أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات حكمة اليوم - ملف تعده يومياً مرمر يوسف    <->    لوحة عميقة    <->    طفولتي    <->    تحت الضلع الأيسر ..    <->    مدينة حيفا/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    حب ووفاء!    <->    أيحقُّ لي ؟    <->    نبض الحرف    <->    على مشارف الستين !    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها حب ووفاء!      طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > جمهوريات الأدباء الخاصة > أوراق الباحث محمد توفيق الصواف > قصص قصيرة
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01 / 03 / 2017, 21 : 09 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد توفيق الصواف
اللقب:
أديب وناقد - باحث متخصص في السياسة والأدب الإسرائيليين- قاص وأديب وناقد -أستاذ مادة اللغة العبرية - عضو الهيئة الإدارية في نور الأدب
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد توفيق الصواف

البيانات
التسجيل: 29 / 12 / 2007
العضوية: 46
العمر: 66
المشاركات: 919 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : سورية
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 960
نقاط التقييم: 406
محمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really nice
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد توفيق الصواف غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص قصيرة
فكرة...




فجأة... ظهرت أمام الجميع، لافتةً أنظارهم إليها، بكينونتها الشفافة، وقوامها الأهيف الرشيق.. آسرةً قلوبهم بوجهها الذي كان يشعُّ عذوبةً سماوية أخَّاذة... سالبةً عقولهم بنظرات عينيها الواسعتين اللتين كانتا تتألقان ببراءةِ شمسٍ حديثة الولادة تَتَلامَحُ خَفِرَةً من بين أهدابها الطويلة..
وكمن سُلِبَتْ إرادتُه في غفلة منه، اتجهوا جميعاً إليها، كلٌّ يريدها لنفسه.. فقابلَت اندفاعتهم نحوها بابتسامة ملأت أُفقَ انجذابهم إليها فرحاً لم يعهدوا مثل روعته من قبل، أَحَسُّوه يُولَدُ في قلوبهم، ثم يسري منها إلى عروقهم ليَتَحَوَّل، في النهاية، إلى أجنحةٍ تخفق بها خطواتهم التي راحت تتلاحقُ أسرع فأسرعَ خلف طيف ذلك الجمال الآسر، غير عابئين بالنهاية التي يمكن أن تقودَهم إليها صاحبتُه التي راحت تُسابقُ رغبتَهم في امتلاكها..
ولأنَّ الوقت يتوقَّف في لحظات الفرح الغامر كذاك الذي كان يَعْمُرُ قلوبَهم وهم يتسابقون للظفر بذلك الطيف الجميل، لم يعرف أحدٌ منهم طولَ المدة التي قَضَوْها وهم يركضون خلف صاحبته التي توقَّفَت فجأةً، على مَبْعَدَةٍ منهم، عندما وصلَت إلى تلك النقطة التي لم يَرَها أحدهم من قبل، والتي أذهلتهم جميعاً بروعتها.. لقد كانت نقطة التقاء السماء بالأرض.. النقطة التي لا يمكن للإنسان أن يبلغها إلا بعد أن يَتَخَلَّى عن كلِّ ما يَشُدُّه إلى أناه..
وبتوقفها، توقفوا جميعاً ينتظرون ما ستقوله أو تفعله.. فابتسمت لهم، وحَيَّتْهم جميعاً شاكرةً ما بذلوه من جهد لِلَّحَاقِ بها.. ثم خاطبتهم بصوت نبراته موسيقى سماوية تقطر طهراً وعذوبة:
