أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات أول رسالة كتبها بهلول للشاعر طلعت سقيرق..    <->    مقامات أهل الإيمان&amp;quot;الخائفون الراجون&amp;quot;    <->    ومضات الشاعر طلعت سقيرق / مونتاج وإخراج الأديبة الفنانة د. رجاء بنحيدا    <->    في ذكر الشاعر الموسوعي طلعت سقيرق    <->    رحيل الأديب عمار رماش    <->    قراءة وامضة في (قصيدة تاريخ الحب للشاعر طلعت سقيرق) رحمه الله.    <->    (وصية في هدية) الكتاب الفلسطيني - طلعت سقيرق مرفوعاً للتصفح والتحميل    <->    قراءة في قصيدة جسد علي الحجر لطلعت سقيرق    <->    ومــــضات ..    <->    في كل صباح ...    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها أول رسالة كتبها بهلول للشاعر طلعت سقيرق..      ومضات الشاعر طلعت سقيرق / مونتاج وإخراج الأديبة الفنانة د. رجاء بنحيدا      في ذكر الشاعر الموسوعي طلعت سقيرق      رحيل الأديب عمار رماش      قراءة وامضة في (قصيدة تاريخ الحب للشاعر طلعت سقيرق) رحمه الله.      (وصية في هدية) الكتاب الفلسطيني - طلعت سقيرق مرفوعاً للتصفح والتحميل      قراءة في قصيدة جسد علي الحجر لطلعت سقيرق      ( إعلان هام) إحياء الذكرى السادسة لرحيل شاعرنا الكبير طلعت سقيرق
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > واحة مجتمع نور الأدب > أقسام الواحة > نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14 / 05 / 2008, 31 : 07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
خيري حمدان
اللقب:
أديب وقاص وروائي يكتب القصة القصيرة والمقالة، يهتم بالأدب العالمي والترجمة- عضو هيئة الرابطة العالمية لأدباء نور الأدب وعضو لجنة التحكيم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خيري حمدان

البيانات
التسجيل: 12 / 01 / 2008
العضوية: 82
العمر: 55
المشاركات: 1,902 [+]
بمعدل : 0.53 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: bulgaria
الاقامه : بروكسل
علم الدوله :  bulgaria
معدل التقييم: 3994
نقاط التقييم: 20919
خيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيري حمدان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
توجّهات عملية في قضايا التربية والتعليم


