أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات مع البير كامو    <->    نصائح لتحتفظي به!    <->    رحلة إلى ضواحي عمان للشاعر غالب أحمد الغول    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    آخـــــرُ أوراقي    <->    صباح    <->    شاركونا بكلمات عن ... الانتظار    <->    في كل صباح ...    <->    ذكرى ليزا    <->    الصلاة على سيدي رسول الله    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > الله نور السموات والأرض > أقسام الأنوار > الإعجاز.القرآني.والمناسبات.الدينية والمناظرات > الإعجاز القرآني بكافة فروعه
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14 / 12 / 2007, 48 : 03 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
كاتب نور أدبي متوهج ماسي الأشعة ( عضوية ماسية )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,674 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4133
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الإعجاز القرآني بكافة فروعه
إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم.




إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم.-1-

صدور كتاب في الإعجاز العددي ...عن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم
صدر كتاب جديد في الإعجاز العددي عن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والكتاب بعنوان "إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم" للمؤلف المهندس عبد الدائم الكحيل،
إشراقات الرقم سبعة القرآن الكريم.
وقد طُبع الكتاب طباعة ملونة فاخرة في 400 صفحة من القطع العادي، ويوزع هذا الكتاب مجاناً في مقر الجائزة بدبي.

كلمة مؤلف الكتاب

بعد عشر سنوات من البحث المتواصل في كتاب الله تبارك وتعالى تم إصدار هذا الكتاب والذي يقدم البرهان الرياضي على وجود نظام رقمي مُحكم يشمل جميع حروف القرآن وكلماته وآياته وسوره، ويعتمد هذا النظام المذهل على الرقم سبعة.

إنه كتاب "إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم" والذي صدر عن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بعد عرضه على لجانٍ متخصصة علمياً وشرعياً. فخلال عام كامل وبتوجيه كريم من سعادة المستشار إبراهيم بو ملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، قام أساتذة في اللغة والشريعة والرياضيات بتحكيم الكتاب ومراجعته مرات عديدة، وتمت الموافقة على طباعته على نفقة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حفظها الله، والتي أحبَّت أن يوزع هذا الكتاب مجاناً خدمة لكتاب الله تعالى، فجزاها الله خير الجزاء.

إشراقات الرقم سبعة القرآن الكريم.

يقدّم هذا الكتاب كشفاً جديداً في معجزة القرآن العظيم. فقد قمتُ بدراسة آلاف الكلمات والنصوص القرآنية دراسة رياضية وعلى أساس شرعي وعلمي، فتبيَّن بما لا يقبل الشك وجود تناسق سباعي دقيق في أعداد الكلمات والحروف، وفي ترتيب السور والآيات أيضاً. فالرقم سبعة هو الرقم الأكثر تميّزاً في القرآن الكريم، فهو أول رقم ذُكر في القرآن من بين جميع الأرقام، وهو الرقم الأكثر تكراراً في القرآن بعد الرقم واحد، وهو الرقم الأكثر تكراراً في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام! وإن وجود نظام رقمي في القرآن الكريم يقوم على الرقم سبعة ومضاعفاته، هو دليل على أن الذي خلق السَّموات السَّبع هو الذي أنزل القرآن، وهو الذي حفظه من التبديل والتحريف، وهو الذي أودع فيه هذه الحقائق الثابتة لتكون وسيلة لكل مشكِّك يرى من خلالها صدق هذا القرآن وصدق رسالة الإسلام.

ينقسم الكتاب إلى سبعة مباحث،
ففي المبحث الأول إجابات شافية عن التساؤلات والانتقادات التي يواجهها الإعجاز الرقمي اليوم، ومحاولة لوضع ضوابط علمية وشرعية لهذا العلم الناشئ، هذه الضوابط تمثل الطريق العلمي الصحيح في دراسة النظام الرقمي لحروف القرآن وكلماته وآياته وسوره. وذلك لتلافي أي خطأ أو خلل في أبحاث الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم.

أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان (من أسرار الرقم سبعة في القرآن والسنَّة)، حيث تناول أهم دلالات الرقم سبعة وكيف يتكرر هذا الرقم بنظام معجز في القرآن الكريم.
وفي المبحث الثالث دراسة للتناسقات السباعية الغزيرة في أول آية من القرآن الكريم وهي (بسم الله الرحمن الرحيم) ،
ويليه المبحث الرابع والذي يقدم دراسة للتناسقات السباعية في أول سورة من القرآن وهي سورة الفاتحة، حيث تبيّن أن جميع الأعداد التي تم استخراجها من هذه السورة العظيمة جاءت من مضاعفات الرقم سبعة، وهذا ليس غريباً لأن الله تعالى سمّى هذه السورة "السبع المثاني".

