التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 457
عدد  مرات الظهور : 3,007,069

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة مجتمع نور الأدب > شرفة البوح وبيت العائلة النورأدبية > فنجان قهوة ومساحة من البوح
فنجان قهوة ومساحة من البوح نلتقي على فنجان قهوة ونفرد مساحات للبوح إشراف عروبة شنكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04 / 05 / 2020, 03 : 07 PM   رقم المشاركة : [1]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

يوميات في حب نور الأدب


سجلتها بداية بعنوان: بعيدا عن نور الأدب لكني عدت سريعا، فأردت مشاركتكم ما كتبت رغم أني كنت مترددا في ذلك..
هو حبي لكم جعلني أنقل ما خطه إحساسي في مختلف حالاتي. وإليكم ذلك:
أرغب اليوم أن أكون بعيدة عن نور الأدب رغم تعلقي به، فأنا أحس اللحظة أو منذ ما حصل لي قبيل الفجر بشيء لا أستطيع وصفه، ولكنه أكيد سيظهر بكلماتي التي أعبر بها في منتديات نور الأدب، لذلك أود أن أجنبكم ألمي..
لا أحب أن أكتب دوما عن الحزن .. أعشق المرح لكني لا أملكه الآن ؛ ربما أحسني تعيسة فكيف لي أن أجعل كتاباتي تؤثر على قلوبكم سلبا؟؛ يكفيني حبي لكم أني أتخيلني أحدثكم.
حملت حاسوبي أكاد أقول خلسة لأكتب علني أستريح فإن استرحت قد أريح..
أخاطب أحبابي بنور الأدب وأنا لست معهم، يذكرني هذا بالتعليم عن بعد الذي يقوم به جل الأساتذة في فترة الحجر الصحي التي نعيشها.. إلا أن قربي منكم الآن بروحي وقلبي فقط..
لا أعرف كم المدة التي سأغيب فيها عن نور الأدب لكنها غالبا ستكون لأكثر من يوم وفي كل لحظة يزيد شوقي لكم .. أحبكم
أسيدوم غيابي عنكم إلى الأبد؟ لا.. لا أريد ذلك إلا إذا كان موتي موشكا فقد يكون ذلك حقا.
ما أكتبه اليوم أحتفظ به للذكرى.. لكن قد يحصل أن أشارككم به إن أنا عدت.. سأفكر في الأمر. أكتب اليوم لأخرج ما أحسه.. لأنفس عن ذاتي.. لأنظر إلى مرآتي فأراني كما عهدتني لا كما رأيتني صباحا..
حسنا بعد أن نمت بصعوبة بعد الفجر، بل بعد ما استأنست بزقزقة العصافير وتأملت نور الصباح.. استيقظت قبل الظهر بساعة لكني ظللت بسريري، لم تقم أسماء وآلاء إلا عند الظهر وكانتا تنامان بجواري.. بقينا كذلك مجتمعات هناك؛ نتحدث بعض الشيء رغم الدموع التي تجري في أعماقي مع الدماء..
أنظر إلى المرآة؛ فأراني.. هل أنا هذه حقا. عينان متورمتان من بكاء ما قبل النوم.. ملامح كئيبة... أووووفï¬‌
بعد حين أتصل بأمي فقد اعتدت الاتصال بها قبل هذا الوقت؛ وإن لم أفعل ستقلق علي.. لا أستطيع أن أكلمها وأنا على هذه الحال ستسألني مابي؟ وأقول لها : لا شيء، وستؤكد أني فعلا بي شي وسأوكد ألا شيء بي ولا حاصل جديد، ستغضب، وترفض أن تكلمني و سأضطر لأن أقول لها شيئا ما مما وقع..
وفعلا هذا ما حصل.. عندما تم الاتصال بيننا بعد وقت... كعادتي أحاول أن أخفي عن أمي... ( حسنا مضطرة لإغلاق الحاسوب إلى اللقاء)