- أعلم أنَّ كلَّ واحد منكم يريدُني لنفسه لا شريك له بي.. ولكنني لا أستطيع أن أكون ملكاً إلا لواحد منكم فقط.. ليس شرطاً أنْ يكون هذا الواحدُ أسرعَكم أو أجملَكم أو أقواكم أو أغناكم أو أكثركَم حكمة وذكاءً، بل الشرط أن يقبلَ التخلي عن كينونته الترابية الكثيفة، والتَّحَوُّل إلى طيف مثلي.. هذا شرطي الوحيد ليملكَني وأستطيعَ الاتحاد به..
قالت ذلك، ثم نظرَتْ مُنَقِّلَةً نظراتها بينهم، فإذا بها تُفاجَأُ بذبول الفرح الذي كانت تشعُّ به وجوههم وعيونهم، وبِتَسَمُّرِ أقدامهم في أرض المكان الذي قادتهم إليه.. وكادت تيأس لولا أن تحرَّك أحدهم شاقّاً طريقاً له بين جموعهم التي تحوَّلت إلى عيون تفيض بالفضول رغبةً في رؤية ما سيفعله..
لم يكن أجملَهم ولا أفتاهم ولا أقواهم، بل كان شاباً ذا وجه طفوليِّ الملامح على الرغم من تجاوزه الثلاثين، مرحَ النظرات والخطوات، يمشي وكأنه يطير، وعلى شفتيه تتلألأ ابتسامةٌ حلوة صافية..
ظلَّ يتقدَّم نحوها، حتى صار على مَبْعَدَةِ أقدامٍ منها، فأشارت إليه أن قفْ.. فوقفَ مطيعاً.. ثم أشارت إليه أن ابدأ الخروج من ترابك.. فلم يتردد، بل سارعَ يَنْفُضُ ذرات جسده عن ذاته، مُعانِياً من الآلام الكثيرَ، حتى تمكَّن في النهاية من مغادرة ذلك الجسد الذي سرعان ما تحوَّل إلى كومة تراب، فورَ خروج صاحبه منه وتحوُّله أمام عيون مشاهديه إلى طيف..
أشارت إليه أن تقدَّم.. فتقدَّم حتى صار قُبالَتَها تماماً.. ابتسمت له بودٍّ.. تطاولَت على رؤوس أصابع قدميها حتى بلغت رأسَه فقَبَّلَتْه.. وبلحظة لم تُعلِن عن ميلادها، التحمَ طيفُها بطيفه، فولَّد التحامهما نوراً مبهراً غَشِيَ عيونَ كلِّ الذين كانوا ينظرون إليهما.. ثم اختفى ذلك النور المُبْهِر، فإذا بطيف الشاب يقف وحده في تلك النقطة.. بحثَتْ عيونهم عن صاحبة الطيف الجميل الذي التحمَ بطيف الشاب، فلم يعثروا لها على أثر في البداية، لكن ما لبثَتْ عيونهم أن اهتدت إلى وجودها وقد استقرت في رأسه..
انْتَظَروا ما سيفعله وإياها.. ولم يَطُلْ انتظارهم، فقد تحرَّكَ طيفُ الشاب نحو كومة التراب التي كانت جسده قبل قليل، ودخل فيها، فاستعاد كينونته الترابية من جديد، لم يتغير في شكله القديم شيء سوى ذلك التغيُّر الذي طرأ على عينيه، فقد كانت نظراتهما تبرق بقوة مذهلة.. وحين استكمل ارتداء جسده، اتجه نحوهم خطيباً:
- لا تظنُّوا أنَّ هذه المخلوقة اللطيفة التي استقرَّت في رأسي منذ قليل، ستظلُّ لي وحدي طوال العمر، بل كان هذا شرطها لتحقيق التحامنا الأول فقط..، أمَّا شرطها الثاني الذي همسته لي، قبل التحامنا، وأرادتكم ألَّا تسمعوه، هو أن أمنحَها، بعد استقرارها في رأسي وقلبي، لكلِّ من يرغب بها منكم..! شرطَ أن يتخلَّى، بدوره، عن أناه الترابية الغليظة، ليستطيع بدوره أن يمنحَ تلك المخلوقة لغيره أيضاً..! وتعليلُها لهذا الشرط أنَّ حياتها على هذه الأرض هي مجموع الأشخاص الذين تستطيع الاستقرار في رؤوسهم وقلوبهم ووجدانهم...، وعمرُها محدودٌ ببقائها حيَّةً في أقوالهم وأفعالهم...
قَبِلَ معظمهم الشرط..، وراح كلُّ واحد منهم يُسارعُ إلى نبذ أناه، استعداداً للالتحام بتلك المخلوقة وإسكانها في قلبه وعقله وتصرفاته.. وما إن تمَّ انتقالها من ذلك الشاب إليهم، حتى صار لجميعهم نفس الوجه والملامح والنظرات، وعندها أعلنوا بصوت واحد أنهم صاروا كُلّاً مُتَّحِداً لاستقرارها، هي نفسها، في عقل كلٍّ منهم وقلبه ووجدانه..

