التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 457
عدد  مرات الظهور : 3,006,236

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > الـميـزان
الـميـزان (( ورشة مفتوحة للنقد الأدبي )) إعداد الشاعر الأديب والناقد طلعت سقيرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03 / 04 / 2020, 13 : 06 PM   رقم المشاركة : [1]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

:sm288: نص للنقد


الإخوة النقاد والكُتاب، نصي"رفقة الأمس" أعرضه للميزان النقدي وما هي سلبياته وإيجابياته
مع التحية

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=33632


kw ggkr]


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 / 04 / 2020, 59 : 12 AM   رقم المشاركة : [2]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: نص للنقد

"ينبثق الموضوع الجمالي من دينامية التفاعل بين النص والقارئ [...] إن النص بما هو صنيع المؤلف، كلية منجزة وأساس حسي، وبالتالي بنية من الأدلة تهب نفسها للوصف والإدراك؛ أما التحقق بوصفه تجسيدا، فهو استجابة جمالية متصلة بالوعي والتفاعل، ينجزها متلق قارئ قد يكتفي بالمتعة، أو متلق باحث يرنو لاستيلاد معرفة نقدية تحاور الأدب والثقافة والتاريخ، كما تحاور النص ذاته من خلال تحليل وتقويم وتذوق مجموع مكوناته اللغوية والتداولية."
" يتشكل الموضوع الجمالي في مكان تواشج القراءة والكتابة، وفي ملقى تنافذ الحضور والغياب، واشتباك الذاكرة والتوقع والانتباه، وكذا التباس إرادة السعي والابتعاد بمعاناة التشتت والانتشار." هكذا قال الدكتور أحمد فرشوخ في كتابه: " تأويل النص الروائي السرد بين الثقافة والنسق"
تدعونا عروبة إلى دراسة نصها السردي: " رفقة الأمس" وتلبية لرغبتها سأخوض التجربة الأولى على أمل انتظار من هم أهل الاختصاص حقا..
غصنا في نص شيق يوحي عنوانه أنه يتحدث عن زمن مضى، وعن رفاق عاشوا بهذا الزمن؛ إذن من خلال العنوان يمكن أن نستشعر ذكريات يحييها النص ويبعثها فيطلعنا عليها؛ وكذلك كانت بداية السرد:
الحنين هو عنوان البداية ومستهلها، الحنين الذي سكن المشاعر( تنتابني نوازع حنين...) فيظهر أن الساردة تحن إلى ماض أحبته وأحبت أحداثه وشخصياته، تقرأ النص أكثر فتجد نصا لمختلف الأمكنة والأزمنة والأحداث إضافة إلى الشخصيات ولعل أبرز ما يوصف هو حالة " الأنا" وتلك كانت صفات الساردة وهي تتحدث بضمير المتكلم بدءا من أول عبارة (تنتابني _ عايشنا _ قلوبنا _ ثقافاتنا _ غادرت _ أحزاني _ شغلني _ غادرت _ خرجت _ لم أشأ_....)، عندما أخبرتنا أول الأمر عن حنينها جعلته إلى ضمير غائب لم تطلعنا على اسمه فنتج عن ذلك تشويق للمتلقي حتى يعرف من هو هذا الغائب؟ إلى من تحن الساردة؟ ومادام الحنين هو شوق وتشبث بذكريات جميلة لها وقعها بالنفس والقلب والذاكرة فأي جمال هذا الذي جعل عروبة تعود بنا لذكريات سالفة؟
هذا ما سنحاول معرفته ونحن نعيد قراءة النص معا شاكرين عروبة على الإمتاع؛
وعلى أن نلتقي لنتابع دراسة النص دمتم في رعاية الله وحفظه
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 23 / 04 / 2020, 55 : 01 AM   رقم المشاركة : [3]
د. رجاء بنحيدا
دكتوراه في الأدب الحديث / ناقدة وشاعرة وأديبة / مشرف عام ، عضو الهيئة الإدارية ، رئيسة قسم النقد

 





د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: نص للنقد

شكرا لك الأستاذة خولة على هذه القراءة الفاعلة "الفاهمة".. وهي قراءة تدعو وتشجع على سبر أغوار النص وعمقه !
شكرا ولي عودة إن شاء الله بعد قراءة النص وتفكيك وحداته وأنساقه ..
د. رجاء بنحيدا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 / 04 / 2020, 36 : 03 AM   رقم المشاركة : [4]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: نص للنقد

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. رجاء بنحيدا
شكرا لك الأستاذة خولة على هذه القراءة الفاعلة "الفاهمة".. وهي قراءة تدعو وتشجع على سبر أغوار النص وعمقه !
شكرا ولي عودة إن شاء الله بعد قراءة النص وتفكيك وحداته وأنساقه ..

