التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 141
عدد  مرات الظهور : 1,046,999

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. > القصة القصيرة جداً
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 21 / 02 / 2020, 17 : 01 AM   رقم المشاركة : [1]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

:sm160: جولة في ذكريات رجل!


كثيرا ما تهيب من دخول منزل عائلتها الذي مضى على ابتعادها عنه عقوداً مؤلمة، يذكره مثقفو تلك الحقبة من شعراء وأدباء ومثقفين كان مؤلف من طابقين يترك شعوراً بالهيبة لدى من يزوره، على إحدى تفرعات شارع عتيق ضم عبق الياسمين بين شوراعه وفوق أرصفته الفرنسية الطراز.
كان يشبه المتاحف المفعمة بالأصالة، في قاعة أنيقة، ورغم المساحة الضيقة كانت عشرات الكتب مرصوصة في مكتبة أنيقة فيها عبق المتنبي والمعري وغوته وشكسبير، عندما زارها أُعجب كثيراً بذكائها، وأناقتها وأفكارها، كان مُقبلاً على الحياة مثل فارس يمتطي صهوة جواده، لايتعب من ريح المواجهة.
صوفي في عشقه شاعرٌ يقبل على لقاءها كما يقبل على قصيدة في أوج تكوينها، منحها ذات زيارة إهداءً بسيطاً لكُتيب من تأليفه، حلقت كما الفراشة بين قوافيه، تشوق عناقها في أوج قراءتها لكلماته، فهمت بأن عليها الإتزان في قراءة كلماته، وبأن عليها أن تقرأ في منأى عن حضوره، لتتفرغ لصداقته كما تفرغت لمصاحبة نهر القرية، فاستوطنت ضفافه.
كان من الصعب تفسير كيف استوعبت تلك المكتبة الصغيرة مساحة قلبين، اتسعا حباً لتفيض مشاعر الهيام شلالات تترك على خديها جداول ينابيع من جوري وياسيمن دمشقي لم ينافسه على حبها سوى سيجارته التي كان يواظب على إقحامها في جلساته عندما كانت تقترب منه مصافحة عينيه بعبارات وادعة تحفظها من مجموعات الكتب التي كانت تحتفظ بها في مكتبتها الأنيقة الصغيرة.
وزع قلبه بالتساوي مابين حضورها، ومتعة تدخينه سيجارته التي شاركته أحلى لحظات حياته، تركت في قلبه الأثر الكبير ليحتفظ به دواءً له في لحظات غيابها الصعبة، كثيرا ما كان يحدث قلبه عنه، وكثيرا ماكان يشعر بطاقة إيجابية تجعله يشعر ببعض من السرور وتمنحه الاطمئنان.
لم تكن تحدثه كثيراً، لكنها عندما تتكلم تترك في نفسه أثر ساقية تحفر طريقها بهدوء، يتغلغل في كيانه يعشق أفكارها، تلك الطفلة الصغيرة كبرت، ونالت كل ما تشتهيه، صار بطلها ذات قضية، وصارت بطلته التي ستأتي بعد قليل وتعيد لكيانه حرية ترتيب الكلمات كما يشتهي كبرياؤه، وكما تشاء هي كأنثى مفعمة أنوثة.
مر الزمن، وأخطأت عجلات الدهر بالمسير، ذات أمسية خريفية بينما يسترجع وصف كلماته في سيرة عاشقة طرق الموت بابه، حط أوراقه بجانبه توسد ذراعه لتحلق روحه في فضاءات واسعة تنأى عن الدنيا لتدخل عالم البرزخ، أما هي بقي يكبر حلمها بأنه سيعود يوماً ما، فارساً فوق صهوة جواده!

جولة ذكريات رجل!



[,gm td `;vdhj v[g! lk.gK ljhptK tvhamK lahuvK hgh'lzkhk>


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 02 / 2020, 35 : 02 AM   رقم المشاركة : [2]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: جولة في ذكريات رجل!

قصة جميلة نهايتها كنهايات روايات نجيب محفوظ محزنة
دمت ساردة مميزة
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 02 / 2020, 17 : 03 PM   رقم المشاركة : [3]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: جولة في ذكريات رجل!

كل الشكر خولة المرور والتعليق والتقييم الذي سرني جدا
بانتظارك على الدوام مع التحية والتقدير
مودتي
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 02 / 2020, 34 : 07 PM   رقم المشاركة : [4]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: جولة في ذكريات رجل!

