التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 476
عدد  مرات الظهور : 3,086,255

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14 / 04 / 2020, 02 : 12 AM   رقم المشاركة : [1]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

:rose: الوداع ادولف..قصة قصيرة ـ عروبة شنكان


الوداع ادولف

التراب الذي تغمدك برحمته ، ممزوج بعبرات من حكاياتنا لقد قدمت لك مااستطعت من تفاني لأجل أن تبقى بقربي، الأقدار دائماً تقطع بسكينها كل وتد ربطنا، سأترك للسنونو حرية التحليق فوق مرقدك يُشارِكُ أوراق الخريف ترتيلاته للرب، للفجر عند أول لون له من كل يوم حلم عند حافة السماء يودعه وفاءً لروحك.. الوداع
مشيت لا أعلم أي الوجهات قِبلتي، لقد أديت ما علي تجاه صديقي، وانتحرت عِند مرقده أشواقه الملتهبة لم يعد يراني أو يشتاق رؤيتي، لكن أشواقي بقيت مُتأججة وسأشتاقه ما حُييت!كانت الدروب مقفرةً والتعرجات صفراء مُحطمةً في نهايتها الغدير تتناثر أوراق الأشجار فوق صفحة مائه بألوان سريالية لِتُشكل وجهاً لصديقي الذي غُيب تحت التراب شعرت بالأسى كيف للهامة الطويلة والملامح العتيدة أن يطويها الموت على غفلةٍ من الزمن، كيف استسلم قلبه فتوقف تاركاً قلبي حزيناً، كنت أقترب من الغدير بقدمين مضطربتين، ويدين ترتعشان لن أقوى على الصيد ثانيةً، أسماك الغدير ستنال حُريتها ستسبح بكل سعادة لم تعد شِباك الصيد تعيق حركاتها، الوداع "ادولف"
تقدمت باتجاه الغابة لِأبتعد عن عالم الإنس لاأُريد لأحد سماع صوتي، أُريد أن أبكي أن أصرخ وحيدةً لاأريد لحزني أن يستغله أحد، بلغت قمة جرداء أسفل الوادي كانت أوراق الخريف تتناثر فوقها برتابة فوضوية مؤدية إلى ماء الغدير، كانت تُشبه ازدحام المُدن وقت الظهيرة.
جلستُ أسفل الوادي عِند المنعطف المؤدي إلى هذا الغدير الساكن، وكأنه يُشاركني حزني وهمي لقد فقدنا "ادولف"ويحق لنا أن نتشارك عبارات العزاء، الحمائم البيضاء كانت ترمي بأعشاشها وسط المياه الراكدة استعداداً للرحيل عن خريف قريتنا، وأعمدة الدُخان المتصاعد من فوهات المواقد الخشبية تصطدِم نزقاً بجدارن المنازل المتوازعة في القرية، إنها هاربة من طقطقات الحطب الذي أمضى جارنا شهور الصيف في قطعه ليختزنه لفصل الشتاء في الأيام الباردة.
سجدت أمام هذه اللوحات الحزينة في قريتي، صرخت وبكيت وتألمت، كيف أُصدق بأن "أدولف"تغيب عني ولم يعد يزورني كل صباح "أحد" وفي مُختلف الفصول ومهما قست الظروف، كان يُشبعني حناناً بقلبه العطوف، يُخفف من وطأة أحزاني كان الحب والسلام، النار والبّرد، ومسكنه بين حنايا صدري اللهم بارك منزلته في ديارك وفي مختلف الأوقات، اللهم اِغمره بوافر رحمتك ونجهِ من طريق العذاب"ادولف"توارى إلى الأبد!
أمضينا أعواماً سبعة من حياتنا نتقاسم الكلمة الطيبة، ونُمارِس هواية صيد السمك، يطبع قُبلة أعلى جبيني في كل مرة ينجح باصطياد سمكة، نتناوب دعوات الشواء نغني ونُشارك العصافير حلم الطيران ونوصد نوافذ الماضي الكئيبة نعتلي الجبال، ونُبحِرُ بين الوديان والمنحدرات، أختبِئُ خلف الأشجار أصرخ"أدولف" ينتشلني فوق صهوة حصانه وتصغر كثيراً بين أحضانه أُمنيات الحياة!
بدأ يتسلل الظلام لأطراف الغابة، حزمت ماتبقى بجعبتي من ذكريات، ونهضت باتجاه المنزل كان يتراءى لي من بعيد وجه رفيقي على ضفاف البحيرة الساكنة كنتُ أسمع لُهاثهُ قادماً من خلف الضباب من بين أعمدة الحور اضطرب في مشيتي، ويلتهب في صدري وجع الفراق، أشعر بأنني سأمسك به بكلتا يدي وتعود أسراب الحمائم المسافرة لتوقظني من غفوتي فتُدخلني في مِحراب تأملاتها.
