التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 943
عدد  مرات الظهور : 6,834,456

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > الدراسات > دراسات أدبية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 21 / 02 / 2020, 02 : 09 PM   رقم المشاركة : [1]
شيماء الرماد
حاصلة على شهادة ماستر تخصص نقد وأدب حديث - أستاذة في سلك التعليم الثانوي – تهتم بالنقد والخاطرة مشرفة في قسم النقد – فيض الخاطر

 الصورة الرمزية شيماء الرماد
 





شيماء الرماد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

شعرية العتبات في ديوان ' عبثا كم أريد ' للشاعر المغربي محمد بشكار


شعرية العتبات في الشعر العربي الحديث
"ديوان عبثا كم أريد.." للشاعر المغربي "محمد بشكار" نموذجا
"شيماء الرماد"
نروم من خلال هذه الورقة مقاربة ديوان ''عبثا كم أريد..''للشاعر المغربي محمد بشكار (1)منطلقين في ذلك من العتبات النصية في الشعر عامة وبخاصة في ديوان "عبثا كم أريد.." لمحمد بشكار، نظرا لكون العتبات النصية من أهم القضايا التي يطرحها النقد العربي قديما وحديثا، ولقيمتها المعرفية فضلا عن دورها في إضاءة النص.
لا بد أولا من الإشارة إلى الدراسات التي اهتمت بالعتبات عند العرب قديما تحت مسمى: "الرؤوس الثمانية "،ومن أبرز موظفي هذا المصطلح "تقي الدين المقريزي" (845( للهجرة حيث قال:
" إعلمْ أن عادة القدماء من المعلمين قد جرت أن يأتوا بالرؤوس الثمانية قبل افتتاح كل كتاب، وهي: الغرض، والعنوان، والمنفعة، والمرتبة، وصحة الكتاب، و من أي صناعة هو، وكم فيه من أجزاء، و أي أنحاء التعاليم المستعملة فيه".(2)
قال أبو نواس:
هَذَا كِتَابٌ بِدَمْعِ عَيْنِي أَمْلَاهُ قَلْبِي عَلَى لِسَانِي
إِلَى حَبِيبٍ كَنَّيْتُ عَنْهُ أجَلَّ ذِكْرَ اِسْمه لِسَانِي(3)
وقال شاعر آخر:
وتعرف في عنوانها بعض لحنها وفي جوفها صمعاء تحكي الدواهيا

