التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي

((( قراءة نقدية في قصيدة آهة مقدسية ))) / بقلم الناقد توفيق الخطيب

آهةٌ مقدسيّة .. أَبْكِيكِ يَا قُدْسُ حَتَّى قَلْبِيَ انْفَطَرَا إِنِّي ظَنَنْتُ صَلاَحَ الدِّينِ مَا زَأَرَا نَسِيتُ مَا خَبَّأَ التَّارِيخُ عَنْ رَجُلٍ مَا كَانَ خَلْفَ جِدَارِ الذُّلِّ مُسْتَتِرَا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01 / 09 / 2012, 35 : 10 PM   رقم المشاركة : [1]
عادل سلطاني
شاعر

 الصورة الرمزية عادل سلطاني
 





عادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond reputeعادل سلطاني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

((( قراءة نقدية في قصيدة آهة مقدسية ))) / بقلم الناقد توفيق الخطيب



آهةٌ مقدسيّة ..


أَبْكِيكِ يَا قُدْسُ حَتَّى قَلْبِيَ انْفَطَرَا
إِنِّي ظَنَنْتُ صَلاَحَ الدِّينِ مَا زَأَرَا

نَسِيتُ مَا خَبَّأَ التَّارِيخُ عَنْ رَجُلٍ
مَا كَانَ خَلْفَ جِدَارِ الذُّلِّ مُسْتَتِرَا


يَوْمَ اشْتَكَى الْقُدْسُ جُرْحَ الذُّلِّ أَسْعَفَهُ
وَلِلطَّهَارَةِ مِنْ أَعْدَائِهَا ثَأَرَا

لِمَنْ تُرَى أَذْرِفُ الدَّمْعَ الْهَتُونَ أَنَا
وَأَلْفُ دَمْعٍ هُنَا مَازَالَ مُنْهَمِرَا؟

أَبْكِي وَأَشْرَبُ آهَاتِي مُجَرَّحَةً
وَلاَ يُسَانِدُنِي مَنْ يَسْمَعُ الْخَبَرَا

مَذَلَّةُ الْعَصْرِ أَثْقَالٌ تُحَاصِرُنِي
آوِي إِلَى غُرْبَةِ الآلاَمِ مُعْتَصَرَا

إِذَا ابْتَهَلْتُ؛ صَدَى الأَوْجَاعِ يَخْذُلُنِي
فَأَنْحَنِي فَوْقَ تَلِّ الْحُزْنِ مُنْكَسِرَا

وَالْعَالَمُ الرَّحْبُ فِي اسْتِحْيَائِهِ صُوَرٌ
مِنَ التَّمَلُّقِ، تُخْفِي خَلْفَهَا صُوَرَا

تَأَوُّهِي الْمُرُّ فِي عَيْنَيْهِ يُزْعِجُهُ
لَكِنَّهُ قِصَّةٌ لَمْ تَتْرُكِ الأَثَرَا

وَيَسْمَعُ الْكُلُّ أَخْبَارِي، يُجَدِّدُهَا
بَثُّ الأَسَى؛ لَيْتَ قَلْبًا بِالأَسَى شَعَرَا

يَجْتَثُّنِي الظُّلْمُ مِنْ أَرْضِي وَيَطْرُدُنِي
يَا مَنْ رَأَى مُتْعَبًا فِي أَرْضِهِ أُسِرَا!

زَيْتُونَتِي لَمْ تَعُدْ شَرْقِيَّةً فَلَقَدْ
تَغَرَّبَتْ فِي ثَرَاهَا.. نُورُهَا انْحَسَرَا

يَعُودُنِي عُمَرُ الْفَارُوقُ فِي فَزَعِي
لَكِنَّ جُرْحِي عَلَى فَارُوقِنَا كَبُرَا

وَثِيقَةُ الأَمْنِ يَا فَارُوقُ مُرْهَقَةٌ
حُروفُهَا الْجَمْرُ، فِي أَكْبَادِنَا اسْتَعَرَا

وَلَمْ تَزَلْ قِصَّةُ الإسْرَاءِ وَاجِمَةً
تُعِيدُ مَا أَبْصَرَ الْمُخْتَارُ حِينَ سَرَى