ساهمت التطورات التي شهدها العالم خلال العقد الماضي من الزمان في تغيير الكثير من مفاهيم التربية والتعليم وتطبيقاتها العملية. فمن ناحية أصبح العالم صغيراً يمكن احتوائه في علية صغيرة نسمّيها الحاسوب ثمّ نوصله الى شبكة إنترنت وهذا يكفي للتواصل مع أيّة جهة كانت وللحصول على أيّة معلومات يرغب بالاطّلاع عليها الشخص المعني، سواءً كان تلميذاً أو معلّماً أو باحثاً. وهذا يعني بأنّ المعلّم لم يعد المصدر الوحيد لتقديم ما يلزم من المعلومات الضرورية لانجاز المهمّة التعليمية، وإن كان دوره أساسي في تقديم الفكرة وتوضيحها واستمرارية التواصل ما بين التلميذ والكتاب.
توضّح ممّا سبق بأنّ دور المعلّم لم يعد أساسيّاً كما كان عليه قبل بضعة قرون، حين كان الأستاذ يمثّل دوراً سلطوياً، فكان يحمل العصا ويضرب ويصرخ ويتجلّى ضمن حدود المدرسة. إلا أنّ القوانين الدولية المعاصرة أنهت هذا الدور المتيلّط ولم يعد الأستاذ أو المعلّم الآمر الناهي والذي يخشى سلطته ونفوذه أينما حلّ. وهذا المنحى منزلق في معظم حالاته، فمن جهة نلاحظ انخفاظ واضح في مستوى التعليم في جميع مراحله المختلفة، إضافة الى تقليص الدور التربوي الذي يمارسه المعلّم في المدرسة، لأنّ العلاقة أضحت مجرّد علاقة مهنيّة. يدخل المعلّم الى غرفة الصف يلقي ما لديه ويغادر على عجل لأنّ هموم الحياة المعاصرة والراتب الذي يتقاضاه لا تسمح له بغير ذلك، وربّما يجد بعض التلاميذ الذين يحملون أجهزة هواتف خلوية تعادل قيمتها راتبه ويزيد.
لا بدّ من هذه المقدّمة وهذا التحليل حتى نتمكّن من المضي في البحث عن الأساليب المعاصرة والمناسبة لقضايا التربية والتعليم المعاصرة، والتي من الممكن تلخيصها في النقاط التالية:
- انتهاء الدور السلطويّ للمعلّم.
- دخول الإنترنت وسهولة التوصّل الى المعلومة.
- انخفاض مستوى معيشة المدرّس التقليدي.
- تراجع الدور التربويّ الذي يمارسه المعلّم ضمن إطار المدرسة.
هذه بعض القضايا التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار قبل أن نستمر في هذه الدراسة قدماً نحو الأساليب الجديدة المعاصرة في قضايا التربية والتعليم. وهناك قضية أخرى علينا أن نأخذها بعين الاعتبار وهي مدى صلاحية المناهج التي يتمّ التعامل معها في العالم العربي في عالم وصل ذروته في التقنيّات الحديثة والمعقّدة، إضافة الى التخصّص المبكّر في التعليم المبرمج، وهذا موضوع سأناقشه لاحقاً في هذه العجالة.
انتهى الدور السلطويّ للمعلّم ولا رجعة عن ذلك، ولهذا علينا أن نبحث عن صيغة جديدة للتواصل ما بين المعلّم والتلميذ. وهنا نجد الحلول متوفّرة في علم الاجتماع وعلم النفس. فالمفتاح لعالم التلميذ الخاص وفي جميع المراحل التي يمرّ بها خلال دراسته، نجدها في الخصائص العامة التي يتّصف بها التلميذ المعاصر، وهي متشابهة الى حدّ بعيد وبغضّ النظر عن المكان الذي يتواجد به التلميد. وعلينا كذلك تفهّم المحيط الضيّق الذي يعيش به التلميذ، ومن هنا تأتي الفروقات الخاصة ما بين مجموعات التلاميذ المختلفة. التلميذ المعاصر يسعى الى تخصيص وقت أطول للّهو واللعب بعيداً عن المقاعد المملّة في غرفة الدرس. وٍسأذكر مثال على ذلك من خلال تجربتي الشخصية.
