التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > أدباء وشخصيات تحت المجهر > شخصيات لها بصمات
شخصيات لها بصمات مخصص للشخصيات التي لها بصمات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09 / 01 / 2008, 44 : 08 PM   رقم المشاركة : [1]
أ. د. صبحي النيّال
ضيف
 


مالكة عسال


مالكة عسال

مالكة عسال

* قاصة وشاعرة مغربية من مواليد مدينة ابن أحمد، إقليم سطات، عام 1954
* صدر لها :

- دمعة : ديوان شعر، دار القرويين للنشر، الدار البيضاء، مارس2005
- فراد يس منفلتة : مجموعة قصصية ، دار سعد الوارزازي، الرباط، في سبتمبر 2005
- وشم الأمس على الأضرحة : ديوان شعر، دار النشر تلال بمدينة المحمدية، فبراير 2007
- متى نأكل تفاحة آدم : ديوان شعر ( مخطوط جاهز للطبع )
- مدن تحت المجهر : مجموعة قصصية ( قيد الطبع )
- دراسات نقدية لمجموعة دواوين شعرية ومجاميع قصصية لكتاب عرب ومشارقة
- لديها أربع مسرحيات الطفل وديوان أغاني الأطفال

* الجوائز والتكريم :

- جائزة أغنية الطفل يونيو 2002من نيابة وزارة التربية الوطنية والتعليم
- جائزة لقاء شعري25مارس 2004
- جائزة مسرح الطفل يونيو2005 من نفس النيابة السابقة
- تكريم بمدينة المحمدية من طرف جمعية "شراع "بمشاركة جماعة المنصورية
- حاصلة على ما يقرب من 20 شهادة المشاركة والتقدير

* قرئت أشعارها وأقيمت معها حوارات في مختلف الإذاعات الوطنية
* شاركت في عدة ملتقيات شعرية وتكوينية بعدة مدن مغربية.

نموذج من أعمالها:

اختطـاف
مالكة عسال



دقـــــات شديدة متعاقبة، أيقظتني من هبة غفوة ألذ من الشهد.. قمت.. فتحت.. أصابع من الصخر تطبق على عنقي، وشرذمة أخرى تثني ذراعي إلى الخلف، وتحكم القيد.

أخيراً انقضوا على فريستهم المشاغبة التي حملتهم ما لا يطاق في بسط الفخاخ ونصب كوامن باءت كلها بالفشل ولو الخطط التاكتيكية، والتدبير المحكم..
اقتادوني كالخروف وسط صنوف الركل والرفس، تذكيها نار عصبية حامية، وما أدراك ما هيه، تكاد عيونهم تخلي محاجرها غضباً.. كم كانت اللذة كبرى، وهم ينتشون ممارسة بطولة في طيها رعونة.. لحظة جبروت تنسموها هنيهات، أحسوا فيها أنهم بنو آدميين، ولو المعادلة معكوسة تماماً....
- تقدم أيها الوغد ،من أين لك بهذه الأفكار المخربة ؟
- ماشأنك أنت والمواطنين ؟
- هل أنت مرسول الحل ؟

كلاب... لا أدري هل هذا السلوك لغة فطرية تنامت مع الأجساد، أم هو تكليف تقوده مسطرة معينة، تحترم إيقاع كافة التعليمات، وتترصد وفق توجهات محددة إحكام التنفيذ على الوجه الأكمل... المهم كان هذا أو ذاك، فاللحظة كانت حاسمة، وزئيرهم كان ممزوجاً بالحنق والخوف.. لا أدري مما كانوا يخافون أو يتخوفون، ربما رأوا فيّ عنصراً قد يجتاحهم يوما ما كالعاصفة فيهُدّ طموحهم، ويقلب موازين غير متوقعة؟... باختصار شديد، قرأت على ملامحهم عبارة نسفي من الوجود، لكن لن يفعلوا الآن، ولا حتى بعد الآن، فالأمر معقد، ويلزم التأجيل حتى تنضج الفكرة وتؤدي وظيفتها دون أثر يذكر.

كانت نظراتي باردة وحادة في نفس الوقت، وبداخلي نشوة أسد في عرينه؛ يتغنج على ربوع الوقت، لم أعر اهتماما للصفعات المنتابة، ولا لكلمات الزندقة المندلقة ككرات نار من الألسن، كانت بيَ شجاعة لا توصف، وإقرار حتى آخر قشة من عمري ألا أدلي بشيء مهما حصل.

اقتادوني، ولا أدري إلى أين، ولغة لاذعة تمطر السمع تبرهن على حسن السيرة والسلوك، يتفنّنون في صياغتها بشكل مدهش، قد تكون نتاج مراس معين، أو اللحظة الحرجة هي التي فرضت ذلك.
- أيها الوقح أهكذا تلملمون حروفاً مراهقة من كتب لقيطة تفقد أمهاتها، لتقضوا مضاجع السكينة، فتصيرون في لمحة برق أنبياء؟
- من خلقك فسواك فمنحك عصا موسى لتصير بعد رميها حية ؟
- أيها الوغد صرت قائداً تفتي بصولجانك أفكارا هدامة.
- ألم يعجبك الوضع هكذا ؟

خضت المعركة في صمت، وامتعضت ريق تهمتي : خطة هيستيرية يتسلحون بها لكسر دماغ، يحاول أن يشعل في الدامس فنارا، ويزرع شتلات الطهر في الأركان الدسمة، ليقتلوا عزيمة حفرت في الصخر لتأتي بالماء إلى الصحراء القاحلة...
- أتظن أن في حرية التعبير السماح بنشر الفوضى ؟
- من أنت ومن تكون ؟
- صعاليك هذا الزمن.

عبارات ساقطة منحوتة من الدناءة، تتساقط على رأسي كالحجر.. لم أرُدّ بالطبع، كل ما كان حبات عرق تنز من مسام أعضائي وأرنبة أنفي، تنفيساً عما تَكَتّمَ قصرا...
تركت نقرات القذف تمر أمامي أطيافا، أمررها كرات فارغة نحو مزبلة المهملات،لأني أدرك تماماً أن هذا الأسلوب أقوى من مدفع، لإخماد صوت نابض بالحقيقة، عن طريق الإطاحة بالمعنويات حتى السقوط في جبة الإحباط...
وينتصرون...
عصبوا عيني، ساقوني أتعثر في أذيالي ...
بعد قليل سمعت صوت محرك... عجلات تتدحرج... هزات متكررة...
............ .....
كنت أسداً بين حشرات....



مع تحيات همسات


lhg;m ushg


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غسان..مطر.. محمد جادالله محمد جمهورية كلّ العرب 5 01 / 03 / 2015 26 : 01 PM
في الذكرى 38 لأستشهاد غسان كنفاني/ بقلم عصام اليماني. عبدالله الخطيب غسان كنفاني 2 27 / 03 / 2014 51 : 11 PM
لا أحد .. عصام الديك عصام الديك الشعر العمودي 9 25 / 04 / 2013 57 : 12 AM
غزال فتيحة الدرابي فضاءات الزاجل والنبطي والشعبي 2 04 / 11 / 2010 00 : 08 PM
ما كتب عن غسان كنفاني ميساء البشيتي غسان كنفاني 4 08 / 07 / 2010 05 : 05 AM


الساعة الآن 16 : 02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|