التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 765
عدد  مرات الظهور : 4,978,710

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > نـور الأدب > أوراق الشاعر طلعت سقيرق > الشعر
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 13 / 06 / 2008, 27 : 01 AM   رقم المشاركة : [1]
طلعت سقيرق
المدير العام وعميد نور الأدب- شاعر أديب وقاص وناقد وصحفي


 الصورة الرمزية طلعت سقيرق
 





طلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين

الخروج من وردة الحلم ..


[align=CENTER][table1="width:95%;background-image:url('http://www.nooreladab.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/3.gif');background-color:gray;border:5px inset green;"][cell="filter:;"][align=center]
البحر يتسوّلُ في الشوارع
الرمال تطردُ الرصيفَ من عهدةِ الظلّ
الخيول تبيع الحمحمة وتنام ..
الأجوبةُ تخلع سراويلها
وتمشي خرساء على شاطئ الليل
الأسئلة تطلق الرصاص في الهواء ..
وتنتحر ..
* * *

سأتركُ فوق الرصيفِ انحنائي وأمضي
منَ الصعبِ أن يفهمَ الميتونَ لماذا أدقُّ الهواء بكفّي
وأرمي السلامَ الأخيرَ على بابِ حتفي
من الصعبِ أن تستريحَ الحكايا إلى ما تراءى
أخبّئُ في الصدرِ وجهي وأبكي
تعرّيتُ من كلِّ شيءٍ
وكانَ الهواءُ على ساحةِ الصمتِ يمتصُّ وجهي
ويهطلُ ثلجُ البكاء انحناءً ..
رأيتُ الذي قد رأيتُ
على سدّةِ الموتِ نمتُ
من الماء للماء عدتُ
بحثتُ فغابَ الذي قد وجدتُ
وفي ساحة الليلِ والويلِ ضعتُ
هو الصمتُ يكسر ما قد تبقّى
خرجتُ وكنتُ الشبابيكَ كنتُ الرصيفَ
زرعتُ الشوارعَ ثمَ انزرعتُ على بابِ طيفٍ قديمٍ
رجعتُ قليلاً إلى ما انقضى
دخلتُ الزمانَ الذي قدْ مضى
// تمرّ الوجوهُ التي أدمنتني
تمرُّ الشوارعُ والذكرياتُ
أطول من النبض حينَ تحنُّ الحكاياتُ نبضاً
أصافحُ كلَّ الأكفّ .. ألمُّ الرصيفَ
البيوتَ .. هطولَ الأغاني ..
أطيِّرُ في الجوِّ حتى حدودِ السماءِ رفوفَ الأماني
وتكبر تنمو الحكاياتُ في كلِّ شبرٍ
تجيءُ الزهور صلاةً ..
ولحناً شجيّا ..
تمرّ الوجوهُ التي أدمنتني ..
تمرُّ القلوبُ وتنبضُ .. تنبضُ .. تنبضُ
تنبضُ .. // ..
حينَ ارتطمتُ بهذا الزمانِ انتبهتُ
وكانتْ خطايَ وكانَ الرصيفُ
سألتُ لماذا تنوحُ المصابيح والريحُ تعوي
ومن أطفأ الوقتَ فينا ؟؟!!
هو الصمتُ يكسرُ ما قد تبقّى
أخذتُ أدقُّ الهواء بكفّي
وما بين ظلي وحتفي ..
سقطتُ على بابِ روحي
سقطتُ فنامَ الزمانُ المكانُ
سقطتُ قتيلاً قتيلاً .. قتيلا ..
وكنتُ أسيرُ ورائي
أطأطئ رأسي ونفسي
ورائي ..
وفي كلِّ بابٍ ..
على كلِّ بابٍ ..
تَراءَتْ دمائي ..
* * *
كانَ الوقتُ مثل اختناق الحلم الأخير
عقربانِ وبقيةٌ من شروخ
لماذا تحفرُ المدية في القلب تماماً ..
الريح قافلةُ اصفرار
ويبقى أنّ الأشياء لا تموء
من المضحكِ جداً أن يضع البحر على رأسهِ قبعةً من حديدْ
