التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 501
عدد  مرات الظهور : 3,178,867

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة فلسطين > أقسام الواحة > التراث الفلسطيني > الأقسام > الملتقى الفلسطيني للحوار
الملتقى الفلسطيني للحوار ملتقى عرب 48 في الداخل و الشتات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03 / 01 / 2008, 25 : 04 AM   رقم المشاركة : [1]
مازن شما
كاتب نور أدبي متوهج ماسي الأشعة ( عضوية ماسية )

 الصورة الرمزية مازن شما
 





مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute

أزمة المسكن عند العرب في الداخل ..


[frame="13 10"]
أزمة المسكن عند العرب في الداخل ستتفاقم في السنوات العشر القادمة..

استعراض لخطة سليم لحام، رئيس شركة لحام للبناء والاستثمار، لحل مشكلة المسكن عند العرب../بحث واستعراض: مطانس شحادة
عن نشرة "مالكم" وهي نشرة شهرية اقتصادية ومالية تصدر عن شركة "فصل المقال"
[align=justify]
عامًا بعد عام، تزداد حاجة الأزواج الشابة العربية في الداخل إلى أماكن سكن تتلاءم واحتياجاتهم، وتتنامى الحاجة إلى بناء مساكن لتسد الفجوة بين العرض والطلب. إلا انه وفي حالة المجتمع العربي في البلاد لا يمكن اختزال أزمة السكن في خلل بين العرض والطلب، إذ تتداخل أزمة المسكن مع قضية الأراضي وتوزيع الأراضي. يُضاف إلى ذلك أن أغلبية المجتمع الفلسطيني تتمركز في ثلاث مناطق جغرافية رئيسة، هي: الجليل، المثلث والنقب، التي تُعد مناطق ذات حساسية "أمنية"، ومخزنا استراتيجيا للأراضي في إسرائيل.

منذ العام 1948 وبعد أن صادرت إسرائيل معظم الأراضي العربية، لم تقم إسرائيل ببناء أي بلدة عربية (باستثناء التجمعات السكنية التي أقيمت في النقب)، بينما قامت ببناء المئات من البلدات والمستوطنات اليهودية. ولم تتغير مناطق نفوذ البلدات العربية منذ الخمسينيات، في الوقت الذي اتسعت فيه المساحة المبنية فيها نحو 16 مرة، وقد ازدادت -إثر ذلك- كثافة السّكان داخل مناطق النفوذ. وبلغ مجمل مساحة مسطحات نفوذ 75 سلطة محلية عربية في نهاية التسعينيات 518,883 دونما، وتشكل هذه المساحة 54% من مجموع ما يملكه السكان العرب من الأراضي في البلاد، و2.5% من مساحة البلاد. وبلغت مساحة البناء لدى الأقلية العربية 160 كم مربعًا في العام 1990، وهي تعادل 11.8% من مساحة البناء في البلاد. ومن المتوقع ارتفاع هذه المساحة إلى 445.3 كم مربعًا في العام 2020، حيث سيشكل 19.6% من المساحة المبنية و2% من مجمل المساحة فيها. ومع تقليص مساحات الأراضي العربية، وعدم تخصيص أراض للبناء تتفاقم أزمة المسكن لدى المجتمع العربي.

يُعد امتلاك البيت من أهم الاستثمارات لدى العائلات العربية، ووفقا لمؤشر جمعية "سيكوي" للعام 2006 وللمسح الاجتماعي الاقتصادي الذي أعدّه مركز "ركاز" وجمعية "مدى الكرمل"، فإن قرابة 92% من العائلات العربية تملك مسكنًا خاصًّا. ولا يوجد اختلاف في امتلاك البيت بين شرائح المجتمع العربي، ويعود ذلك بالأساس نتيجة لبناء البيوت بشكل خاص وغالبا على أراض ملك العائلة، وامتداد فترة بناء المسكن على عدة سنوات.

المشكلة الأبرز في مجال المسكن لدى المجتمع العربي هي تنامي احتياجات الأسر العربية لوحدات سكنية في السنوات القادمة. ووفقا لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية هناك قرابة 8,000 حالة زواج سنويا لدى المجتمع العربي، أي أن المجتمع العربي بحاجة في اقل تقدير إلى 6,400 وحدة سكنية جديدة كل عام، في حال قدّرنا أن 80% من الأزواج الجديدة تسكن في منازل خاصة بها وليس مع العائلة. ومن المرجح أن يتنامى هذا العدد في السنوات القادمة كون 50% من السكان العرب هم تحت جيل 19 عامًا.

