أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات إرهاصات حب    <->    وطني ...!    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    حكمة اليوم - ملف تعده يومياً مرمر يوسف    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->    وطنيات    <->    رسائل إلى الأبد    <->    حين أكتب لك تصير قامة الورد أحلى    <->    قرأت لك نصا مختلفا ( مزيدا من التفاعل والاهتمام -لو تفضلتم- )    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها أحوالنا بين الأمس واليوم /للشاعر غالب أحمد الغول      قراءة مقتضبة في رواية : سيرة حمار لحسن أوريد      وقفة وجدانية مع (قهوة الروح) للأديبة هدى نور الدين الخطيب      رسائل إلى الأبد      محطات جمالية في قصائد المبدع الشاعر طلعت سقيرق      أيلول الخواطر      قرأت لك نصا مختلفا ( مزيدا من التفاعل والاهتمام -لو تفضلتم- )      إرهاصات حب
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > جداول وينابيع > المقــالـة الأدبية
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11 / 01 / 2008, 34 : 07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أ. د. صبحي النيّال
اللقب:
ضيف

البيانات
العضوية:
المشاركات: n/a [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : المقــالـة الأدبية
هـــــــــــــــــل ؟


هل لنا الشجاعة للإعتراف بتخلفنا ؟

بمقارنة بسيطة بين دول العالم الأول من جهة والعرب والدول الأسلامية من الجهة الأخرى ، نرى بونا شاسعا في مجال التقدم الكمي والنوعي في شتى المجالات التقنية والطبية والفلكية وبراءات الاختراع وعدد البحوث والأكتشافات ، وعدد الكتب المنشورة ... لرأينا تخلفا محزنا يجعلنا نرثي لحالنا لمرارة الواقع المزري ، فالعالم مشغول بالبحث والتمحيص والغربلة العلمية والأكتشافات الميدانية في المختبرات والتقنيات العلمية ، وبعض العرب يمعنون في أطالة اللحية وفرض الحجاب والنقاب حتى على غير المسلمين من القوميات والطوائف والديانات الاخرى ، وهذا يترافق بالقتل والنحر وعلى شاشات الفضائيات وبالسيارات المفخخة في التجمعات السكانية الكثيفة ، كما يحدث في العراق ولبنان والسعودية والجزائر والسودان والمغرب واليمن والصومال وروسيا وانكلترا واسبانيا وامريكا وهولندا وتركيا وووو.... ولا زالت العملية مستمرة .

واذا إستمر الحال على هذاا المنوال من المكابرة والبكاء على الأطلال ، والعودة الى الماضي والمحاولة لتطبيقه على الحاضر ، والتغني بالتاريخ السالف الفي اصبح أثرا بعد عين ، (لا يسمن ولا يغني عن جوع ) ولا يوصلنا الى بحر الأمان ، والسؤال الذي لا بدّ منه: هل لنا الشجاعة للأعتراف بتخلفنا ؟ واذا توفرت تلك الشجاعة ؟ فما هي الأسباب التي ادت الى هذا التخلف والتشرذم ؟ وهل يمكننا أن ننتقد ذواتنا ونتحمل المسؤولية تجاه انفسنا وتجاه الآخرين والأجيال القادمة ؟ إن الاحزاب القومية كالناصري والبعثي والقومي الأجتماعي والأحزاب اليسارية ، حمّلوا الآخرين مسؤولية تخلف العرب ، وتزامن هذا بتمجيد الذات ، فغدا الاستعمار والامبريالية والصهيونية الشماعة التي يعلقون عليها فشلهم وايجاد الحلول الناجعة لمشاكل شعوبهم .

كما أن المبالغة في تضخيم سيئات الآخر ولدّ نوعا من الكراهية والتباعد الحضاري الأنساني , واصبح تجنب كل ما يمتّ الى الغرب مكروها بنظر الأنظة الشمولية الأستبدادية ، وترسيخ ذلك في أذهان شعوبهم من خلال المناهج التعليمية والأعلام بأنواعه ، مترافقا مع الخطاب الديني والسياسي لغرض ألهاء الجماهير وتوجيه أنظارها الى الصراعات الخارجية وتحريف أنتباهها لكل ما يجري في الداخل من قمع وترهيب وإجرام ، وإتهام من يعارض بالخيانة والعمالة والتأمر والتواطىْ مع الأجنبي ، وكان نتاج هذا موروثا ثقيلا يرزح تحته الشباب الآن من التعصب العنصري والتمييز غير العقلاني ضد المرأة والآخر المختلف في العقيدة والقومية والدين والمذهب ...