بقيت وجعاً بين رُدهات الطبيعة الخرساءـ أُنصِتُ لآنات الفضاء وصوت صديقي يتردد صداه على زجاج النوافذ المرهقة، يرتطِم بها ليُشارِك زفرات الرياح أنينها في المدى البعيد حيث عين الله ترى الأرواح التي ترقد بسلامٍ تحت لوائه تاركةً عبث البشرية للأرض الممتدة من مغربها إلى مشرقها.
وصلت إلى المنعطف المؤدي إلى حيث منزلي الذي اكتسى ملامح الحزن كما أنا، دخلتُ والآهات تعتصر قلبي، كل شيء ألمسه أشعربه يتقِد بين يديّ! ينتفِضُ بُركاناً، كان على القدر أن يتمهل ليصحبني مع رفيقي لا أعلم أي حكمة تلك التي تجعل القدر ينتشل الأفراد تِباعاً لا جماعة؟!
كم عايشنا صراعات ياألمي، صراع الليل والنهار، صراع الوادي والمنحدرات، صراع تعاقب الفصول صراع الحق والباطل وصراع الأمس والحاضر.
جملة صراعات أثارت عواصف وأطاحت باستقرار قريتنا، احرقت فتيل الفتنة بين غابات الحور والأحراج، كم تحطمت قلوب وكم فشلت في مداواتها، كثيراً ماتساءلت ياصديقي كيف لي معاقبة أولئك الجلادين وأنا ضعيفة إلى درجة لم أتمكن من حمل سكين واحد لأقطع به دابر فِتنة استعصى بترها!
هاقد عُدت وحيدة ياصديقي، يتيمة بين جدران منزلي الذي كُنت تحبه كثيراً بين ضلوعي ناراً تكويني أظنها ستبقى كذلك حتى آخر أنفاسي! أبكي خِلسةً بعض الدموع إذا افتضح وفاؤها غُلِبتْ، وعلي أن أبدو قوية كما وتد فولاذي في الأرض لاينحني، كما أنت ذات ليلة جاع بها الذئاب أوى الرعاة إلى مخابِئهم وبقيت أنت وحدك تُصارِعُ الطُغاة.
هاقد عُدت وحيدة ياصديقي، يتيمة بين جدران منزلي الذي كُنت تحبه كثيراً بين ضلوعي ناراً تكويني أظنها ستبقى كذلك حتى آخر أنفاسي! أبكي خِلسةً بعض الدموع إذا افتضح وفاؤها غُلِبتْ، وعلي أن أبدو قوية كما وتد فولاذي في الأرض لاينحني، كما أنت ذات ليلة جاع بها الذئاب أوى الرعاة إلى مخابِئهم وبقيت أنت وحدك تُصارِعُ الطُغاة، صرخت تعالي معي وأيقظ صوتك نسور الجبال، أمسكت بيدي لندخل مغارة لا ادري كيف اهتدينا إليها، ربما اقتربنا من الله أكثر، وربما أدركنا معنى الحرية أكثر، قضينا ليالي طِوال خلف فوهة صخرة اِختبأت بين رداءات ضبابية، وجدت فيها كل ما احتاج إليه، لقد وجدتك أنت!
لاأدري كيف توارينا عن الأبصار، واحتمينا من قر الريح والعواصف التي كانت تنحت بالصخرة وكم كُنت أغفو على صدرك "ياادولف" وكم كنت أشعر بالأمن والطمأنينة رحيلك سلبني تيك المشاعر ياصديقي، لقد حطمت صخور الجبال وصارت برحيلك كل الدروب وعرة لن أمشيها ثانيةً بعدك فجياع الذئاب كاسِر ياصديقي.
أسدل الليل ستائره على البلده التي حل خريفها لتنشغل بتراتيل الطبيعة، الهلال شاحِبٌ يتوسط سطح البحيرة الساكنة و الغيوم تحولت إلى وسائد تتربع أعالي الهضاب والتلال، تحجب الهلال تارة وتنزاح عنه تارةً باضطراب شديد، تنحدر أوراق الصفصاف بغنج وتمايل نحو مياه البحيرة بدلال أكاد أسمع زفرات أوراقه تحاكي صفحة ماء البحيرة الباردة.
تأوهات ونغمات قيثارة تصوغها يدُ نسائية ترتعش تارةً وترِق تارةً اُخرى فتشاطرها الكائنات البكاء، لا يوجد كائن لم يُلطم بمدية ثم بكى هكذا هي الطبيعة عندما تفقد أحد أبناءها.بدأ النعاس يصارع جفوني الذابلة ألقيت برأسي فوق أريكتي الناعمة واستسلمت مرغمة لأحلامي بحلوها ومُرها.