مَاذَا تَبَقَّى مِنَ التَّارِيخِ يَا وَطَنِي
غَيْر الأَسَى بِسَوَادِ الذُّلِّ مُدَّثِرَا

وَنَبْضَة يُمْسِكُ الدُّنْيَا تَرَقُّبُهَا
سَيْفُ الشَّهَامَةِ فِي آفَاقِهَا انْكَسَرَا؟

كَأَنَّمَا الْقَلْبُ لَمَّا عَافَ عِلَّتَهُ
آوَى إِلَى جَبَلِ الأَشْجَانِ وَانْتَحَرَا

وَاسْتَعْذَبَ الْمَوْتَ حِينَ الْمَوْتُ أَنْقَذَهُ
وَأَلْفُ حَيٍّ عَلَى جُثْمَانِهِ قُبِرَا !

حُزْنِي تَشَرَّبَ أَعْوَامًا تُؤَرِّقُهُ
تُرَاهُ مِنْ لَوْنِ آهِي حَوْلَهَا كَبُرَا؟

تَمُرُّ أَيَّامُنَا وَالتّيهُ يَأْخُذُنَا
فَمَا اسْتَطَعْنَا بِهَا أَنْ نَحْضُنَ الْعُمُرَا

إِلَى مَتَى يَا عُيُونَ الْقُدْسِ دَمْعُكِ فِي
أَكُفِّنَا مَا رَوَى تَارِيخَكِ الْعَطِرَا؟

إِلَى مَتَى الْعَالَمُ الْمَخْدُوعُ يَنْظُرُنَا
مِنْ بُرْجِهِ وَيُعَادِي كُلَّ مَنْ نَظَرَا؟

تَعَالَ يَا مَنْ تَبَقَّى عِنْدَهُ أَمَلٌ
وَذُقْ هُنَا مِنْ مَآسِي حُزْنِنَا الْعُشُرَا

وَاحْكُمْ بِمَا أَخْبَرَتْكَ النَّفْسُ شَاكِيَةً
حَدِّثْ بِهِ الْكَوْنَ إِنَّ الْكَوْنَ مَا شَعَرَا

* * *

الشاعر إبراهيم بشوات ، الأحد 05 أوت 2012

الشاعر الكبير إبراهيم بشوات
لأن القدس ليست مجرد أبنية قديمة مصفوفة إلى جانب بعضها البعض ، ولأن المسجد الأقصى ليس مجرد حجارة صماء ، ولأنهما في وجدان كل مسلم يقرأ قوله تعالى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ) سورة الإسراء 1
لذلك فلابد لأي قصيد يعالج قضية القدس أن يخوض في الجانب الإنساني الوجداني والرمزي الذي تمثله القدس .
وياله من عنوان (آهة مقدسية) لأن الآه تنبع من أعماق القلب ، كما أن هذا العنوان قد لخص هذا النص الوجداني ، كما جسد مشاعر وأحاسيس كل المسلمين في أنحاء البسيطة .
تستدعي صلاح الدين في بداية النص ، وهل يكتمل نص يتحدث عن القدس بغير ذكر محررها من الصليبين ؟ ولكنه استدعاء فائدة وحسرة على مافرطنا فيه بعد كل هذه التضحيات لتحريرها ، لذلك فإن البكاء والحزن الذي يعصف بالقلوب قد سيطر على مطلع النص :

أَبْكِيكِ يَا قُدْسُ حَتَّى قَلْبِيَ انْفَطَرَا
إِنِّي ظَنَنْتُ صَلاَحَ الدِّينِ مَا زَأَرَا

وليتنا حذونا حذوه فأسعفنا جرح الذل ولبينا نداء القدس الجريحة وثأرنا من أعدائها كما فعل :

يَوْمَ اشْتَكَى الْقُدْسُ جُرْحَ الذُّلِّ أَسْعَفَهُ
وَلِلطَّهَارَةِ مِنْ أَعْدَائِهَا ثَأَرَا

لكن ماذا يفعل المرء غير البكاء وشرب آهاته في هذا الزمن الرديء الذي ابتعدنا فيه عن إسلامنا وتركنا أهم فروض الإسلام وهو الجهاد فلم نعد نملك غير الحسرة والدموع :

