أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات الصلاة على سيدي رسول الله    <->    أين حكام المسلمين من سعيد بن عامر -منقول    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    سجل دخولك بأية كريمة    <->    للأهمية القصوى - بانتظاركم لاتخاذ القرار المناسب    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->    وطني ...!    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    نمنمات ...    <->    باقة منشوراتي عن إبداع أعضاء نور الأدب    <->   
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > كـان.يـاما.كـان... > الأقسام > مختارات من الأدب العربي و العالمي
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10 / 01 / 2008, 55 : 05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أ. د. صبحي النيّال
اللقب:
ضيف

البيانات
العضوية:
المشاركات: n/a [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : مختارات من الأدب العربي و العالمي
سر الشقاء ( مسرحية )


نص مسرحي في فصل واحد:
------------------------
(( ســـــــــــــرُالشـــــــــــقاء ))
تأليف : صالح البدري
الشخصيات: - شيخ طاعن في السن . - أسرى من مختلف الأعمار . - العمالقة و الجنود والحاشية . - جوقة الفتيات . - الملكة المقنعة .
الفصل الأخير.. المشهد الأخير:
( خلال الظلام والستارة مرفوعة ، تهب ريح قوية هوجاء ، وتبقى خلفية للمشهد . حزمة ضوء (سبوت لايت) تسلط على شيخ طاعن في السن، بملابس بيضاء فضفاضة ، ولحية طويلة قد غزاها الشيب ، لكنه يبدو نشيطا وذا حيوية على الرغم من خارطة التجاعيد الظاهرة على محياه ، ممسكا بعصى من بقايا الشجر ، ويطل على الجمهور ، من فوق تلة مرتفعة ، تغطيها الجماجم البشرية .. ).
الشيخ : (صارخاً بقوة وبحرقة وبصوت متهدج) ياسادة ياكرام ، كان ياما كان .. في سالف العصر والأوان .. كان لنا وطن .. لكنهم سرقوه في وضح النهار ! سرقوا حضارتنا .. ونفطنا وماءنا وزرعنا وعقولنا ودم شهدائنا ! عزيز أنت ياوطن ، وجميل أنت يا وطن ..
حتى ظلمك أجمل!!
( ينهار الشيخ على الخشبة باكياً ، وتدريجياً ، تظهر من خلف التلة مجموعة من الأسرى بملابس وأزياء وطنية مختلفة ، أطفالهم يبكون ، ونساؤهم يندبن ويبكين ويلطمن الخدود ، وشبابهم منكسروا النظرات ، يصبغ وجوههم الحزن!
وشيوخهم يجرجون أقدامهم جراً ..وكلهم بحالة يرثى لها . يحتمون ببعضهم من الريح والعاصفة ، ومن سياط العمالقة الذين يظهرون من خلفهم وهم يرتدون ملابس معدنية من القصدير، وعلى رؤوسهم قبعات طويلة ، ويحمل كل منهم كتابا ضخماً أيضاً..).
العمالقة : ( يرددون معا وهم يقرأون في كتبهم الضخمة ) نحن الحكماء هنا .. لقد جئنا لكي نبقى .. فكل شئ لنا!
أحدهم : مافوق الأرض لنا!
آخر : ماتحت الأرض لنا!
آخر : القول لنا !
آخر : والفعل لنا!
آخر : ومن ليس معنا ..
الجميع: فهو ضدنا !!
أحدهم: للبيع كل عبائاتكم.. وعمائكم.. ونياشينكم !!
آخر: وكل ماتدعون من حضارتكم!!
آخر: وكل أقلامكم وألسنتكم وعقولكم!!
آخر: وكل أغانيكم وأفراحكم وأمانيكم !!
آخر: كل المآذن والكنائس والجحور!!
آخر: كل الشوارع والمدارس والقصور!!
الجميع: نحن نبتاع الكرامة والرجولة والعباءة!!
آخر: نحن من يرث الحضارة!!
آخر: وكل أراضيكم رهينة ..
الجميع: (يكررون) ومن ليس معنا .. فهو ضدنا !!
(- يطلق العمالقة ضحكات إنتصار داعرة ، وسط إحتجاج وأنين الأسرى ، وفجأة تتحول انارة المسرح الى الأزرق الغامق . تسمع أصوات إنفجارات وقصف مدافع وطائرات حربية . زخات رصاص كالمطر.. سحب دخان أسود، صراخ الأطفال والنساء
يمتزج مع أصوات تلك المؤثرات الصوتية التي سمعناها من خارج المسرح ...فترة .. ويسود الصمت المكان.. وتتلاشى أيضاً أصوات الريح والعاصفة . تتحول إنارة المسرح تدريجياً الى اللون الأصفر الفاقع فقط . - يتصاعد تدريجياً - فيد إن - صوت موسيقى جنائزية مع كورال حزين ..