إن العناية بالعتبات النصية إذا ليست حديثة في مجال النقد الأدبي،وهذا ما أشار إليه حميد لحمداني في مطلع بحثه الموسوم ب"عتبات النص الأدبي (بحث نظري)"؛حيث أشار في بداية بحثه هذا إلى أنه يعالج"موضوعا قديما جديدا لذلك يستحضر المفاهيم العربية السابقة القريبة من هذا المصطلح وأغلبها مرتبط بمطالع القصائد؛ حيث استهل الشعراء قصائدهم"(4)بذكر الديار ووصف الرحلة والراحلة قبل التخلص إلى الغرض الرئيسي، وخص النقد العربي قديما وحديثا هذه المطالع بالدراسة والتحليل فبحث في دلالة ورمزية المطالع وأبعادها النفسية، والفنية، والحضارية، وغيرها."(5) كما أنه من تجليات العتبات"قديما ما تعلق بالمقدمة والخاتمة،لما لهما من خصوصيات مميزة،ولارتباطهما بأصول دينية،تطورت فيما بعد لتأخذ أبعادا فنية وبلاغية شملت إلى جانب النص القرآني كل أصناف الخطابات"(6)،فقد كان القدامى"يسمون صدر مؤلفاتهم بالخطبة والاستفتاح أو الفاتحة(فاتحة الكتاب)والمقدمة أيضا"وقد اعتبر حميد لحمداني "المقدمة والنهاية عتبات بامتياز؛ لأن الأولى عتبة الدخول إلى النص، والثانية عتبة الخروج منه"(7)
وقد بدأت عناية النقد الغربي الحديث بدراسة عتبات النص وتحليل عناصرها وبنياتها مع بداية النصف الثاني من القرن العشرين؛ إذ ظهرت مجموعة من المقاربات الي اهتمت بدراستها و تتبعها، ويعتبر م. هيلين ( M. Helin)أول من تطرق للموضوع، وذلك سنة 1958 في كتابه " الكتب و عناوينها".
وصولا إلى "جرار جينيت" باعتباره ممن أثاروا، أيضا، ظاهرة العتبات النصية إذ نجده قد "خص كتابه عتبات1987:"لأحد المواضيع المعقدة للشعريات المعاصرة،وهو المناص partexte- وهومصطلح بديل عن مصطلح عتبة- كمصطلح ما يزال يشهد حركية تداولية وتواصلية في المؤسسة النقدية العالمية،للعلاقة التي ينسجها بما يحيط بالنص،وما يدور بفلكه من نصوص مصاحبة وموازية وبفاعلية جمهوره المتلقي له"(8)
لا يوجد ولن يوجد نص بدون مناص" (9)وبهذا يزداد قلق البحث في مقصدية المناص؛ حيث إنه لم يعد هناك أي مبرر للقفز على اشتغال العنوان، واسم الشاعر، والإهداء، والعناوين الداخلية... وغيرها من العتبات النصية، التي تربط القارئ بعوالم النص وتساعده على ولوجه، فلا يمكن الولوج إلى فضاء النص دون اجتياز عتباته، وهذه الأخيرة تقيم شبكة من الإشكاليات التي تثير فضول القارئ ناهيك عن أنها تمارس عليه الإغراء "تغري المتلقين وتثيرهم للإطلاع على محتويات الرسالة"لانفتاحه على أكثر من قراءة ولفيض معانيه، وبما أن فعل القراءة وانفتاح النص المقروء يتكوثران من أجل إنتاج النص إنتاجا فعليا نظرا لأهمية المتلقي في بناء النص؛ حيث إن النص عمل ناقص"لا يكتسب اكتماله إلا من خلال إنجاز القارئ فهو كالخذروف يحتاج إلى من يحركه والقراءة وحدها هي القوة المحركة له" (10)إضافة إلى أن القارئ وحده من له قدرة خلق نص بفعل القراءة هذه الأخيرة منطلقها العتبات ما يجعلنا نطرح جملة من التساؤلات من قبيل:
ما أهمية العتبات النصية في تلقي النصوص الشعرية؟
هل تشكل العتبات مفتاحا مساعدا على سبر أغوار النص واستكناه معانيه؟
ما وظيفة العتبات النصية علاقة مع القارئ؟
ما وظيفة العتبات النصية ارتباطا ومضمون النص؟
كيف يمكن للعتبة العنوان أن تستفز فضول القارئ وتقحمه في قلب التفاعل مع شفرات النص محاولة منه لتفكيكيها وسبر أغوار غموضها للوقوف عند المضمر فيها؟
هذه التساؤلات وغيرها تحاول هذه الورقة الإجابة عنها، من أجل الإمساك بمعاني عتبات هذا الديوان،نظرا لأهميتها القصوى في بناء دلالة النص؛ فمعلوم أن العتبات نواة دالة تنهض على منوالها الدلالة الكلية للديوان، فضلا عن أنها ضرورية لولوجه بل لولوج التجربة الشعرية للشاعرعموما ولمحمد بشكارعلى وجه الخصوص .
قبل المباشرة في دراسة الوظيفة الجمالية والدلالية للعتبات النصية في هذا الديوان قيد الدراسة، سنقف عند دلالة مصطلح عتبة؛ حيث قادنا البحث في الحقول المعجمية إلى معان كثيرة لعتبة فقد جاء في اللسان العتبة: أسكفة الباب التي توطأ، وقيل العتبة العليا والخشبة التي تفوق الأعلى: الحاجب، والأسكفة السفلى، والعارضتان: العضادتان، والجمع: عتب وعتبات، والعتب:الدرج. (11)
هذا عن المدلول اللغوي لمصطلح عتبة، والتي اختار عبد الرزاق بلال المقدمات النصية وغيرها من البدائل عن العتبات حيث يقول: فخطاب المقدمات...عتبات النص... النصوص المصاحبة... المكملات... النصوص الموازية... سياجات النص... المناص الخ أسماء عديدة لحقل معرفي واحد أخذ يستدعي اهتمام الباحثين والدارسين في غمرة الثورة النصية، التي تعتبر إحدى أهم سمات تحول الخطاب الأدبي بشكل خاص والخطابات المعرفية التي تقتسم معه إشكاليات القراءة والتفاعل والإقناع والتواصل بشكل عام" (12)