أَبْكِي وَأَشْرَبُ آهَاتِي مُجَرَّحَةً
وَلاَ يُسَانِدُنِي مَنْ يَسْمَعُ الْخَبَرَا

لقد أصبح الملجأ الوحيد من مذلة العصر غربة الآلام كما يقول هذا البيت الذي ينكأ الجراح :

مَذَلَّةُ الْعَصْرِ أَثْقَالٌ تُحَاصِرُنِي
آوِي إِلَى غُرْبَةِ الآلاَمِ مُعْتَصَرَا

ثم يربط الشاعر الماضي بالحاضر ليصور مايحدث حولنا وليسقط النص على زمنه الحاضر في براعة واقتدار مع الحفاظ على العاطفة الجياشة التي ميزت النص :
وَالْعَالَمُ الرَّحْبُ فِي اسْتِحْيَائِهِ صُوَرٌ
مِنَ التَّمَلُّقِ، تُخْفِي خَلْفَهَا صُوَرَا

تَأَوُّهِي الْمُرُّ فِي عَيْنَيْهِ يُزْعِجُهُ
لَكِنَّهُ قِصَّةٌ لَمْ تَتْرُكِ الأَثَرَا

وَيَسْمَعُ الْكُلُّ أَخْبَارِي، يُجَدِّدُهَا
بَثُّ الأَسَى؛ لَيْتَ قَلْبًا بِالأَسَى شَعَرَا

يَجْتَثُّنِي الظُّلْمُ مِنْ أَرْضِي وَيَطْرُدُنِي
يَا مَنْ رَأَى مُتْعَبًا فِي أَرْضِهِ أُسِرَا!

ويستحضر رمزا آخر من التاريخ الإسلامي المجيد وهو عمر الفاروق ووثيقة الأمن التي وقعها مع أهل القدس وقد تحولت حروفها إلى جمر يستعر في أكبادنا :

وَثِيقَةُ الأَمْنِ يَا فَارُوقُ مُرْهَقَةٌ
حُروفُهَا الْجَمْرُ، فِي أَكْبَادِنَا اسْتَعَرَا

لنصل إلى ذروة الرموز باستحضار حادثة الإسراء التي أصبحت واجمة تعرض الصور التي رآها نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام حين إسرائه :

وَلَمْ تَزَلْ قِصَّةُ الإسْرَاءِ وَاجِمَةً
تُعِيدُ مَا أَبْصَرَ الْمُخْتَارُ حِينَ سَرَى

يليه تصوير للواقع المؤلم مقارنة بالماضي المجيد الذي لم يتبق منه سوى الأسى الذي تدثر بسواد الذل :

مَاذَا تَبَقَّى مِنَ التَّارِيخِ يَا وَطَنِي
غَيْر الأَسَى بِسَوَادِ الذُّلِّ مُدَّثِرَا

لتنتهي القصيدة بوصف ذلك الحزن الذي يعصف بقلب الشاعر على واقع الذل والهزيمة التي يعيشها المسلمون في هذا العصر ، يتبعها بتساؤلات تعتمل في قلب كل مسلم وعربي :

كَأَنَّمَا الْقَلْبُ لَمَّا عَافَ عِلَّتَهُ
آوَى إِلَى جَبَلِ الأَشْجَانِ وَانْتَحَرَا

وَاسْتَعْذَبَ الْمَوْتَ حِينَ الْمَوْتُ أَنْقَذَهُ
وَأَلْفُ حَيٍّ عَلَى جُثْمَانِهِ قُبِرَا !

حُزْنِي تَشَرَّبَ أَعْوَامًا تُؤَرِّقُهُ
تُرَاهُ مِنْ لَوْنِ آهِي حَوْلَهَا كَبُرَا؟

تَمُرُّ أَيَّامُنَا وَالتّيهُ يَأْخُذُنَا
فَمَا اسْتَطَعْنَا بِهَا أَنْ نَحْضُنَ الْعُمُرَا

إِلَى مَتَى يَا عُيُونَ الْقُدْسِ دَمْعُكِ فِي
أَكُفِّنَا مَا رَوَى تَارِيخَكِ الْعَطِرَا؟

