أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات بين أطلال القوافي    <->    طفولتي    <->    أجمل مساء    <->    سجلت أن الحب    <->    في يوم عبوس    <->    القراءة المتأنية وحياة النص //د. رجاء بنحيدا    <->    الورق رفيق الذاكرة    <->    من مذكرات أنثى // رجاء بنحيدا    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->    وطني ...!    <->   
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > واحة نــور الــشــعـر > بحار وشطآن > قصائد كبار الشعراء العرب > الشعر الحديث > الشعر المعاصر
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15 / 01 / 2008, 38 : 12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
قاسم فرحات
اللقب:
أديب وشاعر فلسطيني ( صيدلي ) مشرف سابق في نور الأدب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية قاسم فرحات

البيانات
التسجيل: 29 / 12 / 2007
العضوية: 47
المشاركات: 164 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 166
نقاط التقييم: 10
قاسم فرحات is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قاسم فرحات غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الشعر المعاصر
أحلام الفارس القديم / صلاح عبد الصبور


أحلام الفارس القديم
لو أننا كنّا كغُصنيْ شجره
الشمسُ أرضعتْ عروقَنا
معا
والفجرُ روّانا ندىً معا
ثم اصطبغنا خضرةً مزدهره
حين استطلنا
فاعتنقنا أذرُعا
وفي الربيع نكتسي ثيابَنا الملوّنه
وفي الخريف، نخلعُ
الثيابَ، نعرى بدَنَا
ونستحمُّ في الشتا، يدفئنا حُنوُّنا
!

لو أننا كنا
بشطّ البحر موجتينْ
صُفِّيتا من الرمال والمحارْ
تُوّجتا سبيكةً من النهار
والزبدْ
أَسلمتا العِنانَ للتيّارْ
يدفعُنا من مهدنا للحْدِنا معا
في
مشيةٍ راقصةٍ مدندنه
تشربُنا سحابةٌ رقيقه
تذوب تحت ثغر شمسٍ حلوة
رفيقه
ثم نعودُ موجتين توأمينْ
أسلمتا العنان للتيّارْ
في دورة إلى
الأبدْ
من البحار للسماءْ
من السماء للبحارْ
!
لو أننا كنا بخَيْمتين
جارتينْ
من شرفةٍ واحدةٍ مطلعُنا
في غيمةٍ واحدةٍ مضجعُنا
نضيء للعشّاق
وحدهم وللمسافرينْ
نحو ديارِ العشقِ والمحبّه
وللحزانى الساهرين الحافظين
مَوثقَالأحبّه
وحين يأفلُ الزمانُ يا حبيبتي
يدركُنا الأفولْ
وينطفي
غرامُنا الطويل بانطفائنا
يبعثنا الإلهُ في مسارب الجِنان دُرّتينْ
بين حصىً
كثيرْ
وقد يرانا مَلَكٌ إذ يعبر السبيلْ
فينحني، حين نشدّ عينَهُ إلى
صفائنا
يلقطنا، يمسحنا في ريشه، يعجبُه بريقُنا
يرشقنا في المفرق الطهورْ
!

لو أننا كنّا جناحيْ نورسٍ رقيقْ
وناعمٍ، لا يبرحُ المضيقْ
مُحلّقٍ
على ذؤابات السُّفنْ
يبشّر الملاحَ بالوصولْ
ويوقظ الحنينَ للأحباب
والوطنْ
منقاره يقتاتُ بالنسيمْ
ويرتوي من عَرَقِ الغيومْ
وحينما يُجنّ
ليلُ البحرِ يطوينا معاً.. معا
ثم ينام فوق قِلْعِ مركبٍ قديمْ
يؤانس
البحّارةَ الذين أُرهقوا بغربة الديارْ
ويؤنسون خوفَهُ وحيرتهْ
بالشدوِ
والأشعارْ
والنفخ في المزمارْ
!