عروبة


hg,]hu h],gt>>rwm rwdvm J uv,fm ak;hk h],gt>>rwm ak;hk uv,fm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14 / 04 / 2020, 11 : 02 PM   رقم المشاركة : [2]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: الوداع ادولف..قصة قصيرة ـ عروبة شنكان

وجعلتني عروبة أردد رحمة الله على أدولف...
أبدعت تأثيرا.. ووقعت كلماتك في النفس حق موقعها..
جميل هذا الوفاء.. كثيرا ما نفقد عزيزا بسفر فنحزن ونشتاق إليه فكيف إن كنا موقنين بأن الفراق أبدي..
قد يفقد المرء جاره فيحزن ويتأثره ويظل حافظا ذكراه.. فكيف إذا كان الفقيد من الأحبة التي تجمعنا بهم ذكريات المرح والفرح والسعادة.. ذكريات الياس والتفاؤل ذكريات الحزن والسرور.. ....؟!
دمت مبدعة ورحم الله الأحباب
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 14 / 04 / 2020, 20 : 04 PM   رقم المشاركة : [3]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: الوداع ادولف..قصة قصيرة ـ عروبة شنكان

الذكريات عادة ما تحتفظ بوهجها حين يكون الوفاء يطبعها .
وهنا أجد نفسي أمام نص زاهر بأحاسيس الوفاء والحب وقد زادها حضن الطبيعة الدافئ أمانا وطمأنينة رغم نبرة الحزن النابعة من رحيل مؤلم .
عودتنا عروبة على عذوبة قلمك الذي لا ينضب معينه .
مع خالص المودة
رشيد الميموني متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 15 / 04 / 2020, 27 : 01 AM   رقم المشاركة : [4]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: الوداع ادولف..قصة قصيرة ـ عروبة شنكان

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خولة السعيد
وجعلتني عروبة أردد رحمة الله على أدولف...
أبدعت تأثيرا.. ووقعت كلماتك في النفس حق موقعها..
جميل هذا الوفاء.. كثيرا ما نفقد عزيزا بسفر فنحزن ونشتاق إليه فكيف إن كنا موقنين بأن الفراق أبدي..
قد يفقد المرء جاره فيحزن ويتأثره ويظل حافظا ذكراه.. فكيف إذا كان الفقيد من الأحبة التي تجمعنا بهم ذكريات المرح والفرح والسعادة.. ذكريات الياس والتفاؤل ذكريات الحزن والسرور.. ....؟!
دمت مبدعة ورحم الله الأحباب

خولة فعلاً تأثرت أيضا وبكيت على ادولف، شكرا لك حعلتني اضحك من قلبي وشكرا لمرورك وقراءتك
تقديري ومودتي
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 04 / 2020, 29 : 01 AM   رقم المشاركة : [5]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: الوداع ادولف..قصة قصيرة ـ عروبة شنكان

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الميموني
الذكريات عادة ما تحتفظ بوهجها حين يكون الوفاء يطبعها .
وهنا أجد نفسي أمام نص زاهر بأحاسيس الوفاء والحب وقد زادها حضن الطبيعة الدافئ أمانا وطمأنينة رغم نبرة الحزن النابعة من رحيل مؤلم .
عودتنا عروبة على عذوبة قلمك الذي لا ينضب معينه .
مع خالص المودة

كل الشكر للمرور والتعليق ا. رشيد
تقديري ومودتي
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الوداع, ادولف..قصة, شنكان, عروبة, قصيرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 50 : 09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|