في المبحث الخامس دراسة لسورة قصيرة من القرآن وهي سورة الإخلاص، حيث يعيش القارئ مع رحلة في رحاب التناسقات الرقمية لأسماء الله الحسنى في هذه السورة العظيمة والتي تعدل ثلث القرآن. ثم يتناول الكتاب أمثلة رائعة
من خلال المبحث السادس، ويثبت أن الإعجاز الرقمي موجود في كل آية، وفي كل مقطع من آية، وفي كل كلمة من كلمات القرآن.

المبحث السابع والأخير يتناول السرّ الأكثر غموضاً في القرآن ألا وهو الحروف المقطعة مثل (الم) في أوائل السور، ويبرهن على وجود بناء رقمي محكم لتوزع وتكرار هذه الأحرف، وبما يثبت أن البشر عاجزون عن الإتيان بمثل هذا القرآن، ولذلك يمكن اعتبار هذا الكتاب بمثابة برهان رياضي قوي على أن الله عزَّ وجلَّ قد رتَّب كتابه بطريقة لا يمكن لأحد أن يأتي بمثلها.

وفي نهاية الكتاب تم استعراض أهم النتائج التي قدمها البحث ووجه الإعجاز فيها، وتم تقديم البرهان الرياضي على أن النتائج الرقمية الغزيرة الواردة في الكتاب لا يمكن أن تكون بالمصادفة، وذلك من خلال عرض هذه النتائج على قانون الاحتمالات الرياضي.

إن هذا الكتاب يقدم منهجاً علمياً سليماً في دراسة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم، ونقداً للأبحاث السابقة المتكلفة، ويبيّن أخطاءها المنهجية، ويحدد بوضوح الأهداف الحقيقية من دراسة الإعجاز الرقمي. فالإعجاز الرقمي يهدف إلى دراسة العلاقات الرقمية بين أعداد كلمات القرآن وحروفه، وترتيب آياته وسوره، واستخراج التناسقات الرقمية التي تثبت وجود نظام محكم يدل على منظّمٍ عليم حكيم خبير، يقول تبارك وتعالى: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) .

وللبحث فائدة كبيرة في خطاب غير المسلمين وإقناعهم بصدق كتاب الله تبارك وتعالى، وبخاصة العلماء وأصحاب الاختصاص منهم. كما أن البحث يتضمن فوائد كبيرة في إقامة الحجّة على كلّ من يشكّ في كتاب الله تعالى، ويتضمن كذلك رداً علمياً على كل من يدّعي أن القرآن محرّف.

إن هذا البحث دليل واضح على أن كنوز القرآن لا تنتهي، وأن عجائبه لا تنقضي، ولذلك فإنه كفيل بشحذ هِمَم الدارسين للتوجه نحو الدراسات القرآنية واكتشاف المزيد من أسرار القرآن وعجائبه التي حدثنا عنها النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بقوله: (ولا تنقضي عجائبه) .

وأخيراً لابد لي أن أوجه كلمة شكر وامتنان إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي وراعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وكذلك سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حفظها الله، وإلى جميع القائمين على هذه الهيئة العلمية المباركة.

ــــــــــــــــــــ

عرض لكتاب إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم

بقلم الأستاذ أحمد عمر

للمهندس السوري عبد الدائم الكحيل أحد عشر كتابا في الإعجاز الرقمي للقرآن الكريم، وعدد من الكتب والكتيبات في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة مثل أسرار الكون بين العلم والقرآن، وروائع الإعجاز العلمي، بالإضافة إلى مئات الأبحاث والمقالات في مختلف وجوه الإعجاز القرآني.

لاقى الباحث صدى من المؤسسات الدينية على كتابه في محاولة منهم لتبنيه أو قراءته على الأقل، فذكرى رشاد خليفة السيئة لا تزال ماثلة في الأذهان. كان رشاد خليفة قد اكتشف قبل ثلاثين عاما بعض المنظومات الرقمية، الحافة حول الرقم تسعة عشر، وكانت فكرة كتابه "عليها تسعة عشر" تقوم على عدد حروف القرآن وكلماته التي تتكرر لتشكل أعداداً من مضاعفات الرقم تسعة عشر. فأبحاثه التي صدقت على ثلاث سور من القرآن الكريم عممها على القرآن كله واعتبر أن جميع أرقام القرآن من مضاعفات هذا الرقم، والأغرب من ذلك أنه بنى عليها تنجيمات تتنبأ بموعد يوم القيامة، ومن الطريف أن الرجل ذهب مقتولا وربما ضحية لمزاعمه وتصدق في حقه الآية: (وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً) .

وقد اهتمت مؤسسة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بأبحاث المهندس الكحيل التي اطّلعت عليها من موقعه في الشبكة العنكبوتية، واتصلت به، وطلبت كتابه وشكلت لجنتين لتحكيم كتابه، حيث قام أساتذة متخصصون بالرياضيات والشريعة في مراجعة الكتاب على مدار عام كامل، وتمت الموافقة على طباعته على نفقة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم والتي أحبت أن يوزع هذا الكتاب مجاناً خدمة لكتاب الله تعالى، فكان هذا الكتاب فاتحة الكتب في سلسلة الدراسات القرآنية والتي تنوي الجائزة إصدارها تباعاً.