*********************************************
ها قد عدت ولكني الآن صرت أحسن من أمس؛ سأكمل لكم قصة أمس أولا وقد أصل إلى أن أحكي لكم عن اليوم. 3ماي 2020/ 9 رمضان 1441.
الأمس عندما كنت أتحدث مع أمي حصل ما توقعته.. ألحت علي أن أخبرها ما بي وإلا فلن تكلمني وستغضب مني، انهرت بكاء حينها.. و أخبرتها بشيء مما سبب لي ما سبب.. وقلت لها إني أردت أرسل لها قرة عيني أسماء و آلاء حتى لا ترياني كذلك؛ ولكنهما متنفسي بهذا البيت فتراجعت عن القرار..؛ قالت: يجب أن أذهب إلى بيتنا ستأتي بثينة بسيارتها و تأخذني إلى هناك مع أسماء و آلاء.. رفضت طبعا، فلا يمكن بعد غيابي الطويل عن أمي أن أعانقها من أجل أن تكون بردا وسلاما على ما أحسه فيغيب حزني أو أزيدها هما.. لا يمكن ذلك.. أريد حين لقائي بأمي و أبي أن أعانقهما عناق شوق، حب دافئ، عناق الأمان، أريد إن دمعت عيناي حينها تكون الدموع فرح لا ألم.. قطعت الاتصال بعد ذلك، انشغلت مع حبيبتيّ قليلا ثم أعادت الاتصال بي: أبوك يقول ستأتي بثينة لتأخذكم، أنت على هذه الحال لن تستطيعي التفكير في شيئ، نحن نفكر بدلا عنك... أووووه يا إلهيï¬‌ كيف سأتصرف الآن. حاولت أن أقنعها بأن البيت يحتاج لتنظيف و أن المطبخ كغول مفزع علي جمع أوانيه.... وأشياء أخرى، لكنها ملحة؛ وقالت إن بثينة إن أتت ستنتظرك حتى تكملي كل ما لديك.. _ ياااا أميييي.. يدي ثقيلة ولا حيلة لي مع السرعة وأنت تعرفين فكيف سأفعل الآن وأنا هكذا؟ على كل؛ اضطررت أن أقول: حاضر أمي ( صافي.. واخا ماما..)
جمعت بعض الأغراض الخاصة بزهرتيّ، وتحدثت معهما و أوصيتهما، ترجياني أن أذهب معهما .... المهم في النهاية و بعد حضور بثينة اقتنعتا أنهما فرض عليهما الذهاب معها عند ( امّيمَة وابّاسيدي) وكانتا في شوق كبير لهما ولأخواتي، سريعا ما سرهما ذلك... وذهبتا مع أختي، طبعا اتصلت أمي و..و ... و..... أقنعتها أخيرا.. لكنها أوصتني بنفسي من أجلي و أجل الأسرة كاملا خاصة وأن أبي قد حزن كثيرا لحزني وهو لا يناسبه ذلك مع الصيام وداء السكري..
الحمد لله ؛ بقيت في هذا البيت .. تحدثت إلى زوجي قليلا، وما إن خرج، حتى أخذت رواية " سيرة حمار" لأبدأ قراءتها، فالقراءة قد تجعل العقل لا يفكر في هم ولا غم، خاصة إذا كان ما يقرأ قد كتب بأسلوب جيد وممتع ومشوق... ثم قمت بعد أن قرأت بضع صفحات لنشر الغسيل بشرفة البيت ... يا إلهيï¬‌ أكل الناس عصبيون هذا اليوم، منذ الأيام الأولى للحجر الصحي وحينا يكاد يكون خاليا من المارين، لكني اليوم أراهم كثر ويتجارون كأنما في سباق، وعويل وصراخ وصوت امرأة تبكي ورجال كأنهم ينبحون... ما هذا؟ حاولت ألا أهتم لكن الأمر تفاقم ومع ذلك كنت أنشر الغسيل بسرعة حتى أتجنب هذا وإذا بي أسمع من العمارة المقابلة صوت امرأة تخاطب زوجها ربما مهددة إياه: " لو اقتربت مني..." يا لطيييفï¬‌ أغلقت باب الشرفة وعدت أدراجي إلى المطبخ، علي أن أحضر ما سيوضع على المائدة وقت الفطور.. بعد وقت حضر زوجي وبدأ يساعدني ويحكي لي عن شجارات حصلت بالشارع... ألا يكفي ألمي. أحق علي أن أتألم لألمي وألم غيري، بل حتى الحيوان إذا شعرت بألمه بكيت بدلا عنه.. يكفييييييي.. أف
اقترب الآن موعد الآذان ومن المفروض طبعا أن يشمل الهدوء المكان، لهذا انتقلت إلى الشرفة هذه المرة حتى أنال منها سكينة؛ عادة في مثل هذا الوقت من رمضانات السابقة كنت أرى الرجال منهم من يتسارع بخطواته إلى بيته بخبز أو حليب أو غير ذلك، ومنهم من هو سائر بخطواته الوئيدة إلى المسجد منتظرا لحظة الأذان التي أوشكت.
