التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 476
عدد  مرات الظهور : 3,086,805

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة العرب والمهجر > الأقسام > منتدى أوروبا الثقافي > الاتحاد الأوروبي العربي للديمقراطية و الحوار
الاتحاد الأوروبي العربي للديمقراطية و الحوار مسجل في بريطانيا تحت رقم تسجيل (656 9308 02) رئيسته ومؤسسته و المشرفة عليه الشاعرة فابيولا بدوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01 / 01 / 2008, 17 : 10 PM   رقم المشاركة : [1]
فابيولا بدوي
شاعرة وكاتبة صحفية

 الصورة الرمزية فابيولا بدوي
 





فابيولا بدوي is a jewel in the roughفابيولا بدوي is a jewel in the roughفابيولا بدوي is a jewel in the roughفابيولا بدوي is a jewel in the rough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

Post هل يجب إحراق بروتوكول كيوتو؟



أوريليان بيرنييه

الكوكب يختنق! فعدا بعض الاستثناءات النادرة، باتت فرضية الاختلال المناخي اليوم تحظى بإجماع العلماء. فإذا لم تتخذ أية تدابير لاحتواء انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، فإن الأرض ستسخن من 4.1 إلى 8.5 درجات من الآن إلى نهاية القرن. مع النتائج الكارثية المتوقعة لذلك.
قمة الأرض التي نظمت في ريو دي جانيرو (البرازيل)، عام 1992، كانت بمثابة لحظة وعي الحكومات للمشكلة. فقد وقعت الدول هناك اتفاقية إطارية للأمم المتحدة حول التبدل المناخي. ومنذ ذلك الحين، بات التفاوض حول هذه المسألة مطروحا بصورة دورية في الأخبار السياسية، سواء أكانت دولية ـ كما يشهد على ذلك توقيع بروتوكول كيوتوـ أم وطنية ـ على صورة مؤتمر البيئة الأخير في فرنسا.
يعد بروتوكول كيوتو، الموقع عام 1997، تقدما ملحوظا، حيث اعترف "المجتمع الدولي" بموجبه بالضرورة الملحة لمعالجة الموضوع. والبروتوكول الذي انطلق من مبدأ "المسؤولية المشتركة لكن المتفاوتة"، قدم الأرقام والمواعيد المطلوبة، محملا كل بلد من البلدان أهدافا لتحقيقها في سياق الحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري. وقد تعهدت ثلاثين دولة صناعية الالتزام بهذا البرنامج، على أن تكون البلدان النامية، الموقعة على البروتوكول، معفاة من أية التزامات محددة من ناحية خفض هذه الانبعاثات.
لكن البروتوكول لم يدخل حيز التنفيذ إلا في شهر فبراير 2005، خصوصا بسبب معارضة الولايات المتحدة ـ الملوث الأول عالميا ـ والمفترض بها خفض انبعاثاتها بنسبة 7 في المائة. ولم يمنع ذلك تصديق 168 دولة اليوم على هذه المعاهدة الدولية، كدليل على أهميتها.
وبالفعل، فإن القلق تزايد وتوسع في السنوات الأخيرة. وخير دليل على ذلك التغطية الإعلامية الاستثنائية التي حظي بها التقرير الرابع الصادر في فبراير الماضي للمجموعة الحكومية حول تطور المناخ. ذلك أن الشراهة في استهلاك الطاقة ونتائجها قد تضاعفت بسبب ظهور قوى اقتصادية جديدة ـ الصين وجنوب شرق آسيا اليوم، والهند في الغد القريب. فأكثر من أي وقت مضى، وفي ما يتجاوز بروتوكول كيوتو، أصبح مطروحا على جدول الأعمال مكافحة تبذير الطاقة ورفع مستوى فعاليتها.
ينتهي العمل بالمرحلة الأولى للبروتوكول في نهاية العام 2012. وهو موعد قريب. لكن التناقضات لم تختف. فالبلدان النامية المنطوية ضمن مجموعة الـ 77 لا تتوانى عن تذكير البلدان الصناعية بمسؤوليتها التاريخية وتدعوها إلى أن تخفض تلويثها أولا. ولكن في 28 سبتمبر، عند انتهاء مؤتمر واشنطن الذي شاركت فيه الدول السبعة عشر التي هي أكثر بثا لثاني أكسيد الكربون، والتي دعا إليها الرئيس جورج بوش، استمرت الإدارة الأمريكية في رفض مبدأ الالتزام بخفض انبعاثات الغاز بشكل إلزامي. وفي تطور أكثر إيجابية، قدمت الصين دعمها لبروتوكول كيوتو واعتبرته "قاعدة لأي اتفاق دولي مستقبلي حول التغير المناخي".