هناك فصل خاص بمشاكل وقضايا المسرح يتضمنّه كتاب القراءة للصفّ الثامن الأساسي في المنهج اللبناني وهو المعتمدّ في المدرسة اللبنانية الخاصة في صوفيا "جبران خليل جبران". والمسرح قد يكون ممتعاً أو مملاً ذات الوقت. وهناك تلاميذ غير قادرين على الجلوس بهدوء أكثر من نصف ساعة من الزمن، وهناك من يستمع ويستمتع على المقعد الدراسي. هكذا حدّدت من يقوم بالأدوار النَشِطَة ومن يقوم بالأدوار الهادئة، وبدانا التحضير لخلق حالة مسرحية من الدرس المملّ. وتطوّرت الأمور فيما بعد بشكلٍ إيجابي لم أكن اتوقعه. طلب التلاميذ منّي أن أسمح لهم بكتابة مسرحية ضاحكة أو هزلية. فوافقت على شرط أن يبدأوا بمحاكاتي أنا شخصياً وبعض الأساتذة الذين يحتملون ذلك. كانت النتيجة جيّدة للغاية، وأدرك التلاميذ عناصر المسرح ومتطلّباته وصعوبته ذات الوقت. هذا يعني بأنّ على المدرّس أن يتفهّم عقلية التلاميذ ويتعامل معهم بحذر وذكاء، عِوَضاً عن العصا والقوّة في فرض حضور المعلّم في غرفة الصفّ والمدرسة بشكلٍ عام. وأذكر حادثة أخرى في بداية ممارسة مهنة التدريس، حيث كان عليّ أن أقضي ساعة ونصف الساعة مع أحد الصفوف المتقدّمة في المدرسة، كانت السنة الدراسية في بدايتها ودانت درجات الحرارة مرتفعة ذلك النهار. حسناً أدركت بأنّ التلاميذ يشعرون بسأم شديد ويرغبون بشيء يختلف عن الكلمات الصمّاء في الكتاب. لكنّهم أشعلوا سرّاً التدفئة الموجودة في الغرفة، وقريباً ما تجاوزت درجة الحرارة الخمسون درجة مئوية. حافظت على هدوئي المعتاد، وسألني أحد التلاميذ إذا ما كنت أشعر بأنّ الحرّ أصبح شديداً ولا يطاق في غرفة الصفّ؟ أجبته بأنّني أكره البرد وأفضّل الحرّ، ومضيت في مهمتي حتى انقضت الساعة وكانت جحيماً بالنسبة لي وللتلاميذ أيضاً. وقبل انتهاء الفترة المحدّدة للدرس بربع ساعة. طلبت منهم إطفاء التدفئة ومغادرة الصفّ للترفيه عن أنفسهم. تفاجأوا بالطبع، لأنّهم كانوا يظنّون بأنّني لم أدرك سبب ارتفاع درجات الحرارة في غرفة الصفّ. وبهذا انتهت هذه الممارسات والمقالب، لأنّهم أصبحوا جزءاً من الأزمة التي افتعلوها، وكان عليهم احتمال ساعة صعبة وشديدة الوطء. ولكنّهم أدركوا بأنّني كنت على علمٍ بمشروعهم، وكنت على ثقة أيضاً من أنّهم لن يعاودوا الكرّة ثانية. وهناك مواقف أخرى قد لا أكون أحسنت التصرّف إزاءها، ولهذا يجب تفهّم طريقة تفكير الجيل الناشئ والتعامل معه على اعتبار أنّه في مستوى المسؤولية وليسوا بالصغار الذين يحتاجون رعاية حثيثة ومستمرّة.
المسألة الثانية التي لفتت انتباهي كما سلف هي قضيّة الإنترنت، هذا جيل المعلومات وسيخفق كلّ من يتجاوز هذه الحقيقة، ولهذا يجب توظيف الإنترنت لمصلحة المدرسة والهيئة التعليمية. وهنا يأتي التساؤل أحياناً: كيف يصبح هذا العالم الغريب وسريع الحضور صديقاً لنا؟. والجواب سهل للغاية، لا بدّ لتخصيص الوقت الكافي من وقت التلميذ للاستفادة من الإنترنت. طرح الأبحاث والوظائف المنزلية والتي من الممكن تغطية مضامينها من الشبكة العنكبوتية.
طلبت من إحدى التلميذات بحثاً عن الشاعر نزار قبّاني وفوجئت التلميذة بحجم المعلومات الهائلة والتي تمكّنت من الحصول عليها عبر الإنترنت. وقضينا أسبوعاً كاملاً نناقش قصائد الشاعر الكبير نزار قبّاني، وخاصة قصيدته بلقيس. وكذلك الأمر بالنسبة لعالم الاجتماع ومؤسسه ابن خلدون. تستطيع أن نسرق من وقت التلميذ ما يلزم للوصول الى الفائدة المرجوّة. ولهذا لا بدّ من توفّر هذه الخدمة في جميع المدارس، وإدخال علم الحاسوب ودراسة أسراره في سنّ مبكّرة، هذا إذا ما رغبنا حقيقة الّلحاق بوكب الحضارة المعاصرة.
القضية التالية والتي تحتاج الى عناية واهتمام، هي قضية المعلّم نفسه. أعتقد بأنّ الدخل الذي يحصل عليه المعلّم تحت المستوى المطلوب، وهذا توجّه عالمي، بالرغم من الدور الكبير الذي يقوم به. بداية في تقديم العلم الى التلميذ وثانياً دوره المهمّ في موضوع التربية. المدرسة مكمّلة للمنزل، حيث يقضي الطالب أو التلميذ وقتاً طويلاً في المدرسة يكاد يضاهي الوقت الذي يقضيه في البيت. وتكون العلاقة أثناء ذلك مرتبطة بالمدرّس. ولهذا أجد بأنّ المدرّس يجب أن يتمتّع بأريحية في المعاملة، وأن يشعر ذات الوقت بالراحة النفسية حتّى لا ينقل مشاكله الشخصية ومتاعب الحياة اليومية التي لا تنتهي الى المدرسة، ممّا ينعكس هذا سلباً على التلميذ.