* * *
في مطلعٍ للصمتِ أو للموتِ سلَّمَتِ الشوارعُ حلمَها
أو همَّها
فاصطادني في لحظةِ الوهمِ السلام على المكانِ
تيبستْ كفي ولم أدركْ لماذا أشتهي في لحظةِ النومِ الأخيرِ حكايةً
أتذكرُ الآنَ انشطارَ القلبِ لم أحفظْ تفاصيلَ الروايةِ ..
كنتُ .. أو كانتْ .. ولمْ ..
/ في لحظةِ العشقِ الحميم تقومُ في شباكها تلقي السلامَ على المكانِ
تطولُ سرّتها وتفرطُ في مساءِ الروحِ رمّانَ الزمانِ وتنطوي مثلَ الشراعِ
تلمّ أغنيتي وترحلُ في فضاءِ الروح تأخذني إلى حقلينِ من زهرِ البنفسج
وانتباهِ البحر في فيضِ السلامِ وغصّتي كنتُ الشراعَ وكانتِ الأرضُ
الذراعَ وحقلنا كان انتباهَ الفجرِ لم أحفظ تفاصيل البراري حينَ تنقرني
يداها ثمَّ تأخذني ولم تحمل سوى تفاحتينِ ونقطتينِ ورقصةَ العشاقِ في
فصلِ الشروع بهمسةِ الزمن الجميلْ / ..
في لحظةٍ ..
كانَ الزمانُ يعومُ في فصلِ الرجوع لدمعتي
يصطكُّ في ذاكَ الرصيفِ العائمِ الوقتُ المؤجَّلُ
ثمّ أعزفُ آخر الألحانِ .. أصطادُ الذبابَ
وأشتهي في لحظةِ النوم الأخيرِ حكايةً ..
يتضاحك الوجهُ .. الملامحُ ..
يختفي من صدرها الرمّانُ في زمن الصحارى
كنتُ أبكي ..
أو أشتهي أن أرفعَ الرأسَ المبدَّدَ في الظلام المرِّ
يا هذا الزمانْ .. وأنحني
تلكَ التفاصيلُ ..
ارتماءُ البحرِ في كفِّ الغريبِ ..
يشدّني الوحلُ الذبابُ .. وأنحني
وأمدُّ خطوي ثم أرفع قامتي
فتضيعُ في وحلِ الطريقِ وأنحني ..
وأصيحُ منْ .. منْ يرتدي .. ؟؟
لحمي ومنْ .. منْ يرتدي ؟؟‍‍
سأبيعُ مفتاحَ القصيدةِ فادخلوا
وأبيعُ مفتاحَ البداية فادخلوا ..
وأبيعُ مفتاح النهايةِ فادخلوا ..
. / وجهي على المرآةِ تنشطرُ الحكاية والظلالُ .. أصيحُ لا ..
أنفاسيَ الجمرُ اندفاعُ البحرِ في لغتي .. ولا ..
ماذا إذا احترقَ الزمانُ على الأصابعِ واشتهى الظلُّ المكانَ وأدمنَ
العشاقُ
أن تمضي البداياتُ السريعةُ .. وانتهى .. ماذا إذا ..؟؟ / .
لا لَنْ أبيعْ ..
ويطلُّ ظلُّ الريح تعوي
آهٍ وَهَلْ .. هَلْ تستطيعْ
يا أنتّ حتى أن تبيعْ .. ؟؟‍‍
سرقوكَ من كلِ الفواصل وانتهى ..
* * *
بينَ قطرةِ الماء وقطرة الحبر مشنقة
أحياناً كان يخرج الموتى إلى الشارع الخلفيّ
يقصّونَ على المارةِ حكاياتٍ مضحكةً
المارة عادة لا يضحكون .. ‍‍‍!! ..
يحملون أقدامهم ـ حينَ يجدونها ـ ويركضون ..!!
دائماً يتساءلُ الموتى لماذا لا يضحكُ هؤلاء ؟؟
في المرّة الأخيرةِ ..
حينَ خرج الموتى إلى الشارع الخلفيّ
ثم إلى الشوارع كلّها
ذهلوا تماماً !!..
كانت الشوارع .. الشبابيك .. البيوت ..
تزدحم بالأموات !! ..
وقتها أخذ الموتى يبكون بحرقة
ثم حملوا أقدامهم وعريهم ..
وأخذوا يركضون !!..
* * *
أطوفُ وطيف الحكاياتِ يهوي ..
أمدُّ إلى الظلِّ رأسي ..
وأشعرُ أنّي أضيقُ .. تضيقُ يدايَ .. تضيقُ ملامحُ وجهي ..
تضيق امتداداتُ ظلّي .. أصيرُ بحجم الأصابع أرتدُّ
أشعرُ أنَّ المسافاتِ تمتدُّ