تم الفطور.. سمعت بعض الابتهالات التي وجدتها تنبع كأنها من لساني، فأحسست بشيء من الراحة، بعد ذلك ظللت أمام شاشة التلفاز وحين هم السيد زوجي بالنوم حتى عدت ل" سيرة حمار" لإتمامها..
بعد العشاء وفي نهاية الليل عندما قصدت النوم شغل هو الراديو، وضعت رأسي على الوسادة فبدت الدموع جديدة فياضة، فقد كان شريط الأحداث التي مرت معي أخيرا يتحرك في ذهني كمخرج يراجع شريطه قبل أن ينقله للجمهور، وبنفس الوقت يختار له الشارة الموسيقية الملائمة؛ فالإذاعة قد جعلتنا نسمع أغنية " خفة الرجل" للفنان المغربي " اسماعيل أحمد" ولم أكن أسمع منها في ذلك الوقت إلا: " آشداني ولاش مشيييت" حاولت أن أسمع غير ذلك وما تمكنت، بعدها مباشرة أغنية أخرى ربما لم أسمعها من قبل؛ لكن أتذكر منها الآن: " والتقينا بعد ما فات الأوان... بعد أن لم يبق من أمس سوى كنا وكان"
صباح الأحد؛ الساعة تشير إلى الثامنة واثنتي عشرة دقيقة..
أووهï¬‌ لا يجب أن أستيقظ الآن، لم أنم إلا بعد الرابعة والنصف، كيف سأستطيع الحركة؟ فبدوت كأني أفتش عن النوم ... بقيت على تلك الحال حتى نظرت إلى الساعة بالهاتف؛ التاسعة والنصف.. قمت إلى العمل؛ أقصد إلى الأشغال الشاقة، شغلت بالهاتف سورة مريم وسورا أخرى إضافة إلى دعاء، فشعرت ببعض الطمأنينة، شغلت بعدها أغاني لمسلسلات الكرتون فوجدتني أستمتع وأردد بصوت كأنه "زمارة" فجأة كنت أرقص على نغمات الموسيقى وأحسست بالسعادة تغمرني فربما بدأت أعود إلي؛ حتما سأجدني وسأعانقني بقوة ... لكن هناك أغنية من أغاني الكرتون لا أدري لماذا كلما سمعتها أتوقف عن كل شيء وكأنني أسمع النشيد الوطني ،لأردد حينها مع الكلمات بصوت جوهري جهوري رخيم هذه المرة، إنها كلمات " لبنى السريعة" عندما تبتدئ ب:
عبر الزمان والمكان
أمي أمي
رمز العطاء والحنان
أمي أمي
لأجلها أطير
أطير أطير أطير
...................
بعدها استمتعت فصرت أشغل ما جاد به هاتفي من أغاني وأشعار.. وأنا أردد بكل مرح ( قمر سيدنا النبي ؛ إيه العمل يا احمد ؛ بحبك وريدك ..أيظن؛ Ne me quitte pas؛ El amor ؛ وسائد وشراشيف؛ Vous les femmes؛ بردة تميم البرغوثي، تراتيل المساء....)أنهيت الأشغال الشاقة، شغلت الحاسوب وجلست أخاطبكم بروحي، ومادمت استرحت قليلا فقد شغلت النت لأجد رسائل على الواتس ممن يسأل عني..
ولأني كنت قد وضعت قبل يومين بعض صوري على الواتساب وكلمات تعبر عن شوقي إلي وجدت سارة ابنة عمي وقد أرسلت لي بعض الصور المضحكة والطرائف فتذكرت أنها كانت عادتنا في وقت من الأوقات حيث كانت تمر الأيام ونحن نتواصل دون أن نسأل عن بعضنا البعض ودون أن نتحدث في أي موضوع، فقط نتبادل النوادر والطرائف ونضحك...
أكتفي بهذا... فأخيرا قررت العودة لنور الأدب وبسرعة لم أتوقعها بعد ما كنت عليه أمس..
فتحت نور الأدب وكنت مسرورة وقد وجدت العزيز الأستاذ رشيد يسأل عني وبعث يسألني عن سبب غيابي.. وكذلك صغيري يوسف المريني الذي سرتني رسائله، فرغم أن غيابي كان قصيرا جدا لا يثير انتباه الكثيرين إلا أنه قد أثار انتباههما وقلب ما تبقى من حزن بقلبي فرحا... ولم أتردد لحظة في المشاركة بنور الأدب، بل كنت متلهفة لذلك..
أحبكم وأرجو عودة الغائبين في أقرب الآجال: سيدة النور هدى، الأستاذة رجاء، الشعراء غالب، ناز وجعفر، القاص جوهر.... والكل .. ياليتنا نجتمع هنا قبل العيد إن شاء الله


