التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 121
عدد  مرات الظهور : 865,932

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > نقد أدبي
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 30 / 11 / 2019, 38 : 12 AM   رقم المشاركة : [1]
د. رجاء بنحيدا
دكتوراه في الأدب الحديث / ناقدة وشاعرة وأديبة / مشرف عام ، عضو الهيئة الإدارية ، رئيسة قسم النقد

 





د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

دواليب الحكي في قصص ماذا تحكي أيها البحر ..؟! / د. رجاء بنحيدا



دواليب الحكي في مجموعة فاطمة الزهراء المرابط " ماذا تحكي أيها البحر..؟!



" هي تعلم أن الأحلام الوردية لاتحط الرحال بسمائها ، لكنها تحلم وتحلم ، ترسم لنفسها صورة أسطورية ...صورة قد ينقشع بريقها يوما لتصير عارية تماماً، مثل الجدران المنسية في زمن منسي ووطن خنقته الصور الوهمية "(1)

بين الواقع والخيال نرحل صحبة القاصة فاطمة الزهراء في ( 122) صفحة من مجموعتها القصصية الصادرة عن منشورات رونق " ماذا تحكي أيها البحر ..."
استفهام يطفح مباغتا القارئ، يدفعه إلى البحث عن الجواب في عوالم المجموعة ، وإلى التساؤال عن كل الحكي والقص والسرد ، عن كل هذه الأحلام التي غابت ولكنها ما توقفت ...
ماذا تحكي لنا فاطمة ... القاصة الحالمة ، الحداثية ، هذه الرومانسية ، التي تكتب بضمير المتكلم
، ضمير حقق ألفة في قصص متعددة وخاصة في " أمواج "و" ماذا تحكي أيها البحر .."وبرج الهوى "" نوستالجيا ""تلك الشقراء "
ألفة اكتسبت حضورها الفعلي وبالتالي قانونها السردي من اعترافات خضعت لقانون السردي المحكوم بوضعيات تفتح " على سلوك معين أو واقعة محددة ، تعقبها بداية الفعل الحدث ،لتنتهي بنهاية متوقعة أو غير متوقعة، فيكتشف القارئ عند نهاية الأقصوصة ضرورة إعادة القراءة مرة أخرى حتى يترصد تلك اللحظات التي غابت عن شعوره لا عن وعيه ،
أمواج ... إحدى هذه القصص المختلفة ،التي تبدأ بوضعية التمرد"هذا الصباح قررت التمرد على يومياتي البائسة " وضعية تطورت أحداثها إلى التحسين لا إلى الانحطاط حين ركزت على أفعال التمرد السلوكي الفكري والشعوري ، تغيير جعل مسار التمرد يرتفع بتذكر حكايا عالقة في الذاكرة والقلب ، " أين ذهب الشغب الطفولي الذي كان يسكنني ؟؟ هل ضاع بين متاهات الحياة والثورات المعلنة والخفية؟؟ ...'2'
من باب هذه التساؤلات وغيرها تولدت حكاية الأقصوصة ، وتنوع الحدث ، فاستوقفتنا الوقائع ضمن زمن تمردي ممتد لنقف عند نهاية اتخاذ قرار التغيير " اليوم سأغير يومياتي البائسة " ، هو تغيير انطلق من التمرد وانتهى إلى الاعتراف بالحلم والأمل وإتباث الذات ...
وإن كنا نجد الأمل حاضرا غائبا في المجموعة ، فإن الحلم " لم يتوقف"...(3)

باستمرار الحلم عند القاصة يستمر قلمها المبدع في حبك المزيد من الأحداث ، بتعابير موحية دالة ، فيها ايحاء واختزال ، يغلب عليها الحوار وتؤطرها أسئلة وجودية تلامس الواقع/ المتخيل " ماذا تحكي أيها البحر ..." استفهام شكل أفق القراءة بكل امتداداته ، عبر إرسالية دلالية خطابية "تدفع بالبحر إلى تشارك البوح والحلم والحكي ... "
- ماذا تحكي أيها البحر ...؟
- ويجيبني البحر حالما "(4)
تشخيص مقصود غايته الابتعاد عن المألوف والعادي ، هدفه استحضار صفات لأصوات سردية أخرى ( الحروف - الجهاز ) تجمع بين الغموض والجمال والابتكار
بحر يلفه الغموض ، وحروف تسكنها الجمال ، وجهاز يسهل دروب السفر إلى عوالم مختلفة...
" كل الحروف .... ضحكاتها تبدد صمت الأعماق
أقترب من الجهاز ...الجهاز يبتعد عني، يتحول إلى نقطة سوداء صغيرة
- لا ترحل
- لن أعود
الجهاز كان خلفي ، يمسد خصلات شعري المبلل ، والحروف فوقي تنتشلني من الأعماق ، تحملني إلى الأعلى ، وهي تغني ماذا تحكي أيها البحر ...؟ " (5)
تنقل الأصوات والشخصيات عبر حدود الحقل الدلالي داخل أحداث تشكل الحد الفاصل بين بناء القصة وتلقيها، وبين اللغة وتفجيرها الدلالي بمصطلحات ومحكيات تعالج أزمة النفس الإنسانية وإحباطاتها وأعطابها المتنوعة "
- لا تلتصق بي مرة أخرى
أخاطب السرير ، ضحكته المجلجلة تسخر مني ، تصيبني بالحنق، حتى كتبي تسخر مني ، أحاول إغلاق أذنيّ ، الصوت يتغلغل في داخلي ، يخنقني ،الهاءات التي تلوح لي من صفحة الفايس بوك ، تزيد من حنقي وغضبي "(6)

