أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات الصلاة على سيدي رسول الله    <->    أين حكام المسلمين من سعيد بن عامر -منقول    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    سجل دخولك بأية كريمة    <->    للأهمية القصوى - بانتظاركم لاتخاذ القرار المناسب    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->    وطني ...!    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    نمنمات ...    <->    باقة منشوراتي عن إبداع أعضاء نور الأدب    <->   
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > أدباء وشخصيات تحت المجهر > شخصيات لها بصمات
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

شخصيات لها بصمات مخصص للشخصيات التي لها بصمات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07 / 01 / 2008, 19 : 01 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
قاسم فرحات
اللقب:
أديب وشاعر فلسطيني ( صيدلي ) مشرف سابق في نور الأدب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية قاسم فرحات

البيانات
التسجيل: 29 / 12 / 2007
العضوية: 47
المشاركات: 164 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 166
نقاط التقييم: 10
قاسم فرحات is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قاسم فرحات غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : شخصيات لها بصمات
الشاعر نزار قباني


الشاعر نزار قباني

شاءت الأقدار أن يحط عصفوردمشقي في حديقة الشعر حاملاً معه ياسمين الشام، ثم ينطلق مندفعاً في أفق الشعر مرسلاً جناحيه في كل جهة دون أن يهتم لأي من الحدود التي كانت تسيج محيطه حينئذ.
ذلك الطائر الدمشقي هو الشاعر نزار قباني الذي أحدث زلزالاً في الشارع العربي العربي عندما نشر أولى قصائده فجابهه حشد كبير ممن عارضوا أسلوبه في الشعر و المواضيع التي طرحها في شعره، مقابل قلة من الناس الذين وجدوا في شعره خروجاً من بوتقة النمطية والتقليد إلى عالم يصنعه الخيال وتمزق فيه الستائر التي تخفي خلفها مواضيعاً كانت تعد من المحرمات الفكرية لفترة من الزمن.
نزار قباني لاقى بالثورة والغضب طريقاً لدخول قلب القارئ العربي من بابه الواسع وهو يدعو لذلك في قصيدة ( من مفكرة عاشق دمشقي )
الشعر ليس حمامات نطيرها / نحو السماء , ولاناياً وريح صَبا / لكنه غضبٌ طالت أظافره / ما أجبن الشعر إن لم يركبالغضبا

وقد تطرق نزار قباني في شعره للكثير من قضايا المرأة و حتى الخاصة منها، كما تحدث عن الكثير من القضايا العربية .

· ولد نزار قباني في (21/ آذار / 1923 ) في حي مئذتة الشحم من أحياء مدينة القديمة.
يقول نزار " يوم ولدت كانت الأرض هي الأخرى في حالة ولادة, وكان الربيع يستعد لفتح حقائبه الخضراء..
هل كانت مصادفة يا ترى أن تكون ولادتي في الفصل الذي تثور فيه الأرض على نفسها, وترمي فيه الأشجار كل أوراقها القديمة ؟ أم كان مكتوبا علي أن أكون كشهر آذار.. شهر التغيير والتحولات.. ؟ "
· وهو الفرد السابع في عائلة توفيق قباني ووالدته فائزة آقبيق وأخوته ( معتز ورشيد و رشيد و هيفاء )
في السابعة من عمره التحق بالكلية العلمية الوطنية بدمشق وظل فيها حتى حصل على شهادة البكالوريا الأولى (القسم الأدبي) وكان عمره حينها ( 18 ) عاماً، ثم حصل على شهادة البكالوريا الثانية من مدرسة التجهيز بدمشق.
· انتسب إلى كلية الحقوق بدمشق وتخرج منها في العام 1945.
· التحق بوزازة الخارجية السورية وتتقل في العمل الدبلوماسي بين القاهرة وأنقرة و لندن و مدريد وبكين.
· في العام 1966 استقال من العمل الدبلوماسي، وأسس دار ( منشورات نزار قباني ) في بيروت ليفرغ بعدها للكتابة والشعر.
·أدت نكسة حزيران في العام 1967 إلى جعل نزار قباني يوجه غالبية شعرة إلى الإطار السياسي.
· في العام 1969 تزوج من بلقيس الرواي ( العراقية ) فأنجب منها ( عمر وزينب) وكان قبل ذلك قد تزوج من ابنة عمه زهراء آقبيق وأنجب منها ( هدباء ، وتوفيق )
· في العام 1973 مات ابنه توفيق ( بمرض القلب ) وهو في ريعان الشباب فرثاه بقصيدة رائعة عنوانها ( الأمير الخرافي توفيق القباني ) ومنها:
أشيلك، يا ولدي ، فوق ظهري
كمئذنة كسرت قطعتين ..
وشعرك حقل من القمح تحت المطر ..
ورأسك في راحتي وردة دمشقية .. وبقايا قمر
أواجه موتك وحدي ..
وأجمع كل ثيابك وحدي
وألثم قمصانك العاطرات ..
ورسمك فوق جواز السفر
وأصرخ مثل المجانين وحدي
وكل الوجوه أمامي نحاس
وكل العيون أمامي حجر
فكيف أقاوم سيف الزمان؟
وسيفي انكسر..