d,ldhj td pf k,v hgH]f


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 04 / 05 / 2020, 22 : 08 PM   رقم المشاركة : [2]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: يوميات في حب نور الأدب

دندني خولو وواصلي يومياتك نقرؤها في نور الأدب، أزيحي الستائر عن نوافذ الرتابة الحجر المنزلي مآله إلى ان ينفرج ازداد وعي الناس بمحنة كورونا الوحدة مملة رغم فرض التباعد،لن نيأس سيكون هناك فجر يستوعب أمنياتنا
مودتي ورمضان كريم
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 / 05 / 2020, 16 : 09 PM   رقم المشاركة : [3]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

يعز علينا خولة ان تكوني ذرفت كل تلك الدموع . لن نسألك ولن نلح عليك لأننا نعلم ان ذلك ربما من خصوصياتك . لكن كوني على ثقة من اننا هنا في نور الأدب نحس بكل دمعة تذرف وبكل آهة تصدر من قلب يتألم .
سعيد ان غيابك لم يطل وأن عودتك كانت أسرع . فهذا بيتك كما هو بيتنا . بوحي بما يشغلك وبكل ما يقلقك . فستجدين منا الصدر الرحب والأذن المصغية .
دامت لك المسرات وابعد الله عنك كل الأحزان .
رشيد الميموني متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05 / 05 / 2020, 05 : 12 AM   رقم المشاركة : [4]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arouba shankan
دندني خولو وواصلي يومياتك نقرؤها في نور الأدب، أزيحي الستائر عن نوافذ الرتابة الحجر المنزلي مآله إلى ان ينفرج ازداد وعي الناس بمحنة كورونا الوحدة مملة رغم فرض التباعد،لن نيأس سيكون هناك فجر يستوعب أمنياتنا
مودتي ورمضان كريم

شكرا عروبة.. سأحاول المواصلة والدندنة ... وربي يرفع علينا الوباء وكل البلاء
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05 / 05 / 2020, 17 : 12 AM   رقم المشاركة : [5]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الميموني
يعز علينا خولة ان تكوني ذرفت كل تلك الدموع . لن نسألك ولن نلح عليك لأننا نعلم ان ذلك ربما من خصوصياتك . لكن كوني على ثقة من اننا هنا في نور الأدب نحس بكل دمعة تذرف وبكل آهة تصدر من قلب يتألم .
سعيد ان غيابك لم يطل وأن عودتك كانت أسرع . فهذا بيتك كما هو بيتنا . بوحي بما يشغلك وبكل ما يقلقك . فستجدين منا الصدر الرحب والأذن المصغية .
دامت لك المسرات وابعد الله عنك كل الأحزان .

آمين شكرا لك..
تفرض علي كلماتك في كل مرة أن أطلب من البلاغة أن تعيرني كلمات شكر .. وأقول لك هذه المرة:
أعرني لسانا أيها الشعر للشكر.... وإن تطق شكرا فلا كنت من شعري

سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي فقصرت مغلوبا وإني لشاكر
البيت الأول لمعروف الرصافي والثاني الله أعلم ( ابتسامة) سأبحث عن الثاني
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 06 / 05 / 2020, 46 : 05 AM   رقم المشاركة : [6]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

