التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 118
عدد  مرات الظهور : 832,701

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 18 / 12 / 2017, 46 : 12 AM   رقم المشاركة : [1]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

( في عمر السكر , والستين (قصة رسالة من المستقبل)


قصة رسالة من المستقبل
في عمر السكر , والستين ,
كتبت عجوز شمطاء رسلتها ,
التي لم , ولن يقرأها أحد غيرها , حسب وهمها ,
والتي تسجل فيها بقايا فتاة نزقة ,
كانت تستتر خلف تجاعيد الزمان ,
وبليلة لم تنظر فيها إلى المراة نسيت ؛
وخلعت العمر ورائها , ولم تأبه لبرودة السنين ,
لكنني تسللت كومة العمر المتراكمة الملقاة خلفها تلك ,
واسترقت النظر لكلماتها ..
فكتبت تقول : بروحي ذكرى فتاة مرحة كانت ترتديني ,
واليوم أرتديتها , حين قررت ألا أنظر إلى المراة,
تصورت ألا تسعني أو أسعها لكنها اليوم مقاسي ,
وسأكتب بها رسالتي إلى المجهول .. فمن يعثر
عليها بعدي .. ليتذكر أنها بقايا فتاة مرحة ..
وليعلم أنني فور الإنتهاء منها أسرعت للنظر في المرايا.
وعدت عجوز ذات السكر والستين ..