ضمن هذه الأزمة الإنسانية ونتيجة لها ، ستكشف " أبواب مفتوحة " SMS" وأيام الباكور "" عبور "' عن أفق تخييلي/ مفتوح قوامه فضح المكنون الواقعي / المغلق ضمن سياق قصصي حاد وجد دال يحاول رصد الخلل وكل الأعطاب الواقعية ( الفشل - القهر - عدم الإحساس بالمسؤولية -الفساد الأخلاقي ...)
وقد تمكنت الساردة من تصوير تراجيديا الكائن الإنساني ضمن نفس حكائي جمالي يكشف النقائض والهزائم الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية بغرض التحرر والانطلاق والمعالجة
وحين تردد الساردة " لاتدرين من أين جاءتك هذه القوة ؟ أبعدت يده القذرة عن وجهك قائلة : " لاتمد يدك علي مرة أخرى وإلا تعفنت في غياهب السجن " ......لن أصمت بعد الآن "(7)
فهي تؤثث " للذات الأنثوية " قوة واضحة في جمل متحررة حتى تتجاوز أسباب الانهزام بلغة متمردة غير صامتة ، لغة تشرع الكلام وترفض الصمت ومقصلة الغدر ....
" آه على الغدار " قالت ذات مساء ،.... كانت الحاجة رحمة في انتظار الحاجة زهيرو بجلبابها الأبيض، وعلى بعد خطوات منها سيارة أجرة على أهمية الانطلاق، عانقتها بحرارة وهي تهمس في أذنها بضع كلمات وتشير إلى الكيس البلاستيكي في يدها ، أطلقت الحاجة رحمة ضحكة صغيرة بددت صمت الليل ، ثم ركبتا السيارة وانطلقتا بعيدا ... " (8)
هروب وانطلاق بحثا عن عالم متخيل / آمن وعن أحلام لن تتحق ...
وسيرا على ملاحقة السراب وتبدد الأمنيات تتفتح قصة " برج الهوى " على أمل كاذب وتوقعات " برج " تبددت مع سدول ستار الليل ، بخيبة وانكسار "وأنا ألعن الأبراج في أعماقي ، عيناي تتأملان المارة ، تلاحقان السراب البراق في ليلة مظلمة " (9)
إن القاصة وهي تفتح دواليب الحكي على انفعالات وأفعال ، على أزمنة استرجاعية / حاضرة ، وعلى مشاهد حوارية كانت تستحضر المرأة بهواجسها بعنفوانها بتميزها بفشلها... بأنونثها الصاخبة فأضحت مجموعتها " ماذا تحكي أيها البحر ..؟ مرآة تجتمع فيها حيوات ومشاعر النساء،( المرأة الشقراء -المرأة العجوز - المرأة الشاعرة - جميلة الحاج الطاهر -الشخصية المتمردة - وردة - العروس -الكاتبة -امرأة فوق العادة -الحاجة رحمة - الحاجة زهيرو -المرأة الحالمة العاشقة -المرأة الخائنة -) وكنت أتساءل -وأنا أكتشف مشاعر هذه الشخصيات - هل كانت الساردة تغيب ذاتها وهي تستحضر الشخصية / القصصية أم أنها تلك العين التي عملت على خلق عالم فني قصصي منسجم جمعت فيه بين الذاتي والموضوعي ، بحضور واع وسرد منسجم من دون أن تجعل القارئ يشعر بوجودها ...؟!
فإذا كانت " الأقصوصة تزعم أن هذه الأجزاء المقتطعة من الحياة تتحدث عن الحياة كلها وتنوب عنها، فإن الكاتبة هي العين الكاشفة لهذا الجزء / الكل وهي والتي "تخاطب مجموعة من الانفعالات والتجارب والخبرات الحسية والأفكار الراسخة أو المقبولة وإذا لم يستطع القارئ الاستجابة لهذه المخاطبة بسبب خبرته الخاصة فإنه لن يستطع فهم الكاتب "(10)
فللكاتبة تصورها الكلي الخاص عن العالم ،انطباعاتها وعيها وإحساسها، و هذا الكلي / الخاص يشيع في عملها وعالمها القصصي ولا نستطيع أن نقف عند جزء معين ونصرح بأنه هو التصور الكلي ...
ومن هذا الاقتناع ، وبهذه النظرة الجزئية / الكلية سافرت في هذا الجزئي القصصي / الكلي وأنا أحاول أن أظهر بعض السنن التي تتحكم في بناء بعض دلالات المجموعة القصصية والتي هي متعددة وغنية ومركبة وتحتاج لأكثر من قراءة.

****************
1- فاطمة الزهراء المرابط : ماذا تحكي أيها البحر..؟ الراصد الوطني للنشر والقراءة طنجة ط1 2014 ص 69
نفس المصدر ص 38
نفس المصدر ص53
4--نفس المصدر ص52
5-نفس المصدر ص54
6-نفس المصدر ص51
7-نفس المصدر ص80
8-نفس المصدر ص92-93
9-نفس المصدر ص112
-10-" 'Sean O'Faolain,the short story ( london ,Collins ,1948,p146



],hgdf hgp;d td rww lh`h jp;d Hdih hgfpv >>?! L ]> v[hx fkpd]h idgh hgfpv hg][hg jp;d ],hgdf


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)

التعديل الأخير تم بواسطة د. رجاء بنحيدا ; 17 / 12 / 2019 الساعة 11 : 02 PM.
د. رجاء بنحيدا غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, هيلا, البحر, الدجال, تحكي, دواليب, والواقع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 31 : 11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|