يعد كتاب "جينيت" عتبات السالف الذكر؛ مصدرا ذا بال لكل باحث يسعى إلى فك ألغام خطاب عتبات النص؛ حيث إن هذا الكتاب قد ضم بين دفتيه رصدا لكثير من أشكال هذه العتبات ومكوناتها من قبيل بيانات النشر والعنوان والإهداء والتوقيعات والمقدمات والملاحظات وغيرها من العتبات التى حسب الناقد الفرنسي " جينيت" : " هي مكونات موازية للنص و ملازمة له تحكمها بنيات ووظائف مغايرة له تركيبا و أسلوبا ومتفاعلة معه دلاليا و إيحائيا تلوح بمعناه دون أن تفصح عنه و تظل مرتبطة به ارتباطا وثيقا على الرغم من التباعد الظاهري الذي يبدو بينهما أحيانا" ( العتبات، جيرار جينيت 1987). العتبات التي يمكن تقسيمها حسب جينيت إلى قسمين: النص المحيط وهذا القسم يشمل عتبات ثابتة توجد في كل نص ولا يمكن الاستغناء عنها في أي عمل، وضمنها اسم المؤلف والعنوان والفهرس، ومكان النشر أو المؤسسة الناشرة تاريخ النشر، وأخرى متغيرة ويمكن الاستغناء عنها حسب طبيعة موضوع الكتاب أو ذوق صاحبه أو ناشره وتصورهما، وتكتسي هذه العناصر أهميتها في توجيهيها لفعل القراءة التي تظل مشروطة بقراءة هذه النصوص المتعالية، فكما أننا لا نلج فناء الدار قبل المرور بعتبته فالأمر نفسه ينطبق على النص، إن العتبات النصية هي أول ما يلفت نظر المتلقي وتبقى في مخيلته والعنوان من بين هذه العتبات فهو أول وأخر شيء يتلقاه ويتذكره القارئ.
"إذا كانت استراتيجية العنونة بارزة المعالم في ثقافتنا اليوم، وبالأخص في مجال التأليف والدراسة والتلقي عامة، فإن العودة إلى بعض مظاهر العنونة التراثية ودلالتها وأبعادها، يعتبر هدفا بارزا في هذه المقاربات، من خلال الاشتغال على بعض النماذج النصية في مستوى العنوان، كما هو الحال في تسمية السور القرانية وبالأخص سورة الفاتحة التي تمثل نصا عنوانا للقران ككل، لتضمنها الكليات العامة الموسعة فيه، وكذا امتدادات أسامي السور في فضائها التداولي، ومشاركة متلقين مختلفين في وضع اسماء السور اعتمادا على أفهامهم ولكل ذلك دواع وأبعاد ومقاصد ودلالات" (13).
عتبة العنوان:
"يعتبر العنوان في نظرية النص الحديثة عتبة قرائية،وعنصرا من العناصر الموازية-العنوان نص مواز بتعبير جيرار جينيت- التي تسهم في تلقي النصوص،وفهمها،وتأويلها داخل فعل قرائي شمولي،يفعِّل العلاقات الكائنة والممكنة بينها."(14) وقد "حظي العنوان في التراث العربي بعناية خاصة،لكونه من أهم العناصر التي تتصدر الكتاب وتسبق متنه لتكشف عن مجاله المعرفي وطبيعة موضوعه وتسهم في فك رموزه"(15)،فالعنوان أول ما نتلقاه من الكتاب،و"يحتل الصدارة في الفضاء النصي للعمل الأدبي،فيمتع بأولولية التلقي،حيث إن أول ما نتلقاه من أي عمل كيفما كان نوعه هو عنوانه،وبالتالي كان مثل "دليله في بداية المصنف لأنه خير من يساعدنا في كشف غرض المؤلف"(16)
لا بد من القول إنه مهما اختلفت أشكال العناوين وتنوعت مابين العناوين التي تتميز بالالفة و المطابقة على النص الذي صدرت منه أو العناوين الضمنية التي تتميز بالغموض ،وسواء أكانت دلالتها مولِّدة لمدلولات مجازية تحقّق المغايرة قائمة على التضمين و الإيحاء أم حرفية تعيينية ، يعد مصدرها ومرجعيتها واحدة ترجع إلى النص التي صدرت منه والتي بينهما علاقات تعيينية أم إيحائية (17)
إن أول عتبة تصادفنا في تلقي هذا الديوان هي عتبة العنوان"عبثا كم أريد.."والذي احتل الصدارة في الديوان الشعري ما جعله يتمتع بقصب سبق التلقي. إذ " يعتبر العنوان مكونا داخليا ذا قيمة دلالية، وهو سلطة النص وواجهته الإشهارية "( رولان بارت ,درس في السميولوجيا ص 82.)، والعنوان في العصر الحديث والمعاصر يأتي كمقابل" للمطلع الشعري ومستوياته الجمالية، من حيث هو بديل للعنوان الغائب في الشعرية العربية القديمة إنه شكل آخر يمكن تسميته بالبيت العنوان" (18)
إن العنوان هو مفتاح لفك شفرة غموض متن النص فمعلوم أن "عنوان كل شيء ما يُظهره، وينقله من حالة الكمون والاحتجاب إلى حالة البروز والانكشاف، قال النميري: الشيب عنوان الكبر، فكبر السن قد يخفى ولكن الشيب يُظهره، وهو عنوان له"(19)
فهو "مفتاح منتج" ذو دلالة ليس على مستوى البناء الخارجي للعمل، بل يمتد حتى البنية العميقة، ويستقر فواصله ويدفع السلطة الثلاثية(المبدع النص المتلقي) إلى إعادة إنتاج تتيح لعوامل النص الانفتاح على أكثر من قراءة (20) .
يكشف عنوان الديوان عن النزوع الفلسفي للشاعر محمد بشكار، حيث تحضر فلسفة العبث باعتبارها مدرسة فكرية ترتبط ارتباطا وثيقا بالوجودية والعدمية، بدأت جذورها في القرن التاسع عشر مع الفيلسوف الفرنسي من أصل جزائري "ألبير كامو" إذ إنه أول من وظف العبث كموضوعة أدبية في روايتيه "الغريب" و"الطاعون"، وأيضا، في مؤلفاته الفلسفية ك:"أسطورة سيزيف" ونجده يقول في هذا المؤلف "من يشعر باللامعقول يرتبط به أبدا" (21) إن العبث صراع بين رغبة الإنسان في البحث عن حقيقية لمعنى الحياة وعدم قدرته على الوصول إليها، فهو كل ما استحال على الإنسان الوصول إليه، فيكون الحل هو الفرار وهذا مانجد كامو يؤكده حين نجده يستقري الفلاسفة الوجوديون فيجدهم جميعا دون استتناء يلجأون إلى الفرار...لعدم قدرتهم على تحقيق المتعالي" (22) بل إن كامو يذهب إلى أكثر من هذا حيث تشتغل عنده أسطورة سيزيف فيشبه"الإنسان في الحياة بسيسوفوس هذا فالإنسان يشقى وشقاؤه في غير جدوى" (23)لقد كان بشكار سيزيفي النزعة، لا يكل في السعي وراء تحقيق مسعاه ومبتغاه، لذلك نجده يسم ديوانه ب:عبثا كم أريد.. إنه رغم عبثية الصراع بين رغبته في تحقيق ما يريد، وعدم قدرته على الوصول إليه إلا أن إرادته تبقى قوية، فمعلوم أن كم اسم استفهام للسؤال عن الكمية والعدد، إن الشاعر يريد كما لا متناهيا من الرغبات مع نزعة الإرادة القوية تحدى كون "كل ما في الوجود عبث " (24) ليقيم على أنقاضه فلسفة اخرى إنه فلسفة إرادة الحياة"






