التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 476
عدد  مرات الظهور : 3,086,759

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. > ملف القصة / رشيد الميموني
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08 / 04 / 2020, 24 : 04 PM   رقم المشاركة : [1]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

الوســـــام


الوســـــــــام
شارع النخيل ، عند الغروب ، يحتضن أجسادا تطفو منسابة في كل اتجاه . منها ما ينبعث من الأزقة والطرقات ، ومنها ما ينحدر عبر سلالم المحطة الجاثمة هناك في الأعلى في ضجر وكآبة لما يعتلج بداخلها من هدير ودخان وصراخ ، ولما يحيط بها من أزيز وذهاب ورواح وصفير. سوق الركينة... السوق المركزي... السمك ، الخضر، سلع سبتة... بعض تلك الأجساد تبقى متمددة منذ الزوال ، أو قبله . لا تشعر بنسمات المساء الباردة كما لم تؤثر فيها أشعة الظهيرة اللافحة. لا تبالي بالأفواج المنحدرة إزاءها كالسيل مخترقة طوابير الباعة المتجولين وقد لفهم وعرباتهم دخان وغبار كثيفان . حمص... بطاطس... حلزون . يمتزج الدخان بآخر ينبعث من الحافلات الرابضة فوق الرصيف ، ومن سيارات الأجرة المتراكمة هنا والمتناثرة هناك... حركة تثير الدوار.
ينظر شعيب بدهشة إلى هذا الطوفان من الأجساد التي لم تعن له كثرتها وازدحامها من قبل شيئا، رغم ساعة الانطلاق هــذه من أقسام الدراسة . تأخذه سنة وهو يتابع خطوات بعض الطلبة... فتيان وفتيات لا يلقون بالا للجو البارد . يحتضنون كتبهم وتجــلجل ضحكاتهم ، متمايلين على بعضهم البعض. تنضاف في هذه اللحظة جماعة أخرى من الطلاب لتشكل مسيرة . يعلوالصراخ والهتاف... مظاهرة ؟ لكن الضحكات لا تزال تجلجل . يرهف السمع فيميز سبا وقدحا سرعان ما يتضح جليا:" لا إله إلا الله ، المصحح عدو الله." هكذا إذن ؟... ينظر إلى مقدمة الحشد ويحدق في الوجوه التي بدت مألوفة لديه لكثرة ما يراها في ذهابه وإيابه... صبا وجمال وحيوية. يضحك في سره رغم أن نفسيته لا قابلية لها للضحك الآن . يعاود النظر بعد أن يكون عدل عن تفحص الوجوه . تتمثل له تلك الشقراء وهي تتوارى خلف السور المحيط بالثانوية محتمية ورهط من زميلاتها رفقة بعض من ذوي الرؤوس الحليقة ، بظلمة المساء." ماذا يفعلون هناك وساعة الخروج قد ولت ؟ ومتى يتم الدرس والتحصيل وهو لا يراها عند مروره من هناك إلا مواظبة على ذلك المكان ؟ هل هوغبي حتى يتساءل عن ذلك أم تراه يتغابى ؟...غير أن ذهنه لم يشرد طويلا ، فله ما يشغله عن ذلك ، ولم يملك إلا أن يبصق على الرصيف متمتما:" لعنة الله عليكم جميعا... من عدو الله فيكم ... حقا ؟"