تلاوة آيات من الذكر الحكيم تريح القلب، تغني عن كثرة التفكير فيما يتعب العقل... ومع ذلك وأنا أتأمل وحدتي بالشرفة، إذ أغلقت علي بابها بشكل غريب ( ابتسامة) وتركت زوجي يبحث لا يعرف أين يمكن أن أكون، كنت أسترجع ذكرى غالبا ما أتذكرها في كل 3مارس منذ سنة1999 وأضحك على حالي.. ففي السنة التي قبلها أي عند بلوغي عشر سنوات بكيت.. بكيت كثيرا.. ولم أسمح لأحد أن يبارك عيد ميلادي ولا سمحت لأمي أن تحضر لي الحلوى ...( ابتسامة) ..
تعرفون لماذا؟
تتساءلون؟
ستقولون أكيد أني مجنونة منذ صغري!
لكن الغريب اني تذكرت هذه اللحظة الآن بشوق؟
بل جعلتني تلك اللحظة أتساءل عن الحكمة الموجودة فيما قمت به حينها!!!
أكنت أملك طاقة تخبرني أن الطفولة أحلى وأن الإنسان كلما كبر كلما كبرت مسؤولياته وهمومه..........
مازلتم تتساءلون؟
كنت أبكي وكأن الرقم 10 بدا لي كبيرا، فبعد أن كنت في الوحدات، صرت في أول خطوة من العشرات.. أبكي وأقول لأمي:
أنا لا أريد أن أكبر، أريد أن أموت صغيرة أنا كبرت ولا أريد أن أكبر... لا يقل لي أحد عيد ميلاد سعيد ( ابتسامة)
رأيتم؟
حمقاء أليس كذلك؟
امي استغربت حينها وبدت متفاجئة من كلامي وظلت تؤكد لي أني ما أزال طفلة وإلى الآن ماتزال تذكر هي أيضا تلك اللحظة ... وأخواتي الصغيرات يعتبرنني أختهن الصغرى.. وأبي يناديني بطفلة.. بل أحيانا ينادي آلاء باسمي ويناديني أنا باسمها.. ومازلت أحتفظ باسم الدلع الذي حزته في طفولتي
أحقا مازلت أستمتع بحس الطفولة؟ أأستحق براءة الطفولة تلك؟ أم أن حيل وخدع و...... انطالت علي أيضا وصرت من الكبار؟
يكفي ربما إن أكثرت التساؤلات لن أكون طفلة ولا ... سأصبح ديكارت أو نيتشه أو... وأنا لا أحبهم... يشوشون دماغي أكثر...
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 06 / 05 / 2020, 37 : 11 AM   رقم المشاركة : [7]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

ما يميز يومياتك خولة انها تنبض صدقا وعفوية .
اشكرك لأنك شاركتنا كل احاسيسك الدفينة وصرنا نحس بنبضها كما هي .
تحية لك ولقلمك الجميل .
خالص مودتي
رشيد الميموني متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 06 / 05 / 2020, 28 : 07 PM   رقم المشاركة : [8]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

تلاوة آيات من الذكر الحكيم.. وتصفح نور الأدب.. ثم الاطمئنان على الأحباب.. أين أنت عزة؟ لعلك تظهرين اليوم..
اليوم استقبلت عودة الأستاذة رجاء بفرح..
انتظر البقية..
حسنا جلست للحظات أصحح أوراق بعض الفروض التي تجاهلتها لمدة.. تضحكني بعض مواضيع التعبير والإنشاء.. ولأني أفضل الجلوس مباشرة على الأرض كنت كذلك أقوم بالتصحيح.. فجأة سمعت هديل حمام .. النافذة مغلقة.. نظرت من خلف وإذا بها حمامة حقا.. اعتدت أحيانا أن أضع للطير بعض الأكل بالنافذة كما كانت تفعل جدتي رحمها الله.. ولهذا ربما بدت الحمامة كأنها تناديني بمنقارها وهديلها..
التفت إليها.. قمت بهدوء.. أوه إنها تنظر إلي؛ كم هي جميلة؟! وددت أن أفتح النافذة وأدخلها لتظل قربي لكني خشيت هروبها .. فجأة بدا لي كأنها تقف وقفتي إلا أني خلف النافذة وهي حرة بالهواء الطلق لا تحتاج إلى طوق .. أخذت لها صورة كي أحتفظ بها... لكن فضولي جعلني أفتح النافذة وجعلها طائرة بلا جواز ولا تأشيرة وأنا متسمرة بمكاني وقد طارت عيناي معها ( ابتسامة)
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 07 / 05 / 2020, 27 : 05 AM   رقم المشاركة : [9]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