ويتعزز هذا الادعاء من المعطيات الواردة في المسح الاجتماعي الاقتصادي للعام 2004، إذ تبين أن 60.6 % من الأسر العربية ستحتاج لوحدة سكنية واحدة على الأقل خلال السنوات العشر القادمة، 43.7% منها لن تتمكن من بناء أية وحدة سكنية، أي أننا بحاجة إلى 165 ألف وحدة سكنية خلال عشر سنوات (يوجد 272 ألف أسرة عربية في البلاد)، بمعدل 16.5 ألف وحدة سكنية كل عام. في مثل هذا الوضع لا يمكن للبناء الذاتي والخاص، وبسبب تناقص مساحات الأراضي العربية والحالة الاقتصادية، التعامل مع أزمة المسكن وإيجاد الحلول لها، فالحل يكون في تخصيص مساحات أراضٍ كافية للقيام ببناء منظم وعصري يفي بكافة احتياجات الأسر العربية.

جزء كبير من التعامل مع أزمة المسكن يقع على عاتق الدولة، بالأخص وزارة البناء والإسكان، ولكن في واقع الأمر يوجد شبه تجاهل في تلك الوزارة لاحتياجات المجتمع العربي. من مراجعة قائمة لمشاريع الإسكان التي بادرت إليها وزارة الإسكان في العام 2006 نجد عرضًا لمئات بل آلاف الوحدات السكنية في كافة البلدات، ومنذ بداية العام الحالي بيعت في تلك المشاريع قرابة 3,000 وحدة سكنية، منها 31 فقط في مدينة الناصرة (مشروع شنلر). ولم تتضمن قائمة مشاريع البناء أو تسليم الوحدات السكنية أية بلدة عربية أخرى، أي أن مشروع شنلر هو مشروع الإسكان الوحيد الذي بادرت إليه وزارة البناء في البلدات العربية في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن يبدأ التحضير لمشروع إضافي في مدينة الناصرة يضم قرابة 2,800 وحدة سكنية.

أما في مجال الميزانيات، فقد بلغت ميزانية وزارة البناء والإسكان للعام 2007 قرابة 6 مليارات شيكل، خُصص منها بشكل مباشر وواضح 30 مليون لبناء أبنية عامة في البلدات العربية، و7 ملايين للبنى التحتية في البلدات العربية و10 ملايين لبنود مختلفة، أي ما مجموعه 47 مليون شيكل، أقل من 1% من مجموع ميزانية الوزارة وقرابة 5% من مجموع الميزانية الجارية.

خلاصة القول: حل أزمة المسكن لدى المجتمع العربي لن يأتي من وزارة البناء والإسكان، على الأقل في ظل سياساتها الراهنة.

خطة لحام

من هنا لا بد للقطاع الخاص والمجتمع العربي البحث عن حلول. أحد هذه الحلول طرح، ولأول مرة بشكل علمي وعلى شكل برنامج متكامل إلى حد ما، من قبل المهندس سليم لحام، الذي أعدّ برنامجًا للبناء المركز في البلدات العربية يمتد لمدة عشرة أعوام.

"مالكم" توجّهت للمهندس سليم لحام رئيس إدارة شركة "لحام للبناء"، وناقشته اقتراحه.

ينطلق المشروع من فهم عميق لواقع البناء القائم لدى المجتمع العربي، والذي يتميز ببناء بشكل فردي وغالبا من دون تحضير البنية التحتية اللازمة، مما يؤدي إلى تجاهل الاحتياجات العامة، وعدم تلاؤم البناء مع الحيّز العام. ويخلق هذا الوضع تآكلا سريعًا في مساحات الأراضي المتبقية للبناء من جهة، ويساهم في رفع أسعار الأراضي بشكل غير اقتصادي، ولا يحل أزمة المسكن على المدى البعيد.

ويحاول المشروع، الذي عرض على وزارة البناء والإسكان ووزارة المالية ولجنة الداخلية في الكنيست، أن يوفّر الوحدات السكنية اللازمة لاحتياجات المجتمع العربي، وبشكل متكامل وعصري مع جميع مستلزمات البنى التحتية والمناطق العامة.

ويساهم المشروع في حال تطبيقه في الحدّ من ظاهرة الانتقال غير الطوعي للأزواج الشابة العربية للسّكن في المدن اليهودية (التي لا توفر الشروط الاجتماعــية والتربويـة الضرورية للمجتمع العربي) ودفع أسعار مرتفعة جدا لشراء البيوت هناك (ما يحصل من تضخم اصطناعي لأسعار البيوت في البلدات اليهودية لا يعكس بالضرورة سعرها الحقيقي).

وتوضيحا لهذه النقطة، فإنّ موقف المهندس سليم لحام لا يعارض انتقال الأزواج الشابة العربية أو العائلات العربية للعيش في بلدات يهودية أو مختلطة، إلا انه يعتقد أن معظم العائلات العربية تفضل البقاء في البلدات العربية إذا ما توفر ذلك، أما في حال كان الانتقال طوعيًا ولضروريات العمل أو بسبب اختيار العائلة العربية فلا مانع.