عتبة المؤلف :
من المعلوم أن للمؤلف أهمية كبرى في الثقافات القديمة، العربية والغربية منها على السواء، فقد ركز النظر النقدي منذ عهد الإغريق على المؤلف والإبداع(النص) على حد سواء،دون أن يولي اهتماما حقيقيا لدور المتلقي في فهم النص، وتلقي رسالة المبدع على الرغم من اهتمام النقد اليوناني بوظيفة الإبداع وأثرها في القارئ أو المتلقي، من خلال نظرية المحاكاة عند أفلاطون وأرسطو، وأثرهما أيضا من الناحية الخلقية في التهذيب أو التعليم أو التطهير، يبد أن الاهتمام لم يتعد ذلك الى مشاركة القارئ في قراءة النص أو شرحه أو تفسيره" (25)
يعد اسم المؤلف من العتبات المهمة في الخطاب الأدبي عامة وبخاصة الشعري، حيث لا يمكننا تجاوزه احتراما لحقوق الملكية الفكرية لصاحبه عامة، وبخاصة الحقوق المعنوية(حق نسبة المؤلف لصاحبه) فهو كالمولود يتسم بحقه الشرعي في الانتساب لأبيه، فالمؤلف هو مبدع العمل وهو صاحبه دون منازع لذلك فعتبة المؤلف تعكس صورة صاحبها الشعورية واللاشعورية؛ إنه انعكاس لحالة المؤلف الاجتماعية والتاريخية والنفسية وغيرها، لهذا فإن عتبة المؤلف تكتسي أهمية بالغة في استقطاب القراء، ذلك أن الإقبال الذي يحدثه اسم مؤلف مشهور لا يتساوى مع غيره من المبدعين المغمورين، وبهذا تؤدي عتبة المؤلف الوظيفة التعينية فتعين صاحب العمل وتحيل عليه، بل وتتجاوزها هذه الوظيفة إلى الوظيفة الإشهارية، حيث يعمل على ترويج العمل ونشره بين القراء.
محمد بشكار مبدع له موقع متميز ضمن الشعراء الحداثيين العرب، ومكانة نوعية كقلم يمارس كتابة النثر و المقالات النوعية الدالة و الهادفة، وله كذلك دور مؤسساتي يطلع به كمسؤول عن تتبع و نشر الإبداع الأدبي وذلك بإشرافه باقتدار و حرفية عالية على أحد المنابر الرائدة : " الملحق الثقافي لجريدة العلم".
محمد بشكار شاعر يروض المعنى بإلحاح واع من ديوانه "ملائكة في مصحات الجحيم" الصادر سنة 1999 عن سلسلة إبداعات شراع التي قدمها له عبد الكريم الطبال تحت تسمية اليافع " صائد اللؤلؤ"( وهو كذلك ما ذهب إليه محمد الشنتوفي في إحدى الدراسات التي أنجزها حول ديوان " عبثا كم أريد.. " وبصمها بالإلماعات(26) إلى ديوان " عبثا كم أريد.." وذلك على امتداد أزيد من ثلاثين سنة، كيف وهو الذي اختار الإبداع مهنة و مهمة؟
فراسة عبد الكريم الطبال لم تخطيء منذ البدء حين قال في شعره : " فالقصيدة – عنده- دائما أو في أغلب الأحيان محبوكة و مصقولة، ثم مشحونة وكثيفة، تبهر بالإيقاع و بالمعجم و بالصورة خاصة "(27)
راكم تجربة واسعة في اختمار القصيدة عبر المناورة العارفة و الإطلاع فتمكن من آليات إخضاع النص للمقومات الحداثية الديناميكية، حيث إنه من ديوان إلى الديوان الذي يليه تظهر ملامح النضج جلية مما يجعل المتلقي إلى الإستقصاء و البحث قصد تفعيل المقاربة اللائقة.ولا بد من الإشارة إلى العدد اللافت من المقاربات التي خاضت في منجزه الشعري كمتن حداثي يغري بالتناول والنقد.
عتبة الإهداء:
لا يكاد يخلو أي إهداء من القصدية وبالتالي فهو ليس اعتباطيا بل إنه ممارسة اجتماعية يرمي الكاتب من خلالها إلى التأكيد على دور المقصود بهذا الإهداء في إنتاج العمل الأدبي،وهذا ما يظهر جليا في إهداء الديوان قيد الدراسة حيث نجد الشاعر يقول:
إلى الفراشتين، فتحية، وروان..
طريقي أراه بما تَرْشفانِهِ من ضوءْ (28)
فالشاعر يقر بدور وأهمية المهدى لهما فتيحة وروان في إنارة دروبات طريق هذا العمل بما ترشفانه من ضوء أنار عتمة كلمة الشاعر.
نميز في الإهداء بين إهداءين إهداء الكتاب وإهداء نسخة من الكتاب، ويفرق جينيت بين مصطلحين الأول "أهدى له الكتاب" المقصود هنا ذلك الإهداء الموجود في الديوان وجاء كالآتي:
إلى الفراشتين، فتحية، وروان..
طريقي أراه بما تَرْشفانِهِ من ضوءْ
اكتسى الإهداء طابع الشعرية فقد شبه الشاعر المهدى لهما بفراشتين أضاءتا طريقه بما ترشفانه من ضوء.
وأهدى نسخة من الكتاب لشخص ما (القارئ المهدى إليه)موقعة من قبل الكاتب نفسه"
فللإهداء دوره في إغناء النص وتكثيف معانيه وهذه هي الوظيفة التي ينهض عليها إهداء ديوان"عبثا كم أريد.." لمحمد بشكار.



