التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 476
عدد  مرات الظهور : 3,084,982

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > نـور الأدب > أوراق الشاعر طلعت سقيرق > كلمات
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26 / 06 / 2008, 33 : 09 PM   رقم المشاركة : [1]
طلعت سقيرق
المدير العام وعميد نور الأدب- شاعر أديب وقاص وناقد وصحفي


 الصورة الرمزية طلعت سقيرق
 





طلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين

للسطر رائحة البحر


[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.nooreladab.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');border:4px outset green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
للسطر رائحة البحر حين تموج في البال ذاكرة الصور .. هل ستعرفنا حيفا حين نعود إليها؟؟.. لا أدري لماذا أحسّ هذا الإحساس العالي بأنّ المدن والقرى وحتى الشوارع والبيوت في فلسطين تملك سجلا فيه أسماء كل الفلسطينيين ، الذين ولدوا بشكل طبيعي في بلادهم ، والذين ولدوا بشكل قسريّ في بلاد الله الواسعة .. متأكد حدّ اليقين أن أسماءنا وملامحنا وحركاتنا وسكناتنا محفوظة في هذا السجل .. لذلك سنعود ، وكل حبة تراب في فلسطين تعرف أننا سنعود .. وحتى الموتى المبعثرين في قبور هذا البلد أو ذاك سيعودون .. سيقول البعض ، هو جنون الفلسطينيّ ، حلم الفلسطيني ، أمل الفلسطيني ، وهم الفلسطينيّ .. ليكن .. فأن أشعل أصابعي العشرة في الطريق إلى حيفا أقرب إلى ذهني ألف مرة من كلّ كلمات المعلقين بخيط يأس ذابل ..
أن تفتحي الباب يا صديقتي على وسعه للشمس وأنت تفردين ضفيرة الوجد لمدينة اسمها حيفا وبلد اسمه فلسطين، أجدى بكثير من صرخة جارحة لا تستقر على أرض .. لا تظني أنني أصادر حزننا وبكاءنا وعويلنا واشتياقنا لشهدائنا وموتانا .. هذا مستحيل كما تعرفين بالنسبة لكل فلسطينيّ .. لكن أفترض أننا أجدر الناس أيضا بالفرح والحب والأمل .. لا أحد يفهم معنى الحزن الطالع منا شجرة أنين كما نفهم .. ولا أحد يستطيع أن يلامس العزف على وتر الفرح والحب والضحكة المليئة بالحياة كما نلامس .. والشيء الغريب الذي تعلمناه حنينا وشوقا واشتعالا هو قدرتنا المذهلة على البكاء ونحن نضحك ، وعلى الضحك ونحن نبكي .. من غير الفلسطينيّ يعرف سرّ الأم التي تستقبل ابنها الشهيد بزغرودة وتودعه بزغرودة .. إنها مثل كل أم ، لكنها على مدار السنوات أوجدت سرها الخاص في حبها الأشد لوطنها وأولادها معا ، فكانت تعبر من خلال زغرودتها عن مزج عالي الوتيرة بين حبين وحزنين وشعورين .. هذه الأم فلسطينية في فلسفة حبها وكتابة هذه الفلسفة ليس على سطور من ورق بل على سطور من تاريخ وحياة يومية تجعل الكثيرين يقفون مشدوهين أمام صلابة هذه الأم ، وهم لا يعرفون أنها أرقّ من نسمة وأضعف من وردة، لكنها فلسطينية وهذا سرها ..
ستون عاما.. هل هذا غريب .. هل هي طويلة إلى هذا الحد ؟؟.. تعرفين أننا نقيس الزمن بمنطق شعب لا بمنطق فرد .. كثيرون قد يرون في هذا الرقم انتظارا طويلا ممضا .. هم على حق ، لأن النظر إلى الزمن بمنطق الفرد يجعل اليوم الواحد طويلا.. لكن حين ننظر إلى هذا الزمن بمنطق الشعب ، تنقلب كل التعريفات ، ونجد أن الستين عاما أقصر بكثير من التسليم بما يريده الساسة من تقريب الأشياء بالتنازل عن الوطن والرضا بوطن مشلول أو مشوه ما دام لا يضم حيفا ويافا وصفد وكل جزء من فلسطين .. مقياسنا مقياس شعب ، لذلك ليكن الزمن كيفما أراد ، فالشعب هو الشعب ، وانتظار الشعب أقوى بكثير من دوران الزمن .. والشعب هو جدك ثم والدك وبعدهما أنت ثم ابنك وهكذا .. إذن الزمن مهما طال سيبقى معنا وفينا وبنا .. سلمني أبي راية الحنين وسلمتها لابني ليسلمها لابنه .. فهل سيكون الزمن طويلا .. ؟؟.. لا أظن مادام الحنين فينا وبنا جيلا بعد جيل ..
لا تخشي .. سجلي دمعتك في دفتر الانتظار كما تريدين .. وسجلي ضحكتك في دفتر العودة كما ترغبين .. لكن ثقي دائما أن العودة فينا وستبقى .. لأنها مكتوبة على كل سطر من سطور الزمن القادم .. وما كتبته أيادي الشعب لا يمكن أن يمحى ولا يمكن أن يزول .. ألا تريدين أن نشرب فنجان قهوتنا هناك ؟؟.. إذن ثقي أننا سنفعل ..