بعد الإفطار بحين أجدني أعود إلى هنا.. اختفت عروبة اليوم كما اختفت عزة منذ أمس أين أنتما؟
فتحت خلسة شرفة رشيد الميموني فوجدته منتشيا يغني مع فيروز: " سكن الليل".. فشغلت اليوتوب أستمع لها أيضا..وأغرتني أغنيات أخرى فأنا من أحباب فيروز.. عفوا .. أقصد ممن يحب فيروز.. فاستمعت أيضا ل: يا شقيق الروح من جسدي.. أكملت تصحيح الأوراق المتبقية وأدخلت النقط وأنا مازلت أضحك بعد قراءتي لتعبير أنشأه أحد تلامذتي إذ طلب منهم أن يحولوا نصا قصصيا إلى نص مسرحي .. لكنه اختار أن ينشئ حوارا بين رجل وزوجه.. سألته عما به، فرد أنه لا يشعر إلا بشيء من التعب والملل نتيجة العمل لكن المرأة قالت له: هيهات هيهات إني أشربك ماء، لكن الزوج عندما قال لها: أنا لست ماء ، ردت : أنت ماء وماء ملوث ..
بالصحة السحور
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 09 / 05 / 2020, 26 : 09 PM   رقم المشاركة : [10]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

اليومï¬‌ ما اليومï¬‌؟ الخميس 7 ماي 2020 /13 رمضان 1441
الليلة: الساعة تشير إلى؛ الحادية عشرة وسبع عشرة دقيقة قبل منتصف الليل، أشغل الحاسوب، لأتحدث معكم مجددا عن بعد، أول ما يقابلني اليوم وأمس أيضا عند تشغيل الحاسوب هو صورة وجه الأسد بعينيه البارزتين بجمال باهر سبحان الخالق؛ أرى بعيني السبع قوة ورفعة وعزة وشموخا، وهو.. ماذا كان يرى بعيني؟ كيف رآني؟ لعله رأى ضعف قوتي هذه المرة، ورأى قلة حيلتي، فكان بريق عينيه يرميني بقوة منه لأكسبها، لأنال شموخه، لأحظى ببعض من العزة التي وهبه الله...
اليوم، حالة غريبة أحسها، يارب ارحمنا.. الطف بعبادك يا ألله..
أدخل دون تسجيل المنتدى؛ فقط لأرى جديده، و أطمئن على الأحباب، بدا لي أن الأستاذ رشيد غائب عن المنتدى اليوم أيضا، العزيزتان عزة وعروبة لم تظهرا اليوم كذلك... يوسف غائب منذ أيام... ما الذي أصاب نور الأدب؟ هل الخوف من عدوى كورونا انتقل إليه فلزم كل حدوده وأحاط نفسه بسياج؟...
يا ربي أرجو أن يكون الجميع بخير..
منذ أمس وأنا أحاول الاشتغال على قراءة قصيدة " أتنكر يا ابن إسحاق..." للمتنبي ولكن عقلي لا يتمكن من التفكير في شيء؛ أخشى ألا أميز بين الاستفهام والنداء..
عذرا أستاذة رجاء عدت أنت، فاضطررت لأغيب أنا رغم شوقي لك ولكلماتك ودروسك " الخبار فراسك أيضا"
++++++++++++++++++++++
حسنا لا أملك أن أتحدث أكثر، فلم أر اليوم حمامة ولا حدثت غمامة......
قبل الفجر أحسست ببعض الفرح فكعادتي عندما لا أتمكن من الحديث إليكم مباشرة، أفرض على نفسي دخول نور الأدب بعد وضع طاقية الإخفاء؛ وكأني أجبرني على ألا أقوم برد ولا أي شيء بهذه المنتديات.. أخيرا عزة هنا.. ولكنها صارت مؤخرا إن ظهرت يكون ظهورها خفيفا.. الآن قبل ظهر الجمعة فتحت نور الأدب فوجدت أن الأستاذ رشيد نقش بعض أحرفه كذلك هنا؛ الأستاذة رجاء طلبت منا أن نصمت ثم اختفت...
ما رأيك أستاذة رجاء؟ ها قد طبقت ما طلبته منا.. صمت مطبق، لا كلام بعده وابتسامة صامتة؛ تلميذة مطيعة أليس كذلك؟ أرجو أن تكوني بخير..