عتبة منبر النشر:
صدر ديوان " عبثا كم أريد" عن دار توبقال للنشر وهي مؤسسة وازنة و رائدة في مجال النشر وتبني الأقلام المميزة . تُعْرَفُ بتنوع إصداراتها و التي حسب موقع ويكيبيديا تتوزع على سلاسل معرفية ونصوص إبداعية أدبية و أعمال جامعية وعلوم وتكنولوجيا.
تأسست دار توبقال للنشر سنة 1985 من طرف كتاب وجامعيين مغاربة. صدرت عناوينها الأولى في 5 نوفمبر 1985. مع حلول سنة 2019 تحتفل بمرور أربعة و ثلاثين سنة على إصداراتها الأولى.

















غلاف الديوان:
قراءة غلاف ديوان شعري هي قبل كل شيء الحكم على عمل فني؛ لإن الغلاف تصميم ينتج منتوجا يراد به تحقيق درجة معينة من لفت انتباه المتلقي . فالغلاف يشده من أول وهلة ويصبغه بدهشة أولى وتشبيها بأهل علوم الإقتصاد فإن الأمر يندرج ضمن ما يسمى ب"ماركوتينغ المنتوج".والغلاف هو مفاجأة بصرية تتغيى إحداث دهشة أولى لدى الرائي وتهدف إلى الإعلان الصريح عن التواجد المتفرد و المائز على الرفوف.
لا يخلو تصميم الديوان من عبث مقصود و دقة متناهية في التركيب و اختيار الألوان كي تحقق التناسق المنشود : عبث التيه من مساحة بلون متفرد سرمدي شبه دائري يشكل مصيدة للبصر ويغري بالتقدم، شبه دائري مستبدل من حيث المساحة. يحيل إلى الإنزياح جهة اليمين السفلية . حيث يتواجد تشكيل بلونين يستقبل الدائرة المهيمنة كشبكة حاضنة أو مصفاة للمعنى .حس هندسي مفبرك بدقة وعناية لا يخلو من لمسة شاعرية توحي بتزاوج المطلق و الشرك الجمركي.
نقتصر في هذه المقاربة بهاته العتبات الدالة وإن كانت عتبة العناوين الداخلية تغري بشدة ونظرا لقيمتها و أهميتها فكرنا في أن نخصها لاحقا بدراسة متفردة .













