وأمنياتك في الحياة ؟} ، احتفظ بالإجابة لنفسك ، سلبيا كان أم إيجابيا ، وسواء تحققت طموحاتك أم لم تتحقق، وسواء عشت حياةً هانئة أم تعيسة سيّان! ، فسيقفز أمام ذهنك سؤالا آخراً يبحث عن إجابة صريحة ، وهو {الى أي مدى وصلت قناعاتك بما عشت من سني حياتك ؟} ، ربما ستحتفظ بالإجابة لنفسك أيضا ، وربما سيأخذك السؤال بعيدا ويعيد لذاكرتك سلسلة من المشاهد والمواقف مرت وشكّلت قصة بطول خمسين سنة ، وفي كل الأحوال وبما انك تقترب أكثر من النهايات بعد أن ابتعدت كثيرا عن بداياتك ، سيطرق حياتك سؤالا ثالثاً أهم من الأوليان ، وهو { بعد عقود مرت على مرحلة الشباب هل أعددت شيئا لآخرتك مثلما عملت لدنياك فيما مضى؟} ، فإذا تأملنا السؤال بجدية وبتفكر ، وإذا فهمنا هذا التساؤل بمضمونه العميق سيراودنا السؤال الأخير { وأنت بين فكي أحلامك وطموحاتك وبين أبواب القبر، هل أنت راض عن نفسك وعمّا قدمته في سنوات عمرك الفائتة ، وما حققته؟} وبصيغة أخرى { هل بقيت من أحلامك وأمنياتك قيد التحقق أو بعضها ، وهل تتأمل وتنتظر عمرا آخر لتحقيقها!؟} وبما يلحق بهذا السؤال { ماذا لو جاء الوعد وأنت لا زلت تبحث عن تحقيق أحلامك ولست ملتفتاً للقادم} و{ هل لو جاءك ملك الموت ستكون راضيا عمّا تحمله من آراء وأفكار ونظريات ومعتقدات وأنت ستواجه عالم الحقائق الذي لم يسبق لك رؤيته أو معرفة حقيقته من قبل}؟.
هذه الأسئلة وربما غيرها ستراودنا يوما ما بلا ريب ، فتلك الحقيقة الثابتة التي لا مناص منها وكلّ شيء ما عداها { أضغاث أحلام} ، فالسعيد من أعدّ لها الإجابات ، وبما أن الانسان سيُسأل عن كل شيء في حياته (وقفوهم إنهم مسؤولون) ، وسيَحمل كل ما قاله أو كتبه أو فعله {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه) فهل أعددنا لتلك المواقف والأسئلة ؛ الأجوبة المنجية ، فالسعادة الحقيقية أن تنجو منها ، وليست السعادة في مديات تحقيق آماني الشباب وتطلعاتها فقط، فالانسان خُلق للآخرة وإنما الدنيا مزرعة الآخرة ، نسأل الله أن يثبتنا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة ، ونسأله أن يختم لنا بالخير أعمالنا ، وأن يرزقنا الثبات على دينه ما أحيانا في هذه الدنيا وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه ، ونسأله رحمته وعفوه وغفرانه ولطفه وشفاعة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم يوم الورود .
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن لله تعالى ملكا ينزل في كل ليلة فينادي: يا أبناء العشرين جدوا واجتهدوا، ويا أبناء الثلاثين لا تغرنكم الحياة الدنيا، ويا أبناء الأربعين ماذا أعددتم للقاء ربكم؟ ويا أبناء الخمسين أتاكم النذير، ويا أبنا الستين زرع آن حصاده، ويا أبناء السبعين نودي لكم فأجيبوا، ويا أبناء الثمانين أتتكم الساعة أنتم غافلون .
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ..
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : على مشارف الستين !     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : جعفر ملا عبد المندلاوي



ugn lahvt hgsjdk ! l,u/m K Hpghl hgulv


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

إِلهي هَبْ لِي كَمَالَ الانْقِطَاع إِلَيْكَ، وَأَنْرِ أَبْصَارَ قُلوبِنَا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيْكَ حَتّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ القُلوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ العَظَمَةِ وَتَصِيرَ أرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ

عرض البوم صور جعفر ملا عبد المندلاوي   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24 / 08 / 2019, 18 : 12 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
غالب احمد الغول
اللقب:
شاعر - ناقد وباحث عروضي - عضو مجلس إدارة الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب - إدارة أقسام الشعر
الرتبة:


الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية غالب احمد الغول

البيانات
التسجيل: 09 / 03 / 2011
العضوية: 6014
المشاركات: 2,431 [+]
بمعدل : 0.78 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: jordan
الاقامه : فلسطيني - الأردن
علم الدوله :  jordan
معدل التقييم: 4474
نقاط التقييم: 20425
غالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond reputeغالب احمد الغول has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
غالب احمد الغول غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ملا عبد المندلاوي المنتدى : كلـمــــــــات
رد: على مشارف الستين !

أشكرك أخي الفاضل الأستاذ جعفر على هذا المقال , فهو تذكرة لمن يخشى ربه , وربح من أعد العدة ليوم لقاء ربه , وخسر من تكاسل وأهمل وضيع حياته باللهو والمعصية , أشكرك مرة ثانية , وبارك الله بك , أخي الغالي .












***   كل عام وانتم بخير  ***

سأعيش رغم الداء والأعداء
............ كالنسر فوق القمة الشمّاءِ

عرض البوم صور غالب احمد الغول   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24 / 08 / 2019, 59 : 12 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
جعفر ملا عبد المندلاوي
اللقب:
بكالوريوس آداب - شاعر - كاتب وباحث
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جعفر ملا عبد المندلاوي

البيانات
التسجيل: 30 / 12 / 2016
العضوية: 7817
المشاركات: 510 [+]
بمعدل : 0.51 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: iraq
الاقامه : العراق
علم الدوله :  iraq
معدل التقييم: 516
نقاط التقييم: 55
جعفر ملا عبد المندلاوي will become famous soon enough
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جعفر ملا عبد المندلاوي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ملا عبد المندلاوي المنتدى : كلـمــــــــات
رد: على مشارف الستين !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالب احمد الغول مشاهدة المشاركة
أشكرك أخي الفاضل الأستاذ جعفر على هذا المقال , فهو تذكرة لمن يخشى ربه , وربح من أعد العدة ليوم لقاء ربه , وخسر من تكاسل وأهمل وضيع حياته باللهو والمعصية , أشكرك مرة ثانية , وبارك الله بك , أخي الغالي .
ربي يبارك بعمرك استاذ ، ويوفقك دائما لفعل الخير .. ويزيد ايمانك وخيرك .. ونلت سعادة الدارين ..
تحية اعتزاز بك أخي العزيز .. ولك مني مودة متواصلة












***   كل عام وانتم بخير  ***

إِلهي هَبْ لِي كَمَالَ الانْقِطَاع إِلَيْكَ، وَأَنْرِ أَبْصَارَ قُلوبِنَا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيْكَ حَتّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ القُلوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ العَظَمَةِ وَتَصِيرَ أرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ

عرض البوم صور جعفر ملا عبد المندلاوي   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موعظة ، أحلام العمر

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|