وفي الواقع، لا يمكن تصور عدم تحضير أي اتفاق يسري فيما بعد عام 2012. بيد أنه يجب الحذر من اعتبار "كيوتو" وتوابعه هما "الحل العجائبي". فالبروتوكول، على الرغم من جوانبه الإيجابية، لا يخلو من آثار منحرفة، لكون التعقيد التقني للمشاكل يجعلها غير واضحة. هكذا، فإن بعض "الآليات المرنة" التي أرساها لا تتناسب في الواقع مع أي جهد للحد البنيوي من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون... المطلوب إذن هو الدفاع عن بروتوكول كيوتو ومن ثم مساءلته جديا، في آن واحد.
تعود أولى الدراسات الاقتصادية التي تصورت مفهوم الضريبة البيئية إلى العام 1920 وذلك عندما نشر عالم الاقتصاد البريطاني "آرثر سيسيل بيجو" كتابه "اقتصاد الرفاه"، وفيه يعالج "التأثير الخارجي" لعملية الإنتاج أو الاستهلاك. ويأخذ الكاتب كمثال شظايا الفحم الحجري الذي تصدرها القاطرات البخارية ويرى بيجو أن وضع ضريبة على الأضرار، تغرم بها شركة سكك الحديد، قد يدفع إلى وضع تجهيزات ضد تطاير الشظايا، ويساعد في الحد من النتائج السلبية. هذا المنطق هو الذي أسس لمبدأ "من يلوث يدفع".
وبعد أربعين عاما، قام عالم اقتصاد بريطاني آخر، هو رونالد كواز، بانتقاد طروحات بيجو. حيث قدم حججا ذهبية للشركات الملوثة الراغبة في التحرر من ضغوط السلطات العامة و"ترك الحرية للسوق". إذ اعترض كواز على فعالية الرسوم والضرائب التي اقترحها بيجو بدعوى تكلفة المعاملات المرتبطة بتدخل الدولة. ففي رأيه أن أفضل النتائج الاقتصادية تتحقق إذا تفاوض ضحايا الحرائق مباشرة مع شركات سكك الحديد. وهو يزعم أنه إذا كانت شركة ما تملك السكك الحديدية والمناطق المحيطة بها، فإنها ستسوي الوضع بنفسها عن طريق عقلنة حساباتها داخليا. لكنه منذ العام 1970، قررت الحكومة الأمريكية، وفي مواجهة التلوث المستمر في الأجواء، أن تحدد معايير متشددة جدا حول انبعاث المواد الملوثة وأعادت النظر لهذه الغاية في القانون الفدرالي المعروف باسم "قانون الهواء النظيف". وبعد سنتين، كان نادي روما، وهو منظمة دولية تضم رجال علم واقتصاد وموظفين حكوميين وصناعيين، ينشر تقريرا تحت عنوان: "حدود النمو"، استشرف فيه مستقبلا كارثيا إذا لم يسارع البشر إلى أخذ البعد البيئي في الحسبان. هكذا ظهرت فرضية العلاقة بين تركز "ثاني أكسيد الكربون" في الفضاء والتغير المناخي. وأصبحت النقاشات حول الاحتباس الحراري أكثر حضورا في المجتمع.
وعلى الرغم من هذه الوعي، بدأ يرتسم انتصار إيديولوجي لليبراليين منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي. فإزاء عجز المناطق الحضرية عن احترام "قانون الهواء النظيف"، قررت الحكومة، وبعد تساهلات شتى، أن تطبق نظام مبادلات في حقوق إصدار الغازات. واندرج هذا النظام في إطار برنامج جديد حمل عنوان "المطر الحمضي"، يهدف إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت، المسبب للأمطار الحمضية.
في الظاهر، يبدو هذا النظام وكأنه يحترم اقتراحات رونالد كواز بترك حرية العمل للسوق. وقد حقق قانون "المطر الحمضي" نجاحا فعليا، إذ جرى بلوغ نسبة الـ40 في المائة المحددة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت نسبة إلى ما كان عليه الوضع في العام 1980، لا بل تم تجاوزها أدنى من ذلك. لكن، مع إمعان النظر، فمن الأمانة القول بأن هذا النجاح لا يعزى إلى السوق.