وعليه يمكن القول إن العتبات النصية تعتبر مفتاحا مساعدا على ولوج فضاء النص؛ من خلال ما تحمله من دلالات تساعد المتلقي على فك شفرات النص والوصول إلى دلالته العميقة، لذلك انطلقنا في دراستنا لديوان "عبثا كم أريد.." للشاعر المغربي محمد بشكار من العتبات النصية لأهميتها الجمالية والدلالية في هذا الديوان قيد الدراسة، فكثيرة هي هذه العتبات النصية في ديوان "عبثا كم أريد.." ومنها: العنوان، والمؤلف، والجنس الأدبي، والإهداء، والعناوين الداخلية...وهلم جرا.
ارتأت هذه الدراسة الوقوف عند بعض العتبات نظرا لأهميتها الجمالية ولوظيفتها الدلالية؛ فهي تخدم الدلالة الكلية للديوان، حيث يضع العنوان القارئ في أفق انتظار ما ينتظره من مقاصد النص؛ فالخلفية الفلسفية للشاعر تطالعنا منذ عتبة العنوان، وهذا ما يتأكد جليا بعد أن ندلف لمتن الديوان حضور حي بن يقظان وغيره، إن المؤلف هو مبدع الديوان وهو مالكه، إنه مرآة ينعكس على مستواها حالة شاعرنا بشكار النفسية والاجتماعية وغيرها، كما أن الإهداء يؤدي عدة وظائف، وقد أدى الإهداء في هذا الديوان وظيفة اجتماعية، حيث أقر بشكار من خلال على أهمية المهدى لهما في ولادة هذا المولود في حياة الشاعر، خلصنا من خلال الوقوف عند هذه العتبات إلى أهمية الهامش في فهم المركز فلا يمكن الحديث عن دلالة الديوان دون الوقوف عما يحيط به من سياجات تتكامل بها الدلالة الكلية للنص.
