أغرقُ في الظلِّ أنهدُّ
أسحبُ خطوي ..
أحاولَ أن أستعيدَ حدودَ الزمانِ
حدودَ المكانِ ..
فأهوي ..
يطولُ الطريقُ وينهدُّ خطوي
أضيقُ وأصغرُ .. أصغرُ ..
أسألُ منْ أسرجَ الريحَ حتى استفاضتْ ؟؟
وراحتْ تمدّدُ كلّ اتجاهٍ
تشظيتُ فوقَ الرصيف انحناءً
وكنتُ أضيقُ .. أضيقُ
تضيقُ يدايَ .. امتداداتُ جسمي
صرختُ لماذا ؟؟ ..
تنادى السؤال : لماذا ؟ .. لماذا .. لماذا ؟!
أدورُ أحاولُ أن أسبيحَ من الكأس قطرةَ ماءٍ
ألفُّ ذراعي .. وصدري .. فأهوي ..
يصفّقُ في القاع وجهي
أصيح أعيدوا إليَّ امتدادي وحجمي !!
تصيحُ المسافاتُ : حجمي .. وحجمي .. وحجمي !!
أصيحُ : لماذا ..
لماذا تضاءلتُ .. ثمَّ انحنيتُ ..
ومن دحرجَ البحرَ عن سدّةِ العمرِ ؟!!
من أخرجَ العطرَ من دفقةِ الزَّهرِ ؟!!
منْ أوقفَ الذكرياتْ ..
ومنْ أجفلَ الخيل حتى ترامتْ على الدربِ قتلى ؟!!
أحاولُ أن أستفيضَ قليلاً ..
فتصهلُ كلُّ خيولِ البكاءِ انكسارا
أمدُّ كلُّ الجهاتِ انحدارا ..
أمدُّ الأصابعَ نحوي ..
أرى كيفَ ضاقتْ مسافاتُ جسمي
وكيفَ انكسرتُ انطرحتُ على بابِ جرحي قتيلاً ..
لماذا أضيقُ .. تضيقُ يدايَ ..
وأصغرُ .. أصغرُ .. ثم لماذا ..؟؟!!
على سكةِ الريح وحلٌ .. ونملٌ ..
يسير بطيئاً .. بطيئاً ..
تثاءبتُ ثمّ اقتلعتُ قليلاً من الوقتِ
حين انتبهتُ رأيتُ خطايَ ارتطاماً بخطوي !!
وكنتُ أضيقُ .. تضيقُ امتداداتُ ظلّي ..
تضيقُ خطايَ ..
تصيرُ النهاياتُ حقلاً يعضُّ الذبابُ عليهِ
هو الصمتُ يكسر ما قد تبقّى ..
تضيق يدايَ .. تضيق خطايَ ..!! ..
وأصغرُ .. أصغرُ .. أهوي ..
ويسقط في الكأس رأسي ..
وفي الرأس كأسي ..
وفي الصمتِ نفسي ..!! ..
* * *
لا أحد يريد أن يشعلَ فتيل الأغنية
أصابع الدالية تبحث عن زجاجة بحجم الريح
الغيوم تدخّنُ لفافةَ صيفٍ وتسرق المطر من جيب الشتاء
العصفور يصطاد قفصاً ويرفض أن يخرج منه ..
يزحف النمل نحو النار ويلتهم آخر جمرةٍ وينام
يطفئ الليل شمعة الصباح ويغسل قدميهِ برماد الأمنيات
هكذا اغتيلت الحكاية واستفاقَ الصمت ..!!..
* * *
ما كانَ لي أن أرتدي
أو أهتدي ..
فالضوء في جرس الحقيقةِ مطفأٌ
والماءُ في فيء الحديقة مطفأٌ
يتسرّبُ النور الأخيرُ على الجدار ويمَّحي
يتسرّبُ الحبر الأخير على الحروف فتمحي
كلّ التفاصيل الحميمة لحمها مرٌّ
ومرٌّ كلُّ ما تركَ الزمانُ على الرصيفِ
ومرّةٌ كلُّ الدروبِ ..
ومرَّةٌ ..
كفي تيبَّس والخرابُ يطال كلَّ حكايةٍ
قلتُ : الزمانُ يقصُّ أجنحتي ويعوي في دمي
قالَ : ابتعدْ .. فالصمتُ يمتدُّ انحناءً .. وابتعدْ
ستكونُ للخطواتِ رائحةُ التوجُّعِ
وانكسارُ الريحِ في رئةِ المكانِ
وصرخةُ العيش المبدَّدِ .. فابتعدْ
قلتُ : الحكايةُ .. طلقةُ الحناءِ
فاقرأْ قصّةَ الزمنِ المعبّأ بالنشيدِ
ظلالَ أغنيةٍ .. أعدْ ..
قالَ : الملامحُ أبحرتْ ..
والريح نائمةٌ ووجهُ الأرض مسكونٌ بظلِّ نهايةٍ جرداءَ
والسيفُ الممدَّدُ يرتعدْ
قلتُ : الملامحُ قد تعودُ لأصلها ..
