أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات مع البير كامو    <->    نصائح لتحتفظي به!    <->    رحلة إلى ضواحي عمان للشاعر غالب أحمد الغول    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    آخـــــرُ أوراقي    <->    صباح    <->    شاركونا بكلمات عن ... الانتظار    <->    في كل صباح ...    <->    ذكرى ليزا    <->    الصلاة على سيدي رسول الله    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج.
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15 / 12 / 2007, 02 : 12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الباحث أحمد محمود القاسم
اللقب:
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم

البيانات
التسجيل: 13 / 12 / 2007
العضوية: 8
المشاركات: 231 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: palestine
علم الدوله :  palestine
معدل التقييم: 304
نقاط التقييم: 727
الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الـقصـة القصيرة وق.ق.ج.
في الطريق الى الجامعة




<H1 dir=rtl style="MARGIN: 0in 0in 0pt; TEXT-ALIGN: center" align=center>في الطــــريق إلى الجــــامعة


الكاتب والباحث/ احمــد محمود القـاسم



</H1>ركبت إحدى سيارات الأجرة العمومية للذهاب إلى الجامعة لأمر خاص يهمني، جلست بالقرب من إحدى الطالبات، وقد دار حديث بيني وبين الطالبة التي تجلس بالقرب مني، وهذا نص ما دار بيننا من حديث:
قالت: يظهر انك أستاذ بالجامعة. ؟
قلت: لا أبدا، ولكن ماذا أوحى لك بهذا الاستنتاج.؟
قالت: شكلك ومظهرك الخارجي، لا يوحي بأنك طالب، وبما انك ذاهب إلى الجامعة فاعتقد بأنك تعمل مدرسا.قلت: لست مدرسا ولا طالبا.
قالت: بماذا تعمل إذن.؟
قلت: أنا كاتب وباحث وصحفي.
قالت: باي صحيفة تعمل بالذات.؟
قلت: لست ملتزما بصحيفة واحدة، فانا اكتب بعدة صحف، ومجلات أسبوعية وشهرية، وبشتى المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية، وخاصة مجال شؤون المرأة.
قالت: هل يمكنك أن تنشر لي هذه المشكلة الإنسانية.؟
قلت: يمكن ولكن ما هذه المشكلة الإنسانية، وبمن تتعلق.؟
قالت: ولكن دون ذكر للأسماء، حتى لا اسبب إحراجا لأحد.
قلت: وهو كذلك، ما هي مشكلتك.؟
قالت: المشكلة ليست مشكلتي، ولكن المشكلة تخص زميلة لي وصديقة، وأنا يهمني أمرها جدا.
قلت:وما هي مشكلتها.؟
قالت: صديقتي تدرس معي بالجامعة، وهي طالبة ذكية ومجتهدة جدا، وهي الآن معي بالسنة الدراسية الثانية.؟
قلت: وأين المشكلة بالموضوع.؟
قالت: الرجاء الانتظار حتى أكمل حديثي، يظهر انك متلهف لسماع المشكلة.
قلت: أرجو الاختصار ما أمكنك ذلك.
قالت: المشكلة أن صديقتي من أسرة فقيرة نسبيا، لقد تمكن والدها من تسديد قسط الجامعة لها بالسنة الأولى، ودفع عنها مبلغا بحدود سبعماية دينار، أما بالنسبة للسنة الدراسية الجامعية الثانية، فلم يتمكن والدها من استكمال دفع ما يترتب عليها من أقساط جامعية، وطلب منها ترك الدراسة والبقاء بالبيت.
قلت: وأين هي الطالبة الآن.؟
قالت: أنا الآن راجعة من زيارة لها بمنزلها للاستفسار عنها، وعن سبب تغيبها عن الفصل الدراسي الثاني، وقد تفاجأت أن سبب تغيبها ليس المرض كما كنت أتوقع.
قلت: وما هو السبب إذن لتغيبها.؟
قالت: تفاجات بان صديقتنا كانت تعمل بإحدى الشركات، من اجل أن تسدد قسط الجامعة، وكانت تخفي هذا الأمر عن والدها، ولكن والدتها تعلم بالموضوع، فهي تعمل طوال النهار لكي تتمكن من تجميع القسط، والدها يعتقد بان ابنته تذهب للجامعة يوميا.
قلت: ولماذا لم تخبر والدها بالأمر.؟