لــــــقـــاءات لــــــــم تـــجــــــمــعــــــــــنا

تمنيت لقاءك كثيرا ,
ولعلني لم أجرب تلك اللقاءات
المتوترة في صخب الطرقات طيلة حياتي ,
لكنني حقا رغبت أن ألتقيك بكامل أنفاسك ,
نبراتك , وملامحك , رغبت استقراء عينيك
فقد أصبحت نبرات الحروف ضعيفة
أثناء لحظات ارتسامها خلف الشاشات
تلاشت بها المشاعر والصدق
أو أننا تلاشى بنا الشعور بما تحتويه ,
وكأنها ترتسم بلا روح , وبلا معاني
مجرد كلمات ربما تصدق , وربما لا تحمل
أي من معاني الصدق ،
سأجلس في مقابل عيناك وأستقرئ حديثك
لحظة بلحظة نظرة بنظرة لمحة بلمحة
وعندما تزعم أنني لا أحبك سأكتفي
باستقراء الكذب في عيناك والخديعة ،
ونواصل الحديث لن أبدي تعليقا ,
إلى أن ننتهي من الحديث وأظنه لن ينتهي ،
وبالنهاية سأحدثك وإن كان الحديث لا يكفي ،
عن الأيام منذ بدأ العد التصاعدي للفراق المرير ،
وعن توقف الوقت في غيابك ,
وسأحدثك عن اللحظات فهي أدق وصفا
بامتلائك بها وامتلاكك إياها ،
وسأخذ قليلا من الماء لأبتلع بعضا من سرعتي ,
وجنون حواري وتهتهة لساني ,
وجيشان حروفي ومشاعري ,
وأهدأ قليلا وأعود لمواصلة الحديث ,
عن كل الدقائق التي مرت بدونك ،
عن الخطوات التي استغرقتها فكرا
إلى جوار زرقة النيل في صحبة عائلتي
وكأنني أخطوها وحدي ,
عن كل نسمة حدثتها عنك ,
وكل شيء صادفني رأيتك فيه ,
عن رجل وامرأة كانا يستقلان مركبا
بلحظات ما قبل الغروب ,
والخيال يداعبني ويتراقص خلف عقلي
أننا هناك معا في ذاك المركب البعيد ،
عن أوقات قضيتها في شراء وإختيار
أجمل الموديلات واهمة في شرائها نفسي
أنني سأرتديها لك وحدك ،
وعن عودتي حين أعود من يوم مرهق
لأستكمل ليلة أشد إرهاقا أمام المرآة
في إقامة الديفيليه الخاص بي
عارضة لأزيائي الساهرة ,
تارة أراها بعيني وتارة أراها بعينيك ،
وأعود فلا أقربهم مرة أخرى ,
مهملين معلقين في خزانتي على شماعة الإنتظار ،
وأحدثك عن صالونات الشعر , والشعراء ,
وحريرة الشعر المغزولة
من خيوط الليل والحب والحنين ،
وأحدثك عن الغروب في قلب مدينتي ,
وصوت العصافير واليمام الذي مازال يصاحبني ,
وأرجوحة تملأ أرجاء الحديقة ,
والناي الفقير قد كان يطرب مسامع الدمع في غيابك ،
سأحكي لك عن كل اﻷماكن التي قمت بزيارتها
بصحبتك وكيف جلسنا وتحدثنا ,
وكل أحاديثنا وعن الزهور التي جمعتها
من باعتها , ورسمت على أوراقها
حروف أسمك وطويتها بين كتبي وأوراقي ،
سأقص عليك كل أسراري وأفكاري
وما أعلنته وكان ظاهرا وما أحتفظت به لنفسي ،
سأحكي لك عن صديقتي وادعائها
بفصاحة رأيها بك وحيادية حكمها عليك
حين قالت لي هو لا يحبك هو فقط وجد بك الدمية
يحرق فيها كل النساء والقصص
التي قابلها فلست وحدك التي يعرفها ,
وتبكيني وتعود لتضمني وتدعي
أنها تخاف على من قسوتك ،
وعن دكتورة الجامعة التي التقيتها في أحد النوادي
ورويت لها قصتنا على لسان صديقة لي
وقالت إنها أحبت رجل مرض الحب في قلبه
وهو من الكثيرين الذين يجدون في العذاب متعتهم
وان ذروة متعتهم في أحتراق من يحبون ،
وانا أبدي إصراري وأجادل وأفسر لها
كم انت شخص أخر أفضل مما يتصورون
لكن هنا حلقات في الحب مفقودة
ويصفونني بأنني بلهاء أناجي السراب
وأتمسك بالوهم , ويحاولون إقناعي أنني سقطت
في إحدى المسلسلات الهندية ولتوي عائدة,
والحلقات اللانهائية
من الجنون ، وسأروي لك عن ذلك الرجل الكفيف
الذي أبديت له مساعدتي في أحدى الطرقات
ورغم صمتي قال لي لا تبكي , وهو لا يراني
لكن كلا بل يراني خير من المبصرين ,
ولما تقول لي هذه الكمات !!؟؟
قال المظلومين في هذه الدنيا هم فقط الذين يبكون
تصورت لوهلة أنه يدعي التنبؤ ,
ويدعم أفكارة بطبيعة الحياة ولإعتقادة أن كل البشر
على الأرض يشعر بالظلم في شيء ما
أو جانب ما قد أنقصته الحياة من نفسه ,
لكنه أثبت لي عكس ذلك حين ردد لا تحزني
سيعود لك وسيعلم الحق ويطيب خاطرك
وستكتب لك السعادة علمت أنه ما كان مدعيا
بل من المستبصرين , ورغم أنني أبتسمت
قال لا تبكي وكيف رأى تلك الدمعة في لحظة الأبتسام!؟
وسأحكي لك عن كل الأحلام
التي زارني بها طيفك والأحداث وكل الخبايا
ياله من يوم شاق حيث تجتمع به
أصعب وأجمل الذكريات , لكنني سأسعد به كثيرا ,
وسأنسى بعد لحظات من كل تلك الروايات
كل القصص , والحكايات , وتلك المأساة ,
وألتفت إليك وأنسى كل ذلك الحزن ,
وأحاول جاهدة أن أكون في حضرتك محافظة
على بعض إتزاني , وعقلي المجنون
لا بل أعتقد أن روح الدعابة ستتغلب كثيرا كعادتها ،
ولعلك تسألني بعض الأسئلة مدعيا جهل إجابتها
وسأجيبك بأنك قصتي المجنونة وحبي الأبدي
وذاكرتي اليقظة التي لا أريد لها أن تمرض بالنسيان
وأعترف لك أنه قد مات النسيان في حادثة وفاء بشعة
سأظل على عهدي لأثبت لنفسي ولك وللدنيا
أن امرأة واحدة تستطيع أن تكون بآلاف الرجال
الذين لا عهد لهم فيها , سأحبك لنهاية العمر وما بعد العمر .
وإلى هنا وانتهت رسالتها , فأسرعت ,واختبأت وراء الستار ,
لكي لا تراني , فقامت متجهة إلى المراة , تنظر فيها ,
وتضحك بصوت عاال , وتخلع رويدا رويدا فتاتها الطائشة تلك ,
وتعود ترتدي العمر المكوم , وتضع رأسها عند وسادتها وتنااام.


( td ulv hgs;v < ,hgsjdk (rwm vshgm lk hglsjrfg) hglsjrfg) hgs;v vshgm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(قصة, المستقبل), السكر, رسالة, والستين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السكر.. محمد جادالله محمد القصة القصيرة جداً 0 08 / 11 / 2016 03 : 10 PM
أبناؤنا , بناة المستقبل د. محمد رأفت عثمان الإعجاز.القرآني.والمناسبات.الدينية والمناظرات 2 09 / 03 / 2015 29 : 06 AM
الذكرى الثالثة والستين للنكبة تحمل لنا بشائر تغيير إيجابية ناهد شما جرائم العصابات الصهيونية منذ القرن التاسع عشر إلى النكبة 0 15 / 05 / 2011 34 : 11 PM
ما هو الشكر وأركانه مرمريوسف أدعية و أذكار و فوائد دينية 6 22 / 05 / 2010 36 : 05 PM
على أوتار الذكرى الثانية والستين/ منار والهجر خالد حجار الشعر العمودي 8 15 / 05 / 2010 10 : 04 PM


الساعة الآن 31 : 01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|