التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 438
عدد  مرات الظهور : 2,917,933

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > الجمهوريات العامة > جمهورية الأدباء العرب
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 23 / 03 / 2020, 06 : 04 PM   رقم المشاركة : [1]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

:more2: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني


http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=14437

منذ ان التفت ا. رشيد يمنة ويسرة، وجهنا إلى كوخه الدافئ، بذكرياته وأمسياته الجميلة الساحرة، هاطلة كما قطرات المطر، حركت في داخلنا العديد من المشاعر والأحاسيس اختار المكان والزمان الملائمين لعرضها على القراء.
ـ كان موفقاً في إيجاد مساحة يشغلها بكلماته، ويسهب في وصفها، شاركنا اعتلاء الجبال وافتراش الوديان وصحبة الآفاق، استدنى حواسنا ونجح في شدنا لدخول جمهوريته الخاصة.وسررنا كثيرا بعالمها، وسررنا بمصاحبة الطيور والأطياب، ومازلنا نتنفس حكاياتها على الدوام.
ـ في إحدى الليالي غادر غرفة كوخه، ليحلق في أرجاء الروابي، حيث الهواء كان بارداً، شاركته الطبيعة ابتهالات الأمل لينقذ الرب العالم من الطمع والشجع سافرنا معه في أغلب ترنيماته وعدنا إلى حيث أعشاش الطيور، لتشاركنا ترنيمات الأمل وتلتقط من كف البطل البر وتقر عيناً.
ـ اصطحبنا الكاتب إلى ضلوع ملهمته تقرأ معه قصائده، كم كانت تشبه العصفورة التي تنتظر رفيقها ليعود إليها حاملاً سلام الأكوان بين جناحيه يملأ حضنها أمناً وطمأنينة، شاركناه مشاعر الانتظار، وحزنا على العصفورتين كلاهما بانتظار رفيق قد ياتي أو لايأتي.
ـ هناك توظيف ناجح للطبيعة كنا معه في تفاصيلها، دخلنا الكهوف والمنازل الريفية، وتسلقنا الأشجار وصارعنا الريح العتيدة، وشعرنا بمداعبة النعاس للجفون، بعد تعب يوم عاصف تغيبت فيه عصفورة الكاتب والعصفورة الافتراضية التي يبوح لها بأشجانه غاص الكاتب في جولات بين المرتفعات والتلال، باحثاً عن الحب، باحثا عنها، وتساوره المشاعر الإنسانية ليجنح إلى الحرية يحدق كثيراً لأفق ناظريه، يشعر بأن الجبال تشاركه هذا الكم من الأحاسيس والأفكار، تسكنه حيرة من العصفورة الساكنة التي أضفت على المشهد حركة لقد شاركها همومه وباح لها بمكنوناته التي لأجلها ثارت ذائقته الفنية وامطرت الطبيعة ورعدت مفردات الكاتب تحدياً.
يظهر هذا التحدي باعترافه بحبها، لقد بدأ بتغلغل في كيانه لحظة صد، ويبتعد سراباً في لحظة هيامٍ وردية! بوح عذب شجي هو صوت الكاتب المعترف بشوقه الدائم لرؤياها..ويمضي فصل الفوضى، يرحل الخريف، بينما يبقى رشيد متلهفاً لقدومه من جديد حاملاً إليه لقاءها بين ورقة من أوراقه المسافرة!


وللحديث بقية ..يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــع



rvhxhj td tqhxhj H> vad] hgldl,kd vad] tqhxhj


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 / 03 / 2020, 05 : 12 AM   رقم المشاركة : [2]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني

المشاركات من 11ـ 14

يرسم لنا الواحة وقد توسطتها العصفورة الجريحة، التي تألم الكاتب لها وتعهد برعايتها وتضميد جرحها بكل محبة، وسط بيئة ملؤها الحب والحنان، كأننا نقرأ قصة ماقبل النوم في اولى قراءات الطفولة ليوصلنا إلى مرحلة اليفاعة مع ترنيمات نزار وشعوره بألم يحز بصدره إثر صد عصفورته عنه.
ويخرج من حكايات طفولته إلى سن النضج الذي يحرك فيه جذب اهتمام الآخر تبدأ بدخول عالم أحلامه مبتسمة، ويملأ صدى صوتها شطآن الوديان لتشاركه الطبيعة في البحث عنها، اعتلى الجبال وسار بمحاذاة البحر ليقف متفحصاً مفسه هل مارأه حقيقة ام أنها أضغاث احلام.
ويستمر السرد هادئاً، موقظا أشجان في الفؤاد، بمصادفته إنساناً تشابه بمشاعره واحلامه، واصفاً الطبيعة أحلى وصف خالعا عليها رداء الحب لتشاركه الحنين، فيحبها أكثر لأنها تشبه الحبيبة بلون الورد أو سعة العيون عصفورته مريضة يبحث عن محبوبته فيها أحبها أكثر.. وللحكاية بقية.
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 / 03 / 2020, 12 : 01 AM   رقم المشاركة : [3]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني

جميلة قراءتك عروبة فقد جمعت نصوص الأستاذ رشيد في نص نسجت خيوطه وأثثت عشه فأبدعت في رسم تفاصيله...
وننتظر المزيد
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 / 03 / 2020, 22 : 04 AM   رقم المشاركة : [4]
ليلى مرجان
موظفة إدارية-قطاع التعليم العالي-حاصلة على الإجازة في الأدب العربي

 الصورة الرمزية ليلى مرجان
 





ليلى مرجان is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني

جميل أن ننفض الغبار على نصوص استمتعنا بها كثيرا
حجزت مقعدي هنا لتتبع قراءتك الممتعة
شكرا لك عزيزتي عروبة
ليلى مرجان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 / 03 / 2020, 11 : 10 PM   رقم المشاركة : [5]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني

للحب بصمته أينما وجد الإنسان، له تباشيره التي تنبئ عنه، تنطق به عيون المحبين باختلاف ألوانها وطبائعها تشاركهم الطبيعة تغريدات النبض وتراقص القلب، ماتزال رحلة الكاتب مستمرة بين أرياف يلفها السحر والغموض، في وصف لبيئة الراعي الذي يظهر في سردياته كسر لروتين السرد الذاتي، تشارك الإنسانية والطفولة حب المؤلف لمحبوبته ولولا سخاء الطبيعة وجودها بإرسال كافة أنواع التسلية والمرح من نهر ومروج وأشجار لوقع أسير صورة واحدة ينتظر حضورها، يريدها أن تاتي ولن يطفئ نار غضبه سوى حضورها.
بعد أن نقلنا إلى بيئة صاحبه الذي صادفه في مراعي غناء، أثر الابتعاد شوقا لمحبوبته ولعشه ولعصفورته التي تعافت وهي تنتظر عصفر الوادي، في رحلة عودته يفاجأ باختباء جزء من البحر خلف الضباب كما وجه المحبوبة الذي تأخر في الظهور، ولأن نهاية رحلته شارفت على الانتهاء بدأت تتسلل مشاعر القلق والتوتر هل سيحظى بلقاء الأحبة هي جملة من مشاعر صادقة يعبر عنها بكل حرفية، يصف حالة الانتظار التي جعلته مابين أمل ويأس مد وجذر.
ويشارك فيروز الشطآن بحث الكاتب عن محبوبته التي ربما يلقاها أو لايلقاها، مع جملة مشاعر يحاول إقحام وجوه لكنه يبتعد مللا إنها وجوه لاتشبه وجه الحبيبة الصافي الذي يفتقر إلى تجارب حفرت أخاديدها فوق قسمات الراعي ومن صادفه بعد عودته إضافة إلى جملة نصائح تخفف من غضبه لابتعادها عنه.
ليكتشف من خلال سماعهم لتجاربهم وهم يروونها بتأنٍ، كما حكماء في كهولة العمر، اكتشف بأن الحياة لاتنته عند وجه فارقناه او صوت افتقدناه هناك من حظيوا بمحبوباتهم، تزوجوهن، لكن الدهر فجعهم بسرقتهن مع أولادهن على غفلة من نبض القلب.
وينهض بعد رحلة بائسة من الاحلام، ينهض فينيق الحكاية، مودعاً ساكني الجبال جيران البحر، مايزال مصرا على لقاء حبيبته رغم النصائح التي أُسديت له مايزال يشعر بفراغ يعايشه وباعتقاده عندما يلقاها ستمتلأ الدنيا صخبا وفرحاً، سيمضي اياما وادعة برفقتها، وتصفو السماء ليمنحها أجمل ما حظي به خلال رحلاته الجبلية بين السهول والجبال وفوق المنحدرات والتلال.
سرد يتخلله الكثير من المشاعر الجياشة رومانسية وصحبة، وحياة جبلية بامتياز أبدعت الوصف ا. رشيد ونتابع حكاياتك اليومية بسخاء قلمك وفكرك.
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 03 / 2020, 12 : 01 AM   رقم المشاركة : [6]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arouba shankan
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