أشكرك الأستاذة رجاء على كلماتك وأرجو فعلا أن أكون اهلا لهذه القراءة.. فقد دعتني اختي عروبة لذلك بعد كتابتي لتأملات في يوميات رباب مع أني كنت أنتظر السبق منك لتعم الفائدةعلينا جميعا
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 23 / 04 / 2020, 30 : 04 PM   رقم المشاركة : [5]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: نص للنقد

كل الشكر لصدى الاستجابة سيتم عرض "رفقة الامس"للتفكيك والتجزية والتشريح بانتظارك د. رجاء وبانتظارك أ.خولة مع التحية والتقدير
لكل من يرى نفسه أهلاً لقراءة نص "رفقة الأمس" أقول لامانع من النقد ووضع اليد على مواطن الضعف والقوة مع التحية وكامل مودتي
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27 / 04 / 2020, 31 : 09 PM   رقم المشاركة : [6]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: نص للنقد

تقسم نصها عروبة إلى أجزاء سبعة؛ فهل كان هذا العدد عفويا ليصادف موضوع النص بما يحمله من دلالات أم أن عروبة اختارت الرقم 7عمدا لتهب نصها قداسة وسؤالا .... وأشياء أخرى؟
نعلم أن الرقم 7مقدس لدى شعوب كثيرة ولدى عدد من الناس الذين يرون قداسة الرقم في القرآن الكريم حيث ذكر أن الله عز وجل خلق الكون في ستة أيام ثم استوى على العرش في اليوم السابع، كما أنه تعالى خلق سبع سماوات طباقا ومثلهن أراضي، وبقصة يوسف عليه السلام نقرأ: سبع بقرات سمان وسبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات.. ونعلم أن فاتحة الكتاب الحكيم سبع آيات.. الطواف حول الكعبة سبع مرات.. رمي الجمرات سبعا.. ألوان قوس قزح سبعة .. سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.....
أكل هذا وغيره جعل أجزاء نص عروبة سبعة لتستشف عبقها منها، ثم لماذا كانت عروبة تسجل عند بداية كل جزء رقما معينا (من 1إلى6)إلا الرقم 7لم تسجله..
أكان مجرد سهو؟ أم قد يجعلنا هذا نطرح استفسارات حول النص ويشوقنا لمعرفة هذه السبعة( النهاية)..
سنحاول دراسة كل جزء من سردية عروبة على حدة على أن نجمع قراءة النص كاملا لاحقا.. لعل ذلك يثير قراءات أخرى وعودات جديدة للنص الأصل ( رفقة الأمس)
تسترجع عروبة في الجزء الأول من نصها السردي لحظة عودة رفيق الأمس/ صديق الطفولة/ الجار الذي تحمل له ذكريات لا تغيب عن الذاكرة ومحبة ارتسمت بخزانة القلب باسمة بخاطرة.. رغم انقطاع التواصل الذي كان منه اولا، فجعل الساردة ترحل بعيدا عن المكان الذي ألفته بوجود صديق الطفولة..