قالت: والدها كان متحفظا على موضوع دراستها منذ البداية، لأنه لا يملك النقود الكافية لتغطية مصاريف الجامعة، وقال لابنته، في اللحظة التي لا املك فيها نقود، فعليك البقاء بالبيت ولا داعي للدراسة، ومن هنا كان تخوف صديقتنا أن يبقيها والدها بالبيت ويمنعها من الدراسة.
قلت: وهل تمكنت صديقتكم من جمع القسط الباقي عليها للجامعة من خلال عملها.؟
قالت: مع الأسف الشديد، ما جمعته من النقود، لا يكفي لتسديد كامل القسط، وأقساط الجامعة مرتفعة جدا.
قلت: وماذا عملتم من اجلها. ؟
قالت: جمعنا من بعض الطالبات والطلبة مبلغ من النقود، كما تبرع احد آباء الطلبة بباقي المبلغ، واعتبره على انه من زكاة أمواله.
قلت: وهل دفعتم المبلغ للجامعة.؟
قالت: لم ندفع للجامعة أي شيء عنها، نحن ذهبنا لمنزلها لإعطائها المبلغ بيدها، حتى تقوم هي بدفعه، لكن المشكلة، أنها رفضت استلام المبلغ لعزة نفسها، وخوفا من أن يعرف والدها بالأمر، وهي تعتقد أن والدها سيتأثر كثيرا لو علم بهذا الموضوع، وسيمنعها من استكمال دراستها.
قلت: ألا يوجد بالجامعة صندوق لمساعدة الطالب الفقير.؟
قالت: مع الأسف يوجد، ولكن الصندوق لا يساعد أي طالب، وشروط مساعدة الطالب صعبة، وان كانت الواسطة تلعب دورا في هذا المجال أيضا.
قلت: والى ماذا توصلتم لغاية الآن.؟
قالت: توصلنا إلى احد المدرسين بالجامعة كي يساعدها، وعرضنا عليه المشكلة بالتفصيل، فأحس بمعاناة الطالبة، ووعد على حل المشكلة.
قلت: وهل الطالبة ستعود لمقاعد الدراسة أم أنها مازالت بالمنزل.؟
قالت: وعدت بالحضور غدا لمقاعد الدراسة لتواصل متابعة دروسها.
قلت: سأعمل على نشر موضوعها على صدر صفحات الجرائد، وأرجو قبل أن يتم نشر هذه المشكلة أن تكون مشكلتها قد حلت، وبالحقيقة هناك الكثير من ألطلبه والطالبات يعيشوا نفس هذه المشكلة، ويعانوا كما تعاني زميلتكم، لذا فانا سأنشر هذه المشكلة حتى لو تم حلها، وذلك لوضع حل جذري لمشاكل الطلبة المحتاجين بشكل عام, وصلنا الجامعة، شكرتها على لقائي هذا معها، طلبت مني عدم نشر اسم الجامعة ولا أي شيء يتعلق بالطالبة من قريب أو بعيد، قلت في نفسي يظهر أن العلم يجب أن يكون مقتصرا على الأغنياء فقط، هذا ما كان قد صرح لي به احد مسئولي المجالس الثقافية بالضفة، حيث قال لي بان الجامعات في أوروبة وكل العالم ليست على استعداد لقبول أي طالب لا يتمكن من دفع رسوم الجامعة، قلت له عندها ولكن أقساط الجامعة مرتفعة كثيرا، وليس كل الطلبة يستطيعوا الالتحاق بها من اجل الدراسة، عندها قال وهل عليك أن تلبس أغلى الملابس؟؟ فالسوق ملآنة بشتى أنواع الملابس الغالية والرخيصة، فعليك أن تختار ما يتناسب مع إمكانياتك.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : في الطريق الى الجامعة     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : الباحث أحمد محمود القاسم



td hg'vdr hgn hg[hlum


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM

عرض البوم صور الباحث أحمد محمود القاسم   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوصية الجامعة سراج منير شهر رمضان المبارك 0 24 / 05 / 2018 32 : 11 AM
قصيدة من زمن الجامعة!!! محمد الصالح الجزائري الشعر 10 11 / 07 / 2016 14 : 02 AM
قصيدة عن تخرجي من الجامعة من ابداعي الخاص.... الصادق عبد المالك الشعر العمودي 2 18 / 08 / 2013 26 : 02 AM
لقاء في الجامعة نبيل عودة الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 0 02 / 06 / 2011 30 : 04 PM
الجامعة العربية تتالق من جديد مازن عبد الجبار هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية) 0 05 / 03 / 2011 12 : 05 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|