وتردُّ ألوانَ الربيعِ الحلوِ
أسرجْها .. استعدْ ..
منها الذي يأتي .. أعدْ
قالَ : الملامحُ أبحرتْ
لن تستعيدَ فصولها
وهطولها ..
قلتُ : الملامحُ أبحرتْ
قلْ لي إذنْ !!..
منْ يشتري حبراً لفوضانا ..؟؟
قمراً أخيراً واحداً ..
كي يرتوي في الليلِ موتانا ..
قل لي إذنْ ..
من يشتري ناقوس ذكرانا ؟؟!!
قالَ : ابتعدْ ..
واحمل إلى الظلِّ الكلامْ
وأقرأْ على أجراسنا
أحلامنا ..
ناقوسنا ..
أشواقنا
وعلى حكايتنا السلامْ !!
فأنا أتيتُ لكي أنامْ ..
قلتُ : الملامحُ أبحرتْ
قلبي يحاول أن ينوح فتهربُ الشطآنُ
ترتعشُ الظلال وتمِّحي
أمشي إلى ذاتي قليلاً ..
ينهضُ البحر المؤجَّلُ والمطالع كلها تمشي معي
أرتدّ نحو الشمسِ آخذها معي
أرتدْ نحو الأغنياتِ
أمدّ في الوقت الجميلِ أصابعي
أمشي على درب الحنينِ أشدّهُ
فيفيضُ أغنيةً ويختصرُ المسافةَ يرتوي
أمضي إلى زمن الجذورِ
وأسرجُ الخيلَ .. البيوتَ
قوافلَ الحنّاءِ .. كلَّ فواصلِ البحرِ..
المخبّأ في الجبينِ .. وأضلعي
من كلِّ زاويةٍ يطلُّ القادمونَ
من الزمانِ إلى المكانِ
من المكانِ إلى الزمانِ
ويدخلونَ البحرَ حنّاءً معي
يمتدُّ فصلُ حكايتي
فالبحرُ بعض مطالعي
والضوءُ جلدُ أصابعي
قالَ : ابتعدْ
فأنا أتيتُ لكي أنامْ
قلتُ : المرايا فوقَ نافذتي حطامْ
والريحُ فوقَ وسادتي
نامتْ يهدهدها الظلامْ
قالَ : ابتعدْ ..
واقرأْ أغانيكَ الأخيرةَ
كيفَ شئتَ .. ولا تُعدْ
فأنا أتيتُ لكي أنامْ !!
قلتُ : ارتعشتُ وظلُّ قافلتي دمي
أشرعتُ أحلامي ..
ركضتُ ورحتُ من ظمأ
أعبُّ مسافةَ الظلِّ الأخيرةَ
أرتمي حتى العظامِ على الرصيفِ أضمّهُ
أبكي اشتهاءً أن تجيءَ الشمسُ من وجهٍ بعيدٍ
أرتمي حتى احتراقي ..
كي أعودَ إلى دمي ..
يتضاحكُ الوهمُ السرابُ .. وأنحني
تنهدُّ في اللحم العظامُ ..
أروح من ألمٍ أصيحُ
أموتُ مراتٍ أصيحُ
وتختفي في الظلِّ قافلتي وقدْ ..!!
سقطَ الحريقُ على الجسدْ !!
وامتدَّ في الطرقاتِ ما أبقى الزمانُ على المكانِ من الزّبدْ
قالَ : ابتعدْ
فأنا أتيتُ لكي أنام ..
قلتُ : الحريقُ على الجسدْ
والريح يخنقها الزّبدْ
قالَ : ابتعدْ ..
قلتُ : ارتعاشُ القلبِ حنّاء المطرْ
هذا الرصيف يئن والشجر انطلاق الروح في حلم الوترْ
حين انحنيتُ على النوافذ كنتُ ألمسها فتبكي ثم تنهضُ كي تلمَّ
أصابعي
والخيل حين أضيء غرتها ببعض الوجهِ تنتفضُ انتشاءً ترتمي حتى دمي
وتضمني
أبكي اشتياقاً .. غصّةٌ في الحلقِ تخنقني
دمي شبّاكُ ذاكرةٍ تشدُّ ملامحي
قلبي على هذا الرصيفِ وأنحني ..
قالَ : ابتعدْ
قلتُ : الرصيفُ وأنحني
قال : ابتعدْ ..
قلتُ : اختنقتُ ولم أجدْ !!
قالَ : ابتعدْ ..
قلتُ : المكانْ
قالَ : السلامُ على الزمانِ على المكانْ !!
قلتُ : الرصيفُ الملحُ أشرعةٌ تهاوتْ .. وانحنتْ
كفّي وآخرُ طلقةٍ
قالَ : السلامُ على الزمانِ على المكانْ
قلتُ : السلام على الزمانِ على المكانِ
على المكانِ .. على الزمانِ ..
على المكانْ