· في الخامس عشر من كانون الأول عام 1981 ماتت زوجته بلقيس في انفجار هزَّ مبنى السفارة العراقية في بيروت فرثاها بقصيدته الشهيرة ( بلقيس ) ومنها:
بلقيس ..
يا كَنْزَاً خُرَافيّاً ..
ويا رُمْحَاً عِرَاقيّاً ..
وغابَةَ خَيْزُرَانْ ..
يا مَنْ تحدَّيتِ النجُومَ ترفُّعاً ..
مِنْ أينَ جئتِ بكلِّ هذا العُنْفُوانْ ؟
بلقيسُ ..
أيتها الصديقةُ .. والرفيقةُ ..
والرقيقةُ مثلَ زَهْرةِ أُقْحُوَانْ ..
ضاقتْ بنا بيروتُ .. ضاقَ البحرُ ..
ضاقَ بنا المكانْ ..
بلقيسُ : ما أنتِ التي تَتَكَرَّرِينَ ..
فما لبلقيسَ اثْنَتَانْ ..
· غادر بيروت في العام 1982 بسبب ظروف الحرب اللبنانية.
· استقر به المطاف أخيرأ في لندن حيث توفي في ( 30/4/ 1998) ثم أعيد جثمانه إلى دمشق ليدفن في مقبرة باب الصغير إلى جانب جد ه أبي خليل القباني.
· أصدر نزار قباني عشرات المجموعات الشعرية والنثرية
o مجموعاته الشعرية :
قالت لي السمراء ، طفولة نهد، سامبا ، أنت لي ، قصائد ، حبيبتي، الرسم بالكلمات ، يوميات امرأة لامبالية ، قصائد متوحشة ، كتاب الحب ، أشعار خارجة عن القانون ، أحبك .. أحبك والبقية تأتي ، إلى بيروت الأنثى مع حبي ، 100 رسالة حب ، كل عام وأنت حبيبتي ، أشهد أن لاامرأة إلا أنت ، هكذا أكتب تاريخ النساء ، بلقيس ، الحب لايقف عند الضوء الأخضر ، سيبقى الحب سيدي ، الأوراق السرية لعاشق قرمطي ، لا غالب إلا الحب،
هل تسمعيت صهيل أحزاني، قصائد مغضوب عليها، الكبريت في يدي ، هوامش على الهوامش، تنويعات نزارية على مقام العشق ، أنا رجل واحد .. وأنت قبيلة من النساء
o مجموعاته النثرية:
الشعر قنديل أخضر ، قصتي مع الشعر ، عن الشعر و الجنس والثورة ، المرأة في شعري وحياتي ، ما هو الشعر؟ ، العصافير لاتطلب تأشيرة دخول ، لعبت بإتقان وهاهي مفاتيحي ، جمهورية جنونستان ( مسرحية ) ، الكتابة عمل اتقلابي ( مقالات)
· صدرت أعماله الكاملة ( الشعرية والنثرية والسياسية ) في تسعة مجلدات عن دار منشورات نزار قباني في بيروت.
· أوسمة وشهادات علمية حصل عليها نزار قباني:
وسام الاستحقاق الثقافي الإسباني: 1964
جائزة جبران العالمية: قدمتها له رابطة إحياء التراث العربي ( سيدني – استراليا )
وسام الفارس من النادي السوري الأمريكي في بلدية واشنطن ( DC ) : في 27/ أيار/ 1994
ميدالية التقدير الثقافي – الجمعية الطبية العربية الأمريكة – لجنة الثقافة والتراث ، كليفلاند : في حزيران / 1994
عضوية شرف في جمعية متخرجي الجامعة الأمريكية في بيروت ودرع الجمعية : في 30 / 11/ 1995
جائوة سلطان بن علي العويس للإنجاو العلمي والثقافي ( دبي ): في 24 /آذار / 1994
مختارات من شعر نزار قباني:
الغاضبون:
يا تلاميذَ غزَّةٍ...
علّمونا..
بعضَ ما عندكمْ
فنحنُ نسينَا...
علّمونا..
بأن نكونَ رجالاً
فلدينا الرجالُ..
صاروا عجينا..

علِّمونا..
كيفَ الحجارةُ تغدو
بينَ أيدي الأطفالِ،
ماساً ثمينَا..

كيفَ تغدو
درَّاجةُ الطفلِ، لُغماً
وشريطُ الحريرِ..
يغدو كمينَا

كيفَ مصّاصةُ الحليبِ..
إذا ما اعتقلُوها
تحوَّلتْ سكّينا...

يا تلاميذَ غزَّةٍ
لا تُبَالوا..
بإذاعاتنا..
ولا تسمَعُونا..

إضربوا..
إضربوا..
بكلِّ قواكمْ
واحزموا أمركمْ
ولا تسألونا..

