أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات الصلاة على سيدي رسول الله    <->    أين حكام المسلمين من سعيد بن عامر -منقول    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    سجل دخولك بأية كريمة    <->    للأهمية القصوى - بانتظاركم لاتخاذ القرار المناسب    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->    وطني ...!    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    نمنمات ...    <->    باقة منشوراتي عن إبداع أعضاء نور الأدب    <->   
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > واحة مجتمع نور الأدب > أقسام الواحة > نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03 / 01 / 2008, 46 : 10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أ. د. صبحي النيّال
اللقب:
ضيف

البيانات
العضوية:
المشاركات: n/a [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
أمة إقرأ


"أمّة إقرأ".. آخر من يقرأ
التعليم للجميع بحلول عام 2015
اعداد غسان ابراهيم


مدير التحرير في صحيفة "العرب الاسبوعي" الصادرة في لندن


طالبت الامم المتحدة بتحقيق التعليم للجميع بحلول عام 2015 في جملة اهداف تنموية تبنتها واعتبرتها جزءا من "اهداف الالفية الجديدة". ولمتابعة هذه الاهداف اصدرت عدة تقارير كان احدثها تقريرها عن قضية نشر التعليم ومحو الامية (التعليم للجميع بحلول عام 2015) الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو) في الاسبوع الماضي.
ويحلل التقرير التقدم المحرز في تحقيق الأهداف الستة للتعليم لجعله متاحاً للجميع، وتبرز من خلال سطور التقرير ان الدول العربية (بالرغم مما حققته من نجاحات) لا تزال غير معنية كثيرا بقضايا التعليم وان ما تحقق لا يزال دون الطموحات.
لقد صنفت الدول العربية مع دول جنوب الصحراء الكبرى والدول الفقيرة في ذيل قائمة الدول المعنية بتحسين التعليم في مراحل السن المبكرة (ما قبل المرحلة الابتدائية) حيث بلغت نسبة القيد الاجمالي فيها أقل من 30% ، اي ان معظم اطفالنا لا يحظون بفرصة التعليم، بينما حققت الكثير من دول العالم امثال ماليزيا واندونيسيا (التي كانت مصنفة على نفس المستوى مع دولنا في قائمة الدول النامية سابقاً) نسباً اعلى بكثير ايمانا منها بان تحقيق اي تنمية مستدامة يجب ان ينطلق من تحسين مستوى التعليم ابتداءً من مراحله الاولى. وكأن لسان حالها يردد المثل العربي "العلم في الصغر كالنقش على الحجر"، في الوقت الذي نسيته الدول العربية.
ولم يقتصر اهمال التعليم في مراحل ما قبل الابتدائي بل شمل التعليم الابتدائي والثانوي ايضا، إذ لم تفلح الدول العربية في رفع نسبة المقبلين على التعليم اكثر من (11.6٪) خلال الفترة (1999 -2005) مع الاخذ بالاعتبار ان الشعوب العربية أمة فتية ومعدلات الولادات فيها مستمرة في خط تصاعدي. اي بكلام اخر، ان النسبة سلبية لان متوسط الولادات في العالم العربي بحدود 5% سنويا وخلال تلك الفترة (6 سنوات) ارتفع معدل الاطفال الذين يحتاجون للتعليم بنسبة 30% بينما نسبة المقبلين على التعليم التي تحققت هي 11.6% أي ظل هناك حوالي 20% خارج التعليم.
بالمقابل حققت دول جنوب وغرب آسيا نسبة (9.4٪) والتي تبدو من الناحية الرقمية اقل من العالم العربي. بينما اذا اخذنا معدل الولادات بعين الاعتبار، ستنقلب المعايير رأساً على عقب ولتصبح هذه النسبة ايجابية واكبر من النسبة السلبية في العالم العربي. فكما هو معروف ان دول جنوب وغرب آسيا تعاني انخفاضا في معدلات الخصوبة، حيث يقدر معدل زيادة الاطفال بنسبة اقل من (1.5% سنويا) اي حوالي 9% خلال تللك الفترة (6 سنوات). وبالتالي فان نسبة المقبلين على التعليم 9.4٪ تعتبر نسبة ايجابية عندما تقارن مع معدل زيادة الاطفال 9% (خلال نفس الفترة) فالمحصلة هي ان كل الاطفال تلتحق بالمدارس.
واستطاع العالم العربي ان يحقق ارتفاعاً في نسبة محو الامية في الفترة (1995 – 2004). ولكن هذا الارتفاع لم يكن صافيا ايضاً، لان معدل النمو السكاني خلال تلك الفترة كان مرتفعا جداً فحول النسبة الى سلبية اي ان عدد من تم محو اميتهم اقل ممن دخل نادي الامية في العالم العربي. وبالتالي بقيت نسب قرائية الكبار (تعليم البالغين) أدنى من المتوسط العالمي حيث بلغت نسبة من يقرأ ويكتب في الدول العربية (قرابة 71٪).
أضف الى ذلك ان الحرمان من التعليم يزداد عند الفتيات اكثر من الصبيان إذ أن حوالي 40% من الفتيات في سن ما قبل الابتدائي في العالم العربي لا يتاح لهن الحصول على التعليم.
فلا تزال أوجه التفاوت متزايدة في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى والدول العربية وجنوب وغرب آسيا، وغالباً ما تكون لصالح الصبيان.