الخاتمة الأصلية للقصة
وتعليلُها لهذا الشرط أنَّ حياتها على هذه الأرض هي مجموع الأشخاص الذين تستطيع الاستقرار في رؤوسهم وقلوبهم ووجدانهم...، لأنها مجرد فكرة، وعُمر أيِّ فكرة محدودٌ بعُمُرِ حامليها والمؤمنين بها...
قَبِلَ معظمهم الشرط..، وراح يُسارعُ إلى نبذ أناه، استعداداً لاستقبال تلك الفكرة في قلبه واستقرارها في عقله.. وما إن تمَّ انتقالها من ذلك الشاب إليهم، حتى صار لجميعهم نفس الوجه والملامح والنظرات، وعندها أعلنوا بصوت واحد أنهم صاروا كُلّاً مُتَّحِداً لاستقرارها، هي نفسها، في عقل كلٍّ منهم عقيدةً تحكم قلبه وتتحكم بمشاعره وتصرفاته وأقواله..

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : فكرة...     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : محمد توفيق الصواف



t;vm>>>


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

لا عِلمَ لمن لا يقرأ، ولا موقفَ لمن لم يُبدِ رأيه بما قرأ.
فشكراً لمن قرأ لي، ثم أهدى إليّ أخطائي.


التعديل الأخير تم بواسطة محمد توفيق الصواف ; 04 / 03 / 2017 الساعة 55 : 08 PM
عرض البوم صور محمد توفيق الصواف   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03 / 03 / 2017, 17 : 01 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
فاطمة البشر
اللقب:
جامعة بيرزيت ، رئيسي الكيمياء / فرع التسويق، تكتب الخواطر والقصص القصيرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فاطمة البشر

البيانات
التسجيل: 26 / 04 / 2011
العضوية: 6092
العمر: 29
المشاركات: 3,666 [+]
بمعدل : 1.20 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: palestine
الاقامه : الضفة الغربية / فلسطين
علم الدوله :  palestine
معدل التقييم: 6498
نقاط التقييم: 28314
فاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فاطمة البشر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد توفيق الصواف المنتدى : قصص قصيرة
رد: فكرة...




وأنا أعجبتني تلك الفكرة، وأعجبني أسلوبك في طرح أهمية الفكرة،
ولذلك عندي لك فكرة، استمر في إبداعك، فقلمك من الأقلام التي يجب ألا تنضب ..
ولكنني وددت لو أنك لم توضح مكامن القصة في النهاية، وتركتها مبهمةً قليلاً...
دمت متألقاً مبدعاً أ. محمد توفيق
ودي ووردي












***   كل عام وانتم بخير  ***


أنا لم أكن يوما إلا أنا ....

تلك الفتاة التي تحلم بغد زاهٍ مشرق ...

تلك الفتاة التي تنثر حباً وأملاً ...
تلك الفتاة التي ترسم حلماً ...
تلك الفتاة التي ستصنع مجداً ...

ولا تزال تنتظر الأياام......


فاطمة البشر


https://www.facebook.com/fatima.bisher

عرض البوم صور فاطمة البشر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03 / 03 / 2017, 50 : 11 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محمد توفيق الصواف
اللقب:
أديب وناقد - باحث متخصص في السياسة والأدب الإسرائيليين- قاص وأديب وناقد -أستاذ مادة اللغة العبرية - عضو الهيئة الإدارية في نور الأدب
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد توفيق الصواف

البيانات
التسجيل: 29 / 12 / 2007
العضوية: 46
العمر: 66
المشاركات: 919 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : سورية
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 960
نقاط التقييم: 406
محمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really nice
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد توفيق الصواف غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد توفيق الصواف المنتدى : قصص قصيرة
رد: فكرة...