حاولت صاحبة النص بعد مغادرتها إلى مكان آخر تناسي الماضي ومعايشة الحاضر حيث صارت تنشغل بالعمل عن كل ما كانت تحب من أغاني ومشي بين المنحدرات الجبلية، لتمر أيام وأعوام على نفس الحال ويحدث في يوم المفاجأة بالمحال، فقد عاد الجار معيدا معه شريط الذكريات.. اختارت الساردة في أول رؤيته تشويق المتلقي لشخصية رسمتها على أنها ذكرتها برفيق الأمس على أساس أن رؤيته لها كانت من خلف وهي مسرعة بعد خروجها من العمل، وصفت طيفه.. وهذا الوصف من بداية النص يهب للسرد رونقه.. فهاهي تصف طيفه الأنيق الطلة، الوسيم المحيا... ثم تصف بعد ذلك سيارتها التي اتجهت إليها مسرعة فوجدت حرارة الشمس قد لسعتها؛ ويسترسل الوصف وتتوالى الذكريات تترى.. إنها ترى حقيبة الطيف وتشبهها بحقيبتها وحقيبة الجار أيام الدراسة، وتتذكر كيف كانت تعتني بالحفاظ على حقيبتها التي تنال اهتمام جل زملائها، فتذكر ليلى التي كانت تغار منها،... هذه الذكريات ظلت تتوالى فتنساب معها الدموع لتضطر إلى إيقاف السيارة عل الذكريات تتوقف معها أيضا..
الأيام الغاليات لا تغيب عن البال والتاريخ ظل ملازما للذاكرة ، و من جديد تتذكر .. تتذكر تعاطفه معها من خلال نثرياته الشاعرية بينما هي تعلل النفس بغد تملأه الأمنيات، لكن هذا الغد كان مريرا بقطع هذا التواصل الذي كانت نهايته أقسى ما يمكن تذكره...
بعد شريط الذكريات الطويل تعود لشقتها في الطابق الخامس بإحدى العمارات.. لكن أثر الذكرى ما يزال موجعا فقد أحست باختناق وتوقف الأنفاس.. استردت بمفاجأة أمام باب الشقة، حيث وجدت بطاقة جميلة تحمل عبارة: " سيدتي حضرت ولم أجدك" .. تتأمل البطاقة المثيرة فتتلقى مفاجأة جديدة، جار الهمس يتصل.. ذلك الذي حل بذاكرتها اليوم بعد ان كان قد وعدها بانقطاع تام ولقاء مستحيل..
لكن هذه العودة جعلت الحياة جميلة، أشعرتها بسعادة يبهج لها بيتها أيضافلم تغادرها الابتسامة.. وصارت الذكريات الآن تسرها فمانويل صار حاضرا حقا وهو نفسه ذلك الطيف الذي جعلها تسترجع ذكريات الأمس..
هاهو مانويل هنا في زيارة لها بالبيت وهي من شوقها له وللماضي اضطرت لمجالسته واستضافته ومحاورته وتبادل نظرات الشوق والإعجاب وعبارات الإطراء إلى حين رغبته في الخروج وهي رغم ما تحسه من تعب وإرهاق ودت لو أنها تستطيع إبقاءه معها مدة أطول.. خرج فتناولت الأسبيرين لتنام.....
عروبة في هذا النص وظفت مجموعة من الثنائيات( الرحيل/ العودة_ الماضي / الحاضر_ الألم من الذكريات/ الفرح ببعث الماضي حاضرا..) في النص نجد أيضا تكرارا لبعض الألفاظ ( رتيبة.. رتابة .. مسرعة...)
( يتبع)
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 27 / 04 / 2020, 07 : 11 PM   رقم المشاركة : [7]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: نص للنقد

