التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 793
عدد  مرات الظهور : 5,245,593

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > جداول وينابيع > المقــالـة الأدبية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15 / 02 / 2020, 08 : 09 PM   رقم المشاركة : [1]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

essay مقدسات منتهكة


في محنة إنسانية قد تتحطم سفينة رباط عاطفي , بين زوجين أوخطيبين أو حبيبين على صخرة القدر , ربما لم يكن في الإمكان رده , أيحق لأحد الطرفين مبارزة الطرف الأخر , أو التراشق بالإتهامات والافتراءات لمجرد النيل منه ؟ ليس من المعقول أن يصبحا بين عشية وضحاها خصمين لدودين , يتفنن كل منهما في إيذاء الأخر ماديا ومعنويا وبأبشع الصور وأفجرها متجردا من النبل الأخلاقي والضمير الديني , متناسياً ذكرى راقية مرت بينهما ,كانت يوماً ما سبباً في خلق مشاعر السعادة والإنتشاء لقلبيهما معاً , إن اقتسام الحاجات الإنسانية كالحب والإبتسامة والسعادة وحتى مشاطرة الفضفضة والحزن والهموم لا تقل عن مشاطرة الطعام ,التي كان يقدسها البعض صدوعا بالعادات والتقاليد وفخراً بالمرؤة العربية , حتى أن البعض ذهب لأن يجعل منها قسم (بالعيش والملح) وقد كانت العشرة والزمن خير شاهد على ذلك الرباط أو تلك العلاقة , التى كانت ولا زالت ضمن حسابات الزمن والذكريات , لا فكاك منها إلى الأبد وإن انتهت في الواقع فهي لم تكن حلم في يوم من الأيام , بل كانت حقيقة , وستظل حقيقة مكتوبٌ في العمر أنها مرت , وسجلتها الذكريات أنها كم عاشت معنا كما عشنا معها , ولطالما بذلنا إليها مشاعرنا وأحاسيسنا , وعمرا محسوبا ضمن العمر , لا نكران لود سبق معروفه , ولا لجميل سبق إسدائه , ولا لعمر طالت عشرته , وإن كان دقائق معدودة , وليس كالخلافات على وجهه الأرض من اختبارات واقعية , يكتشف بها معادن البشر الحقيقية وأخلاقياتهم فمن يصون ومن يفضح ؟ ومن هم أصحاب الفضائل ومن هم من يبعون بلحظات جموحهم للإنتقام والإيذاء كل أرصدة الحب والإحترام القديمة .؟ والبعض يخسر في ذلك الكثير , وقد يظنون الخسارة حين نطرق أبواب الحديث تتمثل في تلقي الإساءة وعدم ردها , للأسف هؤلاء قصار العقول فالخسارة الحقيقية أن يخسر المرء ذكراه الجميلة التي تتردد على الألسنة , وصورته الرائعة التي رسمت يوما ما في الأعين , والتي سكنت قلوب خصومه قبل مرور الإعصار الذي أودى بالعلاقات مغيبا إثر أنقضائها , فمهما طالت الخلافات والأعاصير ومهما علت الأمواج لتغرق العلاقات من بين يدي أصحابها , سيأتي الزمن بهدوء العواصف وسكون الموج , ليمسح زجاج القلوب والضمائر , لتترأى الحقائق كما تترأى الشمس في كبد السماء وإن لم يعترف بها علانية تبقى الحقيقة , فلا هتك عرضا ولا أزاح سترا ولا مزق صاحبه بين جميله ونقمته , ويذكر له نبله وفضيلته , ولو اقتصر ذكراها داخل القلوب , وقد يبقى جسرا قد يكون على موعد باللقاء , والقرب بعد الفراق , والحنين بعد الجفاء , فلا أسرف في العداء ولا جهل عمق الجراح , ولا بلغ الذروة في الإذاء , فربما تعود المياه تجري مرة أخرى بين مجاريها , ولا شك أن الموقف سيختلف كثيرا , فلن يطيل العتاب دربه ,ولن تتعدد التعابير والأفعال المزرية , ويبقى القريب قريب وإن لم يجمعهم جسر اللقاء سيجمعهم قارب الذكرى , وبدلا من تمعر وجه أحدهم بذكرى الأخر , تظل الأبتسامة في ذكراه والدعاء بالخير والسماح , هكذا يبقى النبلاء وأصحاب الضمائر السامية , رحم الله الهين اللين السمح في البيع وفي الشراء , وإن القلوب بضائع غالية المعنى , باهظة الثمن , لا تقايض إلا بأمثالها من القلوب , لا يبخسها إلا لئيم ولا يحتال بها إلا منافق , وقد مضت سنوات عدة دمى بها القلب مآساته على أعين الليالي والأيام , وبعض الذكريات تقاتلنا كما لو كنا ألد أعدأها , ونسيت أننا كنا يوما جزء منها , نجمل فيها ونزين أركانها , ونصوغها بين دفترنا ونرسم صورا بدائع لصحبتنا للذين شاركونا دروبها , ونعطرها بالزهر النائم على أهدابها , كنا قصصا قصيرة وهي روايتنا الممتدة على مر العمر , شاهدة علينا وعلى صحبتنا للذين لعبوا أمامنا الأدوار بصدقهم , أوغير ذلك , أسعدونا أو غير ذلك , سنظل لها ولأصحابها مدينين بالوفاء رغما عن رسائلها الموجعه وأطيافها الحزينة.