ابنتي الغالية فاطمة.. أسعد الله أوقاتك بكل خير..
شكراً لما كتبتِه عن هذه القصة، وسرَّني أنها نالت إعجابك، شكلاً ومضموناً.. وأوافقك الرأي بشأن خاتمتها، لكن لخوفي من التباس المراد من مضمون القصة ضحيت بجمالية خاتمتها.. ثم جاءت ملاحظتك لتدفعني ثانية إلى التفكير بمحاولة صياغة خاتمة لا تُوقِع القارئ في الالتباس من جهة ولا تُفقِد القصة رمزيتها الشفافة من جهة أخرى، فأعدتُ صياغة الخاتمة لتصبح على الشكل الذي صارت عليه الآن والذي ستكتشفينه إذا أعدتِ قراءة القصة من جديد، وأرجو أن تنال خاتمتها إعجابك.. ولك ألف شكر على الملاحظة..
لك محبتي وتقديري..












***   كل عام وانتم بخير  ***

لا عِلمَ لمن لا يقرأ، ولا موقفَ لمن لم يُبدِ رأيه بما قرأ.
فشكراً لمن قرأ لي، ثم أهدى إليّ أخطائي.

عرض البوم صور محمد توفيق الصواف   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 03 / 2017, 43 : 01 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد الصالح الجزائري
اللقب:
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري

البيانات
التسجيل: 20 / 05 / 2010
العضوية: 4653
العمر: 60
المشاركات: 9,904 [+]
بمعدل : 2.93 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: algeria
الاقامه : algeria
علم الدوله :  algeria
معدل التقييم: 19605
نقاط التقييم: 97002
محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الصالح الجزائري غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد توفيق الصواف المنتدى : قصص قصيرة
رد: فكرة...



من شروط فهم الفكرة، وضوحها ! لذلك هذه القصّة حققت هذا الشرط في الخاتمتين (ابتسامة) ، فالنقاء والطهارة والإخلاص والإيثار ، كلّ هذه المعاني وجدتها مجسّدة جلية واضحة !
أخي الغالي الدكتور توفيق..مازال الحلم قائما وبإلحاح في كلّ قصصك ! فأنت لم تشخ بعد..بل تزداد عنفوانا وشبابا مع كلّ حرف تخطّه! وكأني بك كتبتها في الثلاثين من عمرك (ابتسامة)!
دعائي لك بالشفاء وموفور الصحة.. محبتي..












***   كل عام وانتم بخير  ***

قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)

عرض البوم صور محمد الصالح الجزائري   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 03 / 2017, 06 : 05 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
رشيد الميموني
اللقب:
مشرف عام - أديب وقاص ومترجم - أستاذ
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رشيد الميموني

البيانات
التسجيل: 18 / 12 / 2007
العضوية: 13
المشاركات: 11,978 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
الاقامه : تطوان - المغرب
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 14746
نقاط التقييم: 27671
رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رشيد الميموني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد توفيق الصواف المنتدى : قصص قصيرة
رد: فكرة...



قرأت قصتك أخي محمد توفيق وأستطيع القول إن لك طريقتك الخاصة والمتميزة في طرح الأفكار وسرد الأحداث .. تكتنف قصتك سوريالية ، لكنها سوريالية تقترب من الواقع بدلالاتها ومغزاها .. ولهذا أرى أن تحافظ على حبكتها الأولى وتترك لكل واحد منا قراءته الخاصة والزاوية التي ينظر منها إلى القصة .
جميل ما يسكبه يراعك .. استمتعت فعلا .
دام لك الألق ..












عرض البوم صور رشيد الميموني   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 03 / 2017, 41 : 08 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
محمد توفيق الصواف
اللقب:
أديب وناقد - باحث متخصص في السياسة والأدب الإسرائيليين- قاص وأديب وناقد -أستاذ مادة اللغة العبرية - عضو الهيئة الإدارية في نور الأدب
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد توفيق الصواف

البيانات
التسجيل: 29 / 12 / 2007
العضوية: 46
العمر: 66
المشاركات: 919 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : سورية
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 960
نقاط التقييم: 406
محمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really nice
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد توفيق الصواف غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد توفيق الصواف المنتدى : قصص قصيرة
رد: فكرة...



