التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 2
عدد  مرات الظهور : 2,289

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة فلسطين > الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونية > التزييف.والسطو.التاريخي.اللغوي.التراثي > اللغة الكنعانية و سطو ما يعرف بالعبرية ( أبحاث)
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07 / 01 / 2008, 34 : 06 PM   رقم المشاركة : [1]
الباحث أحمد محمود القاسم
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم
 




الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold

من هم العبرانيون؟؟


من هم العبرانيون؟؟
الكاتب والباحث/احمد القاسم

"أن شعب إسرائيل لم يتكوَّن-في نظر المُؤرِّخ المُعاصر-إلا بعد استقراره في ارض كنعان"
يقول البعض:
"إسرائيل.. عبارة عن وجود اتحاد بين اثنتي عشرة قبيلة... لم يكن ظاهرة حية، إلا ابتداءً من اللحظة التي احتلَّت فيها البلد ذات الثقافة الفلسطينية... وتاريخها لا يبدأ إلا على أرض فلسطين"
بعد أن استقَرُّوا في فلسطين، تمَّت لديهم فكرة أن لإسرائيل تاريخًا مشتركًا قبل استقرارها، فماذا يكون ذلك التاريخ السابق للقبائل أو الأسباط، وكيف تمَّ بناء المُخَطَّط التاريخي الاتحادي؟.
لدينا بعض النِّقاط التي نَتَّخِذها معالِم، في الكتاب المقدس، وفي التاريخ.
العِبْرانيون هم جزء من الهجرة الآرامية، ثم إن بعض الآراميين، لم يجدوا لأنفسهم أرضًا على اتِّساع المجال الذي تدفَّقت فيه موجات الهجرة، لا في العراق، ولا في الشام، ولا في فلسطين، ولا في مصر، وهناك آثار لهؤلاء القوم، الذين كانوا بلا أرض، يَعِيشون على الهامش، يُستَأْجَرُون لأية مهمة، ويكونون أحيانًا بعض فِرَق الجند المُرْتَزَقة، في خدمة الأمراء، أو حتى بعض عِصابات النهب، التي تَبُثُّ الرعب في قلوب الأغنياء، هؤلاء هم "الخبيرو، وهي كلمة من نفس جِذر الكلمة "هبرو وقد نسبها معظم المؤرخين إليه، لقد ورد ذكر هؤلاء في ألواح (تل ماري) في العراق.
في مصر، يتحدث رمسيس الثاني "1301-1234" عن دَوْر الخبيرو في الأعمال الكبيرة، فهم يُقَدِّمون إعانات لجنود الجيش، وللخبيرو الذين حملوا الحجارة لبناء البوابة الكبر.
نجد في رسائل (تل العمارنة) أميرًا فلسطينيًّا مُهَدَّدًا يشكو إلى فرعون: "فليعلم الملك أن رئيس الخبيرو يعمل ضد البلد، وفي رسائل (تل العمارنة)، نجد حديثًا عن "الخبيرو" سواء باعتبارهم مُرتَزقة، أم باعتبارهم لصوص متمردين.
في منشور لأحد الحثيين، وهو حتوسيل الثالث،يُعلن أنه لن يستقبل "الخبيرو" الهاربين من مملكة اوغاريت، وفي نصوص (رأس شمرا) ورد ذكر الخبيرو، وهم يقومون بنفس الأعمال، لقد جهد المُتَخَصِّصون أن يعرفوا ما إذا كان "الخبيرو" ينتمون إلى عِرْق معين، أو إلى طائفة اجتماعية، وربما كانت هذه مشكلة زائفة، فَهُمْ ينتمون بلا أدنى شك، إلى "عروق" سامية، لم تتوقَّف عن الترحُّال في أنحاء الهلال الخصيب، مِنْ الآموريين إلى الآراميين، ولكنهم ينتمون إلى تلك الطبَقة الاجتماعية من الذين لم يجدوا أرضًا، فاضطروا إلى تأجير خدماتهم في المجالات الزراعية، لدى الأفراد، وفي الأعمال الكبيرة للدولة، وفي فِرق المُرتزقة لدى الأمراء، وعندما كانوا لا يجدون شيئًا، يعمَدون إلى تشكيل عصابات نَشِطة للسلب والنهب.
أقسى مَن استُغِلَّ من هؤلاء، كانوا أولئك الذين عملوا في المشروعات الكبيرة، لدى رمسيس الثاني، في مصر، وقد لجأت مجموعات صغيرة منهم، متمردين أو هاربين من مصر إلى كنعان، وصاروا مُفَجِّرين لتمرُّد أعم وأشمل؛ فقد اجتذبوا، بلا شك، إليهم، متمردين، وخارجين على القانون، من كل جنس.