ومن الجدير بالذكر أن مصر شهدت إصلاحات على المستوى الفكري ، وشيئا من الحرية قبل النصف الأول من القرن الماضي ، فكان هناك مؤسسات سياسية ودستورية واحزاب حرة معارضة وحرية صحافة وابداع فكري وثقافي وفني ، فتحررت المرأة وتعلمت وساهمت في النهضة .لكن قيام الثورة قوضت الجهود وما كان قد تم إصلاحه ، تحول الى سياسة القمع والأرهاب ضد شرائح المجتمع وقواه السياسية . بيد أنه كان هناك إنتعاشا للفكر الأسلامي السياسي فأستلم مقاليد الحكم في بعض الدول العربية والآسلامية , لكنه لم يقدم أي إنجاز حضاري بالمعنى الشمولي ، وبدل أن يجد حلولا ناجعة للمشاكل الأجتماعية والاقتصادية بالقضاء على الجوع والفقر والمرض , فأزداد الوضع ترديا ، فأستشرى الفساد والمحسوبية وسرقة المال العام وانعدمت الحرية ، فالقمم والسفوح تعيش في بحبوحة والسواد الأعظم تحت خط الفقر .

من كل ما تقدم نفهم منه أن التقوقع على الذات وترك الحبل على الغارب لا يفيدنا بشيْ بل بتشخيص العلل ومن ثمّ إيجاد الحلول بطريقة نقدية اعتراقية للذات كما أسلفنا ، وإن فصل الدين عن الدولة من أهم مقومات نجاح اي مجتمع يصبو الى التطور والأنعتاق كما سبقتنا بذلك شعوب العالم الأول ، وتغيير المناهج التعليمية وزرع محبة الغير المختلف واحترامه في تفوس النشىْ الجديد ، وإطلاق الحريات وتطبيق الديمقراطية بالأنتخابات النزيهة ، وتخصيص المبالغ اللازمة للبحوت والتأليف والاكتشافات ، بالتعاون مع بقية شعوب العالم ، والاستفادة من حضارة الأخرين ونقلها وتطويرها وتطويعها بما يتلائم احتاجاتنا الآنية والمستقبلية ، والأهم من كل شيْ الأعتراف بتخلقنا بشجاعة ،فهل تتوفر تلك الشجاعة لدى حكامنا وشعوبنا ؟ نتمنى ذلك وقبل فوات الآوان .


بقلم – منصور سناطي
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : هـــــــــــــــــل ؟     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : أ. د. صبحي النيّال



iJJJJJJJJJJJJJJJJJg ?


نور الأدب











عرض البوم صور أ. د. صبحي النيّال   رد مع اقتباس
قديم 15 / 01 / 2008, 51 : 09 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أ. د. صبحي النيّال
اللقب:
ضيف

البيانات
العضوية:
المشاركات: n/a [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أ. د. صبحي النيّال المنتدى : المقــالـة الأدبية
رد: هـــــــــــــــــل ؟