لو أننا
لو أننا
لو أننا، وآهِ من
قسوةِ «لو»
يا فتنتي، إذا افتتحنا بالـمُنى كلامَنا
لكنّنا
..
وآهِ من
قسوتها «لكننا»!
لأنها تقول في حروفها الملفوفةِ المشتبكه
بأننا نُنكرُ ما
خلّفتِ الأيامُ في نفوسنا
نودُّ لو نخلعهُ
نودُّ لو ننساه
نودّ لو نُعيده
لرحمِ الحياه
لكنني يا فتنتي مُجرِّبٌ قعيدْ
على رصيف عالمٍ يموج بالتخليطِ
والقِمامه
كونٍ خلا من الوَسامه
أكسبني التعتيمَ والجهامه
حين سقطتُ فوقه
في مطلع الصِّبا

قد كنتُ في ما فات من أيّامْ
يا فتنتي محارباً صلباً،
وفارساً هُمامْ
من قبل أن تدوس في فؤاديَ الأقدامْ
من قبل أن تجلدني الشموسُ
والصقيعْ
لكي تُذلَّ كبريائيَ الرفيعْ
كنتُ أعيش في ربيع خالدٍ، أيَّ
ربيعْ
وكنتُ إنْ بكيتُ هزّني البكاءْ
وكنتُ عندما أحسُّ بالرثاءْ
للبؤساء
الضعفاءْ
أودُّ لو أطعمتُهم من قلبيَ الوجيعْ
وكنتُ عندما أرى المحيَّرين
الضائعينْ
التائهينَ في الظلامْ
أودُّ لو يُحرقني ضياعُهم، أودُّ لو
أُضيءْ
وكنتُ إنْ ضحكتُ صافياً، كأنني غديرْ
يفترُّ عن ظلّ النجومِ وجههُ
الوضيءْ
ماذا جرى للفارس الهمامْ؟
انخلع القلبُ، وولَّى هارباً بلا
زِمامْ
وانكسرتْ قوادمُ الأحلامْ
يا من يدلُّ خطوتي على طريقِ الدمعةِ
البريئه!
يا من يدلُّ خطوتي على طريقِ الضحكةِ البريئه
!
لكَ السلامْ
لكَ
السلامْ
أُعطيكَ ما أعطتنيَ الدنيا من التجريب والمهاره
لقاءَ يومٍ واحدٍ من
البكاره
لا، ليس غيرَ «أنتِ» من يُعيدُني للفارسِ القديمْ
دونَ ثمنْ
دون
حسابِ الربحِ والخساره
صافيةً أراكِ يا حبيبتي كأنما كبرتِ خارجَ
الزمنْ
وحينما التقينا يا حبيبتي أيقنتُ أننا
مفترقانْ
وأنني سوف أظلُّ
واقفاً بلا مكانْ
لو لم يُعدني حبُّكِ الرقيقُ للطهاره
فنعرفُ الحبَّ كغصنيْ
شجره
كنجمتين جارتينْ
كموجتين توأمينْ
مثل جناحَيْ نورسٍ رقيقْ
عندئذٍ
لا نفترقْ
يضمُّنا معاً طريقْ
يضمّنا معاً طريقْ
.
****

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أحلام الفارس القديم / صلاح عبد الصبور     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : قاسم فرحات



Hpghl hgthvs hgr]dl L wghp uf] hgwf,v


نور الأدب











عرض البوم صور قاسم فرحات   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
’’ هارب ’’ .. سلاح امريكي عندما يتحول الطقس إلى سلاح دمار شامل. مازن شما الدراسات الاستراتيجية والثقافة العسكرية 0 15 / 01 / 2014 41 : 07 PM
لابن الفارض ...ضنى الحب فيصل بن الشريف الاحمداني شعراء العصر العباسي 2 13 / 10 / 2010 26 : 06 PM
الحلم و الأغنية (مرثية لعبد الناصر) - صلاح عبد الصبور أسماء بوستة الشعر المعاصر 0 30 / 09 / 2010 42 : 01 AM
أغنية للشتاء.. الشاعر المصري الراحل : صلاح عبد الصبور د. ناصر شافعي الشعر المعاصر 10 01 / 08 / 2010 40 : 12 AM
لحن / صلاح عبد الصبور قاسم فرحات الشعر المعاصر 0 15 / 01 / 2008 34 : 12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|