- ثلاثة من العمالقة يقودون الشيخ الذي فقد حيويته ونشاطه بعد أن كبلوه بالقيود والسلاسل ، ويركعونه في مقدمة يسار المسرح .. ُيسمع صوت بوق طويل ، حيث تتغير الأنارة الى اللون الأزرق الفاتح ، يدخل الى خشبة المسرح مجموعة من الجنود بنفس زي العمالقة تقريباً.. يتوزعون في كل مكان من صالة المسرح والخشبة ، وهم يتقدمون موكب الملكة المقنعة والتي تحمل بيدها صولجاناً مذهباً وفي رأسه نجمة سداسية لامعة ، محمولة على هودج عربي التصميم ، وتحيطها مجموعة من فتيات ينقرن على الدفوف ويغنين :
الفتيات: طلعً الفجرُ علينا من ظلامِ النكباتْ حكماءُ الأرض غنوا نحن طلابُ الحياة ْْ
( - بأشارة من يد الملكة المقنعة ، يبدأون بالرقص الذي يوحي بشئ من الوحشية والهستيريا والأنتشاء .. ويتبادل الحاضرون من حاشية الملكة الأنخاب وسط ضحكات ماجنة . فترة . نسمع ضربة صنج قوية من خارج الخشبة .. حيث يهدأ الجميع ، ويحل الصمت التام إلا من صوت بكاء الأطفال الأسرى..
- الملكة ترفع صولجانها وينطلق صوت البوق من جديد . يدخل الأسرى الذين شاهدناهم من قبل يحيطهم الجنود العمالقة وهم يدفعون بهم الى الخشبة ويركعونهم على الجانب الأيمن من مقدمة خشبة المسرح ..).
الأسرى: (بألم يصرخون) ماْء.. ماء .. نحن عطاشى .. نريد الماء.. الشيخ: ( يقف ويصرخ ) أعطوهم الماء .. إنهم عطشى .. ألا تسمعونهم ؟
( أحد الجنود يتقدم ويُركع الشيخ بين يدي الملكة.. وعلى إثر إشارة منها بأستقدامه أمامها )
العملاق: (منحنياً) مليكتي ..مليكتنا جميعاً .. مليكة البشر والأكوان ..النبات والحيوان .. الجبال والوديان ..
أرفع لمقامك السامي أسمى آيات التبريكات بأسم أهل الأرض جميعا ، وأهل العوالم الأخرى ،
معلناً نيابة عن شعبك - الذي أختاره الله - تقديم فروض الطاعة والأحترام والولاء ،وعاشت الملكة . ( الجميع من الحاشية والجند يركعون . وينهض الشيخ بصعوبة ، متكئاًً على عصاه .. )
الشيخ: ( يرفع صوته ) أيتها الملكة .. ( يحاول أحد العمالقة أن يتقدم لأركاع الشيخ من جديد .. لكن الملكة تشير له بيدها بأن يتركه ..) الملكة: ( بنبرة رصينة وهادئة ) تكلم أيها الشيخ .. ولكن لاثرثر.. قل ماذا تريد ؟ فأنتم هنا اليوم رعاياي.. ولكم في مملكتي كل الأحترام وكل الحق في الكلام. ثم أننا لانظلم العبيد ولا الرعايا .. قل أيها الشيخ؟
الشيخ : إرفعوا عني القيود .. فكوا وثاقي ؟! ( الملكة تشير بنزع قيده ).
الشيخ : أولا أسقوا العطاشى من شعبي .. ( الملكة تشير الى الجنود بجلب الماء ..).
الملكة : وثانياً أيها الشيخ ؟
الشيخ: من الذي أعطاكم الحق بأسرنا وتحويلنا الى رعاياكم ؟ من الذي أعطاكم الحق في ...
الملكة : قلت .. لاتثرثر .. إستمر أيها الشيخ ولكن لاتثرثر ! فالثرثرة والكلام الكثير، من صفاتكم أيها الشيخ !
الحاشية : (تهتف ) عاشت الملكة .. عاشت ..عاشت . عاشت .
الشيخ : ( مستمراً) لماذا نحن أسرى ؟
الملكة: ( تضحك بشماتة ساخرة ) ومن قال لكم بأنكم أسرى ؟ أنتم الآن رعاياي أيها الشيخ !
الشيخ : وتاريخنا ؟ وحضارتنا ؟ و ...
الملكة:( مقاطعة وبدون إنفعال ) كان !! كان ايها الشيخ الفطن . ثم عن أي تاريخ وحضارة تتحدث ؟ أنتم الذين أضعتم تاريخكم وحضارتكم ! ثم إن التاريخ لايعيد نفسه ؛ وتاريخكم صار كذبة كبرى ! وحضارتكم إندثرت تحت كثبان الرمال ؛ وأنتم ستموتون وتنقرضون كالدينصورات أو كالهنود الحمر بدوننا!( تضحك .. و يدخل حاملوا أباريق .. حيث ينتظرون الأوامر ) ...