يترك المسيرة تتجاوزه ويعرج على اليمين إلى "الخينييروس" ، فتهدأ أعصابه المتوترة مع خفوت الصياح وإطباق السكون على الحي المقفر لكن أشجانه تطفو. ما العمل الآن ؟ وكيف السبيل للخروج من هذا المأزق الذي يطوقه فيحيل حياته جحيما ؟ هذا مآل كل محال على المعاش من أمثاله الذين لم يعدوا للأمر عدته . لكن ماذا كان بوسعه أن يفعل ؟.. حقا لقد كان متربعا على عرش الإدارة بممتلكاتها وميزانيتها ، لكنه فضل التنازل عن كل شيء والعودة إلى التدريس أمام استغراب الجميع واستنكار الزملاء الذيـن شجعوه من قبل على الأخذ بزمام الأمور. هل خيب ظنهم بعد أن استبشروا بمركزه الجديد خيرا ؟ هذا شيء مؤكد . الدليل ؟ قال له أحدهم وهـو يحاول إخفاء امتعاضه : " البس لكل حل لبوسها . الكل يغتنم الفرص فلم لا تغتنمها أنت ؟... سرقة ؟ نهب ؟ سمها ما شئت . كــل ودع غيرك يأكل . دعك من تلك المبادئ الواهية و اعلم أنها لا تسمن ولا تغني من جوع . نحن في عصر جديد . كل قبل أن تؤكل." وحين لم يبد عليه أنه اقتنع أضاف الآخر بلهجة ساخرة: - إنك تدعي الإيمان فلم لا تعمل بالحديث..." اغتنم غناك قبل فقرك ؟"
يعترف في قرارة نفسه أنه كاد في وقت من الأوقات يستسلم رغم استنكاره لتحويل ما يعتبره حراما إلى حلال ، والتجرؤ على الاستشهاد بالآيات والأحاديث لتبرير عمل ما . لكن "عديلة" كانت هناك . تحثه على الصمود . عديلة ؟ ماذا أفعل من أجلك الآن ؟ وهل أترك المرض يسلبك الروح قطرة قطرة ؟ ما العمل ؟ هل أتسول ؟ لا أستطيع . هل أقترض ؟ ... من يرضى أن يقرض رجلا وهو يعرف سلفا أن قرضه قد لا يرد ... أو قد يرد ولكن بعد لأي ؟ وعديلة لن ترضى أن يخنع ويتذلل رغم آلامها ومعاناتها الطويلة مع المرض.. حتى تلك السلسلة الذهبية التي منحتها له يوما لرهنها بسبب ضائقة مالية قد لا تفي بالمبلغ المطلوب .. هي تعرف كما يعرف هو أن الأمل في الشفاء ضعيف بدون عملية .
هكذا قال الطبيب . لكنه صم أذنيه عن ذلك وصار يسابق الزمن لإثبات العكس... "الأعمار بيد الله... الأعمار بيد الله ." يتوقف قليلا وينتبه من غفوته . ينظر إلى" بوعنان" عند سفح الجبل وقد بدت أنواره تتلألأ . يركل بحركة لا إرادية قنينة جعة بنية اللون . يضعها تحت قدمه ويبدأ في تحريكها إلى الأمام ثم إلى الخلف .. جعة من النوع الممتاز. يتأمل وسام جودتها الذهبي مليا. الوسام ؟ أخيرا جاء الفرج . كيف لم يفطن إلى ذلك من قبل؟
ينطلق يسارا ليعبر "عقبة الحلوف" ويمرق عبر الدرب الموحل إلى المنزل ذي الطابقين ويرتقي السلالم بخفة الشباب . يفتح الباب بيد مرتعشة ويلج حجرة النوم بخطى مترددة... ياللوحشة . يعتلي كرسيا ويتحسس ما فوق الصوان ... الوسامان لا زالا هــناك . يتفحص أحدهما وينفض عنه الغبار ويتأمله قليلا ، ثم يفعل بالآخر نفس الشيء . لكن هذا يثير في نفسه مزيجا من الأحاسيس التي لـم يستطع نسيانها رغم السنين ... فخر بتكريم الجميع له ، ومرارة لكون لا أحد عبر ، ولو مجاملة ، عن أسفه للتنازل عن الادارة . فـقط اكتفوا بذكر مناقبه، بل وبالغ البعض في ذلك وكأنهم يكفرون عن ذنب لا يستطيعون الإفصاح عنه . كانت نظرات التشفي بينة في أعين الكثيرين ، وكأنهم كانوا ينتظرون ذلك اليوم بفارغ الصبر... لقد فعل حسنا حين استبقهم وفوت عليهم فرصة الإيقاع به . اختاروا لـه وساما ذهبيا ، وتسلم وساما آخر فيما بعد. ينظر إليه فتبدو له الوجوه الصغيرة الباكية ، الحزينة لفراقه يوم ودع دنيا العمل . رباه ، كم كان ذاك المساء حزينا . لم يلطف من كآبته سوى وقوف أحدهم وهو يصيح :- إذا كان حقا ما يقال ، يا أستاذ ، من أنك ستغادرنا بسبب تهاوننا ، فأنا على استعداد لحفظ الدروس... بعضها .