منذ ان التفت ا. رشيد يمنة ويسرة، وجهنا إلى كوخه الدافئ، بذكرياته وأمسياته الجميلة الساحرة، هاطلة كما قطرات المطر، حركت في داخلنا العديد من المشاعر والأحاسيس اختار المكان والزمان الملائمين لعرضها على القراء.
ـ كان موفقاً في إيجاد مساحة يشغلها بكلماته، ويسهب في وصفها، شاركنا اعتلاء الجبال وافتراش الوديان وصحبة الآفاق، استدنى حواسنا ونجح في شدنا لدخول جمهوريته الخاصة.وسررنا كثيرا بعالمها، وسررنا بمصاحبة الطيور والأطياب، ومازلنا نتنفس حكاياتها على الدوام.
ـ في إحدى الليالي غادر غرفة كوخه، ليحلق في أرجاء الروابي، حيث الهواء كان بارداً، شاركته الطبيعة ابتهالات الأمل لينقذ الرب العالم من الطمع والشجع سافرنا معه في أغلب ترنيماته وعدنا إلى حيث أعشاش الطيور، لتشاركنا ترنيمات الأمل وتلتقط من كف البطل البر وتقر عيناً.
ـ اصطحبنا الكاتب إلى ضلوع ملهمته تقرأ معه قصائده، كم كانت تشبه العصفورة التي تنتظر رفيقها ليعود إليها حاملاً سلام الأكوان بين جناحيه يملأ حضنها أمناً وطمأنينة، شاركناه مشاعر الانتظار، وحزنا على العصفورتين كلاهما بانتظار رفيق قد ياتي أو لايأتي.
ـ هناك توظيف ناجح للطبيعة كنا معه في تفاصيلها، دخلنا الكهوف والمنازل الريفية، وتسلقنا الأشجار وصارعنا الريح العتيدة، وشعرنا بمداعبة النعاس للجفون، بعد تعب يوم عاصف تغيبت فيه عصفورة الكاتب والعصفورة الافتراضية التي يبوح لها بأشجانه غاص الكاتب في جولات بين المرتفعات والتلال، باحثاً عن الحب، باحثا عنها، وتساوره المشاعر الإنسانية ليجنح إلى الحرية يحدق كثيراً لأفق ناظريه، يشعر بأن الجبال تشاركه هذا الكم من الأحاسيس والأفكار، تسكنه حيرة من العصفورة الساكنة التي أضفت على المشهد حركة لقد شاركها همومه وباح لها بمكنوناته التي لأجلها ثارت ذائقته الفنية وامطرت الطبيعة ورعدت مفردات الكاتب تحدياً.
يظهر هذا التحدي باعترافه بحبها، لقد بدأ بتغلغل في كيانه لحظة صد، ويبتعد سراباً في لحظة هيامٍ وردية! بوح عذب شجي هو صوت الكاتب المعترف بشوقه الدائم لرؤياها..ويمضي فصل الفوضى، يرحل الخريف، بينما يبقى رشيد متلهفاً لقدومه من جديد حاملاً إليه لقاءها بين ورقة من أوراقه المسافرة!


وللحديث بقية ..يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــع

مفاجأة سارة ومن العيار الثقيل ..
عروبة .. أجد هنا نقدا أدبيا من الطراز الرفيع . لا أدري كيف أصف شعوري وأنا أقرأ دراستك له ولأحداثه . مزيج من الفرح والفخر وقليل من الزهو (ابتسامة)
"العش الدافئّ إضافة إلى قصتي المطولة "الدار اللي هناك" ، كتبتهما بكل ما املك من أحاسيس .. الأماكن حقيقية وبعض الأشختص أيضا .
كان يمكنني أن أعبر أكثر عن مشاعر البهجة بما لقيه العش من حفاوة ..
شكري وامتناني لك عروبة .
مع خالص المحبة وباقة ورد تليق بك .
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 03 / 2020, 01 : 02 AM   رقم المشاركة : [7]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الميموني
مفاجأة سارة ومن العيار الثقيل ..
عروبة .. أجد هنا نقدا أدبيا من الطراز الرفيع . لا أدري كيف أصف شعوري وأنا أقرأ دراستك له ولأحداثه . مزيج من الفرح والفخر وقليل من الزهو (ابتسامة)
"العش الدافئّ إضافة إلى قصتي المطولة "الدار اللي هناك" ، كتبتهما بكل ما املك من أحاسيس .. الأماكن حقيقية وبعض الأشخاص أيضا .
كان يمكنني أن أعبر أكثر عن مشاعر البهجة بما لقيه العش من حفاوة ..
شكري وامتناني لك عروبة .
مع خالص المحبة وباقة ورد تليق بك .