قصة هادئة التفاصيل , بدأت بوقع ناعم ! وانتهت بذات الوقع , لكن الأخير أشبه بالحزن السائل من فوهة الصمت الرفيع .

مبدعة كعادتك .
تحيتي .
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 02 / 2020, 27 : 01 PM   رقم المشاركة : [5]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: جولة في ذكريات رجل!

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arouba shankan
كل الشكر خولة المرور والتعليق والتقييم الذي سرني جدا
بانتظارك على الدوام مع التحية والتقدير
مودتي

تروقني كتاباتك المتميزة... وأسعد بمتابعتها..
باقات ورد لك
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 / 02 / 2020, 43 : 11 AM   رقم المشاركة : [6]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: جولة في ذكريات رجل!

ما يميز هذه التحفة الأدبية هو ذاك الحوار المندس بين ثنايا الحروف رغم أن النص يخلو من اي حوار ..
نحس بالبطلين يتحدثان دون انقطاع ونلمس في همسهما الخفي ونظرات أعينهما ذاك العشق الجميل التي منحته عروبة ما يكفيه من البهاء ليزيد رونقا ..
ورغم النهاية المحزنة ,, وهذا ما يطبع معظم كتابات عروبة ، ورغم رائحة الموت التي جعلت الفراق أبديا ، فإن النص يحتفظ بنكهة الحب وطعم العشق المتفشيان بين ردهات المنزل العتيق وبين رفوف الكتب المتراصة .
أحييك عروبة وأشكرك على هذا الإمتاع التي تهدينه إيانا لدى كل قراءة لحرفك الشجي .
محبتي بلا حدود .
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 / 02 / 2020, 32 : 05 PM   رقم المشاركة : [7]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

:more61: رد: جولة في ذكريات رجل!

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزة عامر
قصة هادئة التفاصيل , بدأت بوقع ناعم ! وانتهت بذات الوقع , لكن الأخير أشبه بالحزن السائل من فوهة الصمت الرفيع .

مبدعة كعادتك .
تحيتي .

كل الشكر لهذه القراءة العميقة لنصي المؤلم الذي جاء نتيجة اصطدام أحزان الأمس بآلام اليوم
مودتي وتقديري
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 / 02 / 2020, 35 : 05 PM   رقم المشاركة : [8]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

:more61: رد: جولة في ذكريات رجل!

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الميموني
ما يميز هذه التحفة الأدبية هو ذاك الحوار المندس بين ثنايا الحروف رغم أن النص يخلو من اي حوار ..
نحس بالبطلين يتحدثان دون انقطاع ونلمس في همسهما الخفي ونظرات أعينهما ذاك العشق الجميل التي منحته عروبة ما يكفيه من البهاء ليزيد رونقا ..
ورغم النهاية المحزنة ,, وهذا ما يطبع معظم كتابات عروبة ، ورغم رائحة الموت التي جعلت الفراق أبديا ، فإن النص يحتفظ بنكهة الحب وطعم العشق المتفشيان بين ردهات المنزل العتيق وبين رفوف الكتب المتراصة .
أحييك عروبة وأشكرك على هذا الإمتاع التي تهدينه إيانا لدى كل قراءة لحرفك الشجي .
محبتي بلا حدود .

الأمس رغم مرارته، ترك لنا صورا توحي بأحلى التعابير التي تخفف من آلام الحاضر، أغلب النصوص التي تنبش الذاكرة تكون مريرة ومحزنة، ونحن نستلهم منها قصصنا ، كل الشكر المرور والتعليق مع مودتي وتقديري.
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01 / 03 / 2020, 01 : 03 AM   رقم المشاركة : [9]
محمد جوهر
أستاذ التعليم الإعدادي مسجل بسلك الماستر :تحليل الخطاب :يهتم ب الزجل والقصة القصيرة جدا . الخاطرة وقصيدة النثر مشرف في أقسام الزاجل - القصة القصيرة جداً – فيض الخاطر – قصيدة النثر


 الصورة الرمزية محمد جوهر
 





محمد جوهر is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: جولة في ذكريات رجل!