[/align][/cell][/table1][/align]

المصدر: منتديات نور الأدب - من قسم: الشعر


hgov,[ lk ,v]m hgpgl >>


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
طلعت سقيرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10 / 12 / 2018, 07 : 11 PM   رقم المشاركة : [2]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: الخروج من وردة الحلم ..

الروائع تعبر عن نفسها ، وتقرأ على نفسها آيات الثناء ، ولا يجازيها ثناء سواها .
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11 / 12 / 2018, 05 : 02 PM   رقم المشاركة : [3]
فاطمة العقاد
أديبة تكتب القصة والشعر
 





فاطمة العقاد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: الخروج من وردة الحلم ..

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزة عامر
الروائع تعبر عن نفسها ، وتقرأ على نفسها آيات الثناء ، ولا يجازيها ثناء سواها .

نعم هي من الروائع التي لولاك ما استمتعنا بنورها
اسمحي لي ان القبك حورية المنتدى تغوصين في بحره وتخرجين لآلئ جميلة نستمتع بها جميعا
شكرا لك
فاطمة العقاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12 / 12 / 2018, 34 : 04 PM   رقم المشاركة : [4]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: الخروج من وردة الحلم ..

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة العقاد
نعم هي من الروائع التي لولاك ما استمتعنا بنورها
اسمحي لي ان القبك حورية المنتدى تغوصين في بحره وتخرجين لآلئ جميلة نستمتع بها جميعا
شكرا لك

حورية مرة واحدة شكرا لكرم ذوقك فاطمة .. وقصائد أ/ طلعت سقيرق علامة مميزة ، وضوء منكشف لا يستدل عليه ، بل يدل عليه إبداعه ،
شكرا لك أنت مرة ثانية .
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11 / 09 / 2019, 30 : 07 PM   رقم المشاركة : [5]
ليلى مرجان
موظفة إدارية-قطاع التعليم العالي-حاصلة على الإجازة في الأدب العربي

 الصورة الرمزية ليلى مرجان
 





ليلى مرجان is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: الخروج من وردة الحلم ..


نص يفيض بالقيم الجمالية التي تحرر خيول الذوق من مرابضها، وتجول بها في محراب عيونه.

رحم الله فقيد المنتدى الأديب طلعت وأنعم عليه بالنظر إلى وجهه العزيز
ليلى مرجان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وردة الحلم تخرج خلف الزمان في ذكرى ميلاده هدى نورالدين الخطيب رسائل أدبية 11 19 / 03 / 2019 22 : 07 PM
الخروج من الشرنقة... ريمه الخاني الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 7 11 / 09 / 2016 51 : 12 AM
الخروج من القمقم... نوفل عيسى شعر التفعيلة 1 29 / 06 / 2013 08 : 05 PM
الخروج من الجسد كنان سقيرق عادات وأساطير الشعوب 2 20 / 01 / 2008 18 : 07 PM


الساعة الآن 39 : 08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|