، فقط ابق معنا ." في حين همس الحارس العام في أذنه مؤكدا له مسؤوليته فــي تلك الإشاعة ... "الطرونكو"... تغيب وكسل وعقاب وعقوبة بالجملة . لكن الفتى كان متعلقا به أيما تعلق ، ويستوقفه ولو في الشارع دون أي حرج ليسأله عن درس لم يفهمه أو لم يحضره فيعطيه من وقته وهو يضحك في سره لعلمه بعدم جدوى ذلك... الطرونكو كان يقول له أحيانا في جد وأسى:
-"أتعلم ياأستاذ أنك الوحيد الذي لم ينادني بلقبي رغم عدم تحرجي منه ورغم سخطك على إهمالي ؟" شتان ما بين الوسامين ... والآن ، كيف السبيل إلى بيعهما وكم سيكون ثمنهما ؟ طبعا لن يعرضهـما على الرصيف ، لكن علــيه التنازل عن كبريائه والاتصال بمن له صلة بمقتني مثل هذه الأشياء ، ثم يضيف ساعته الفضية... ثم ماذا ؟... يجيل النظر في أرجاء الحجرة... لم لا يبيع مخدع النوم برمته ؟ ما فائدته الآن وصاحبته لن... "أعوذ بالله من هذه الأفكار ."
الوقت ضيق ، والمرأة هناك في المستشـفى المدني تنتظر زيارته . ليعمل الممــكن والمستحيل ولن يخــبرها طبـعا بما ينوي فعله . وهذان الوسامان ؟ هل يتخلى عنهما ضدا على إرادتها يوم حذرته من التفريط بهما وكأنها كانت تتنبأ بما يفكر بــه الأن . هـــل يتردد ؟... ثم ، هل تردده هذا نابع من احترامه لوعده لها أم أن حبه للوسامين واعتزازه بهما أو على الأقل بأحدهما وراء حيرته ؟
يعود أدراجه وقد سجى الليل . يحث الخطى إلى أن يصل إلى ساحة الحمامة . يتوقف عند باب إحـدى العمارات ويــتردد قليلا قبل أن يلج الباب ويصعد السلالم . هاهي الشقة رقم 5 . يستقبله الوسيط بترحاب ويدعوه ألى الجلوس . يأخذ الوسامين يقلبهما بــين يديه ويتأمل الذهبي منهما مليا قبل أن يقول متنهدا :"- هذا قد يجلب مبلغا محترما..." ثم يردف بفتور:"- أما هذا فلن يجلب شيــئا ذا بال... لكني سوف أسلمه لمن سيتكفل به . اطمئن ."
عيون الصغار ترمقه عبر الوسام ا لنحاسي بنظرات دامعة . حـز في نفسه ما استشف منها من عــتاب صامت وكاد يسترجعه لولا أن الرجل لم الوسامين معا ونهض قائلا :-" لا شك أنك تستعجل قبض ثمنهما... إذا كنت محظوظا ، فسوف تقبضــه اليوم أو غــدا على أبعد تقدير، فاليهودي ينتظرني دائما حتى وقت متأخر ، ولا شك أن نجمة الوسام السداسية ستسيل لعابه."
قضي الأمر ولم يبق إلا الانتظار ، وما أقساه من انتظار رغم أنه لم يطل . فما أن بزغ النهار حتى أقبل الوسيط وقد تهلل وجهه بشرا :
- خذ... ما أسعد حظك . تصببت عرقا حتى انتزعت منه هذا المبلغ... لا ، لن آخذ منك شيئا . أعلم وضعك . ثم أن اليهودي أخذ مني وعدا بجلب المزيد من هذه الأشياء... وطبعا لكل شيء ثمن."
- والوسام الآخر ؟ -همس شاردا .
- مالك وماله ؟.. ستجده هناك معروضا للبيع في "الغرسة الكبيرة" .
وجوه بريئة دامعة تباع بأرخص الأثمان ؟ لن يحدث هذا وليستعده بأية طريقة . يشكر الرجل وينصرف مشتت الذهن . يهرول إلى حيث الحافلة تستعد للانطلاق . سيحمل البشرى إلى عديلة . ليقل إن ملفا من ملفات التعاضدية قد سوي. هل تصدق ؟