إِلَى مَتَى الْعَالَمُ الْمَخْدُوعُ يَنْظُرُنَا
مِنْ بُرْجِهِ وَيُعَادِي كُلَّ مَنْ نَظَرَا؟

وليت هناك من يشعر بعظم هذه المأساة في هذا الكون الواسع الذي فقد الإحساس :

وَاحْكُمْ بِمَا أَخْبَرَتْكَ النَّفْسُ شَاكِيَةً
حَدِّثْ بِهِ الْكَوْنَ إِنَّ الْكَوْنَ مَا شَعَرَا

النص بالإضافة إلى العاطفة الصادقة التي شعرنا بها في كل بيت فيه احتوى على عمل فني رفيع فجاءت الصور فيه قوية معبرة مستعينا بالاستعارات الملائمة عند كل صورة مثل :(جرح الذل – غربة الآلام – صدى الأوجاع – تل الحزن – سيف الشهامة –عيون القدس )
ومن الناحية اللغوية فقد تنوعت أساليب الخطاب في النص من الخبرية إلى الاستفهامية إلى الأمر وكل ذلك بلغة سهلة قريبة من المتلقي .
* * *
بقلم الشاعر توفيق الخطيب بتاريخ 18/08/2012



((( rvhxm kr]dm td rwd]m Nim lr]sdm ))) L frgl hgkhr] j,tdr hgo'df Nim lr]sdm




((( rvhxm kr]dm td rwd]m Nim lr]sdm ))) L frgl hgkhr] j,tdr hgo'df Nim lr]sdm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
عادل سلطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 / 01 / 2014, 06 : 02 PM   رقم المشاركة : [2]
ياسين عرعار
كاتب نور أدبي متألق بالنور فضي الأشعة ( عضوية فضية )

 الصورة الرمزية ياسين عرعار
 





ياسين عرعار has a spectacular aura aboutياسين عرعار has a spectacular aura about

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: ((( قراءة نقدية في قصيدة آهة مقدسية ))) / بقلم الناقد توفيق الخطيب


قصيدة رائعة ....!!!!

جزيل الشكر
لصاحب القصيدة
ابراهيم بشوات
وصاحب القراءة النقدية
توفيق الخطيب

-------------
تحياتي و تقديري
ياسين عرعار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 / 02 / 2014, 33 : 01 AM   رقم المشاركة : [3]
علي ابو حجر
شاعر
 





علي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond reputeعلي ابو حجر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: ((( قراءة نقدية في قصيدة آهة مقدسية ))) / بقلم الناقد توفيق الخطيب

تحفة فنية .

جزاك الله ألف خير .

حفظك المولى .
علي ابو حجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 / 06 / 2017, 56 : 12 AM   رقم المشاركة : [4]
مسفرشيبان
بكالريوس ، معلم عقيدة ومذاهب معاصرة، يكتب المقالات والقصص القصيرة
 





مسفرشيبان is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: السعودية

رد: ((( قراءة نقدية في قصيدة آهة مقدسية ))) / بقلم الناقد توفيق الخطيب

قصيدة رائعة وكتابة نقدية رائعة
مسفرشيبان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آهة مقدسية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة في قصيدة'حب مكابر' بقلم الناقد عبد الحافظ بخيت متولي د. رجاء بنحيدا قصيدة للنقد والدراسة 2 15 / 02 / 2018 14 : 07 PM
((( قراءة نقدية في قصيدة رماد الوتر ))) للأستاذ الناقد عبد الحافظ بخيت متولي عادل سلطاني نقد أدبي 2 09 / 04 / 2012 05 : 09 PM
قراءة نقدية في قصيدة كأس من الشعر / بقلم الشاعر يسين عرعار ياسين عرعار قصيدة للنقد والدراسة 2 30 / 11 / 2010 44 : 08 PM
قراءة نقدية / الحس الرمزي في قصيدة -غابة التيه - للشاعر حكمت خولي / بقلم يسين عرعار ياسين عرعار قصيدة للنقد والدراسة 2 29 / 07 / 2010 09 : 04 AM
مقاربة نقدية - قراءة في قصيدة للشاعر حكمت خولي / بقلم يسين عرعار ياسين عرعار قصيدة للنقد والدراسة 4 29 / 07 / 2010 53 : 03 AM


الساعة الآن 58 : 04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|