يقول الباحث إن اكتشاف هذا الإعجاز يناسب عصر الديجيتال، ويبعد أي احتمال للمصادفة، ويبدأ بحثه بضوابط البحث المنهجية بادئاً بأول آية في القرآن الكريم، ليكتشف أن ثمة منظومة رقمية في القرآن اسمها (السبع المثاني)، مستنداً إلى قوله تعالى: (وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ) .

وطبق قانونه السباعي على الفاتحة وسورة الإخلاص وآيات التحدي وبعض أسماء الله الحسنى فوجد نتائج مبهرة، ونسبة احتمال المصادفة في هذه الأبحاث المختارة أقل من واحد على واحد بجانبه ستين صفرا!! وقد استغرقت أربعمائة صفحة وعشر سنوات وهو ما يشير إلى أن إكمال البحث يحتاج إلى جهود جماعية أو التخصص والتفرغ الفردي على الأقل.

يطرح الباحث سؤالا مهما وهو:
ما الفائدة من الإعجاز الرقمي؟
ويجيب: يوجد خمسة فوائد أهمها تأمل التناسق والنظام في كلام الله تعالى، الثاني اكتشاف علم الرياضيات فيه، الثالث مناسبة المعجزة للعصر الحالي، الرابع هو زيادة إيمان المؤمن، الخامس إثبات أن المناهج الصحيحة في دراسة القرآن رقمياً مجدية.

وهو يعارض الرأي السائر بين بعض علماء الدين والقائل إن عدّ كلمات القرآن قد يصرف المؤمن عن دلالات القرآن ومعانيه، ويؤكد أن دراسة الإعجاز العددي تجعل المؤمن أكثر تدبراً واستحضاراً لهذه الآيات.

وقد وضع ضوابط لبحثه، فالبحث يجب أن يحقق ثلاثة ضوابط: ضوابط خاصة بمعطيات البحث، وضوابط خاصة بمنهج البحث، وضوابط خاصة بنتائج البحث.

يقوم الضابط الأول على عدم جواز إقحام أرقام من خارج القرآن في كتاب الله، وعدم اعتماد أرقام من خارج الآيات أو جرِّها إليه جراً، الضابط الثاني أن تكون المعطيات القرآنية مبنية على أساس شرعي وعلمي فهو ضد مزج المناهج كأن يقوم الباحث بجمع الأرقام تارة وطرحها تارة أخرى أو ضرب هذه الأرقام ثم تقسيمها دون منهج واضح وثابت. أما النتائج فيجب أن تمثل معجزة حقيقة وذلك باستخدام قانون الاحتمالات الرياضي، أي أن تكون نسبة الخطأ صفراً.

وبناء على هذا المنهج الدقيق قام الباحث باكتشاف تناسق سباعي لحروف الآيات، واتبع منهجاً نحويا للعدّ وهو أن الكلمة اسم أو فعل أو حرف، والتزم الرسم العثماني في المصحف الإمام، ووصل إلى أن ثمة إعجازاً في رسم الكلمات، أو أن رسم القرآن توقيفي بلغة أهل العلم، فعدّ " يا أيها" كلمة واحدة لأنها كتبت في القرآن كلمة واحدة هكذا (يأيها) لأنه تعامل مع الرسم وليس مع اللفظ، واعتبر واو العطف كلمة مستقلة، واثبت ذلك بمثال من سورة الكهف.

كما أن الباحث لديه طريقة لعد الكلمات لفظاً وقد أجلها لكتاب آخر، ولا تزال هذه الطريقة قيد البحث، أما بالنسبة لإحصاء الكلمات فهنالك طريقتان الأولى هي إحصاء الكلمة فقط وهي المتبعة في هذا الكتاب والثانية هي إحصاء الكلمة مع مشتقاتها والتي ستبحث لاحقا.

وقد اتبع الباحث طريقة صف الأرقام حسب ترتيبها في القرآن، وهي طريقة معروفة في الرياضيات وتختلف عن طريقة معظم الباحثين القائمة على جمع الحروف مع بعضها، وقد قدّمت هذه الطريقة نتائج رقمية مبهرة في القرآن الكريم.

أما لماذا اعتمد على الرقم سبعة فيؤكد أن للرقم سبعة دلالات وأسرار، فكما فضل الله الرسل بعضهم على بعض وبعض الليالي على بعض مثل ليلة القدر، فقد فضل الرقم سبعة على سواه من الأرقام. وقد خلق الله سبع سموات وجعل عدد مدارات الذرة سبعة، وعدد أيام الأسبوع سبعة أيام، وعدد ألوان الطيف المرئي سبعة ألوان، كما أن علماء الجيولوجيا اكتشفوا حديثا أن عدد طبقات الأرض سبعة.