فالمرأة العربية تتحمل عبء الامية والجهل اكثر من الذكور، فهناك حوالي 74 متعلمة مقابل 100 رجل متعلم.
وبوجه عام، متى ما التحقت الفتيات بالتعليم، يكون أداؤهن أفضل من أداء الصبيان، فلا يزيد الرسوب بين الفتيات على الرسوب بين الصبيان في أي بلد من البلدان العربية والعديد من دول العالم امثال أمريكا اللاتينية والكاريبي أو في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية.
وتواصل الفتيات في المدارس العربية على نحو ثابت تفوقهن على الصبيان في مجال اللغات. ويتساوين مع الصبيان في التحصيل الدراسي في مجال الرياضيات. ولئن كان الصبيان متقدمين إلى حد ما في العلوم، فإن الفتيات يحرزن تقدماً تصاعدياً في هذا المجال.
ومع أن عدد الرجال والنساء الملتحقين بالتعليم العالي يتساوى في الدول العربية، فإن المتوسط المسجل على الصعيد الإقليمي يخفي انخفاضاً كبيراً في مشاركة الإناث في التعليم العالي في عدة بلدان، اضف الى ذلك ان بعض دول العالم العربي تحظى بعدد اكبر للنساء من الرجال في تعدادها السكاني، وبالتالي تساوي عدد الرجال والنساء في التعليم العالي لا يعكس حالة تساو وانصاف بين الرجل والمرأة.
وتعاني الشعوب العربية من نقص جودة التعليم بالاضافة الى نقص تعميم التعليم كماً. فمن استطاع ان يحصل على التعليم يفشل في الحصول على نوعية جيدة تتناسب ومتطلبات التنمية. فتكون نتائج التحصيل العلمي ضعيفة بالمقارنة بالمقاييس الدنيا المفترض تحصيلها، ففي تقييم قام المغرب به العام الماضي في إطار إصلاح قطاع التعليم تَبيَّن أن أقل من نصف التلاميذ حصلوا المستوى الأدنى للإتقان في العربية والفرنسية والرياضيات. فحال المغرب قد ينطبق على الكثير من الدول العربية التي تعاني من هذه الظاهرة. ويرجع محللون نقص جودة التعليم الى اسباب متنوعة منها، ان وقت التدريس الفعلي اقل بكثير من الوقت المخطط للتدريس حيث بلغت هذه النسبة اقل من 30% فقط.
وتدل الشواهد على أن تغيب المعلمين والتدريب أثناء اوقات الخدمة والإضرابات والنزاعات واستخدام المدارس وقاعات التدريس لاغراض اخرى في العالم العربي يمكن أن تقلل الوقت المتاح للتلاميذ للانتفاع بالتعليم.
وفي العديد من البلدان العربية، تبين ان الكتاب المدرسي غير متوفر ليس فقط للطلاب بل حتى احياناً للمدرسين فبين 25% و40 % من المعلمين ليس لديهم كتاب أو دليل يتعلق بالمواد التي يدرّسونها.
وكثيراً ما يشكّل التجاوز في عدد التلاميذ إلى المعلمين نسبة 1:40 عائقاً للتعليم، إذ يتكفل معلم واحد بتعليم اكثر من 40 طالباً في صفه مما يحول دون اعطاء كل تلميذ وقتاً كافياً للتأكد من انه يستطيع متابعة العملية التعليمية كما هو مطلوب منه.
والسؤال هنا: هل تنفق الحكومات العربية على التعليم كما ينبغي؟
وفق تقديرات "التقرير الاقتصادي العربي الموحد" الصادر عن امانة جامعة الدول العربية ومنظمات عربية اخرى يتبين ان متوسط ما تنفقه الدول العربية بالنسبة الى اجمالي الناتج القومي يتراوح بين 0.9% و 5% . فاذا ما نظرنا الى هذه النسبة بالمقارنة لوجدنا انها اقل من اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة، ففي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بلغ متوسط نسبة النمو 5.5% أو أكثر في السنة.
ولئن اتخذت بعض الحكومات مبادرات ترمي إلى تخفيف العبء المالي على الأسر فيما يخص التعليم المدرسي، فالواقع أنه في كثير من البلدان مازالت الأسر ملزمة بأن تشارك إلى حد كبير في تمويل تعليم أطفالها، وبذلك تقل فرص الانتفاع بالتعليم بالنسبة لأكثر الأسر فقراً.
ويقدر الكثير من الباحثين الفجوة الزمنية التي تفصل العالم العربي عن العالم المتقدم بما لا يقل عن مئة عام (أي قرنا من الزمن) وذلك في حال التزام العالم العربي باهداف الالفية للتنمية المستدامة. ولكن المؤشرات التي في متناول اليد تبين أن العالم العربي سيكون غير قادر على استيفاء هذه الاهداف على مستوى التعليم وبالتالي لن يحقق باقي أهداف التنمية التي تستند اساساً على رفع العملية التعليمية. فان الحديث عن قرن من الزمن لسد الفجوة قد يصبح قروناً من الزمن وفق مؤشرات الجهل والأمية التي مازالت في أبسط صيغها.
وبينما بدأت الكثير من دول العالم النامية (التي انتهت من مكافحة الامية التقليدية) بالاهتمام والعمل على مكافحة أمية التكنولوجيا وتعلم عدة لغات، ولا سيما اللغة الانكليزية التي انتشرت في الكثير من الدول النامية التي أدركت أنها لا يمكنها أن تبقى على قيد البقاء دون مواكبة أحدث المستجدات والاندماج مع السوق العالمية من خلال اتقان اللغات واستخدام تقانة المعرفة. هذه الخطوة جعلت من تقانة المعرفة لغة العصر ومن دونها يعتبر الانسان أمياً في عصرنا هذا.