السيد محمد الصالح الجزائري عاد مؤخرا للنور بعد غياب ولكن حضوره كأنه تطبيق للمثل " قليل ومداوم ولا كثير ومقطوع" يبخل عنا بكتاباته.. فإن رأينا اسمه سجل بخانتين فتلك بركة عظيمة منه ( ابتسامة) .
تعرفون؟ أحس منذ أيام بشوق للبحر، مدينتي لا بحر بها، فيها صهريج صغير له قدم في التاريخ، يسميه عشاق العاصمة الاسماعلية: " بحر مكناس" لكن حتى هو لا أملك الذهاب إليه الآن.. مشتاقة إلى أن أجري و أنا أغالب قدراتي التنفسية لأصعد الجبل وأجلس عاليا أرتاح ثم يبدو لي أن الجبل ما يزال عاليا أكثر وأطمح للأعالي أكثر...
بدأت أمس محاولة إكمال " الحب في زمن الكوفيد 19" ، ولكني أيضا لم أملك طاقة لا للسرد ولا للوصف.. سأحاول ذلك الآن؛ رغم أني ولمرات قمت بكتابة نص إضافي وقبل أن أتمه أجده قد فضل الرحيل، مُحِي...
إلى اللقاء ....
+++++++++++++++++
فتحت قبل آذان المغرب نور الأدب من جديد؛ عروبة كانت هنا، بعد العشاء، رشيد كان هنا أيضا...
حضرت عصيرا قبل قليل وكم استمتعت بصوت الخلاط الكهربائي المزعج ! غربيب أمري ! أضغط بكل قوة وأطيل ذلك.. فأن يزعجك صوت الخلاط خير من أن يزعجك التفكير في أشياء أخرى...
و أنا هنا وهناك، كتبت خاطرة، وأسطرا من الرواية، ...
+++++++++++++++++++++++++
السبت 9 ماي 2020/ 15 رمضان 1441
صباح الخير؛ الفجر .. واااو !! أستاذتي رجاء هنا أيضا..
سأنام..
هيهيهي...الساعة العاشرة وثلاث دقائق؛ صباح الخير أيها البنفسجيون..
البنفسجي: لون يوحي بالملكية والصحة، وبالقوة والطموح.. ويعطي إحساسا أيضا بالغموض والخيال والإبداع.. وأنتم كذلك أراكم أساتذتي رشيد و رجاء هذا الصباح وقد تقاسمتما لائحة آخر المشاركات؛ بل في كل مرة أنتما كذلك، لكن أبى الأزرق إلا أن يشارككما ببعض حضوره من خلال مرمر وهي كلونها تجدها هادئة دائما تسعى لتنظيم حكمها مبتعدة عن أشياء أخرى..
بعد حين سيطغى الأزرق أيضا من خلال عزة.. التي اشتقت إليها.. وإلى دعاباتها... أضحك من كل قلبي وأنا أتحاور معها.. إنسانة طيبة
أما الأخضر فلا ظهور له الآن.. هل أظهر؟ اشتقت لذلك... لكن مراقبتكم عن بعد أعجبتني أيضا، ووجدت متعة في الحديث إليكم هكذا... ولترتاحوا مني أنتم قليلا فلطالما كنت مزعجة باسمي مستحوذا على كل اللائحة.. هييييهيهيهيههيهيهي... وإني أحيانا أشعر باستياء بعضكم من ذلك ( ابتسامة) أكون ثقيلة جدا، حسنا ها قد بدأت أخفف مشاركاتي وأقطعها من حين لآخر كي تشتاقوا إلي..
الأخضر: الأخضر يا سادة يسرع القراءة ويزيل التوتر، فهو متصل بالطبيعة، كما يدل على الراحة والابتهاج والسكينة.. ( دلالة اللون الأخضر منقولة حرفيا عن العم الشيخ كوكل)
ربما سأصلي العصر وأعود لأظهر لكم بكل ما سجلته في غيابي عنكم.. أليس الأخضر ما قرأتم وأنا الأخضر ؟ ولكم أن تأخذوا من الطبيعة ما شئتم فهي غناء كريمة، وتقبل من أتاها كيفما كان ...
وأحبكم
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأدب, يوميات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 26 : 05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|