يحظى الرقم سبعة في القرآن الكريم بأهمية كبيرة، فالحاجّ يطوف حول البيت سبعة أشواط، ويسعى حول الصفا والمروة سبعة أشواط أيضاً ويرمي سبع جمرات، وفي سورة يوسف (يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) ، وتتكرر جهنم في القرآن سبعاً وسبعين مرة ولجهنم سبعة أبواب: (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) ، وعدد الآيات التي تستفتح بالتسبيح سبع سور.. والأمثلة كثيرة.

كما أن الرقم سبعة يتكرر كثيراً في السنة النبوية: (اجتنبوا السبع الموبقات..) و (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله..) و(إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف..).. والأمثلة كثيرة أيضاً في الأحاديث الشريفة على أهمية هذا الرقم.

خص الباحث سورة الفاتحة "السبع المثاني" وسورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن بمبحثين مستقلين، واكتشف فيهما أسراراً عددية رائعة، واستنتج استنتاجات أخرى تشهد على وحدانية الله مثل الرقم أحد عشر، والرقم تسعة عشر وغيرها من الأعداد الأولية، ويأمل أن يكون هذا البحث نوعا من طرق التثبيت والهداية إلى الله فلغة الأرقام لا يمكن إنكارها حتى من الجاحدين، وبخاصة لغير العرب الذين لا يعرفون العربية.

ويختم الباحث كتابه بالقول: " وللبحث فائدة كبيرة في خطاب غير المسلمين وإقناعهم بصدق كتاب الله تبارك وتعالى، وبخاصة العلماء وأصحاب الاختصاص منهم. كما أن البحث يتضمن فوائد كبيرة في إقامة الحجّة على كلّ من يشكّ في كتاب الله تعالى، ويتضمن كذلك رداً علمياً على كل من يدّعي أن القرآن محرّف. إن هذا البحث دليل واضح على أن كنوز القرآن لا تنتهي، وأن عجائبه لا تنقضي، ولذلك فإنه كفيل بشحذ هِمَم الدارسين للتوجه نحو الدراسات القرآنية واكتشاف المزيد من أسرار القرآن وعجائبه التي حدثنا عنها النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بقوله: (ولا تنقضي عجائبه) ".

وهكذا نجد أن الله كما نظم حركة الكون بنجومه ومجراته وكواكبه وفق نظام محكم، كذلك أحكم كلامه في كتابه المبين: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) ، والتلخيص لا يغني عن قراءة الكتاب.

ــــــــــــــــــــ

مع تحيات المهندس عبد الدائم الكحيل

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم.     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : مازن شما



Yavhrhj hgvrl sfum td hgrvNk hg;vdl>


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034


التعديل الأخير تم بواسطة مازن شما ; 08 / 02 / 2008 الساعة 27 : 02 AM
عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14 / 12 / 2007, 59 : 03 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
كاتب نور أدبي متوهج ماسي الأشعة ( عضوية ماسية )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,674 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4133
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : الإعجاز القرآني بكافة فروعه
إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم 2/2



إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم..-2-


إشراقات الرقم سبعة/ في القرآن الكريم


في هذا البحث نتعرف على بعض أسرار الرقم سبعة في الكون والقرآن وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام .
ولماذا اختار الله تعالى هذا الرقم بالذات للمعجزة الجديدة وفضَّله على سائر الأرقام.

سوف نعيش مع بعض عجائب الرقم سبعة في كتاب الله تعالى ، وكيف تأتي حروف وآيات وكلمات القرآن بتناسق عجيب مع هذا الرقم . وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدلُّ على أن القرآن منَزّل من خالق السماوات السبع.

كذلك سوف نتدبَّر بعض كلمات وآيات القرآن من الناحية الرقمية ونكتشف علاقات وتناسقات مذهلة مع الرقم سبعة .
هذه التناسقات تثبت بشكل قاطع وجود بناء مُحكم في كتاب الله عزَّ وجلَّ .
مقدمة
كما أن الخالق سبحانه وتعالى فضّل بعض الرسل على بعض ، وقال في ذلك : ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾.

وكما أن الله تعالى فضَّل بعض الليالي على بعض فقال في ليلة القدر : ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ! وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ! لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ! تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ! سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾.

وكذلك فضَّل بعض الشهور من السنة مثل شهر رمضان فقال : ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ . وفضَّل بعض المساجد مثل المسجد الحرام والمسجد الأقصى : ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾.

وكما فضَّل بعض البقاع على بعض مثل مكة المكرمة : ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾ . وكما أن الله قد فضَّل بعض السور فكانت أعظم سورة في القرآن هي فاتحة الكتاب ، وكانت آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله . وكانت سورة الإخلاص تعدل ثُلُثَ القرآن ، هكذا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والآن لو تساءلنا عن لغة الأرقام في القرآن العظيم ، وتدبَّرنا الأرقام الواردة فيه ، ودرسنا دلالات كل رقم ، فهل فضَّل الله تعالى رقماً عن سائر الأرقام ؟ بلاشك إن الرقم الأكثر تميّزاً في كتاب الله تعالى بعد الرقم واحد هو الرقم سبعة ! فهذا الرقم له خصوصية في عبادات المؤمن وفي أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وفي الكون والتاريخ وغير ذلك .