لك الحق أن تفخر وتزهو أستاذ رشيد وعروبة هي من خاطت كلماتها بكل فن.. شكرا لكما على هذه المتعة
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 03 / 2020, 23 : 12 PM   رقم المشاركة : [8]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arouba shankan
المشاركات من 11ـ 14

يرسم لنا الواحة وقد توسطتها العصفورة الجريحة، التي تألم الكاتب لها وتعهد برعايتها وتضميد جرحها بكل محبة، وسط بيئة ملؤها الحب والحنان، كأننا نقرأ قصة ماقبل النوم في اولى قراءات الطفولة ليوصلنا إلى مرحلة اليفاعة مع ترنيمات نزار وشعوره بألم يحز بصدره إثر صد عصفورته عنه.
ويخرج من حكايات طفولته إلى سن النضج الذي يحرك فيه جذب اهتمام الآخر تبدأ بدخول عالم أحلامه مبتسمة، ويملأ صدى صوتها شطآن الوديان لتشاركه الطبيعة في البحث عنها، اعتلى الجبال وسار بمحاذاة البحر ليقف متفحصاً مفسه هل مارأه حقيقة ام أنها أضغاث احلام.
ويستمر السرد هادئاً، موقظا أشجان في الفؤاد، بمصادفته إنساناً تشابه بمشاعره واحلامه، واصفاً الطبيعة أحلى وصف خالعا عليها رداء الحب لتشاركه الحنين، فيحبها أكثر لأنها تشبه الحبيبة بلون الورد أو سعة العيون عصفورته مريضة يبحث عن محبوبته فيها أحبها أكثر.. وللحكاية بقية.

العزيزة عروبة ..
كنت أنوي تأجيل ردي على نقدك هذا حتى نهايته .. لكني وجدت من الأليق والأفضل أن أساير كل جزء من نقدك بالرد عليه حتى أكون عن قرب وأفي كل جزء حقه .
شكري وامتناني لهذه الالتفاتة الجميلة منك إلى عشي الذي ربما تاق إلى من يزوره (ابتسامة)
خالص المودة .
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 03 / 2020, 30 : 12 PM   رقم المشاركة : [9]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arouba shankan
للحب بصمته أينما وجد الإنسان، له تباشيره التي تنبئ عنه، تنطق به عيون المحبين باختلاف ألوانها وطبائعها تشاركهم الطبيعة تغريدات النبض وتراقص القلب، ماتزال رحلة الكاتب مستمرة بين أرياف يلفها السحر والغموض، في وصف لبيئة الراعي الذي يظهر في سردياته كسر لروتين السرد الذاتي، تشارك الإنسانية والطفولة حب المؤلف لمحبوبته ولولا سخاء الطبيعة وجودها بإرسال كافة أنواع التسلية والمرح من نهر ومروج وأشجار لوقع أسير صورة واحدة ينتظر حضورها، يريدها أن تاتي ولن يطفئ نار غضبه سوى حضورها.
بعد أن نقلنا إلى بيئة صاحبه الذي صادفه في مراعي غناء، أثر الابتعاد شوقا لمحبوبته ولعشه ولعصفورته التي تعافت وهي تنتظر عصفر الوادي، في رحلة عودته يفاجأ باختباء جزء من البحر خلف الضباب كما وجه المحبوبة الذي تأخر في الظهور، ولأن نهاية رحلته شارفت على الانتهاء بدأت تتسلل مشاعر القلق والتوتر هل سيحظى بلقاء الأحبة هي جملة من مشاعر صادقة يعبر عنها بكل حرفية، يصف حالة الانتظار التي جعلته مابين أمل ويأس مد وجذر.
ويشارك فيروز الشطآن بحث الكاتب عن محبوبته التي ربما يلقاها أو لايلقاها، مع جملة مشاعر يحاول إقحام وجوه لكنه يبتعد مللا إنها وجوه لاتشبه وجه الحبيبة الصافي الذي يفتقر إلى تجارب حفرت أخاديدها فوق قسمات الراعي ومن صادفه بعد عودته إضافة إلى جملة نصائح تخفف من غضبه لابتعادها عنه.
ليكتشف من خلال سماعهم لتجاربهم وهم يروونها بتأنٍ، كما حكماء في كهولة العمر، اكتشف بأن الحياة لاتنته عند وجه فارقناه او صوت افتقدناه هناك من حظيوا بمحبوباتهم، تزوجوهن، لكن الدهر فجعهم بسرقتهن مع أولادهن على غفلة من نبض القلب.
وينهض بعد رحلة بائسة من الاحلام، ينهض فينيق الحكاية، مودعاً ساكني الجبال جيران البحر، مايزال مصرا على لقاء حبيبته رغم النصائح التي أُسديت له مايزال يشعر بفراغ يعايشه وباعتقاده عندما يلقاها ستمتلأ الدنيا صخبا وفرحاً، سيمضي اياما وادعة برفقتها، وتصفو السماء ليمنحها أجمل ما حظي به خلال رحلاته الجبلية بين السهول والجبال وفوق المنحدرات والتلال.
سرد يتخلله الكثير من المشاعر الجياشة رومانسية وصحبة، وحياة جبلية بامتياز أبدعت الوصف ا. رشيد ونتابع حكاياتك اليومية بسخاء قلمك وفكرك.

