أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات إرهاصات حب    <->    وطني ...!    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    حكمة اليوم - ملف تعده يومياً مرمر يوسف    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->    وطنيات    <->    رسائل إلى الأبد    <->    حين أكتب لك تصير قامة الورد أحلى    <->    قرأت لك نصا مختلفا ( مزيدا من التفاعل والاهتمام -لو تفضلتم- )    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها أحوالنا بين الأمس واليوم /للشاعر غالب أحمد الغول      قراءة مقتضبة في رواية : سيرة حمار لحسن أوريد      وقفة وجدانية مع (قهوة الروح) للأديبة هدى نور الدين الخطيب      رسائل إلى الأبد      محطات جمالية في قصائد المبدع الشاعر طلعت سقيرق      أيلول الخواطر      قرأت لك نصا مختلفا ( مزيدا من التفاعل والاهتمام -لو تفضلتم- )      إرهاصات حب
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > واحة متخصصة > الأقسام > منتديات.التاريخ.والجغرافيا > التاريخ
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10 / 01 / 2008, 36 : 06 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
جُمان يوسف
اللقب:
كاتب نور أدبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 25 / 12 / 2007
العضوية: 38
المشاركات: 16 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 18
نقاط التقييم: 10
جُمان يوسف is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جُمان يوسف غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : التاريخ
Lightbulb في وداع عام هجري واستقبال آخر


بسم الله الرحمن الرحيم



لم يكن العام الهجري المنقضي سعيدا علينا ولا هانئا لنا بكل المقاييس, كان عاما داميا وحزينا وقاسيا بل إنه يغادرنا وقد أسلمنا إلى مجهول يكاد يكون أشد هولا وقتامة وبؤسا.
العراق المحتل, ازدهرت فيه تجارة الموت والقتل وعلت على مشاهده أصوات التفرقة والطائفية البغيضة والمدمرة. أطفال العراق يعانون الأمرين وقد حرم الاحتلال وتداعياته أكثرهم من التعليم والغذاء المناسب والأجواء الآمنة.
وفي الوقت الذي يزداد دخل البلاد من مبيعات النفط المرتفعة أسعاره, تعلو الأصوات لتنذر من مجاعة وشيكة وتحذر المنظمات الإنسانية من أحوال غالبية العراقيين صحيا وغذائيا ونفسيا وأمنيا, ولا يكاد يمر علينا أسبوعا حتى نقرأ أو نسمع تقريرا عن الفساد المستشري في العراق الأمريكي وعن سياسي الاحتلال والذين ينهبون في بلاد الرافدين الأخضر واليابس.
لبنان يدخل العام الجديد بلا رئيس, والبلاد تعاني فراغا سياسيا وصراعا محتدما بين أطراف لبنانية بتحريض خارجي لا يهدأ ولا يكل. كابوس الحرب الأهلية يتراقص في مخيلة اللبنانيين والذين يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا وجزعا من مستقبل لا يبدو مبشرا.

الصراع الصومالي والذي شهد العام الماضي انعطافة كبيرة بدخول القوات الإثيوبية على خط الحرب الداخلية بتشجيع أمريكي بعد أشهر معدودات نعمت بها البلاد باستقرار وأمن إثر سيطرة المحاكم الإسلامية على زمام الأمور.
أثيوبيا تجد نفسها في مستنقع قد تمتد آثاره وتداعياته إلى أديس أبابا ذاتها. عام ينقضي وقد ذاق الصوماليون فيه مجددا أهوال الحرب وويلاتها وشهدت عاصمتهم نزوحا كبيرا جراء القصف والاشتباكات المتواصلة.
السودان ينتقل من أزمة إلى أختها, فما أن تهدأ الأمور في جبهة حتى تشتعل في أخرى. السودان البلد الممتلئ بالخيرات والثروات والمستنزف بالصراعات والاختلافات مهدد هو الآخر بالتفكيك والتقسيم.
أزمة صحراء البوليساريو عادت أيضا إلى الواجهة وبدا ما كان أملا في نهاية سلمية لصراع عبثي ينزوي خجلا من عودة محتملة لحرب تهلك الحرث والنسل.
الانفجارات الدامية هزت الجزائر أكثر من مرة في عامنا الراحل, لتطيح بآمال سلام اجتماعي منشود لمصالحة معلنة عالجت ظواهر الأزمة وأغفلت جذورها ومكامنها.