فأولا كان من شأن تعزيز القوانين، مضافا إليها نظام الرقابة المستمرة على المواد الملوثة الصادرة من المداخن، أن دفع عددا من المستثمرين إلى استباق أعمال تطبيق المعايير. أيضا شركات الفحم قد طورت منتجات تحتوي على نسبة ضعيفة من الكبريت، بحيث تصدر كمية أقل من ثاني أكسيد الكبريت، أضحت قادرة على المنافسة. وتفسر هاتان الظاهرتان إلى حد بعيد الانخفاض الكبير في الانبعاثات، علما بأن المبادلات لم تمارس إلا هامشيا. ولكنه أخيرا لا يمكننا التغاضي عن الانعكاسات الثانوية. فالاستطاعة الحرارية المنخفضة للفحم الجديد، الذي قلت فيه نسبة الكبريت، تفرض استهلاك كمية أكبر منه... مما يزيد تلقائيا من انبعاث نوع آخر من الملوثات: ثاني أكسيد الكربون! غير أن المتمسكين بمبدأ عدم التدخل الحكومي لم يحفظوا إلا شيئا واحدا: إن سوق الحصص (الكوتا) كان فعالا، فيمكن من ثم تعميمه.
بعد تأسيسها بناء على طلب قمة السبعة الكبار سنة 1988، حاولت مجموعة الخبراء الحكوميين الخاصة بتطور المناخ، أن تنبه أصحاب القرار إلى انعكاسات التسخن المناخي. وفي العام 1992، طرحت الأمم المتحدة المعاهدة الإطارية الخاصة بالتغير المناخي للتصديق، وجاءت الأجوبة إيجابية من مجمل الدول تقريبا. ومن الأهداف التي رفعتها "العمل على تثبيت تركز الغاز المسبب للاحتباس الحراري في الأجواء"، بدون أن تشير في أي حال إلى الأرقام المتوخاة ولا إلى الوسائل. وقد نقلت هذه المرحلة إلى معاهدة أخرى "وليدة" من الأولى هي "بروتوكول كيوتو"، الذي بدأت المفاوضات الأولى حولها ديسمبر عام 1997. ولأن نظام التصويت في الأمم المتحدة يفترض الإجماع، فقد احتدمت المعركة بين الدول الصناعية والدول النامية. وقد تطلب الأمر أربع سنوات للتوصل في النهاية إلى معاهدة مراكش في 10 نوفمبر عام 2001، وهي صيغة قانونية لبروتوكول كيوتو.
هكذا ليس من الضروري إجراء حسابات طويلة لفهم سبب انطلاق السباق، من الآن، إلى مشاريع "آلية التنمية النظيفة". فبحسب بعض المحللين، فإن مشاريع "آلية التنمية النظيفة" يجب أن تولد من الآن وحتى العام 2012 كمية من الحصص الجديدة تعادل إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في كندا وفرنسا وإسبانيا وسويسرا.
وبمعزل عن صلافة المجموعات الكبرى، يذكر الجو العام في الأسواق المرتبطة بالتغير المناخي بفترة النشوة التي شهدتها تكنولوجيات المعلوماتية الحديثة. فهناك فقاعة مضاربات فعلية تتشكل حول التقانات الصناعية المقتصدة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والمولدة لحصص ذات قيمة.
يبقى إذن القليل من الوقت، والضمانات التي يأتي بها بعض أنصار البيئة لا تشجع على اليقظة، ولا يمكن أن يقوم أي حل فعال بدون إعادة النظر في أنظمة الإنتاج وقوانين التجارة العالمية، كما يجب تطبيق رسم الكربون/الطاقة المشترك هذا على الأعمال الصناعية المقيمة. بعبارة أخرى، يفترض بنا، من أجل الرد على فشل "كواز" وعلى رهانات الأزمة البيئية، أن نعيد اختراع "بيجو".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمين سر جمعية " Inf’OGM"




ig d[f Ypvhr fv,j,;,g ;d,j,?


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
فابيولا بدوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كندا تنسحب من معاهدة كيوتو شيماء البلوشي المنتدى.الثقافي.لكندا.وأميركا.وأوستراليا 0 19 / 12 / 2011 37 : 08 AM
إحراق مسجد قرية طوبا الزنغرية في صفد بوران شما جرائم إسرائيل منذ ما بعد النكبة و حتى اليوم 1 05 / 10 / 2011 48 : 12 AM
إحراق مسجد واقتلاع أشجار في الاراضي الفلسطينية. مازن شما جرائم إسرائيل منذ ما بعد النكبة و حتى اليوم 0 07 / 09 / 2011 34 : 01 AM
إحراق مسجد قرية المغير شرق رام الله بوران شما فلسطين في القلب ( منوع) 2 14 / 06 / 2011 20 : 11 PM


الساعة الآن 18 : 10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|