ولكن ماهي أسرار هذا الرقم ؟ ولماذا تكرر ذكره في العديد من المناسبات القرآنية ؟ لنبدأ بهذه المقارنة بين الكون والقرآن.


البناء الكوني والبناء القرآني والرقم سبعة

هذا الكون الواسع من حولنا بكل أجزائه ومجرّاته وكواكبه . . كيف تترابط وتتماسك أجزاؤُه ؟ من حكمة الله تعالى أنه اختار القوانين الرياضية المناسبة لتماسك هذا الكون, ومن هذه القوانين قانون التجاذب الكوني على سبيل المثال, هذا القانون يفسر بشكل علمي لماذا تدور الأرض حول الشمس ويدور القمر حول الأرض . . . , هذا بالنسبة لخلق الله تعالى فماذا عن كلام الله ؟
حتى نتخيل عظمة كلمات الله التي لا تحدها حدود يجب أن ننظر إلى كتاب الله على أنه بناء مُحكَم من الكلمات والأحرف والآيات والسور, وقد نظّم الله تعالى هذا البناء العظيم بأنظمة مُعجِزة .

إذن خالق الكون هو مُنَزِّل القرآن, والذي بنى السماوات السبع هو الذي بنى القرآن , وكما نرى من حولنا للرقم سبعة دلالات كثيرة في الكون والحياة نرى نظاماً متكاملاً في هذا القرآن يقوم على الرقم سبعة, وهذا يدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى وأن القرآن هو كتاب الله عزَّ وجلَّ .

لماذا اقتضت مشيئة الله عزَّ وجلَّ اختيار الرقم 7

هذا الرقم يملك دلالات كثيرة في الكون والقرآن وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم . حتى تكرار هذا الرقم في كتاب الله جاء بنظام محكم . وهذا البحث يقدم البراهين على ذلك ، فلا يوجد كتاب واحد في العالم يتكرر فيه الرقم سبعة بنظام مشابه للنظام القرآني . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية هذا الرقم وأنه رقم يشهد على وحدانية الله تعالى .
فعندما ندرك أن النظام الكوني قائم على الرقم سبعة ، ونكتشف الرقم ذاته يتكرر بنظام في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً ، فإن هذا التشابه يدل على أن خالق الكون هو منَزِّل القرآن سبحانه وتعالى .


الرقم سبعة في الكون

عندما بدأ الله خلق هذا الكون اختار الرقم سبعة ليجعل عدد السماوات سبعة وعدد الأراضين سبعة . يقول عزَّ وجلَّ : ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ .
حتى الذرة التي تعد الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف من سبع طبقات إلكترونية ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك . كما أن عدد أيام الأسبوع سبعة وعدد العلامات الموسيقية سبعة وعدد ألوان الطيف الضوئي المرئي هوسبعة . ويجب ألا يغيب عنا أن علماء الأرض اكتشفوا حديثاً أن الكرة الأرضية تتكون من سبع طبقات!

الرقم سبعة في السُّنَّة النبوية
كثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة التي نطق بها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم . وقد كان للرقم سبعة حظ وافر في هذه الأحاديث وهذا يدل على أهمية هذا الرقم وكثرة دلالاته وأسراره .
فعندما تحدث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الموبقات حدد سبعة أنواع فقال : (اجتنبوا السبع الموبقات ....) .
وعندما تحدث عن الذين يظلُّهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة حدد سبعة أصناف ، فقال : (سبعة يُظلّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه . . .) .
وعندما يتحدث عن الظلم وأخْذِ شيءٍ من الأرض بغير حقِّه فإنما يجعل من الرقم سبعة رمزاً للعذاب يوم القيامة ، يقول عليه الصلاة والسلام : (مَنْ ظَلَمَ قَيْدَ شِبْرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أراضين) .
وعندما أخبرنا عليه الصلاة والسلام عن أعظم سورة في كتاب الله قال : (الحمدُ لله ربِّ العالمين هي السَّبْعُ المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُه) .
وفي السجود يخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الأمر الإلهي بالسجود على سبعة أعضاء فيقول : (أُمرت أن أسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْظُم) . أما إذا ولغ الكلب في الإناء فإن طهوره يتحدد بغسله سبع مرات إحداهن بالتراب .
وعندما تحدث عن القرآن جعل للرقم سبعة علاقة وثيقة بهذا الكتاب العظيم فقال : (إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف) . وهذا الحديث يدل على أن حروف القرآن تسير بنظام سباعي مُحكَم ، والله تعالى أعلم .
وقد تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن جهنَّم يوم القيامة فقال : (يُؤتَى بِجَهَنَّم يومئذٍ لَها سبعون ألفَ زمام) . كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستجير بالله من عذاب جهنَّم سبع مرات فيقول : (اللهمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ) .
وفي أسباب الشفاء أمرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن نقول سبع مرات : (أعوذُ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأحاذر) .