كل الشكر خولة قراءة النص المتأنية متابعة معك للرد والحوار فيما بعد مع التحية والتقدير
ورمضان كريم
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28 / 04 / 2020, 54 : 07 AM   رقم المشاركة : [8]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: نص للنقد

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arouba shankan
كل الشكر خولة قراءة النص المتأنية متابعة معك للرد والحوار فيما بعد مع التحية والتقدير
ورمضان كريم

وكل الشكر لك عروبة إذ سمحت لي بذلك..
ومع هذا أنتظر وإياك قراءة الأستاذين الفاضلين رجاء ومحمد صالح
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 29 / 04 / 2020, 43 : 05 AM   رقم المشاركة : [9]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: نص للنقد

وأرفع قلمي وتتوقف صحيفتي منتظرة باحترام وتبجيل النقد البناء حقا من الأستاذين الكريمين رجاء ومحمد صالح..
سعيدة أني افتتحت موضوع النقد..
من سادتكم ننهل
شكرا عروبة أن منحتني هذه الفرصة..
أنتظر.. الإفادة و الأخذ من معارفكم
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 30 / 04 / 2020, 04 : 11 PM   رقم المشاركة : [10]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: نص للنقد

كل الشكر للأستاذ محمد الصالح الذي تقدم بقراءة للنص زادت من معرفتي، ووضعني على الخطوات الهامة في كتابة الرواية أعرض رأيه هنا وبكل ثقة وسرور، وبانتظار أراء آخرين لو تكرمتم مع التحية:
رفقة الأمس..(نصّ للنقد)..أوقعني في حيرة من أمري ! فُتِنتُ بنمط الوصف فيه إلى درجة أنّي حسبتني ، في بعض فقراته كنتٌ أقرأ (خاطرة) أو (شعرا رومانسيا ) ! فالنصّ يأخذ من ملامح القصّة القصيرة وجها ، ومن الرواية ملمحا ، دعني أقول (رفقة الأمس) بقليل من التوسّع في جزئياته هو (مشروع رواية)!
فالأديبة ( عروبة) تسكنها الخاطرة بكلّ زخمها ! هي عاشقة للطبيعة..عاشقة لكل ما هو جميل ! ..و(رفقة الأمس) خلفية صادقة لمخزون (عروبة) العاطفي..وأنا أتتبّع جزئيات النصّ ، وجدتني أتلمّس بوعي أو دون وعي شيئا من ماضي (عروبة) ووميضا من مستقبلها وهالة من حاضرها !
وأنا أقرأ (رفقة الأمس) استقرّ في يقيني أنّ النصّ فاجأ أديبتنا..فرض نفسه دون سابق إنذار ! تسارع الأحداث ، سرعة الانتقال من حال إلى حال..تتابع الأحداث..تداخلها..أكّد لي أنّا كانت تخشى ضياعه منها..سرعة الكتابة دليل على تدفّق الأفكار..لم تكن من قبل جاهزة !
بعد هذه المقدّمة البسيطة، أعود لأتناول (رفقة الأمس) بقليل من الإسهاب...
أوّلا :العنوان (رفقة الأمس) : لا أدري إذا كانت (عروبة) وضعت العنوان في الأخير؟ أم أنها اختارته منذ البداية؟ أو قبل الشروع في كتابة النّصّ؟
أتصوّرها وقد وضعت مجموعة لا بأس بها من العناوين ك( أنا ومانويل)..(مانويل رفيق الأمس)..وأخيرا استقرّت على (رفقة الأمس)..للكاتب الحق كل الحق أن يختار ما يشاء من العناوين..وللقارئ الحق أيضا أن يضع بدل العنوان الأصلي عنوانا يخلص إليه بعد انتهائه من قراءة النّصّ !!؟
شخصية (مانويل) حضورها في النّصّ كان طاغيا .. في مخيّلة البطلة كان حاضرا حضورا طاغيا..أما الطبيعة بمناظرها الخلاّبة ، والفنادق الفخمة ، والصّالات الجميلة ،والموسيقى، وأنواع المأكولات والمشروبات ، والاستراحات العصرية ، وألبسة البطلة الأنيقة ، وأنواع العطور ، والرّوائح الطيّبة..ووو..كلّ ذلك كان ديكورا..أو موسيقى تصويرية تضعنا في أجواء المشاهد التي قادتنا إليها الكاتبة بحرفية كبيرة! بذلك كنتُ أحبّذ لو كان العنوان (مانويل) باختصار..أو (مانويل/الظل) ؟؟