فاذا كانت "أمّة اقرأ" لا تقرأ هذه الأيام فمتى سيأتي اليوم وتقرأ!؟
الواقع الراهن يقول إنها في ذيل قائمة الأمم.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أمة إقرأ     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : أ. د. صبحي النيّال



Hlm YrvH


نور الأدب











عرض البوم صور أ. د. صبحي النيّال   رد مع اقتباس
قديم 11 / 01 / 2008, 43 : 03 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
كنان سقيرق
اللقب:
كاتب نور أدبي متألق بالنور فضي الأشعة ( عضوية فضية )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية كنان سقيرق

البيانات
التسجيل: 27 / 12 / 2007
العضوية: 44
العمر: 30
المشاركات: 1,935 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
الاقامه : مقيم حالياً في سوريا
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 3772
نقاط التقييم: 18363
كنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
كنان سقيرق غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أ. د. صبحي النيّال المنتدى : نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
رد: أمة إقرأ

أسفي الشديد على هذا الواقع الذي نعيشه الان .
ولكن الذي أوصلنا إلى هذا المستوى المتردي هو أهمالنا للغتنا العربية الفصحة و نسيان تاريخنا العربي الزاهر بالعلوم والابتكارات.
تقبل مرروي يااستاذي الفاضل ودمت بود.












عرض البوم صور كنان سقيرق   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إقرأ ناز أحمد عزت العبدالله كلـمــــــــات 10 23 / 02 / 2019 05 : 01 AM
لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ فتحى عطا الأحاديث النبوية، السيرة ومكارم الأخلاق والشمائل 0 29 / 07 / 2016 15 : 09 PM
أقرأ وتمتع والحمد لله هيفاء شما شهر رمضان و المناسبات الدينية 0 15 / 09 / 2008 55 : 12 AM
مفدي زكريا: إقرأ كتابك نصيرة تختوخ الشعر المعاصر 3 25 / 07 / 2008 27 : 04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|