حتى عندما يكون الحديث عن الطعام نجد للرقم سبعة حضوراً ، يقول صلى الله عليه وسلم : (من تصبَّح كلَّ يوم بسبع تَمرات عجوة لم يضرَّه في ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحْرٌ) .


أما الحديث عن الصيام في سبيل الله نجد من الأجر الشيء الكثير الذي أعده الله للصائم . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من عبدٍ يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعَدَ الله بذلك اليوم وجهَهُ عن النار سبعين خريفاً) .

وعندما قدم أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يخبره عن المدة التي يختم فيها القرآن فقال عليه الصلاة والسلام : (فاقرأه في سَبْعٍ ولا تَزِدْ على ذلك) .
كما كان عليه الصلاة والسلام يستغفر الله سبعين مرة . وكان يقول عن مضاعفة الأجر : (كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف) .
وفي اللجوء إلى الله تعالى لإزالة الهموم كان النبي عليه صلوات الله تعالى عليه وسلامه يردد سبعاً هذه الآية : ﴿حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ .
وهكذا نرى بأن الرقم سبعة هو الرقم الأكثر تميزاً في أحاديث المصطفى عليه صلوات الله وسلامه . هذه الأحاديث الشريفة وغيرها كثير تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصَّ هذا الرقم بالذكر دون سائر الأرقام بسبب أهميته ، فهو الرقم الأكثر تكراراً في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وهو الرقم الأكثر تكراراً في القرآن (بعد الرقم واحد) وهو الرقم الأكثر تكراراً في الكون .

الرقم سبعة والحج

نعلم جميعاً أن عبادة الحج تمثل الركن الخامس من أركان الإسلام . في هذه العبادة يطوف المؤمن حول بيت الله الحرام سبعة أشواط . ويسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط أيضاً .
وعندما يرمي الجمرات فإن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد رمى سبع جمرات أيضاً . وقد ورد ذكر هذا الرقم في الآية التي تحدثت عن الحج والعمرة ، يقول الله تعالى : ﴿ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ﴾ .

الرقم سبعة في القصة القرآنية

تكرر ذكر الرقم سبعة في القَصَص القرآني ، فهذا نبَِيُّ الله نوح عليه السلام يدعو قومه للتفكر في خالق السماوات السبع فيقول لهم : ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً﴾ .
أما سيدنا يوسف عليه السلام فقد فسَّر رؤيا الملك القائمة على هذا الرقم ، وقد تكرر ذكر هذا الرقم في سياق سورة يوسف مرات عديدة . يقول تعالى : ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ .
وقال تعالى : ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ! قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ! ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ .

وقد ورد ذكر الرقم سبعة في عذاب قوم سيدنا هود الذي أرسله الله إلى قبيلة عاد فأرسل عليهم الله الريح العاتية ، يقول تعالى : ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ! سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً﴾ .

وفي قصة سيدنا موسى عليه السلام وورد ذكر الرقم سبعين وهومن مضاعفات الرقم سبعة ، يقول تعالى : ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا ﴾ .
وقد ورد هذا الرقم في قصة أصحاب الكهف ، يقول عزَّ وجلَّ : ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾ .

إذن هناك علاقة بين تكرار القصة القرآنية والرقم سبعة . والذي يتابع تاريخ الشعوب القديم يلاحظ بأن الرقم سبعة يتكرر كثيراً ، خصوصاً في تاريخ الفراعنة بمصر القديمة .


الرقم سبعة ويوم القيامة

هذا في الدنيا فماذا عن الآخرة ؟ وهل هنالك تكرار لهذا لرقم يوم القيامة ؟ لا يقتصر ذكر الرقم سبعة على الحياة الدنيا ، بل إننا نجد له حضوراً في الآخرة . إن كلمة ﴿القيامة﴾ تكررت في القرآن الكريم سبعين مرة أي عدداً من مضاعفات السبعة ، فالعدد سبعين هوحاصل ضرب سبعة في عشرة :
70 = 7 × 10
وكلمة ﴿جهنَّم﴾ تكررت في القرآن كله سبعاً وسبعين مرة ، أي عدداً من مضاعفات السبعة :
77 = 7 × 11
وعن أبواب جهنم السبعة يقول سبحانه وتعالى : ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ .
أما عن عذاب الله في ذلك اليوم فنجد حضوراً لمضاعفات الرقم سبعة ، يقول عزَّ وجلَّ : ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ! ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ! ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ﴾ .

ولا ننسى بأن الله تعالى قد ذكر الرقم سبعة عند الحديث عن كلماته : ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ .

الرقم سبعة والصدقات

ورد ذكر هذا الرقم في مضاعفة الأجر من الله تعالى لمن أنفق أمواله في سبيل الله .يقول تعالى : ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ .
ورد ذكر الرقم ﴿سبعين﴾ وهومن مضاعفات السبعة في سورة التوبة في استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى : ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ .


الرقم سبعة والتسبيح

وفي القرآن الكريم سبع سور بدأت بالتسبيح لله تعالى ، وهي : ﴿الإسراء ـ الحديد ـ الحشر ـ الصف ـ الجمعة ـ التغابن ـ الأعلى﴾ :
1ـ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ .
2ـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ .
3ـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ .
4ـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ .
5ـ ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ .
6ـ ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ .
7ـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ .
إذن هنالك علاقة بين تسبيح الله والرقم سبعة ، ولذلك فقد ارتبط هذا الرقم مع ذكر التسبيح وذكر السماوات في قوله تعالى : ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ﴾ .


الرقم سبعة وحروف القرآن

لقد اقتضت حكمة البارئ سبحانه وتعالى أن يُنَزِّل هذا القرآن باللغة العربية ، وجعل عدد حروف هذه اللغة ثمانية وعشرين حرفاً ، أي :
28 = 7 × 4
ونجد في أول سورة من القرآن هذا الرقم في آيات سورة الفاتحة التي افتتح الله تعالى بها هذا القرآن وجعلها سبع آيات . وقد خاطب الله سبحانه وتعالى سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام فقال له : ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ .
والسبع المثاني هي سورة الفاتحة وهي أعظم سورة في القرآن الكريم وهي سبع آيات ، وعدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هذه السورة هو 21 حرفاً أي عدداً من مضاعفات الرقم سبعة .
في القرآن الكريم هنالك سور مميزة ميزها الله تعالى عن غيرها فوضع في أوائلها حروفاً مميزة مثل : ﴿الـم ـ الر ـ حم ـ يس ـ ق .....﴾ . إن عدد هذه الافتتاحيات المميزة عدا المكرر أربعة عشر ، أي من مضاعفات السبعة . وإذا أحصينا الحروف التي تركبت منها هذه الافتتاحيات عدا المكرر ، أي عددنا الحروف الأبجدية التي تركبت منها الافتتاحيات المميزة الأربعة عشر ، وجدنا أيضاً أربعة عشر حرفاً .
هذه الحروف موجودة كلها في سورة الفاتحة . وإذا عددنا الحروف المميزة في سورة السبع المثاني عدا المكرر نجد 14 حرفاً ، وإذا عددنا هذه الحروف مع المكرر نجد 119 حرفاً ، وهذا العدد من مضاعفات السبعة .


خَلْقُ السَّماوات

هنالك عبارات تتحدث عن خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، فلو بحثنا في كتاب الله تعالى عن هذه الحقيقة ، أي حقيقة خلق السماوات والأرض في ستة أيام نجدها تتكرر في سبع آيات بالضبط وهي :
1ـ ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ .
2ـ ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ .
3ـ ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ .
4ـ ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ .
5ـ ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ .
6ـ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ﴾ .
7ـ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ .


حقيقة السَّماوات السبع

ولو بحثنا في كتاب الله تعالى عن حقيقة السماوات السبع نجد أن الرقم سبعة ارتبط بالسماوات السبع بالتمام والكمال سبع مرات وذلك في القرآن كلِّه . وهذه هي الآيات السبع :
1ـ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ .
2ـ ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً﴾ .
3ـ ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ .
4ـ ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ .
5ـ ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ .
6ـ ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ﴾ .
7ـ ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً﴾ .
إذن عدد السماوات التي خلقها الله سبعاً وجاء ذكرها في القرآن الكريم سبعاً فتأمل هذا التناسق ، هل جاء بالمصادفة ؟ !


الرقم سبعة (أول مرة وآخر مرة)

لقد ورد ذكر الرقم سبعة في القرآن الكريم لأول مرة في سورة البقرة في قوله تعالى : ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ . وآخر مرة ورد ذكر هذا الرقم في القرآن في سورة النبأ من قوله تعالى : ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ .


والآن إلى الحقائق السباعية التالية حول هاتين الآيتين :