اختارت هذه الثورة التي يُمكن أن نُسَمِّيها "تمرد الفقراء" أو ثورة الفلاحين"- اختارت مجال تمركُزها في فلسطين، حيث كانت مصر، قد فقدت السيطرة عليها، وحيث كان الحثيون يُواجهون مصاعب مع "شعوب البحر"، فلا يستطيعون أن يُمارسوا في فلسطين سلطانهم، وحيث كان تنافُس الأمراء، قد أدَّى بالبلاد إلى العجز والفوضى.
لم ينجح "الخبيرو" القادمون من سائر آفاق الهلال الخصيب، في أن يُسَيْطِروا على المدن الكبيرة ذات الأسوار الحصينة. والمسلحة بمَرْكَبات الحديد، فلم يكن مُمْكِنًا أن يَغْتَصِبُوا الوادي من ساكنيه؛ لأن "لَهُمْ مركبات حديد" "يوشع بن نون 17/16.
ولقد قال القضاة مثلاً: إنهم لم يأخذوا مجدو، ولا جازر، ولا صيدون، ولا مدنًا كثيرة غيرها "القضاة 1/27ـ35"، ولم تسقط أورشليم، إلا بعد ذلك بقرنين، في يد داود، ويعلمنا سفر القضاة أن سكَّان أورشليم "اليبوسيين"، سكنوا أورشليم مع بني بنيامين "1/21"، وداود نفسه، عندما غزا المدينة لم يطردهم منها، ولكن الخبيرو والعبرانيين انتَهَوا إما إلى التسلُّل بين المدن، ولا سيما في المناطق الجبلية، وإما إلى تحقيق مُواءمة مع بعض المُدُن، وغزو بعضها الآخر، "كما فعلوا بهازور" بالصراع المسلَّح الذي استهوى من بينهم مجموعة الجنود المُرْتَزَقة؛ فالكنعانيين لم يُبادروا كما يَدَّعِي ذلك سِفْر يوشع بن نون، بل إن سفر القضاة -على العكس-يُؤَكِّد أن "الكنعانيين عزموا على السكن في تلك الأرض، وكان لمَّا تشدَّد إسرائيل أنه وضع الكنعانيين تحت الجزية" "1/27-28.
لقد استمرَّ هذا الاختراق وقتًا طويلاً، قرنًا، وربما قرنين، والذي يُؤَكِّد افتراض تجمُّع الخبيرو للاستيلاء على فلسطين، أنه لا يُوجَد سؤال واحد عنهم في أي نص، عندما تحقق استقرار العبرانيين في فلسطين، ويفضل مندن هال فكرة "حدوث ثورة للفلاحين-آنذاك-ضد المدن والولايات، الكنعانية. مندن هال "غزو العبرانيين فلسطين"، "في سجلات الكتاب المقدس" رقم 25،1962 ص وربما وجب علينا أن نُحَدِّد أن هذه كانت "حرب فلاحين" بلا أرض، شبه بدو، وتائهين في الهلال الخصيب، حتى يستطيعوا العيش. وربما وجب علينا، ألا ننكر وجود عناصر خارجية، بأعداد كبيرة، كمجموعة الأُسارَى القادمين من مصر، ومجموعات المُعْدَمين الذين كانوا بلا أرض، وهم الذين جاءوا من سائر أرجاء الهلال الخصيب.
فإذا ما حملنا الأمر على هذا المحمَل استطعنا أن نقول: إن الموقف كان ثورة اجتماعية أكثر منه غزوًا عسكريًّا.
كان عنصر التماسُك رؤية دينية مُتَطَلِّعة إلى الخَلاص لدى جميع هؤلاء "المُعَذَّبِين في الأرض" "تمامًا كما حدث بعد ثمانية وعشرين قرنًا، في "حرب الفلاحين" بألمانيا، بقيادة توماس منزر" كان هؤلاء المُعَذَّبون يُعارضون إله القبائل، وإله الصحراء، والشعائر الزراعية التي يُؤديها الأغنياء، حيث يحكم الإله (بعل)، الإله الذي يَفِيض الحيوية والحياة.
أما الخبيرو، والعبرانيون، والذين انضموا تحت لوائهم من كل جنس، فقد كانوا غلاظًا جُفَاةً، قادمين من الصحراء، ومن المراعي، وهم لا يَسخطون على اضطهاد الأغنياء لهم فحسب، بل إنهم يَرْفُضُون طريقة عيشهم، وفهمهم للحياة.
إننا لا نملك العناصر الضرورية لاسترجاع مراحل ديانة العبرانيين في ترتيبها الزمني؛ إذ إن تجميع الروايات الشفهية وتدوينها لم يُشْرَع فيهما إلا في القرن العاشر، حين اتخذ قانون الإيمان شكلاً منهجيًّا، طبقًا لنظام معين، ولمعايير تولَّدت عن الحاجات السياسية والروحية لذلك العصر.