2013

أحببت أن أدرج القصة المستوحى منها ثورة كلماتي في ذلك المقال , ليعلم كيف وصلت إنسانية بعض البشر ..

كانت جميلة ذو مكانة اجتماعية وعملية مرموقة , ذو نسب , ذو عقل , امرأة تخطت الخمس وخمسون من عمرها , أحبته كما لم تحب امرأة زوجها كنت قريبة منها تريني رسائل تبدلاها أثناء فترة خطبتهم وأثناء سفره بعد عامين من زواجهما , كانت موهوبة تطوي الرسائل بصورة فنية رائعة , تزرع صورة له بين طيات بعض الرسائل , بحيث تصبح الرسالة بروازا أنيقا لصورته , والبعض الأخر بروازا لوردة حمراء جففها العمر , كنت شاهدة على الحب الذي كانت هي , وهي فقط تحبه له , أحبت , ثابرت , اغتربت , خلفت أبناءا ذكورا وأناث , ربت , عملت , تعبت , لأجله كثيرا , وماذا بعد , ذهب يبحث عن أخرى , لا مقارنة إجتماعية , ثقافية , شكلية وجوهرية , تزوج ولما نافشته فيما فعل بها كان الجزاء السب والقذف بأدنأ المسبات وأوجع القذائف ولم يقتصر السباب بينهما , بل شهده أبناءهما وهم في عمر الشباب , وجيرانهما , والأقارب وافترقا أشر افتراقا !!! بصرف النظر عما آل إليه حاله الأن مقارنة بحالها , لم يكن إنسانا حتى بالمعنى السطحي لكلمة (إنسان) بعد فترة ليست بالقصيرة من الإنفصال النهائي ذهبت إليها زائرة ، أعودها في فراش المرض , فأجلستني جانبها وأخرجت من حقيبتها الرسائل والصور وأشياؤه الصغيرة ، كأزرار لأكمام بدلة الزفاف , كأول شفرة حلاقة قديمة جدا , كوريقات صغيرة كانا يقتسمان فيها كلمات حب عند سفره ليعودا فتلصقهما من جديد , كانت تريني وتبتسم وتبكي وكنت أجهش بالبكاء لأجل تلك المشاعر الراقية !! كانت تخبرني أنها ليست غاضبه منه بل مازالت تحبه وتقول إبن عمري كأنه أبنا لها وليس زوجا مخادعا لم يلق بالا لها أو لجرحها .. ذلك ما دعاني لأكتب وربما كتبت بمشاعر مرهفة خيالية بعض الشيء , لكن الأمر كان شديدا على نفسي وقاسيا ..
سامحوني إن أحزنت أحدكم بمأساة أخرى تأثرت بها كثيرا ورأيت أن من واجبي تكريما لتلك المرأة أن أذكرها , عسى أن تذكرونها بالدعاء كلما تذكرتم قصتها فهي اليوم لم تكن معنا هنا , فلقد واراها التراب بعد معاناة طويلة الأجل مع المرض فرحمها الله .


lr]shj lkji;m


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 02 / 2020, 29 : 09 PM   رقم المشاركة : [2]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: مقدسات منتهكة