الحل المقترح في المشروع يقوم على:
- نقل الدولة أراضي للبلدات العربية بهدف البناء؛
- بناء أحياء تشمل آلاف الوحدات السكنية الملائمة لنمط الحياة لدى المجتمع العربي، منها الوحدات المشتركة ومنها وحدات منفردة أو مزدوجة، بشرط ألا يتعدّى عدد الشقق 12 شقة للدونم الواحد؛
- يشمل البناء كل البنية التحتية اللازمة، وعن طريق مناقصات مشروطة بحدّ أعلى لسعر الشقة وبسعر منخفض للأرض. وكذلك تشمل تخفيضًا بنسبة 50% لأعمال التطوير العامة؛
- تكون المناقصات للمقاولين عن طريق القرعة، كي لا تساهم المنافسة في رفع أسعار الشقق؛
- ملاءمة ومساواة حجم قروض الإسكان بين القرى والمدن العربية واليهودية؛
- إعطاء قروض إسكان بفوائد مخفضة مع هبات بقيمة 150,000 شيكل للوحدة السكنية في البناء المكثف، تنخفض تدريجيا حتى الصفر في البيوت المنفردة؛
- منح هبات بمبالغ عالية تنخفض تدريجيًا خلال 10 سنوات حتى 50%، بغية تشجيع السكان على الانتقال إلى المشاريع السكنية.

كما تحتوي الخطة على برنامج مفصل لمصادر التمويل، وكيف أنها لن تكلف خزانة الدولة الكثير. لكن تنفيذ ونجاح المشروع يتعلق بالأساس بموافقة الدولة على توفير مساحات الأراضي الضرورية. من الواضح أن المشروع يتناول كافة الجوانب المتعلقة باحتمالات النجاح، ويحمل في طياته "إغراءات" للدولة وللمواطن العربي بغية طرح حلول لأزمة السكن.

وقد يجد البعض في الاقتراح جوانبَ سلبية أو غير متكاملة، وهذا أمر طبيعي في بداية كل مشروع. إلا أن الأهم في هذا الجانب هو أن تقوم جهة عربية ولأول مرة، مؤسسة أو شركة خاصة، بعرض برنامج مفصل ومتكامل إلى حد بعيد، يتعامل مع الاحتياجات الخاصة للمجتمع العربي وعلى دراية كافية ومهنية عالية في هذا المجال، وذات تجربة في التعامل مع المؤسسات الرسمية في الدولة، لاقتراح حلول لقضايا المسكن، دون أن تفرض الحلول من قبل الدولة، أو أن يتم تجاهل المشكلة.

أضف إلى ذلك أن هذا الاقتراح هو المشروع الوحيد قيد البحث والتداول في الساحة العامة. من الجدير ذكره أن الوزارات ذات الصلة والتي عرض عليها المشروع أبدت مواقف ايجابية حتى الآن.

وأبدى عضو الكنيست حنا سويد في اتصال مع "مالكم" دعمه المبدئي للمشروع المقترح، إلا أنه يعتقد أنّ عدد الوحدات السكنية يجب ألا يزيد عن 5 وحدات في الدونم الواحد. من هنا، يقول سويد: “إننا بحاجة إلى قرابة 30,000 دونم صافية لبناء 150,000 وحدة سكنية خلال 10 سنوات. بالإضافة إلى 20,000 دونم للاستعمالات العامة. وعلى الدولة أن تزود 50% على الأقل من هذه الأراضي وكذلك تحويل استعمالات أراض بملكية عربية خاصة من أراض زراعية إلى أراض للبناء، بغية حل أزمة المسكن".

"مالكم" تعتقد انه في حال وافقت الدولة على توفير مساحات كافية من الأراضي وضمها إلى مناطق نفوذ البلدات العربية لتكون مخصصة للبناء، فان ذلك يشكل نصف الحل، أما الباقي فيتعلق بالتنفيذ وعرض مشاريع تتلاءم واحتياجات المواطنين العرب كي لا نرجع على التجربة الفاشلة التي كانت في بداية التسعينيات لبناء وحدات سكنية مشتركة في مدينة الطيرة، وان نستخلص العبر من تجربة مشروع "شنلر"، وتفادي بعض الجوانب السلبية التي وقعت في تنفيذ المشروع، من حيث كثافة البناء والبطء في التنفيذ.
[/align]
[/frame]


H.lm hgls;k uk] hguvf td hg]hog >>


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع مازن شما
 
بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034
مازن شما غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأثرياء العرب لسنة 2016 محمد الصالح الجزائري جمهورية كلّ العرب 2 22 / 04 / 2016 26 : 11 PM
إسرائيل 2013: من أزمة سياسة إلى أزمة أخلاق نبيل عودة المقالة السياسية 0 24 / 02 / 2013 30 : 10 AM
بيان إلى الرؤساء والملوك والأمراء العرب/ اتحاد المثقفين العرب عبدالله الخطيب هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية) 0 31 / 01 / 2011 25 : 10 PM
لا لاجارة المسكن نبيل محيسن مناظرات و حوارات مفتوحة 0 30 / 11 / 2009 28 : 04 PM
كتاب المشكل فى إعراب القرآن الكريم (1) أحمد التابعى اللغة العربية و قواعد الكتابة 0 16 / 04 / 2009 41 : 05 AM


الساعة الآن 05 : 01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|