طبعاً هناك حسابات ومقاييس لتحديد الدور الحقيقي للمدرّس، ولكن لا بدّ أن تخضع هذه الحسابات والمقاييس الى دراسة جادّة، تضمن في نهاية المطاف حقّ المدرّس وتلزمه بالعطاء من اجل مصلحة المجتمع. المدرّس قادر على تقديم أفكار عديدة ومتنوّعة، إذا وجد التفرّغ الكافي للعمل ضمن إطار المدرسة فقط، وعدم اللجوء الى أعمال إضافية مرهقة بعد انتهاء الدوام الدراسي. قد يقوم المدرّس بزيارة ميدانية لبعض المعارض الفنيّة، لبيكاسو أو ناجي العلي أو غيرهم من الفنانين العالميين. وقد يعمد المدرّس بتخصيص أحد الأيام لزيارة متحف أو لمشاهدة مسرحية هادفة.
قمت مؤخّراً وبالتنسيق مع المفوّضية الأوروبية وبعض الجامعات المحليّة بجمع تلاميذي من الصفوف العليا وتلاميذ من مدرسة أجنبية، كنّا نرغب المقارنة بين تفكير الجيلين المتشابهين والذين يعيشون في الوقت ذاته في مجتمعين مختلفين، وينتمون لحضارات مختلفة أيضاً. وزّعنا الورق المقوّى وألوان عديدة وطلبنا من الجميع أن يرسموا ما يحلو لهم من اللوحات والصور المعبّرة. رسم تلاميذي العيد وأضحيته ثمّ تلا ذلك الدمّ والدبابات والموت. طبعاً لم يتفاجأ الكثير بهذه الصور فواقعنا العربيّ مؤلم للغاية، ولكن مقارنة بالرسومات الجميلة للحدائق والطيور والطبيعة الخلابة، كانت رسوم تلاميذي رمادية وحزينة. أمّا المفاهيم والمدارك والقيم، فقد كانت وإلى حدّ بعيد متشابهة. ممّا يدلّ على أنّ العولمة الثقافية والتربوية تمكّنت من الوصول الى كافة القارات ومعظم الأقاليم في العالم، وأصبحت وسائل الضغط والتأثير في متناول العديد من المؤسسات الحكومية والمدنية وعلى امتداد عشرات الآلاف من الكيلومترات.
أمّا المسألة الأخيرة التي ذكرتها والمتعلّقة بتراجع الدور التربوي للمعلّم فهي عمليّاً مرتبطة وبشكل مباشر مع جميع ما ذكر سابقاً. لا بدّ من العمل على تعزيز الثقة المتبادلة ما بين المعلّم من جهة وبين التلميذ ومن ناحية أخرى زيادة اهتمام أولياء الأمور بمصير أبناءهم وتطوّر شخصيتهم في المدرسة. العديد من أولياء الأمور يعتبرون فشل أبناءهم وتقصيرهم في المدرسة نتيجة حتمية لضعف وفشل المدرّس. دور المدرّس ينتهي في مرحلة ما، حيث يتولّى أولياء الأمور دورهم حين عودة الابن أو الابنة الى البيت. من الضروري مراجعة الواجبات المنزلية، وفتح الدفاتر وقراءة ملاحظات المدرّس. هناك اولوياء أمور لا يحضرون حتّى الاجتماعات التي يقيمها مرشد الصفّ من أجل مناقشة قضايا معيّنة، ولا يلتقون بالمدرّس أو المرشد سوى مرّة أو مرذتين خلال العام الدراسي، ممّا يترك أثراً واضحاً على شخصية التلميذ وعلى مستوى نجاحه الدراسي.
وفي نهاية هذه العجالة أعتقد بأنّه يجب مراجعة كافة المناهج المعتمدة في المدارس العربية وخاصّة العلمية منها حتّى يتمّ تطويرها. عمليّاً طلاّب الهندسة الغربيين هم مهندسين ناجحين وجاهزين للعمل الميداني والتطبيقي، ويعود الفضل في هذا النجاح الى البرامج التعليمية المكثّفة في التخصّص الذي يحبّذه التلميذ وإعفاءه من كمّ هائل وكبير من المواد المرافقة أو المواد الثانوية. إذا كان لدى التلميذ الرغبة لتطوير شخصيته ودراسة المواد الأدبية الى جانب العلمية فهذا يعود إليه ومن الممكن مساعدته في هذا الشأن. ولكن يجب التركيز على مواد التخصّص، خاصّة في مرحلة يكون فيها الدماغ كمادة الاسفنج العذراء، يمتصّ كلّ شيء بسهولة .. وهذا هو الطريق الأمثل للإبداع. إنّه التخصّص ومنذ مرحلة مبكّرة من العمر.
ربّما يطرح هذا البحث السريع بعض التساؤلات!، لكنّه يبقى خطوة على الطريق.