هوامش:
شيماء الرماد: أستاذة مادة اللغة العربية في التعليم الثانوي التأهيلي، وباحثة في سلك الدكتوراه في موضوع التناص، جامعة سيدي محمد بن عبد الله كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز فاس.
(1) محمد بشكار: شاعر وصحافي مغربي، من مواليد 1969 بالرباط، يعمل رئيسا للقسم الثقافي بجريدة العلم المغربية، عضو اتحاد كتاب المغرب، وعضو بيت الشعر في المغرب،صدرت له الدواوين الشعرية التالية:
ملائكة مصحات الجحيم، منشورات شراع طنجة 1999.
خبط طير، دار الثقافة بالدار البيضاء 2002.
المتعلم بالنبيذ،دار مابعد الحداثة بفاس2008. عبثا كم اريد دار توبقال. للنشر والتوزيع، الدار البيضاء2013.
(2) تقي الدين أبو العباس المقريزي، المواعظ والإعتبار بذكر الخطط و الآثار،مكتبة الثقافة الدينية،القاهرة ط2: 1987.
(3) يوسف الإدريسي، عتبات النص في التراث والخطاب النقدي المعاصر،الدار العربية للعلوم ناشرون،الطبعة الأولى:1436ه/2015م.
(4) حميد لحمداني، عتبات النص الأدبي(بحث نظري)،علامات،ج46.م12،شوال1423ه-ديسمبر2002.
(5)عبد الرزاق بلال: مدخل الى عتبات النص (دراسة في مقدمات النقد العربي) افريقيا الشرق، الدار البيضاء.
(6)المرجع نفسه.
(7)حميد لحمداني، عتبات النص الأدبي(بحث نظري)،علامات، مرجع سابق.
(8) عبد الحق¬ بلعايد،عتبات جيرار جينيت من النص إلى المناص،تقديم:سعيد يقطين،الدار العربية للعلوم ناشرون،منشورات الاختلاف،الجزائر،الطبعة الأولى:1429ه/2008م.
Gérard Genette : Seuils-ed seuuil1987- (9)
(10) عبد الرحمن بناني، تلقي الشعر، قراءة في محطات من التراث النقدي والبلاغي العربي، منشورات جامعة سيدي محمد بن عبد الله، سلسلة الرسائل والأطروحات الجامعية،ص: 126.
(11) ابن منظور، لسان العرب، م 1، دار صادر ، بيروت،(د.ط)،(د.ث).ص:576
(12) عبد الرزاق بلال: مدخل الى عتبات النص (دراسة في مقدمات النقد العربي) افريقيا الشرق، الدار البيضاء
(13)محمد بازي، العنوان في الثقافة العربية،التشكيل ومسالك التأويل ،دار الأمان الرباط منشورات الاختلاف،الدار العربية للعلوم ناشرون،الطبعة الأولى:1433ه-2012م
(14)المرجع نفسه.
(15) عبد الرزاق بلال ، مدخل الى عتبات النص، دراسة في مقدمات النقد العربي القديم، افريقيا الشرق،الدار البيضاء،2000م.

(16) المرجع نفسه.
(17)المرجع نفسه.
(18) محمد بازي، العنوان في الثقافة العربية، مرجع سابق، ص: 9
(19) المرجع نفسه، ص: 12.
(20) المرجع نفسه.
(21) عبد الرحمن بدوي،دراسات في الفلسفة الوجودية،(ب.ط) ص: 211.
(22) المرجع نفسه.ص 211.
(23) المرجع نفسه.ص 207
(24)المرجع نفسه.
(25)جميل حمداوي، شعرية النص الموازي(عتبات النص الأدبي) الألوكة، ط:1،2014، ص:14
(26) محمد الشنتوفي ،" الحداثة و ميكانيزمات الإلماعة في ديوان عبثا كم أريد.." للشاعر محمد بشكار، العلم الثقافي، 14 يوليوز 2016.
(27) في تقديم ديوان " ملائكة في مصحات الجحيم ص:3.
(28) محمد بشكار، عبثا كم أريد..، دار توبقال للنشر والتوزيع، الدار البيضاء، 2013


auvdm hgujfhj td ]d,hk ' ufeh ;l Hvd] ggahuv hglyvfd lpl] fa;hv


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
شيماء الرماد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 02 / 2020, 17 : 11 PM   رقم المشاركة : [2]
د. رجاء بنحيدا
دكتوراه في الأدب الحديث / ناقدة وشاعرة وأديبة / مشرف عام ، عضو الهيئة الإدارية ، رئيسة قسم النقد


 الصورة الرمزية د. رجاء بنحيدا
 





د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: شعرية العتبات في ديوان ' عبثا كم أريد ' للشاعر المغربي محمد بشكار