شاركونا أحلى المشاعر وأروعها، تغيبوا لأن القدر شاء لهم، ربما رباط الزوجية لم يكن هو الرباط الذي يليق بعلاقة لم تصل مستوى الاندماج بالأفق، كانت رفيقة صباحاته، ترشف قهوتها على وقع أنفاسه، يحضن رأسها بلحظة صعبة، تدمع يمسح عن أهدابها ألم الآه، تعانقه يختصر الدنيا بين يديها..
إنه كلام رومانسي، هو لم يكن بمستوى المسؤوليةأ كذب عليها، كان رباط مزيف لايوجد تكافؤ اجتماعي ثقافتها، جمالها، ذويها، منزلها، ميولها، شكله قباحته، جهله، ورداءة تصرفاته، ما كانت تحلم به لم تره واقعا بين يديه، وما كانت تتمناه فشل في تقديمه لها، طبيعي تبادل الشتائم والسب وإشعال نار الفتنة بينه وبينها.
أُجبرت على الارتباط به، كانت إرادتها مرغمة، اِنشغلت بعملها، كانت جميلة ومثيرة، وكان حيوان ناطق أمامها.هي بمستوى تعليم منفتح وهو لم يكمل الابتدائية، هي وهو لم تفلح ورقة بالتقارب بينهما، لن تحبه ولن يحبها، هو يطمح لها لتعطشه التقرب من مستويات تعليمية مرفهة، وهي في غمرة اِنشغالها بميولها لم تلحظ حجم التباعد في الأفكار والميول.
النتيجة انفصال وعبارات دامية، طبيعي.
هي رواية مؤلمة، تبكي عمرها، تعود مطلقة خلف نوافذ غرفتها، تستمر بعملها تنشغل وتستمر الحياة رغم الجراح ورغم الألم ارتفعت معدلات الطلق في السنوات الأخيرة، وفي كل مرة نتحدث فيها عن الانفصال نختتم القول ارتفعت معدلات الطلاق، ارتفعت معدلات الطلاق في السنوات الأخيرة.
رفقا بالإنسانية وبها، إنها تستحق الحياة.
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 02 / 2020, 01 : 10 PM   رقم المشاركة : [3]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: مقدسات منتهكة

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arouba shankan
شاركونا أحلى المشاعر وأروعها، تغيبوا لأن القدر شاء لهم، ربما رباط الزوجية لم يكن هو الرباط الذي يليق بعلاقة لم تصل مستوى الاندماج بالأفق، كانت رفيقة صباحاته، ترشف قهوتها على وقع أنفاسه، يحضن رأسها بلحظة صعبة، تدمع يمسح عن أهدابها ألم الآه، تعانقه يختصر الدنيا بين يديها..
إنه كلام رومانسي، هو لم يكن بمستوى المسؤوليةأ كذب عليها، كان رباط مزيف لايوجد تكافؤ اجتماعي ثقافتها، جمالها، ذويها، منزلها، ميولها، شكله قباحته، جهله، ورداءة تصرفاته، ما كانت تحلم به لم تره واقعا بين يديه، وما كانت تتمناه فشل في تقديمه لها، طبيعي تبادل الشتائم والسب وإشعال نار الفتنة بينه وبينها.
أُجبرت على الارتباط به، كانت إرادتها مرغمة، اِنشغلت بعملها، كانت جميلة ومثيرة، وكان حيوان ناطق أمامها.هي بمستوى تعليم منفتح وهو لم يكمل الابتدائية، هي وهو لم تفلح ورقة بالتقارب بينهما، لن تحبه ولن يحبها، هو يطمح لها لتعطشه التقرب من مستويات تعليمية مرفهة، وهي في غمرة اِنشغالها بميولها لم تلحظ حجم التباعد في الأفكار والميول.
النتيجة انفصال وعبارات دامية، طبيعي.
هي رواية مؤلمة، تبكي عمرها، تعود مطلقة خلف نوافذ غرفتها، تستمر بعملها تنشغل وتستمر الحياة رغم الجراح ورغم الألم ارتفعت معدلات الطلق في السنوات الأخيرة، وفي كل مرة نتحدث فيها عن الانفصال نختتم القول ارتفعت معدلات الطلاق، ارتفعت معدلات الطلاق في السنوات الأخيرة.
رفقا بالإنسانية وبها، إنها تستحق الحياة.

هي حقا مأساة , ولكن مهما بلغت وتعاظمت في الأفق الخلافات , فهناك إنسانية ورحمة من المفترض أنها لا يخضع القدر الأكبر منها للمكتسبات , بقدر ما تخضع لفطرة الإنسان المجبول عليها بحكم انتماؤه للفصيل الإنساني , لكن الكثيرين , بل الغالبية العظمى يضربون بتلك التي يطلقون عليها شعارات عرض الحائط , ولما لا يدرك الإنسان معنى الزوال ؟ وأن كل شيء مهما طال زمنه فمآله إلى زوال , حتى يتوقف لحظات مع ذاته في محاولة استعادة بعض من إتزانه الإنفعالي وضبط النفس , والإستعلاء عن كل ما هو مشين في حقه وحق الأخر وحق العلاقة أيا كان تصنيفها , فتخرج من باب الإحترام وتقدير الذات الإنسانية , بدلا من خروجها من باب المهانة والجروح التي لا تبرؤها سنوات العمر مهما طالت , وأناشد القلب الذي حمل في يوم ما النقيض لتلك المشاعر الثآرة المتأججة بالغضب , فيكون اللقاء جميل ويكون الفراق أجمل .

تحيتي لك عروبة مرورا راقيا ومعبرا .
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتهكة, مقدسات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 29 : 05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|