الحقيقة الأولى
عدد السور من سورة البقرة حيث ورد الرقم سبعة لأول مرة وحتى سورة النبأ حيث ورد الرقم سبعة لآخر مرة هو 77 سورة :
77 = 7 × 11
إن عدد الآيات من الآية الأولى حيث ورد الرقم 7 أول مرة وحتى الآية الأخيرة حيث ورد الرقم سبعة لآخر مرة ، أي من الآية وحتى الآية هو 5649 آية ، من مضاعفات السبعة أيضاً :
5649 = 7 × 807
الحقيقة الثانية
من بداية سورة البقرة وحتى نهاية سورة النبأ يوجد بالضبط 5705 آية وهذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً :
5705 = 7 × 815
إذن عدد السور جاء من مضاعفات السبعة ، وعدد الآيات جاء من مضاعفات السبعة أيضاً ، والحديث في الآيتين عن الرقم سبعة ! ! !
الحقيقة الثالثة
إن عدد الآيات التي تسبق الآية الأولى حيث ذكر الرقم سبعة لأول مرة يساوي 35 آية من مضاعفات السبعة . كذلك عدد الآيات التي تسبق الآية الأخيرة هو 5684 آية ، وهذا العدد من مضاعفات السبعة لمرتين !
الحقيقة الرابعة
إن عدد الآيات من بداية سورة البقرة وحتى الآية التي تسبق الآية الأولى حيث ورد الرقم سبعة لأول مرة هو 28 آية أي :
28 = 7 × 4
أما آخر مرة ورد هذا الرقم كما رأينا في سورة النبأ ، يوجد بعد هذه الآية لنهاية سورة النبأ 28 آية بالضبط أي 7 × 4 .
الحقيقة الخامسة
ما هوعدد الآيات من بداية القرآن وحتى نهاية سورة النبأ ؟ يوجد من بداية القرآن وحتى نهاية سورة النبأ حيث ذكر الرقم سبعة آخر مرة ، عدد الآيات هو 5712 وهذا العدد من مضاعفات السبعة :
5712 = 7 × 816
كما تجدر الإشارة إلى أن عدد حروف كلمة (البقرة) هو 6 حروف وعدد حروف كلمة (النبأ) هو 5 حروف وبصفِّ هذين الرقمين يتشكل العدد 56 من مضاعفات السبعة :
56 = 7 × 8


نلخص هذه الحقائق المذهلة :

الرقم 7 أول مرة . . . . . . . . . . . . الرقم 7 آخر مرة
عدد السور من السورة الأولى وحتى الأخيرة من مضاعفات الرقم 7
عدد الآيات من الآية الأولى وحتى الأخيرة من مضاعفات الرقم 7
عدد الآيات من بداية القرآن وحتى أول آية من مضاعفات الرقم 7
عدد الآيات من بداية القرآن وحتى آخر آية من مضاعفات الرقم 7
عدد الآيات من بداية السورة الأولى وحتى أول آية من مضاعفات 7
عدد الآيات من بداية السورة الأولى لنهاية الأخيرة من مضاعفات 7

وتأمل عزيزي القارئ : هل جاءت جميع التوافقات هذه مع الرقم سبعة بالمصادفة العمياء ؟

وهذا الإحكام نراه في كلمة من كلمات القرآن ، فكيف بنا لو أردنا أن نتدبَّر كلمات القرآن بكامله ؟


هل هذه مصـادفات ؟ !

المنطق العلمي يفرض بأن المصادفة لا يمكن أن تتكرر دائماً في كتاب واحد إلا إذا كان مؤلِّف هذا الكتاب قد رتّب كتابه بطريقة محددة . والتناسقات التي سنراها الآن مع الرقم سبعة تدل دلالة قاطعة على أن الله تبارك وتعالى قد رتّب كتابه بشكل يناسب هذا الرقم ، ليدلنا على أن هذا القرآن مُنزّل من خالق السماوات السبع سبحانه وتعالى .
وللرقم سبعة حضور في حياتنا وعباداتنا بشكل يضع هذا الرقم على قمة الأرقام بعد الرقم واحد الذي يعبِّر عن وحدانية الله تعالى ، فهو الواحد الأحد . وقد نعجب إذا علمنا بأن الرقم 1 هو الرقم الأكثر تكراراً في القرآن ويأتي بعده مباشرة الرقم 7 .

أجمل كلمة . . .
إنها كلمة ﴿اللــه﴾ . . . . جلَّ جلاله ! رتّبها ربّ العزة سبحانه في كتابه بشكل مُحكَم يقوم على الرقم سبعة أيضاً ، كدليل على أنه ربّ السماوات السبع .
فلو بحثنا عن أول آية ذُكر فيها اسم ﴿الله﴾ جلّ وعلا نجدها في أول آية من القرآن وهي : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ، أما آخر آية ذُكر فيها هذا الاسم الكريم فنجدها في قوله تعالى : ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾.












***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034


التعديل الأخير تم بواسطة مازن شما ; 08 / 02 / 2008 الساعة 21 : 02 AM
عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القرآن الكريم - الجزء الثامن والعشرون - مشروع ختم القرآن الكريم هدى نورالدين الخطيب القرآن الكريم 1 07 / 09 / 2010 24 : 09 AM
القرآن الكريم - الجزء الرابع والعشرون - مشروع ختم القرآن الكريم هدى نورالدين الخطيب القرآن الكريم 3 03 / 09 / 2010 33 : 03 AM
القرآن الكريم - الجزء الثالث والعشرون - مشروع ختم القرآن الكريم هدى نورالدين الخطيب القرآن الكريم 1 02 / 09 / 2010 39 : 03 AM
القرآن الكريم - الجزء الثاني والعشرون - مشروع ختم القرآن الكريم هدى نورالدين الخطيب القرآن الكريم 1 01 / 09 / 2010 02 : 02 PM
الرقم ( 7 ) سبعة يملك طاقة ( ادخل واقرأ ) ناهد شما الإعجاز القرآني بكافة فروعه 4 11 / 11 / 2008 46 : 12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|