فعلا عروبة ..
أحييك لأنك استطعت أن تضعي أصبعك على مكامن جمال عشي ودفئه .. هي الطبيعة التي رضعت منها وفطمت بين أفيائها .. وسرى في دمي حب أماكنها وأناسها ودوابها ..
ولا زلت اعيش هذا بين حروفي وذكرياتي أو بالسفر إلى هناك لأسترجع كل الذكريات وأعود طفلا ومراهقا ويافعا كما كنت .
أكرر شكري وامتناتي لك عروبة وسأحتفظ بهذا النقد المميز كشهادة متميزة من اديبة مثلك وكوسام أعنز به ما حييت .
محبتي وورودي
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 03 / 2020, 49 : 03 PM   رقم المشاركة : [10]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: قراءات في فضاءات أ. رشيد الميموني

يعود الكابت إلى غادته التي تملأ الأمكنة طربا، تسكن الحقول ويفوح عبيرها مخلفا كل دفء، تركت في نفسه كل أثر جيد أعادته طفلاً لأحضان الطبيعة يركض وينتفض حزناً، شاركته حتى أصغر الكائنات حبوره وسعادته، أيقظ شعراء المهجر ليشاركوه وصف الحال في الليل وصوت البلابل، شارك كل شيء في هيامه، وفي إعجابه بغادته لتنسج لها أكاليل مودة عندما تأتي، وتتوجها كما آلهات الإغريق في لحظات الانتصار على ساعات الانتظار العصيبة، يبوح لها بمكنوناته وقد استبدت به الأشواق طويلاً ليدرك مدى غدر الزمن، مابين تضارب الأحاسيس وبين احتمالات الفراق والأسى ترافقه عبارات شعرية وادعة، تؤنس قلقه بانتظار الغادة بضعة عبارات شعرية جميلة، توقد في ذاكرته صورها، مع اقتراب موعد رحيلها ليسهب بوصف مشاعرهما، ريح عاتية ونسيم عليل تناقض يخلق ثورة تتهياً له مختلف الطقوس البشرية والطبيعية يعود بذاكرته إلى أحضان الوادي،وحكايات جدته، مسميات عديدة للبرد والنتيجة برد ايضاً.
يحزم ماتبقى له من أمر، ليهيم ثانية بين المروج وصورتها لاتبرح ذهنه كحال أي عاشق تتلون وتتبدل حسب الحال.. وعندما تجود الأقدار بلقاء فالخيال سيد الموقف، هي سراب جميل في مخيلته لتمنح هذه الحالة العاشق فلسفة حب الطبيعة وجود العبارات الشاعرية التي توحي لها تقلبات الطبية بكل وصف جميل جذاب، في المطر مايوحي بالمتعة، والعواصف مايوحي بالمتعة، وفي حديث الراعي والعجوز المتعة والحكمة، سيصير فيلسوفا إذا ما نأت عنه غادته دون شك.
ويصارع اليأس بالأمل إلى أن يجد نفسه من جديد في منزل ريفي وسط وصف للطبيعة جميل جذاب غير أنه لم يلق بأثره في قلبه وعقله المغول على الدوام بمكان محبوبته النائية أو ربما القريبة دون أن يعلم، يدخل الحوار في النص لتشاركه الجميلات الحديث، دون أن تاخذ منه إحداهن أي اهتمام قيد شعرة.
ويعود من جديد لصحبة البراري والحيوانات الأليفة من خراف وعنزات، عالم مسالم كما نفسيته الهائمة بحب واحته الغناء التي يفتش عنها غير عابئاً ببرودة الدروب والمنحدرات الثلجية، والأماكن العالية ميزة الريف المرونة حتى في الفصول الباردة التي يغطي الثلج فيها كافة المعالم لتستريح من خطوات السائحين محبي الهدوء والاسترخاء.


نتوقف على أمل المتابعة وقراءات في فضاءات كاتب رومانسي النزعة
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الميموني, رشيد, فضاءات, قراءات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 15 : 05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|