نحنُ أهلُ الحسابِ..
والجمعِ..
والطرحِ..
فخوضوا حروبكمْ
واتركونا..

إنّنا الهاربونَ
من خدمةِ الجيشِ،
فهاتوا حبالكمْ
واشنقونا...

نحنُ موتى...
لا يملكونَ ضريحاً
ويتامى..
لا يملكونَ عيونا

قد لزمنا حجورنا...
وطلبنا منكمُ
أن تقاتلوا التنّينا

قد صغرنا أمامكمْ
ألفَ قرنٍ..
وكبرتُمْ
-خلالَ شهرٍ- قرونا

يا تلاميذَ غزَّةٍ
لا تعودوا...
لكتاباتنا.. ولا تقرأونا
نحنُ آباؤكمْ..
فلا تشبهونا
نحنُ أصنامكمْ..
فلا تعبدونا..

نتعاطى القاتَ السياسيَّ..
والقمعَ..
ونبني مقابراً...
وسجونا

حرِّرونا
من عُقدةِ الخوفِ فينا..
واطردوا
من رؤوسنا الأفْيونا..

علّمونا..
فنَّ التشبُّثِ بالأرضِ،
ولا تتركوا..
المسيحَ حزينا..

يا أحبّاءنا الصغارَ..
سلاماً..
جعلَ اللهُ يومكمْ
ياسمينا
من شقوقِ الأرضِ الخرابِ
طلعتمْ
وزرعتمْ جراحنا
نسرينا

هذهِ ثورةُ الدفاترِ..
والحبرِ..
فكونوا على الشفاهِ
لُحونا..

أمطِرونا..
بطولةً، وشموخاً
واغسلونا من قُبحنا
إغسلونا..

لا تخافوا مُوسى
ولا سحرَ موسى..
واستعدّوا
لتقطفوا الزيتونا

إن هذا العصرَ اليهوديَّ
وهمٌ..
سوف ينهارُ..
لو ملكنا اليقينا..

يا مجانينَ غزَّةٍ
ألفُ أهلاً...
بالمجانينِ،
إن هُم حرّرونا

إن عصرَ العقلِ السياسيِّ
ولَّى من زمانٍ
فعلّمونا الجنونا..
تلومني الدنيا
تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّواخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قدرسمتهُ
كأنني أناالتي..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قدذوّبتهُ..
كأنني.. أنا التي
كالقمرِ الجميلِ فيالسماءِ..
قد علّقتُه ..
تلومُني الدنياإذا..
سمّيتُ منْ أحبُّ.. أوذكرتُهُ..
كأنني أنا الهوى ..
وأمُّهُ.. وأختُهُ ...
هذا الهوى الذيأتى..
من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدريأنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..
على ستائري ..
أراهُ.. فيثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِيدي..
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ
طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ماأدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لماتركتهُ
لو أخبرونيأنهُ..
سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ فيدقائقٍ
لكنتُ قدطردتهُ..
يا أيّها الغاليالذي..
أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بالوردِ قد طوّقتهُ ..
وليتني حينَ أتاني باكياً
فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ

إعداد : قاسم فرحات
المصادر:
كتاب – نزار قباني شاعر الكلمة والأجيال ( مجلدين ): دار سعاد الصباح للنشر / 1998
كتاب – دمشق نزار قباني : دار منشورات نوار قباني ( بيروت ) / 1999
موقع دمشق أونلاين : www.damascus-online.com
موقع نزار قبا ني : www.nizar.ealwan.com
موقع ديوان الشعر العربي: www.adab.com
موقع أوراق 99 : www.awrak99.com
مصادر مختلفة .....
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الشاعر نزار قباني     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : قاسم فرحات



hgahuv k.hv rfhkd


نور الأدب











عرض البوم صور قاسم فرحات   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08 / 01 / 2008, 11 : 11 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عروبة
اللقب:
ضيف

البيانات
العضوية:
المشاركات: n/a [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قاسم فرحات المنتدى : شخصيات لها بصمات
رد: الشاعر نزار قباني


مشكور أخي باسم عل المشاركة الرائعه عن الشاعر الذي يحلق في سمانا وما رال في الذاكرة الشاعر الدمشقي القدير نزار قباني
تحياتي












عرض البوم صور عروبة   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر نزار قباني ع العتمة ناهد شما الأدب الساخر 2 17 / 02 / 2013 45 : 04 PM
كأس نزار قباني عبده حقي الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 6 19 / 09 / 2010 23 : 09 PM
مساجلة شعرية بين الشاعر نزار قباني و الشاعرة حبيبة الصوفي والشاعر طلعت سقيرق راضية الزهراء المساجلات الشعرية 10 03 / 01 / 2010 26 : 05 AM
أصبح عندي الآن بندقية - الشاعر نزار قباني ناهد شما نزار قباني 3 02 / 04 / 2009 39 : 05 AM
أبي.. نزار قباني نصيرة تختوخ نزار قباني 0 09 / 04 / 2008 29 : 06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|