أخي الحبيب محمد الصالح..
أشكرك على هذه القراءة وما زخرت به من استنتاجات، أوافقك عليها جميعاً باستثناء واحدة هي أنني (لم أَشِخْ) (ابتسامة).. وبالنسبة لخاتمة القصة، فأنا معك بأنها ظلت واضحة في الصياغتين، ووضوحها مقصود.. وشكراً لدعائك الذي أرجو الله استجابتَه..
مع محبتي وتقديري...












***   كل عام وانتم بخير  ***

لا عِلمَ لمن لا يقرأ، ولا موقفَ لمن لم يُبدِ رأيه بما قرأ.
فشكراً لمن قرأ لي، ثم أهدى إليّ أخطائي.

عرض البوم صور محمد توفيق الصواف   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 03 / 2017, 52 : 08 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
محمد توفيق الصواف
اللقب:
أديب وناقد - باحث متخصص في السياسة والأدب الإسرائيليين- قاص وأديب وناقد -أستاذ مادة اللغة العبرية - عضو الهيئة الإدارية في نور الأدب
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد توفيق الصواف

البيانات
التسجيل: 29 / 12 / 2007
العضوية: 46
العمر: 66
المشاركات: 919 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : سورية
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 960
نقاط التقييم: 406
محمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really nice
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد توفيق الصواف غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد توفيق الصواف المنتدى : قصص قصيرة
رد: فكرة...



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
قرأت قصتك أخي محمد توفيق وأستطيع القول إن لك طريقتك الخاصة والمتميزة في طرح الأفكار وسرد الأحداث .. تكتنف قصتك سوريالية ، لكنها سوريالية تقترب من الواقع بدلالاتها ومغزاها .. ولهذا أرى أن تحافظ على حبكتها الأولى وتترك لكل واحد منا قراءته الخاصة والزاوية التي ينظر منها إلى القصة .
جميل ما يسكبه يراعك .. استمتعت فعلا .
دام لك الألق ..
الأخ الحبيب رشيد..
متابعتك لنصوصي تُسعدني، وتعليقاتك المميزة عليها تحفزني لكتابة المزيد، فشكراً لك، وشكراً لهذا التقييم التوصيفي لمضمون القصة وأسلوبها الفني.. أما بالنسبة للحبكة فلم أغيِّر فيها شيئاً ولكني غيرت الخاتمة تجاوباً مع رأي الأستاذة فاطمة البشر، إذ وجدتُ ملاحظتها مقنعة.. لكن، وزيادة في توفير حرية الاختيار، سأدرج الخاتمة الأصلية مع الخاتمة الجديدة في نهاية النص.. وللقارئ ما يريد منهما خاتمة لهذه القصة.. (ابتسامة عريضة)..
أشكرك مرة أخرى، ولك محبتي الدائمة..












***   كل عام وانتم بخير  ***

لا عِلمَ لمن لا يقرأ، ولا موقفَ لمن لم يُبدِ رأيه بما قرأ.
فشكراً لمن قرأ لي، ثم أهدى إليّ أخطائي.

عرض البوم صور محمد توفيق الصواف   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08 / 03 / 2017, 34 : 05 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
عزة عامر
اللقب:
تكتب الشعر والنثر والخاطرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزة عامر

البيانات
التسجيل: 13 / 04 / 2016
العضوية: 7697
المشاركات: 1,685 [+]
بمعدل : 1.37 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : جمهورية مصر العربية
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 1815
نقاط التقييم: 1294
عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عزة عامر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد توفيق الصواف المنتدى : قصص قصيرة
رد: فكرة...



