أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات إرهاصات حب    <->    وطني ...!    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    حكمة اليوم - ملف تعده يومياً مرمر يوسف    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->    وطنيات    <->    رسائل إلى الأبد    <->    حين أكتب لك تصير قامة الورد أحلى    <->    قرأت لك نصا مختلفا ( مزيدا من التفاعل والاهتمام -لو تفضلتم- )    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها أحوالنا بين الأمس واليوم /للشاعر غالب أحمد الغول      قراءة مقتضبة في رواية : سيرة حمار لحسن أوريد      وقفة وجدانية مع (قهوة الروح) للأديبة هدى نور الدين الخطيب      رسائل إلى الأبد      محطات جمالية في قصائد المبدع الشاعر طلعت سقيرق      أيلول الخواطر      قرأت لك نصا مختلفا ( مزيدا من التفاعل والاهتمام -لو تفضلتم- )      إرهاصات حب
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > على مرافئ العروبة وفي ساحات الوطن > الأقسام > المقالة السياسية
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

المقالة السياسية المقالة السياسية عموماً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12 / 01 / 2008, 24 : 09 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الباحث أحمد محمود القاسم
اللقب:
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم

البيانات
التسجيل: 13 / 12 / 2007
العضوية: 8
المشاركات: 231 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: palestine
علم الدوله :  palestine
معدل التقييم: 304
نقاط التقييم: 727
الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : المقالة السياسية
دراسة بعنوان الهجرة الصهيونية واسباب نجاحها والعودة الفلسطينية واسباب فشلها


دراسة بعنوان
الهجرة الصهيونية وأسباب نجاحها
والعودة الفلسطينية وأسباب فشلها
الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم

لجأت اسرائيل منذ ان تداعي الصهاينة لإنشائها على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ مؤتمر بال الصهيوني الذي عقد بسويسرا سنة 1897م الى الادعاء بان فلسطين ارض بلا شعب لشعب بلا ارض، وهذا الادعاء باطل تماما، وعار من الصحة، لكن الحركة الصهيونية دأبت على الترويج له باستمرار، وعملت على تجسيده على ارض الواقع، بكل الأساليب والطرق الشرعية والغير شرعية، و كان من أسباب نجاحها أيضا، تقاعس أنظمة الحكم العربية بشكل عام والقيادة الفلسطينية بشكل خاص على مر السنين، لوضع سياسة جديدة وواقعية لمواجهة هذا المخطط الصهيوني لتفريغ الأرض الفلسطينية من أبنائها ووضع اليهود بدلا منهم.
ان الهجرة الصهيونية المنظمة والمبرمجة لأرض فلسطين، تعتبر كارثة بحق أبناء الشعب الفلسطيني. لأنها تعمل على إحلال مجموعات من اليهود والصهاينة،من مختلف بقاع الأرض بأساليب التهديد تارة وأساليب الترغيب تارة أخرى وإحلالهم محل أبناء الشعب الفلسطيني وعلى أرضهم وممتلكاتهم وطردهم الى خارج أراضيهم، بحيث يصبح الشعب الفلسطيني على المدى البعيد على أرضه ،يمثل أقلية من الناحية العددية ، مقارنة باليهود الصهاينة الغرباء .
ان الهجرة اليهودية الصهيونية لأرض فلسطين، كانت من معظم دول العالم التي بها أقليات يهودية، خاصة الدول الأوروبية الغربية منها والشرقية، إلا ان أهم هذه الهجرات كانت من الاتحاد السوفيتي، مع ان هناك هجرة يهود إثيوبيا (الفلاشا) والتي لا تقل أهمية عن الهجرة من الاتحاد السوفيتي.
سياسة الحكومات الصهيونية المتعاقبة:

كما معروف فان سياسة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، منذ تأسيس دولة الصهاينة في 15/ أيار/ 1948 م هو الإخلال بالميزان الديموغرافي بين الكيان الصهيوني المصطنع والشعب الفلسطيني، لأنهم إذا أبقوا على الأوضاع بشكلها الطبيعي دون التدخل من جانبهم، فان نسبة الزيادة السكانية الفلسطينية المرتفعة، والتي تبلغ في بعض المحافظات 7 %، كفيلة بجعل التوازن الديموغرافي يميل لصالح الفلسطينيين، وهذا ما تدركه القيادة الصهيونية جيدا، لذا كان لديها المخطط الجدي والملح منذ تأسيس الكيان الصهيوني، بضرورة التركيز على تشجيع الهجرة اليهودية، من كافة دول العالم بدون استثناء، وخاصة من الاتحاد السوفيتي سابقا، والذي كان يعتبر الخزان الذي لا ينضب للهجرة اليهودية.
بداية الهجرة الكبيرة والخطيرة من الاتحاد السوفيتي كانت في بداية سنين التسعينات حيث كانت قد وصلت في شهر أكتوبر 1990م إلى 100 ألف مهاجر يهودي، والتي كان من المتوقع ان تصل الى أكثر من ثلاثة ملايين مهاجر خلال العشرة سنين التالية، أي مع نهاية القرن العشرين، وبالتالي فان هذه الهجرة سيتبعها مصادرة الكثير من الأراضي الفلسطينية، وبناء الكثير من المستوطنات اليهودية والاستيلاء على الكثير من المصادر الطبيعية من الأراضي الفلسطينية، كالمياه والغابات، وستؤدي أيضا الى تأزم الأوضاع أمام أبناء الشعب الفلسطيني، من حيث نقص مواردهم الطبيعية، وارتفاع نسبة البطالة بينهم، وأيضا ستؤدي الى هجرتهم الى خارج منازلهم وأملاكهم، وهذا ما تهدف أليه السياسات الصهيونية بالمحصلة الأخيرة وهو تفريغ الأراضي الفلسطينية من أصحابها الشرعيين وإحلال اليهود المهاجرين محلهم وهذا ما حدث بالفعل بنسبة كبيرة.
بدايات الهجرة السوفيتية:

بدأت الهجرة من الاتحاد السوفييتي منذ بداية العام 1883م بهجرة ثلاثة آلاف يهودي، ومن ثم توالت الهجرة حتى عام 1903م الى أن وصلت الى عشرة آلاف مهاجر، وبعد الحرب العالمية الأولى، وصلت الهجرة الى مليون مهاجر يهودي روسي، توجه منهم الى الأراضي الفلسطينية حوالي 250 ألف مهاجر، وبعد قيام الثورة البلشفية في روسيا في العام 1917م وتعرض اليهود فيها الى المذابح حسب الادعاءات اليهودية، فقد هاجر منهم حوالي 35 ألف مهاجر، وبعد ظهور هتلر على رأس السلطة في ألمانيا، وحسب ادعاءات الصهيونية، وما تعرضه اليهود من مذابح، فقد هاجر من ألمانيا الى اسرائيل أكثر من 24 ألف يهودي وحوالي 140 ألف يهودي من روسيا، وبعد الحرب العالمية الثانية، هاجر الى الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من 58 ألف يهودي، بتشجيع من الانتداب البريطاني، وبعد قيام دولة اسرائيل، وإقرارها لقانون حق العودة الذي صدر في العام 1950م، والذي سمح بهجرة يهود العالم الى فلسطين، فقد هاجر حوالي 5 آلاف يهودي سوفيتي، ومن عام 1951م الى عام 1971م، فقد بلغ مجموع اليهود السوفييت الذين هاجروا الى فلسطين (41273) يهودي، وخلال الفترة من عام 1972م الى عام 1979م والتي شهدت انفتاح الاتحاد السوفيتي، فقد بلغت الهجرة اليهودية منه حوالي 20 ألف مهاجر كل سنة، أما بعد عام 1980م وحتى عام 1988م حيث ساءت العلاقات السوفيتية الأمريكية، فقد تراجعت معدلات الهجرة حتى وصلت الى (2) ألف مهاجر كل سنة، وعليه فان مجموع الهجرات اليهودية من الاتحاد السوفيتي حتى عام 1989م بلغت (257.581) ألف مهاجر يهودي سوفيتي.أما الهجرات الأخرى من باقي الدول الأوروبية فقد كانت كما يلي:
اسم الدولة : عدد المهاجرين

بلغاريا 47,004
بولندة 339,687
رومانيا 311,172
ألمانيا 69,430
المجر 38,977
تشيكوسلوفاكيا 40,475
التحول في سياسة الاتحاد السوفيتي نحو الهجرة اليهودية:

كان الاتحاد السوفيتي من الدول المتحفظة على هجرة اليهود السوفييت، ليس الى فلسطين فحسب، بل الى أي مكان في العالم، لما كان يعتبره السوفييت، ان هؤلاء المهاجرين كلفوا الاتحاد السوفيتي الكثير من الأموال حتى وصلوا ما وصلوا أليه، ولان معظم اليهود السوفييت من الفئات المتعلمة جدا، خاصة في المجالات التكنولوجية والأغراض العسكرية، لذلك كان السوفييت يعتبروا هجرتهم منها، يمثل خطرا أمنيا وسياسيا واقتصاديا، فكان يمنع او يحد من هجرتهم كسياسة عامة للدولة، إلا في أضيق الحدود المسموح فيها وكما كان يقال لأسباب إنسانية، ولكن عندما ساءت الأحوال الاقتصادية في الاتحاد السوفيتي، وظهرت سياسة الانفتاح والمكاشفة (البروسترويكا)، ونتيجة للضغوطات الأمريكية الصهيونية، الاقتصادية والإعلامية والسياسية فتحت أبواب الهجرة أمام اليهود على مصراعيه، فهاجرت أعداد كبيرة جدا من اليهود السوفييت الى خارج الاتحاد السوفيتي، وكانوا بداية في معظمهم لا يتجهون بسفرهم الى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بل كانوا يتجهون الى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، وعندما علمت الدولة الصهيونية بذلك، عمدت بالتنسيق وبالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، الى جعل الهجرة تتم من الاتحاد السوفيتي الى الدولة الصهيونية فقط، وليس الى أي دولة أخرى، وتم هذا بالضغط الكامل على الاتحاد السوفيتي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية من النواحي الاقتصادية خلال قمة مؤتمر مالطا الذي عقد بين الرئيسين السوفييتي غورباتشوف والأمريكي جورج بوش، والذي قبل به الاتحاد السوفييتي بكل سهولة، وكانت الهجرة تتم بشكل غير مباشر من الاتحاد السوفيتي عبر دول أوروبة الشرقية الى دولة الصهاينة، على الرغم من الضغوط آنفة الذكر التي كانت تهدف الى ان تتم الهجرة مباشرة من الاتحاد السوفييتي الى الكيان الصهيوني، وهناك نقطة في هذا المجال يجب التأكيد على أهميتها، وهي ان الهجرات اليهودية من الاتحاد السوفيتي لم تكن في معظمها بدافع ديني، بل كانت بدافع اقتصادي بحت، بدليل ان معظم المهاجرين السوفييت كانوا يفضلون الهجرة الى أي دولة أوروبية غير اسرائيل، حيث لم يكن أحد يرغب بالهجرة الى دولة اسرائيل إلا أعدادا ضئيلة جدا.
كيف تغلبت دولة الاحتلال على تحويل الهجرة أليها فقط:
كانت العاصمة النمساوية "فيينا" إحدى محطات اليهود السوفييت، التي كانوا يتوقفوا فيها وهم في طريقهم الى الدولة الصهيونية او الى الولايات المتحدة الأمريكية او أي دولة أخرى، كذلك كانت العاصمة الإيطالية "روما" محطة أخرى وكان لا بد من توفير مراكز أخرى، من اجل ضمان هجرة اليهود الى دولة اسرائيل، وليس الى دول أخرى غيرها، فكانت العاصمة الرومانية "بوخارست" والعاصمة النمساوية " فينا" والعاصمة الهنغارية " بودابست" والعاصمة اليوغوسلافية " بلغراد" وكذلك العاصمة البولندية “وارسو" محطات توقف لليهود ومحطات استقبال لهم، حيث عملت دولة الصهاينة بالتفاهم مع رؤساء هذه الدول بتسيير خطوط طيران مباشرة من عواصمها، من خلال خطوطها الجوية وخطوط شركة ألعال الإسرائيلية لنقل اليهود الى دولة اسرائيل بعد وصولهم أليها فورا من الاتحاد السوفيتي مباشرة، وبذلك ضمنوا عدم تسرب أي أعداد من هذه الهجرات الى أي دولة غير دولة الكيان الصهيوني.
الإغراءات الصهيونية أمام الهجرة اليهودية الى فلسطين المحتلة:
عمدت إسرائيل على توفير الكثير من الإغراءات المادية لليهود كي يهاجروا الى دولة الاحتلال وليس الى أي دولة أخرى فمن هذه الإغراءات مثلا:
1-منح المهاجر قرضا بحدود 37 ألف الى 40 ألف دولار لشراء شقه له يسدده خلال مدة 30 سنة.
2-الحكومة الإسرائيلية ملزمة بإيجاد عمل لهؤلاء المهجرين.
3-يمنح المهاجر جواز سفر بعد مضي سنة على قدومه.
4-يتمتع المهاجر بكل الحقوق والواجبات التي يتمتع بها المواطن الإسرائيلي فور وصوله أليها.
5-يعفى المهاجر من كل الرسوم الضريبية والجمارك على كل ما يحضره معه من أجهزة كهربائية، كما يحق له شراء سيارة معفاة من الرسوم الجمركية، ويمنح مبلغ 6 آلاف شيقل بدل الإعفاءات الجمركية.
6-يمنح المهاجر مبلغ 500 شيقل زيادة على أجرته، إذا عمل في إحدى القطاعات الزراعية او قطاع البناء او في قطاع الصناعة.
7-كل مهاجر يسكن بالإيجار، يدفع له مبلغ 730 شيقل بدل سكن.
وهناك امتيازات أخرى يتمتع بها المهاجر إذا ما رغب في السكن في المستوطنات المقامة على أراضى الضفة الغربية وقطاع غزة منها:-
1-يمنح من يسكن في الأراضي الفلسطينية المحتلة مبلغ يتراوح من 10 آلاف الى 21 ألف دولار حسب عدد أفراد الأسرة.
2-من يرغب منهم ببناء سكن، يمنح قطعة ارض يدفع 5 % من قيمتها فقط، أما في المدن، فيمنح الأرض ويدفع ما قيمة 16-50 % من قيمتها.
3-تقدم الرهونات دون فوائد، بما يعادل 65 % من قيمة الأرض.
4-تدفع الحكومة الإسرائيلية قيمة ربط الكهرباء والماء والمجاري والخدمات الأخرى للمهاجر الذي يسكن بالمستوطنات المقامة على أراضى الضفة الغربية وقطاع غزة.
5-تقدم المعونات لكل طالب في مدارس المستوطنات كما تقدم لهم مصاريف النقل إذا كانوا يدرسون في داخل اسرائيل.
ما تتميز به أعداد المهاجرين السوفييت عن غيرها من الهجرات:

تتميز الهجرة اليهودية السوفيتية عن غيرها من الهجرات اليهود كاليهود (الفلاشا) مثلا بوجود نسبة عالية بينهم من الأكاديميين والخبراء في صناعة المعادن والصناعات الثقيلة وعلوم الكيمياء والرياضيات والفيزياء، وكذلك في الفنون والموسيقى والرياضة، وكمثال فأنه يوجد بين اليهود السوفييت المقدر عددهم ب2 مليون يهودي، يوجد بينهم 77 ألف طالب جامعي و427 ألف اختصاصي في العلوم الاقتصادية و36 ألف عالم، واليهود يشكلون ما نسبة 14,7% من أطباء الاتحاد السوفيتي و14% من الكتاب و23% من الملحنين والمؤلفين و13% من الفنانين و10,4% من المحاميين وهناك ما عدده 7647 يهوديا في مراكز حكومية هامة ابتداء من عضوية مجلس السوفييت الأعلى.
في دراسة أعدتها الوكالة اليهودية تبين ان من بين كل 100 ألف يهودي مهاجر، ممن و صلوا دولة اسرائيل العنصرية هناك 3500 طبيب و 2300 ممرضة و4000 طالب و500 طبيب بيطري و400 طبيب أسنان، وان 54 % منهم يحملون درجه علمية جامعية.
أما فيما يتعلق بأعمار المهاجرين فقد تبين ان:
75% منهم من الشباب.
19% من المهاجرين أعمارهم اقل من 15 سنة.
19% من المهاجرين أعمارهم ما بين 44-55 سنة.
16% من المهاجرين هم من المسنين (أكثر من 60 سنة).
بعد هذا الكم من المعلومات عن هجرة اليهود السوفييت الى الأراضي الفلسطينية المحتلة للقارئ ان يتصورا مدى التأثيرات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية والطبيعية على السكان الفلسطينية أصحاب الأرض الشرعيين.
فماذا عملنا نحن العرب والفلسطينيين من اجل عودة أبناء شعبنا الفلسطيني الى ارض و وطنه ومنع هجرة المواطنين المقيمين الى خارج ديارهم و أراضيهم:
1-هل عملنا على تثبيت أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة في مساكنهم و أراضيهم كي لا يتركوها ويهاجروا منها ؟.
2-هل عملنا على عودة من يحملون البطاقات المدنية من الفلسطينيين ويقيمون في خارج الضفة الغربية وقطاع غزة للعودة الى مدنهم وقراهم وأراضيهم ؟.
3-هل عملنا من اجل تثبيت الطالب الجامعي في مدينته وقريته وعدم سفره الى الخارج للتعلم في الجامعات خارج الضفة والقطاع، وفي اغلب الأحيان فان هذا الطالب بعد تخرجه لن يعود الى وطنه لأسباب عديدة، إضافة الى تكلفة تعليمه الباهظة التي يتكلفها الأهل وتصرف خارج وطنه.
4-هل عملنا من اجل تثبيت العامل للبقاء في أرضه وقريته ليعمل فيها، بدل من ان يبحث عن عمل لا يليق به في الدول الأخرى، مما يؤدي الى تفريغ البلاد من أبنائها ؟.
5-هل عملنا من اجل توفير سكن مناسب للإنسان الفلسطيني، كي لا يهرب الى خارج بلده لعدم توفر سكن مناسب لأسرته، ولارتفاع أجور السكن بحيث لا يقدر على دفع أجرتها ؟.
6-هل عملنا على منع ترك المريض لبلده والذهاب الى اسرائيل او الى الخارج للعلاج وإجراء العمليات الجراحية ودفع مبالغ طائلة قد لا يقوى على دفعها ؟.
7-هل عملنا على عودة أصحاب رؤوس الأموال الفلسطينية الكبيرة ،للعمل في مدنهم وقراهم وتنميتها وتطويرها وخلق اقتصاد وطني فلسطيني ، بدل من وجودهم في الخارج غرباء.
8-هل عملنا على تطوير التعليم في الأراضي الفلسطينية، وزيادة قدراته الاستيعابية من الطلبة ومن المعدات ووسائل التعليم الحديثة لاستيعاب الآلاف من الطلبة الخريجين.
9-هل عملنا على خلق مشاريع زراعية وصناعية وتجارية وبناء بنية تحتية كي يشعر المواطن ان هناك فرص للتنمية الشاملة في أرضه يجب ان يساهم بها ويعمل من خلالها بدل من ان يهاجر الى الخارج ؟.
على الجهات الفلسطينية المسئولة أولا أيجاد جهة تعنى بتثبيت المواطن الفلسطيني في ارض وطنه، ومنعه من الهجرة إلى الخارج، مهما كانت الأسباب، وعليها ان تضع له الحلول المناسبة والبدائل الواقعية، كما يجب على هذه الجهة ان تعمل على حث المقيمين خارج الأراضي الفلسطينية ويحملون هوية مدنية، على العودة الى بلادهم، وتوفير ظروفا مناسبة لهم كي يتمكنوا من العيش الكريم، كما تفعل دولة الصهاينة مع المهاجرين اليهود الذين يهاجرون من أوطانهم الأصلية الى وطننا المحتل، وتعمل دولة الصهاينة على إغرائهم وتثبيتهم في بلادنا المحتلة.
للمزيد من مواضيعي

 




]vhsm fuk,hk hgi[vm hgwid,kdm ,hsfhf k[hpih ,hgu,]m hgtgs'dkdm tagih


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM

عرض البوم صور الباحث أحمد محمود القاسم   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة للكيان الصهيوني عن تنامي الهجرة العكسية. مازن شما إسرائيليات 1 09 / 10 / 2012 21 : 06 PM
تعليق على دراسة بعنوان: الباحث أحمد محمود القاسم المقــالـة الأدبية 0 11 / 04 / 2012 17 : 02 PM
دراسة بعنوان:الأحتلال البريطاني لمدينة بيت المقدس والدعم لليهود الصهاينة الباحث أحمد محمود القاسم تاريخ و تأريخ 0 07 / 01 / 2008 02 : 09 PM
دراسة بعنوان الصراع بين الكنعانيين والعبرانيين الباحث أحمد محمود القاسم تاريخ و تأريخ 0 29 / 12 / 2007 20 : 06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|