ثانيا: ثنائيات:
1 ـ نمطا السرد والوصف: استحوذ الوصف على مساحة لا بأس بها من النّص ، فكان السيمة الغالية تقريبا .. إذ لا يمكن الفصل بين النّمطين في أيّ عمل قصصي ، الأمر الذي جعل صاحبة (رفقة الأمس) توزّعه على مساحة كبيرة من إبداعها ، حيث جاء خادما ، وبشكل مدهش، للنّص..تفنّنت (عروبة) ، وهذا مجالها دون شك، في اصطحابنا رفقتها أينما ذهبت ، وحيثما اتجهت ، ، ، أشركتنا في رحلتها عبر طبيعة ساحرة ، حيث شعرنا بالراحة والاستمتاع إلى الحد الذي كانت تعيشه..فكان الوصف شفيفا دقيقا عذبا ! وتمثّل ذلك في اللوحات التي قدّمتها من خلال نصّها الأنيق..والأمثلة كثيرة وغنية ومتنوّعة..خذ مثلا قولها في الفصل الأول: (عاد ليطارحني الأمل، فتحت باب المنزل وعطر رجولته الذي راح ينسكب من البطاقة يتسلل من بين أصابعي مالئاً أرجاء الصالة..) ..ومن الفصل الثاني الفقرة الأولى: (وتبدأ شمس الصباح بالتسلل من خلف زجاج النوافذ باعثة الأمل في البشرية، تدعوهم للاستيقاظ ومعانقة الطبيعة في الحياة مايستحق العمل والجد والنشاط..)..ومن الفصل الثالث : (وتغيب وسط زحمة الشوارع، بعيداً وراء السحب المسافرة كما وسائد قطنية توحي بالمطر في فصول فوضوية الترتيب، تروي عطش الأرض، إن عاد سيكون كل شيء على مايرام، وإن بالغ في صده فهو في غياهب"الأرض المفقودة" التي يفتش عنها وأبداً لن يتحول السراب إلى واقع يتمناه! )..وفي الفصل الرابع: (كانت الطيور تستعد لهجر أوكارها، تشد انتباه نزلاء الفندق وكانت الشمس باهتة ترسل بعض من أشعتها بتوهج فاتر للغاية، سحبٌ داكٍنة، زخات متفرقة من المطر..)..وفي الفصل الخامس: (كانت أجواء خريفية بامتياز، تمتزج الموسيقى بحفيف أوراق الشجر، كلما اهتزت أغصان الأشجار تطايرت أوراقها يمنة ويسرةً، فوق صفحة الماء لتضفي المزيد من السحر والبانورامية على المكان..)..وفي الفصل السادس: (كم هو غجري ليل أيلول، التنزه فيه يثير المشاعر بفوضوية، يلقي بنسائمه الحيرة والدهشة، تتوسد أوراقه الصفراء صفحات الماء الرقيقة، فوق البحيرات والأنهار، تنجلي الأتربة عن الأسطح القرميدية، تغسلها زخات ماطرة تهيئها لغيم تشرين السارح الذي يرطب الخواطر الحزينة، يغسلها ينقي الوجدان من الحقد، والنفوس من الدنس، والصدور من الوسواس الخناس.)..وفي الفصل الأخير : (كان طريق العودة رطباً، تغسل قطرات المطر زجاج سيارتي الأمامي بكل انسيابية، وفوقي السماء رمادية داكنة، غيمة ماطرة وأخرى سابحة..) ..فالأوصاف التي أوردتها كانت غاية في الرّقة وبشاعرية بليغة ! الأمر الذي أضفى على السياقات والأنساق لمسات فنية ساحرة !
أما السرد فجاء بحسب حاجة الأحداث..رغم بساطة لغته ، كان قويا..فتتابع الأفعال الماضية خاصة (والماضي هنا له أثره البيّن) لأنّ ظروف الحكي تقتضي ذلك..فالأفعال (كان ، كنت ، جلست ، تناولت ، نظرت ، صعدت...) جاءت لتحفر الأحداث حفرا..فالذاكرة (عند عروبة) لها خصوصية وحساسية..جسد النّص ملتصق أكثر بالماضي..تعيش الكاتبة وللحظات حاضرها ولكنه يتكئ وبقوة على الماضي..تريد السفر إلى الآتي ولكنها سرعان ما تزجّ بنا في عمق الماضي !! وسأكتفي في هذا الباب بذكر أمثلة على عجالة ، حتى لا أُرهق القارئ (ابتسامة)..تقول: (كم كانت حقائبنا المدرسية تشبه تلك الحقيبة التي كان يحملها بيده ذاك الشخص طويل القامة، الذي دخل المبنى من لحظات قليلة، كانت تلقى كل إعجاب واهتمام من تلامذة مدرستنا الابتدائية..)..( آه كم أشعر بأنني أمام رجل يبحث عن أمل يحيا به عن شيء ما، عن وميضٍ يمنحه بارقة أمل بغد أفضل لكنه لن يأتي! الحياة لن تعود إلى تلك المساحات التي اغتالتها عصاباتهم، والزمان محال أن ينسى حناجر الغدر، تسأل العودة وعودتهم هي الأولى، هي القِبلة الأولى، وهي الحكاية التي على الأجيال القادمة خط آخر سطور فيها.).