هل للتلاقح الفكري أخطاء؟

لنــطـلـــع


أخطاء التلاقح الفكري بين الأمس واليوم



الأستاذ الدكتور / عبد الحميد سليمان






إذا إضطرت الأمة في تاريخها السالف، لعدم قدرتها –في باكورة نشأتها– على توفير الجهد الهائل اللازم لإتمام الصهر الثقافي والتربوي للشعوب الوافدة على كيان الأمة، بسبب الكم الهائل والسرعة الفائقة , ودفع وقع الأحداث التي توالى بها إتساع الرقعة، وإذا أخطأ – في كثير من الحالات- فكر الأمة، أو لم يستطع أن يقدر الأولويات، ويوفر المطلوب في تلك المرحلة المبكرة عند التعامل مع موروثات شعوب الأمة في القبليات والشعوبيات , وفي الأساطير وفلسفات الإلهيات , كان لا بد في النهاية من أن يكون لذلك أسوأ العواقب التي ستستنفد طاقة الأمة، وتشوه رؤيتها، وتورثها السفسطات والحلوليات والتمزق والفتن وانحراف المؤسسات , ولتضعف في النهاية طاقة الأمة العقدية والفكرية، وتفقد الدليل العقدي والإطار المنهجي الفكري، الذي منحها التميز والتفرد والقدرة على التجدد وتصحيح مسار حركة المجتمع وتطوير مؤسساته.
ولتوضيح مفهوم خصوصيات الأمم وأبعادها الحضارية , فإن من المهم أن ندرك أن كل شئ في الوجود هو منظومة بدءا من الخلية إلى الذرة إلى المجرة , وكل منظومة لها خصائصها، وقواعد عملها، وحدود طاقتها، فأخذ الجسم على سبيل المثال قدرا من الأكسجين إستنشاقا من الأنف يكون له نافعا، أما إذا أخذ منه جرعة –ولو كان سنتيميترا واحدا- في الوريد فإنها تقتله في الحال, فليست العبرة بما تأخذه المنظومة أو تتركه فقط , ولكن العبرة تكمن أيضا في الكيفية التي تؤخذ بها الأمور، وكذلك الأمر بين الثقافات والحضارات، فإنه يجب ملاحظة الخصائص والقيم والمقاصد فيما يؤخذ وفيما يرد، وعلى أي الوجوه يؤخذ أو يرد، وهو الأمر الذي لم يسبر غوره المفكرون المسلمون بالإسلوب العلمي الفاحص الدقيق، ولم يولوه ما يستحقه من الأهمية والبيان المطلوب.
والأمة اليوم في إلتقاء فكرها الضامر ونظامها المهترئ بفكر الأجنبي المناجز بمؤسساته المتطورة المتجددة –وهي ما تزال إلى حد بعيد لا تدرك بشكل علمي موضوعي طبيعة منظومة فكرها وخصوصيات كيانها- قد أصبحت منبهرة بقدرة مناجزيها والغالبين على أمرها، مما أسدل على عينيها غشاوة، وجعل وعيها في غيبة، مما حال- في تفاعلها العشوائي- بينها وبين أن تدرك طبيعة منظومة فكر هذا الأجنبي وخصوصيات كينونته، وأوقعها اليوم فيما وقعت فيه بالأمس، وهو الإلتقاء بفكر الأمم وفلسفاتها وموروثاتها على غير دراية ولا منهج، لذلك نجدها اليوم وقعت في خطأ تقليد المادي الغربي، وفي أخذ الحياة والمادة على أنها غابة وغاية, وبذلك اهتزت هوية الأمة , بسبب حالة الإنبهار والتقليد وتبني منطلقات وفكر وقيم مناقضة لمنطلقاتها وفكرها وقيمها، فلا غرابة إلا أن تقبل الأمة على ما يقدم إليها بحماسة وجد يحرك كوامن الطاقة والتغيير فيها، وأن تبقى تلميذا بليدا عالة على الحضارة الغربية المادية برغم كل الجهود المبذولة لأكثر من قرنين من الزمان، وأن تكتفي بالحد الأدنى الذي يبقي على وجودها ذلك لأن الحياة والمادة في ضمير الأمة الإسلامية، وفي منظومة كيانها الوجداني، لا يمكن أن تجعل الحياة غابة ولا يمكن أن تجعل المادة- على الرغم من الحاجة إليها- غاية في حد ذاتها، فالحياة في وجدان المسلم لابد من أن تكون وسيلة لغاية إنسانية خيّرة، على أساس العدل، لا شريعة الغاب: تفسخا وعنصرية وتسلطا، حيث الحق للقوة، وليست القوة للحق.


المصدر:
http://www.balagh.com/islam/9m0ks55b.htm












عرض البوم صور أ. د. صبحي النيّال   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|