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
المصدر: منتديات نور الأدب - من قسم: كلمات


ggs'v vhzpm hgfpv


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
طلعت سقيرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31 / 05 / 2011, 59 : 06 PM   رقم المشاركة : [2]
نصيرة تختوخ
أديبة ومترجمة / مدرسة رياضيات

 الصورة الرمزية نصيرة تختوخ
 





نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute

رد: للسطر رائحة البحر

ثقة عالية تتحدث بها أستاذ طلعت فينبعث الأمل بين السطور كالنور أو كمنارة تقف شامخة و لا تتوانى عن إرشاد المبحرين و التائهين.
لانتمنى أن يطول الانتظار لكن شعلة الإصرار على العودة يبدو أنها غير قابلة للانطفاء و لو طال الزمن.
تحياتي لك أستاذ طلعت و جعل الله عودتكم قريبة.
نصيرة تختوخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 / 02 / 2020, 51 : 11 PM   رقم المشاركة : [3]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: للسطر رائحة البحر

أعجبني الأمل الصارخ بين سطور واثقة ، فقد نموت حقا ، لكن الحلم النائم بين أجفاننا لا يموت ، ما أنجبه الأمل فينا ولو كان غراس زهرة في جوف صخرة ، ستنبت يوما ما وإذا متنا أمانينا ، سيتحقق الحلم وسيقر الراحل والشهيد ، وستبكي السماء فرحا إن شاء الله. .
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05 / 02 / 2020, 07 : 01 AM   رقم المشاركة : [4]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: للسطر رائحة البحر

ذكرتني كلمات الأديب الراحل طلعت سقيرق رحمة الله عليه.. برواية غسان كنفاني" عائد إلى حيفا" و بقصيدة محمود درويش " سجل أنا عربي" ثم بقصيدة نزار قباني" منشورات فدائية على جدران إسرائيل"
طلعت سقيرق هنا عانق حب فلسطين في سطور، فكان لكل سطر رائحة بحر بامتداد البحر.....
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رائحة الكرز! Arouba Shankan الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 0 05 / 06 / 2019 24 : 03 AM
رائحة صوتها عبد الوهاب الملوح القصة القصيرة جداً 1 12 / 04 / 2012 23 : 11 PM
رائحة البرتقال طلعت سقيرق القصص 1 21 / 10 / 2011 29 : 07 PM
رائحة شَعْري خولة الراشد الخاطـرة 5 08 / 05 / 2010 16 : 03 PM
رائحة في الذاكرة - شعر احمد الشملان بسـتان الشــعر 2 22 / 07 / 2009 59 : 09 PM


الساعة الآن 56 : 08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|