والدي العزيز / محمد توفيق الصواف ..فكرة جميلة ، مبدعة ، وجديدة ، ومن قراءتي لهذه الجزئية(وتعليلُها لهذا الشرط أنَّ حياتها على هذه الأرض هي مجموع الأشخاص الذين تستطيع الاستقرار في رؤوسهم وقلوبهم ووجدانهم...، وعمرُها محدودٌ ببقائها حيَّةً في أقوالهم وأفعالهم...) لاحت لي فكرة ، أو بمعنى أصح خطر لي خاطر ، مثلت فكرتك بهذا المثل للوهلة الأولى من قراءتها ، وهي ، أن الإنسان بسلوكه ، وأخلاقه ، ونقاء سريرته ، وترفقه بمن حوله ، يشبه إلى حد بعيد تلك الفكرة ، في المدى الذي تستطيع الفكرة أن تحياه ، من خلال معتنقيها والمؤمنون بها ، وكلما استزاد حسنا ، وخلقا ، ارتقى ، وسما ، واستقر في قلوب الناس ، وعقولهم ، وازدادت محبة الناس له ، وحسن ذكره ، وتعطرت سيرته ، حتى إنه ليقال أن حسن الخلق يبارك للناس في أعمارهم ، وليس ذلك بتأجيل الآجال ، بل بما يتصل من ذكرهم ، من عمر يذكرون فيه بعد رحيلهم ، فيعيش المائة ، والمائتين ، والألف عام ، وربما باقي الدهر يذكر فيعد وكأنه حيا ، شأنه في ذلك شأن الأسلاف ، الصالحين قبل الطالحين ، كالعبد الصالح ، وإن لم يخلد ذكراه البشر ، فالطير ، والأماكن ، والأشياء ، لا تنسى ، ومن فوقهم الخالق ، وملائكته عليه شهودا ..شكرا لك أبي ..وعذرا، فقد أخذتني الفكرة بعيدا بعيدا .
مع خالص التحية ، ومنتهى التقدير .












***   كل عام وانتم بخير  ***

توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر

عرض البوم صور عزة عامر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10 / 03 / 2017, 00 : 02 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
بشرى كمال
اللقب:
كاتب نور أدبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 13 / 03 / 2014
العضوية: 7229
المشاركات: 285 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
الاقامه : المغرب
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 1781
بشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant future
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بشرى كمال غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد توفيق الصواف المنتدى : قصص قصيرة
رد: فكرة...



أعجبتني الفكرة أستاذي محمد الصواف ، وأعجبتني طريقة تناولها. تتضمن القصة الكثير من الصور وتنم عن تفكير عميق. فعلا إن الذين يحملون نفس الفكرة تجعهم ملامح واحدة.
تحياتي وتقديري الدائم.












عرض البوم صور بشرى كمال   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15 / 03 / 2017, 18 : 01 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
فاطمة البشر
اللقب:
جامعة بيرزيت ، رئيسي الكيمياء / فرع التسويق، تكتب الخواطر والقصص القصيرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فاطمة البشر

البيانات
التسجيل: 26 / 04 / 2011
العضوية: 6092
العمر: 29
المشاركات: 3,666 [+]
بمعدل : 1.20 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: palestine
الاقامه : الضفة الغربية / فلسطين
علم الدوله :  palestine
معدل التقييم: 6498
نقاط التقييم: 28314
فاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فاطمة البشر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد توفيق الصواف المنتدى : قصص قصيرة
رد: فكرة...



وبعد التعديل شدّتني أكثر، ورأيت أن جمالية القصة بقيت محفوظة..
شكراً أستاذي العزيز لسعة صدرك ورحابته..












***   كل عام وانتم بخير  ***


أنا لم أكن يوما إلا أنا ....

تلك الفتاة التي تحلم بغد زاهٍ مشرق ...

تلك الفتاة التي تنثر حباً وأملاً ...
تلك الفتاة التي ترسم حلماً ...
تلك الفتاة التي ستصنع مجداً ...

ولا تزال تنتظر الأياام......


فاطمة البشر


https://www.facebook.com/fatima.bisher

عرض البوم صور فاطمة البشر   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
فكرة...

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فكرة تخرج من أنثى ولكنْ حسين إبراهيم الشافعي الشعر العمودي 2 09 / 11 / 2015 02 : 09 PM
فكرة ليست لها!! حكاية محمد السنوسي الغزالي الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 2 04 / 11 / 2012 35 : 11 AM
هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها مرفت شكري مكارم الأخلاق 4 04 / 02 / 2010 57 : 06 PM
هل فكرت يوماً قبل أن تؤديها ناهد شما أدعية و أذكار و فوائد دينية 4 11 / 10 / 2008 45 : 03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|