نكبر وتكبر ذكرياتنا داخلنا ؛ تبحث عن منفذ في اتجاه الأماني الممكنة
راائع بوحك
محمد جوهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01 / 03 / 2020, 02 : 03 AM   رقم المشاركة : [10]
محمد جوهر
أستاذ التعليم الإعدادي مسجل بسلك الماستر :تحليل الخطاب :يهتم ب الزجل والقصة القصيرة جدا . الخاطرة وقصيدة النثر مشرف في أقسام الزاجل - القصة القصيرة جداً – فيض الخاطر – قصيدة النثر


 الصورة الرمزية محمد جوهر
 





محمد جوهر is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

tq رد: جولة في ذكريات رجل!

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arouba shankan
كثيرا ما تهيب من دخول منزل عائلتها الذي مضى على ابتعادها عنه عقوداً مؤلمة، يذكره مثقفو تلك الحقبة من شعراء وأدباء ومثقفين كان مؤلف من طابقين يترك شعوراً بالهيبة لدى من يزوره، على إحدى تفرعات شارع عتيق ضم عبق الياسمين بين شوراعه وفوق أرصفته الفرنسية الطراز.
كان يشبه المتاحف المفعمة بالأصالة، في قاعة أنيقة، ورغم المساحة الضيقة كانت عشرات الكتب مرصوصة في مكتبة أنيقة فيها عبق المتنبي والمعري وغوته وشكسبير، عندما زارها أُعجب كثيراً بذكائها، وأناقتها وأفكارها، كان مُقبلاً على الحياة مثل فارس يمتطي صهوة جواده، لايتعب من ريح المواجهة.
صوفي في عشقه شاعرٌ يقبل على لقاءها كما يقبل على قصيدة في أوج تكوينها، منحها ذات زيارة إهداءً بسيطاً لكُتيب من تأليفه، حلقت كما الفراشة بين قوافيه، تشوق عناقها في أوج قراءتها لكلماته، فهمت بأن عليها الإتزان في قراءة كلماته، وبأن عليها أن تقرأ في منأى عن حضوره، لتتفرغ لصداقته كما تفرغت لمصاحبة نهر القرية، فاستوطنت ضفافه.
كان من الصعب تفسير كيف استوعبت تلك المكتبة الصغيرة مساحة قلبين، اتسعا حباً لتفيض مشاعر الهيام شلالات تترك على خديها جداول ينابيع من جوري وياسيمن دمشقي لم ينافسه على حبها سوى سيجارته التي كان يواظب على إقحامها في جلساته عندما كانت تقترب منه مصافحة عينيه بعبارات وادعة تحفظها من مجموعات الكتب التي كانت تحتفظ بها في مكتبتها الأنيقة الصغيرة.
وزع قلبه بالتساوي مابين حضورها، ومتعة تدخينه سيجارته التي شاركته أحلى لحظات حياته، تركت في قلبه الأثر الكبير ليحتفظ به دواءً له في لحظات غيابها الصعبة، كثيرا ما كان يحدث قلبه عنه، وكثيرا ماكان يشعر بطاقة إيجابية تجعله يشعر ببعض من السرور وتمنحه الاطمئنان.
لم تكن تحدثه كثيراً، لكنها عندما تتكلم تترك في نفسه أثر ساقية تحفر طريقها بهدوء، يتغلغل في كيانه يعشق أفكارها، تلك الطفلة الصغيرة كبرت، ونالت كل ما تشتهيه، صار بطلها ذات قضية، وصارت بطلته التي ستأتي بعد قليل وتعيد لكيانه حرية ترتيب الكلمات كما يشتهي كبرياؤه، وكما تشاء هي كأنثى مفعمة أنوثة.
مر الزمن، وأخطأت عجلات الدهر بالمسير، ذات أمسية خريفية بينما يسترجع وصف كلماته في سيرة عاشقة طرق الموت بابه، حط أوراقه بجانبه توسد ذراعه لتحلق روحه في فضاءات واسعة تنأى عن الدنيا لتدخل عالم البرزخ، أما هي بقي يكبر حلمها بأنه سيعود يوماً ما، فارساً فوق صهوة جواده!


نكبر وتكبر ذكرياتنا داخلنا ؛ تبحث عن منفذ في اتجاه الأماني الممكنة
راائع بوحك
محمد جوهر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منزل، متاحف، فراشة، مشاعر، الاطمئنان.


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 22 : 06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|