2 ـ الطبيعة والأمكنة (الخلفية والموسيقى التصويرية): شكّلت الطبيعة خلفية للنصّ بامنياز ! فكان وصفها كلّما تغيّرت الأمكنة هو هو..جميل أنيق ساحر..تتبدّل الأمكنة والطبيعة واحدة ! فكانت كموسيقى تصويرية ترافق الشخوص والأحداث..الطبيعة بمناظرها..الأماكن وعبق العطور..كلّ ذلك شكّل جوّا رائعا غمرنا برومانسية رقيقة ، جعلنا نلتهم القَصَّ التهاما ! دون شعور بالملل..ومثلما أشرتُ في التوطئة ، فالكاتبة تعتبر الطبيعة جزءا منها ، أو هي جزء من الطبيعة ! فافتنان الكاتبة بجمال الطبيعة غير خفي..فالإسهاب في وصفها دليل على ذلك ، ودليل قوي ! أنسنة أركان الطبيعة واضح جلي..فالوديان والدروب والجبال والنسيم وحفيف الأوراق..الكل يتفاعل مع البطلة، يشاركها أحاسيسها..شعورها بالراحة..أو شعورها بالانقباض! حتى (صديقة مانويل النحيفة) ألصقتها بشيء من الطبيعة..ألصقتها بالثلج..فراحت تدعوها بـــ (فتاة الثلج).
ثالثا: الحوار: طغى على النّص الحوار (الدّاخلي) ، فما وجدنا شخوص الحكي تتكلّم أو تتحاور علنا..لم تكن أصواتها مسموعة ! فالصخب أُلغي على المستوى الخارجي..والصراع كان داخليا..في ذات البطلة..أرغمت الكاتبة شخوصها على (الحوار الصامت)..هي التي كانت تتكلّم..فضمير المتكلّم كان طاغيا..وكنّا نحبّذ سماع الحوارات ، والنقاشات بصوت أصحابها..لأنّ الحوار يُفصح عن مستوى المتحاوين ، الاجتماعي والثقافي والفكري، ويغنينا عن السرد أو الوصف ..لم يبدُ لنا (مانويل) صاحب أفكار جنونية ، مثلا ، أو عنادي الطبع ، أو مزاجي الميول ..عرفنا هذا من خلال البطلة..لم ندركه من خلال تصرفّاته أو نقاشاته..ويُعاب على الكاتبة هذا الجانب..فلو تركت الحرية لشخوصها في التحاور لأعطت للحكي قيمته وفائدته..فللحوار الخارجي كما الداخلي دلالاته وقيمته ، الأدبية أو الفنية أو الجمالية..
رابعا: الشخصيات: عدا شخصية البطلة ، ومانويل ، فالشبان الثلاثة وفتاة الثلج ، لم نتبيّن بوضوح دورهم في القصّ..لم يكونوا فاعلين أو متفاعلين ..هي شخصيات ثانوية طبعا ، ولكن لم نفهم سبب إقحامهم في بعض مشاهد النص..ختى أنّ الكاتبة تساءلت عن تواجدهم رفقة مانويل ؟ كانت مجرّد تخمينات وتأويلات منها..؟؟
صفوة القول: رفقة الأمس عمل قصصي لا يُستهان به إبداعيا ، أو كتجربة من قبل صاحبته ! ويبقى ككلّ البدايات، عمل فيه ما فيه من نقائص وله ما له من تميّز في بعض محطاته..غير أنّ الملفت في هذا العمل، وضوح ملامح الكاتبة وأسلوبها ولون قلمها..حققتْ من خلال (رفقة الأمس) شخصيتها ككاتبة..بمحاسنها وعيوبها..لذلك أُكبِر في الأستاذة عروبة جرأتها على عرض نصّها للقراءة والنقد ، كما أُجِلّ فيها قدرتها على خوض تجارب مختلفة في عالم الكتابة ، وأهيب بعشقها للتعلّم قصد التمكّن من أجناس الكتابة وضروب الإبداع..فالأديبة عروبة قلم مستقبلي واعد له بصمته وشخصيته المتميّزة..وما نحن سوى مجرّد قرّاء ، نصدر أحكاما انطباعية أكثر ، بعيدة عن التنظير والتقعير والأكاديمية في النقد والملاحظة..ولا أظنني أعطيت العمل حقّه من الإضاءة والتنوير..ولا أزعم أنني ناقد..فأنا مجرّد قارئ مستمتع ولكن بوعي وموضوعية..فهل أضفتُ إلى هذا العمل الجميل شيئا ؟ الحكم يبقى لصاحبته أولا ولأحبّتي في نور الأدب
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للنقد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 59 : 04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|