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : توجّهات عملية في قضايا التربية والتعليم     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : خيري حمدان



j,[~ihj ulgdm td rqhdh hgjvfdm ,hgjugdl


نور الأدب











عرض البوم صور خيري حمدان   رد مع اقتباس
قديم 16 / 05 / 2008, 10 : 11 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
نصيرة تختوخ
اللقب:
أديبة ومترجمة / مدرسة رياضيات ( عضو الهيئة الاستشارية سابقاً) الأدب العالمي، العرب والمهجر، عضو هيئة الترجمة.
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ

البيانات
التسجيل: 16 / 02 / 2008
العضوية: 161
المشاركات: 14,224 [+]
بمعدل : 4.02 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: netherlands
الاقامه : هولندا
علم الدوله :  netherlands
معدل التقييم: 14816
نقاط التقييم: 5913
نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نصيرة تختوخ غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خيري حمدان المنتدى : نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
رد: توجّهات عملية في قضايا التربية والتعليم

قرأت مقالك بتأني وأردت أن أضيف بعض النقاط مثلا أن دور المدرس لم ينتقص شيئا لكنه تغير و صار التعليم الكلاسيكي شبه مستحيل لأن طريقة الإلقاء ليست الطريقة المثلى خاصة مع تسارع ايقاع الحصول على المعلومة و ووسائل التواصل و غير ذلك.
مهمة المدرس لم تسهلها التقنيات الحديثة لأنه مثلا اذا طلب بحثا من تلاميذه فعليه أن يراجع إن لم يكن منقولا من صفحات الإنترنت .. كما أن المغريات التي تبعد الطالب عن الدراسة و التمرين كثيرة جدا : ماسنجر وقنوات أفلام و نينتاندو وبلاي ستايشن و دورات كرة قدم و مسابقات..
تنظيم الوقت صار مشكلة بالنسبة للتلميذ و بطبيعة الحال هذا يخلق مشكلة للمدرس أيضا فكيف يحفز تلاميذه و كيف يجعلهم متحمسين وكيف يحدد المطلوب منهم.
قد يدرس تلاميذ في الدول النامية وهم يضعون نصب أعينهم الوظيفة و العمل وفي نفس الوقت ولنفس السبب سيكون هناك عزوف لدى البعض الآخر لما يسمعونه عن البطالة وحاملي الشواهد الذين لم يجدوا عاملا أما في الدول الأكثر رفاهية فبعض التلاميذ لهم إمكانيات اكبر بكثير مما يحققونه لأنهم في فترة المراهقة ينشغلون باشياء غير الدراسة وهاجس الوظيفة ولقمة العيش ليس يطاردهم بتلك الشراسة التي قد يعاني منها غيرهم في دول أخرى .
فكيف يستطيع المدرس المعاصر إقناع تلميذه بالعطاء المستمر.
تساؤلات ومشاكل تعليمية كثيرة ظهرت ولازالت تتحدى المناهج والطاقم التعليمي والمؤكد أن المدرس المعاصر ليس أوفر حظا من سابقه الكلاسيكي.

تقبل تحياتي أستاذ خيري وشكرا على مقالك الحي و الشيق.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور نصيرة تختوخ   رد مع اقتباس
قديم 18 / 05 / 2008, 50 : 12 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
خيري حمدان
اللقب:
أديب وقاص وروائي يكتب القصة القصيرة والمقالة، يهتم بالأدب العالمي والترجمة- عضو هيئة الرابطة العالمية لأدباء نور الأدب وعضو لجنة التحكيم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خيري حمدان

البيانات
التسجيل: 12 / 01 / 2008
العضوية: 82
العمر: 55
المشاركات: 1,902 [+]
بمعدل : 0.53 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: bulgaria
الاقامه : بروكسل
علم الدوله :  bulgaria
معدل التقييم: 3994
نقاط التقييم: 20919
خيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيري حمدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خيري حمدان المنتدى : نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
رد: توجّهات عملية في قضايا التربية والتعليم


عزيزتي نصيرة
ما ذكرته صحيح ولكن حتّى وإن لجأ التلاميذ لاستخدام مواضيع جاهزة، فهذا لا يمنع من مناقشة الموضوع طوال ساعة من الزمن ممّا يؤدي الى فهمه وبالتالي إيجاد مناقشة فاعلة تصبّ في خضمّ الموضوع وتؤدي الى قراءة جديدة.
التقنيّات الجديدة تفرض حضورها ولا يمكن تجاوزها
شكراً لتفاعلك وطرحك المفيد والذي يغني الموضوع ويخلق آفاقاً للحوار.
كلّ المحبّة












عرض البوم صور خيري حمدان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قضايا المرأة في الوطن العربي زين العابدين إبراهيم نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك 3 22 / 03 / 2015 40 : 01 AM
الكتاب الفلسطيني .... طلعت سقيرق .... يرجى النشر والتعميم طلعت سقيرق جمهورية الأدباء العرب 14 14 / 05 / 2011 08 : 01 AM
أشهر عملية تجسس على القيادة الفلسطينية خيوطها بدأت مع عملية اغتيال الشهيد عاطف بسيسو. مازن شما اعرف عدوك 1 26 / 09 / 2010 20 : 10 AM
عاجل وهام جدا للنشر والتعميم أحمد حسني عطوة هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية) 0 23 / 08 / 2009 25 : 10 PM
سلم التربية والتعليم صبحي البشيتي الرسم و الفن التشكيلي و الكاريكاتير 0 05 / 07 / 2008 51 : 01 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|