شكرا لك الأستاذة شيماء على هذه الورقة " النقدية " وهذه الجولة المقارباتية المتميزة في شعرية عتبات الديوان
أنتظر منك مقاربات تضاهي هذه الورقة ... وتنماز عنها
دمت بألق ...
د. رجاء بنحيدا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 02 / 2020, 54 : 01 AM   رقم المشاركة : [3]
رشيدة حادكة
مشرفة - دبلوم الدراسات العليا المعمقة الاجازة في الاداب تخصص لسانيات دورة تكوينية في تذوق الشعر

 





رشيدة حادكة is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: شعرية العتبات في ديوان ' عبثا كم أريد ' للشاعر المغربي محمد بشكار

دام مداد قلمك صديقتي شيماء جار بدون انقطاع مقاربة اصبت منها الكثير وفقت لكل عمل .
رشيدة حادكة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29 / 02 / 2020, 43 : 11 PM   رقم المشاركة : [4]
شيماء الرماد
حاصلة على شهادة ماستر تخصص نقد وأدب حديث - أستاذة في سلك التعليم الثانوي – تهتم بالنقد والخاطرة مشرفة في قسم النقد – فيض الخاطر

 الصورة الرمزية شيماء الرماد
 





شيماء الرماد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: شعرية العتبات في ديوان ' عبثا كم أريد ' للشاعر المغربي محمد بشكار

شكرا جزيلا شاعرتنا المائزة رجاء..ارجو أن تكون هذه المحاولة قد راقف أفق توقعك حول ديوان الشاعر محمد بشكار..دمت بشعر وسلام
شيماء الرماد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29 / 02 / 2020, 53 : 11 PM   رقم المشاركة : [5]
شيماء الرماد
حاصلة على شهادة ماستر تخصص نقد وأدب حديث - أستاذة في سلك التعليم الثانوي – تهتم بالنقد والخاطرة مشرفة في قسم النقد – فيض الخاطر

 الصورة الرمزية شيماء الرماد
 





شيماء الرماد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: شعرية العتبات في ديوان ' عبثا كم أريد ' للشاعر المغربي محمد بشكار

مشكورة عزيزتي رشيدة على التفاعل الإيجابي مع هذه المحاولة في قراءة ديوان محمد بشكار..محبتي الجارفة لك صديقتي الغالية 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
شيماء الرماد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29 / 02 / 2020, 55 : 11 PM   رقم المشاركة : [6]
شيماء الرماد
حاصلة على شهادة ماستر تخصص نقد وأدب حديث - أستاذة في سلك التعليم الثانوي – تهتم بالنقد والخاطرة مشرفة في قسم النقد – فيض الخاطر

 الصورة الرمزية شيماء الرماد
 





شيماء الرماد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: شعرية العتبات في ديوان ' عبثا كم أريد ' للشاعر المغربي محمد بشكار

اشكر مروركما أستاذتي الغالية رجاء بنحيدا وصديقتي العزيزة رشيدة حادكة دام لك القلم والقراءة والحب
شيماء الرماد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 / 03 / 2020, 58 : 02 AM   رقم المشاركة : [7]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: شعرية العتبات في ديوان ' عبثا كم أريد ' للشاعر المغربي محمد بشكار

لنصك أستاذة شيماء عتبة مميزة جعلتها تطلعنا عن مدى اهتمامك بالعتبات..
عنوان مقالك مثير فعلا.. بدا لي وكأني سأقرأ بحثا أكاديميا.. وأنا أقرأ وجدتك تستشهدين بنصوص للدكتور حميد لحميداني فقلت لابد أنك مغربية تدرسين أو درست بكلية الآداب ظهر المهراز إذ كان السيد الحميداني أستاذا بها..
أكد لي ذلك أول هامش من هوامشك أي عتبة الخروج.
فعلا عنوان أي نص أو كتاب هو أول ما يمكن أن يثير القارئ.. خاصة إذا كانت الإثارة قوية كأن يكتب العنوان بخط مضغوط واضح أو بلون مثير أو بألوان مختلفة.. إضافة إلى اسم المؤلف ، فعندما تعتاد على قراءة مؤلفات كاتب ما يصبح بإمكانك أن تتوقع النص قبل قراءته وتزيد هذه التوقعات عند الاطلاع على باقي العتبات، وأحيانا قد يأخذك الفضول لقراءة عتبة الخروج قبل أن تصل إليها لتؤكد توقعاتك...
شيماء ننتظر عتبات نصوص الديوان.. كما أطلب منك أن توضيح التناص إن كان بإمكانك ذلك والفرق بين المناص والتناص...
شكرا شيماء ودمت شامة للتميز
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العتبات, شعرية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 50 : 09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|