بيد أن السمة الغالبة، الدينية والأخروية، ومفهوم مملكة الرب، والخلاص، وقد انبثقت عنها أشياء كثيرة "ذات أشكال جديدة"، لدى الأنبياء، بدءًا من عاموس، ولدي المسيح - كل ذلك يُعْتَبَر هو الإسهام الرئيس لديانة إسرائيل، فهو عميق الجذور في تجربة المقاومة، والخلاص، وفي تمرد الخبيرو، كما يشهد به دور نجاة الخروج في تحديد يهوه "الرب" حين قال لموسى: "أنا الرب "يهوه" إلهكم الذي يخرجكم من تحت أثقال المصريين"، ثم يذكر أن بني إسرائيل لم يعرفوه بهذا الاسم "وأما باسمي (يهوه) فلم أُعْرَف عندهم" "الخروج 6/3-7" فيهوه لا يظهر بهذا الاسم إلا مع حدوث الخروج من مصر، ولسوف ينتظم "التاريخ المقدس"، تاريخ بني إسرائيل كله، منذ هذه اللحظة انطلاقًا من هذه الخاصة الأساسية ليهوه: أنه أنكر قدرة فرعون، وأنه خلَّص العبيد من العبودية.
وإليه وحده تُقَدَّم القرابين من ذبح لآلهة غير الرب "يهوه"، يهلك "الخروج 22/ 20".
ذلكم هو تشدُّد إله الصحراء، الإله المخلِص.
إن التجربة الأساسية لبسط يوسف "الذي ازدوج في إفرايم و مَنَسَّى، تلك التجربة التي عاشت الخروج من مصر-تَتَطابَق مع تجربة الآخرين جميعًا، أولئك القادمين من السُّهول الأخرى على حافَّة أراضي الثقافة، ولكنها اختبار نموذجي للخلاص، ولذلك نجد أن الرب يهوه الذي قادَها سوف يفرِض نفسه علي جميع الأسباط الأخرى.
إن توقُّف التفسُّخ بهذا التدخل التاريخي، باسم وحي الرب، سوف يُصبح عقد الإيمان الأساسي لجميع الأسباط، وهذا هو بلا شك مغزى اجتماع شكيم الذي تحدث عنه سفر "يوشع بن نون 24/1- 28". حيث تحقق أول اتحاد بين الأسباط، فإن يوشع بن نون، بعد أن ذكر لهم الإحسان العام الذي صنعه يهوه لهم، وهو أنه أصعدهم من مصر "بيت العبودية"- يُوَجِّه إلي جميع الأسباط، بما فيهم أولئك الذين لم يعيشوا التجربة الحاسمة، تجربة الخروج- سؤالًا قاطعًا:
"اختاروا لأنفسكم اليوم مَن تعبدون، يهوه رب الخروج، أو (بعل) آلهة كنعان"، "24/15.
ولقد اختارت الأسباط جميعًا الرب يهوه، "وقطع يوشع بن نون عهدًا للشعب في ذلك اليوم، وجعل لهم فريضة وحكمًا" "24/25"، وذلك هو ما كان موسى قد فرَضه في الصحراء، "الخروج 15/25"، واستبعد كل إله آخر.
وأيًّا ما كان نصيب الواقع التاريخي، وما أُدخِل عليه من تعديلات لاحقة للرواية الشفوية، التي صارت بعد عدة قرون، مكتوبة، فإن ذكرى الميثاق الأول لتوحيد الأسباط حول عبادة مشتَرَكة، هي عبادة يهوه، ظلت باقية.
وأيًّا ما كانت المُخالَفات اللاحقة "التي لا تُحصَى" لهذه الديانة المانعة-فإن عقد الإيمان قد أُبْرِم منذئذ، وهو الإيمان بيهوه، الرب الذي أخرجهم من مصر "التثنية 26/5-9.
ذلكم هو عقد إنشاء إسرائيل؛ لأن "البحث التاريخي -كما قال فون راد - قد بيَّن أن إسرائيل هو اسم هذا الاتحاد الكونفدرالي.
(اتحاد كونفدرالي: هو اتحاد بين دُوَل تحتفظ فيه كل دولة بسيادتها وتَحِل مسائلها العامة في مؤتمر جامع له صفة سياسية لا تشريعية "المترجم).


lk il hgufvhkd,k??


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع الباحث أحمد محمود القاسم
 الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كنعان -الفراعنة -الفرزيون -العبرانيون -الحثيون -الحوريون -المؤابيون ناهد شما الموسوعة الفلسطينية 0 01 / 07 / 2008 59 : 02 AM


الساعة الآن 40 : 10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|