عديلة خفت آلامها ، لكن حتى متى ؟ الأهم أنه عمل ما عليه . يحس بشيء من الطمأنينة ويقضي أيامه بين المستشفى والمنزل حيث يجلس ساعات قرب النافذة . يتسلى بالنظر إلى بوعنان والغابة القريبة منه . يلتفت وراءه . في الحجرة رائحة الغبار. منذ متى لم يفتح النافذة ؟ بل منذ متى لم يلج هذه الحجرة ؟ حتى البيت ، صار يؤمه لماما و بالليل . حين تنتهي الزيارة ، يذرع الطرقات على غير هدى . لا شيء يؤنسه . حتى الوسام النحاسي الذي علق آمالا على إيجاده لم يعثر عليه وكأنما انشقـت الأرض وابتلعته . يقــترب ببطء من اليومية ويعد الأيام التي مرت وهو في وحدته . يخال الزمن توقف و... يطرق الباب . اللهم اجعله خيرا .
- مساء الخير .
- مساء النور .. أهلا بالجار .. تفضل .
- لا .. معذرة .. كيف هم الأهل ؟
- الحمد لله على كل حال .
- خذ .. وصلك هذا عند الصباح .
- شكرا .. جزاك الله خيرا ,
- العفو سيدي .. تصبح على خير .
حوالة ورسالة... من المرسل ؟ لاشك أن الحوالة من مستحقات التقاعد... كم ظن ظنونا وبعض الظن إثم . ولكـن المبلغ كبـير. هل يكون هناك خطأ ؟ ممكن في هذا "البلد السعيد"... والرسالة ؟ لا تحمل اسم المرسل .
" أستاذي العزيز. قد لا تتذكرني ، لكني لن أنسى الأيام التي قضيتها تلميذا لك . ولو كان لي وقت كاف لزرتك ، لكـني لم أشأ مقابلـتك في مــثل هذه الظروف وأنا أعلم عزتك وأنفـتك . علي العودة إلى إسبانيا . لقد اشتريـت الوسام النحاسي وأنا أعـلم اعتزازك به . لهذا قـررت إهداءه إليك ، وسيصلك بعد أيام قليلة . أما المبلغ فاعتبره إن شئت ... قرضا ." تحياتي ومحبتي الطرونكو "



hg,sJJJJJhl


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
رشيد الميموني متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 08 / 04 / 2020, 51 : 04 PM   رقم المشاركة : [2]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: الوســـــام

رائعة قصتك وجميل سردك يجعل القارئ يشخص كل الأدوار ويعيش كل الأحداث
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 08 / 04 / 2020, 02 : 05 PM   رقم المشاركة : [3]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: الوســـــام

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خولة السعيد
رائعة قصتك وجميل سردك يجعل القارئ يشخص كل الأدوار ويعيش كل الأحداث

أول الغيث قطرة .
وقطرتك هذه خولة روت مروج قصتي فأينعت .
كما قلت لك سابقا ، حين أدرج نصا اقضي وقتا في ترقب أثره على قارئه . ولا ألبث ان أتنفس الصعداء لدى أول تعليق يشعرني أنني في الاتجاه الصحيح خاصة إذا كان من مدرسة بمثل مستواك .
أشعر بالفخر .. لكنه لا يصل الى درجة الغرور (ابتسامة)
شكرا من كل قلبي
خالص المودة مع باقة ورد تليق بك
رشيد الميموني متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الوســـــام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 16 : 10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|