القضية الفلسطينية انتقلت إلى مرحلة مؤلمة بدخول الصراع بين الأشقاء الألداء مرحلة الحسم العسكري وحوار الرصاص والبندقية, وتم تجاوز ما كان يُعتبر خطا أحمر وسال الدم الفلسطيني والذي ما توقف عن النزف منذ عقود ولكن هذه المرة بأيدي فلسطينية.
سلطة رام الله تحاور "الإسرائيليين" وتفاوضهم بإصرار وعناد رغم تفشي سرطان الاستيطان بشراهة واستمرار مسلسل الاغتيالات والاعتقالات فيما ترفض التفاوض مع حماس وتتمسك بمواقفها منها بصلابة تمنينا لو رأيناها منها مرة في مواجهة التعنت "الإسرائيلي".
غزة تحت حصار لا يرحم ومرضاها يموتون من نقص الدواء والغذاء والعالم يعرض عن معاناتها ويصم أذنيه عن آهات أطفالها وشيوخها, فيما يتحدث بصوت عال عن حاجة "إسرائيل" للأمن دون اعتبار للحاجات الفلسطينية الأساسية, وهكذا تقلب الحقائق في عالم تتحكم به القوة ويسود منطقها.
انتخابات برلمانية وبلدية في 1428 في غير دولة عربية, أصابتنا بخيبة أمل كبيرة من تغيير سلمي لأحوال عسيرة وأوضاع شائكة, مما يعزز تيار العنف والتغيير بالتفجير, ويوهن دعاة الإصلاح التدريجي والسلمي والذي يحرص على الحفاظ على الأمن الاجتماعي, مما يزيد من كوارثنا وأزماتنا ويزيد أحوالنا توترا وإرهاقا.

الشعور بالخوف من الحاضر والفزع من المستقبل يمتزج بمرارة الانكسار السياسي والذي يتجرع علقمه السواد الأعظم من الشعوب العربية والإسلامية, يضاف إلى كل ذلك فقر وفاقة وحرمان؛ فالبطالة متفشية في كثير من مجتمعاتنا والطبقة الوسطى في طريقها للانقراض, وفي الوقت الذي نتصدر عربا قائمة الأثرياء عالميا, تستقر العديد من دولنا في القاع دوليا من حيث التنمية الاجتماعية والأحوال الاقتصادية والأوضاع التعليمية.

إسلاميا, تدخل باكستان العام الهجري بخطوات متعثرة وأوقات حرجة. خوف من صراعات داخلية وحروب محلية قد تؤدي إلى تفكيك البلاد وفي أحسن الأحوال إلى إضعافها وحرمانها من نعمة الاستقرار. الأوضاع في باكستان هي واحدة من الثمار المرة للسياسة الأمريكية والتي تعيث في بلاد العرب والمسلمين فسادا وتدميرا, لتضغط على الحكومات وتُخيرها بين اتخاذ مواقف تؤدي إلى احتقانات وصراعات أو تصنيفها ضمن محور الشر وفتح أبواق الإعلام عليها تشهيرا وتعريضا.
باكستان التي شكلت بثقلها البشري وإمكاناتها العسكرية داعما استراتيجيا للدول الإسلامية وظهيرا هاما لقضايا المسلمين, تحتاج بدورها العام القادم إلى دعم إسلامي وعقول إستراتيجية لتخرج من أوضاعها الحرجة والصعبة.

العام القادم لا يحمل بشائر بالتغيير للأفضل, بل إن هناك إرهاصات لانفجار اجتماعي في غير دولة عربية مع تدهور الأوضاع الحياتية واليأس من الخروج من الأنفاق السياسية والمعيشية والأمنية.
ما لم يتحرك المثقفون وينشط الإصلاحيون ويستفيق السياسيون وتنزوي ثقافة النفاق والتطبيل من حياتنا الإعلامية والاجتماعية فسنبقى نردد كل عام رب عام بكيت منه فلما مضى بكيت عليه.

بقي أن نذكر ونستذكر نقطة مضيئة وتجربة رائدة في العام الماضي والتي أفضت إلى دخول تركيا العام الهجري الجديد وقد استعادت البلاد هويتها ومكانتها ودورها بعد انتخابات اكتسح فيها حزب العدالة والتنمية صناديق الاقتراع وأعاد رسم خريطة البلاد سياسيا وفكريا بطريقة يصعب إلغاؤها وتغييرها.
تركيا والتي حققت تقدما اقتصاديا مذهلا وموقعا بارزا على الخريطة السياسية الدولية والإقليمية وتقدمت بخطوات واسعة وكبيرة صناعيا وعلميا.
تركيا أعطتنا درسا بليغا وعبرة واضحة: قيادة مخلصة مع حرية في الاختيار الشعبي والتعبير تؤدي إلى تقدم وازدهار وأمن واستقرار ومكانة دولية معتبرة ومقدرة.

د. ياسر سعد
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : في وداع عام هجري واستقبال آخر     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : جُمان يوسف



td ,]hu uhl i[vd ,hsjrfhg Nov


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

عرض البوم صور جُمان يوسف   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذكرى وداع طلعت سقيرق الشعر 7 07 / 12 / 2011 50 : 11 PM
لحظة وداع خالد حسون بأقلام البراعم 17 29 / 11 / 2010 45 : 02 AM
وداع عادل ابوعمر الخاطـرة 11 25 / 11 / 2010 15 : 07 PM
يوميات وداع.......... محمود طلعت سقيرق القصة القصيرة جداً 0 15 / 06 / 2009 09 : 12 PM
أمسية وداع سلوى حماد الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 11 05 / 10 / 2008 52 : 08 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|