العمالقة : (يقرأون في الكتب المحمولة معهم) يا أمة ضحكت من جهلها الأمم !
الملكة: (تضحك) قالها شاعر منكم ، ولم نقلها نحن ! ( تؤشر بيدها الى حاملي الأباريق بأن يتقدموا)
أحد الأسرى: (فجاة يقف ويصرخ) كنا خير أمة أخرجت للناس أيتها الملكة المقنعة! ( يسحبه رفيقه من يده ليجلسه) .
الشيخ: لا .. لا أيتها الملكة.. نحن أمة حيَة . ماضيها عريق وحضارتها تليدة ..
الملكة: ( تزجره بغضب ولأول مرة ) لكنها ماتت ! ماتت بائسة ومنسية على أرصفة التاريخ ؛ وأنتم الذين كنتم السبب في موتها وأنقراضها وبؤسها !
الشيخ: نحن نسيناها ؟! من قال ذلك ؟
الملكة: (مازالت على غضبها) إرتضيتم بأمة من سراب بديلا ، وكان الذهب لكم زميلا والمال خليلا ! أنتم أمة تدعو للرثاء والشفقة .
الشيخ: وهل تنسون دوركم في ما آلت اليه الأمور ؟ (الشيخ صارخا بقوة مشيرا لهم بأصبع الأتهام ) أنتم سر شقائنا ومحنتنا ! أنتم السبب !
الأسرى: (يرددون خلف الشيخ بحماس) أنتم السبب ! ( تنهال عليهم ضربات العمالقة بالسياط ) ..
الملكة: (تعود الى هدوئها) بل أنتم .. ومع هذا تستطيعون من الآن فصاعداً ، أن تمارسوا حياتكم وحريتكم هنا .. بيننا .. ومن جديد . في مملكتنا المترامية الأطراف . مملكة الحكمة و المجد الخالد و المقدس .
أحد الأسرى: (هاتفا) بل مملكة الشر ومحوره! ( يتلقى من أحد العمالقة ضربة من سوطه
العملاق: إخرس أيها التيس ! يا أخا القمامة !
الملكة: إسمع أيها الشيخ العجوز ؛ في مملكتنا ما لذ وطاب من الطعام والشراب و ...النساء ! إنها جنة
من جنان الخلد . فلم البكاء والنحيب والشكوى على زمنكم الذي ولى وفات وأنقضى ، وعلى وطن مضاع ؟
الشيخ: لا .. لاحياة لنا بدون وطننا ..(يرفع صوته) عزيز ياوطن ..
الأسرى: (يرددون من خلفه) عزيز ياوطن..
الملكة: (غاضبة) مملكتنا هي وطنكم .. ورقابكم بين أيدينا ! أنتم اليوم رعايانا ..
الشيخ: بل قولى أسرانا !؟
الملكة: (تضحك) أنتم أسرى منذ زمن طويل أيها العجوز الهرم ؛ أسرى شهواتكم ورغباتكم الدونية ؛ وطمعكم وعبادتكم للمال والنساء ! تعشقون الأرض لكن .. تعشقون المال أكثر !!
الشيخ: (متسائلا) من أسر الى أسر.. ومن حصار الى حصار؟؟ لا أيتها الملكة وألف لا ! كنا أسرى .. لكننا اليوم نكره الأسر والأستعباد ..نحب حريتنا ..ونبحث عن الوطن الذي صار حلمنا. ولكن ....
الملكة: إطمئنوا ..سنمنحكم الحرية التي تشتهون ! فلا حرية خارج مملكتنا !! وسنمنحكم الوطن البديل الذي فيه تعيشون .
ًصوت :( من بين الأسرى ) لكنه الوطن ..وطننا أيتها الملكة ؟
صوت آخر: إنه وطننا الذي نتباها به .. بمائه ونخله ونفطه وزيتونه .. بسهوله وجباله ووديانه !!
الملكة: (بعصبية) قلت وطنكم هنا .. في مملكتنا ! إنسوا الوطن ..إنسوه !
الشيخ: ننسى ؟ وكيف ننسى الوطن ؟ هل ينسى الناس أرضهم ووجودهم وذكرياتهم؟ لا ..
الملكة: (ضاحكة بشماته ) إنه أضغاث أحلام !! إنسوه ؟
الحاشية: إنه أضغاث أحلام .. إنسوه ؟
الشيخ: ( بصوت باكٍ ) عزيز ..عزيز ياوطن ..
الأسرى: عزيز .. عزيز ياوطن ! ( يحاول الأسرى الأنتفاض .. لكن الجنود والعمالقة يريدون إجبارهم على الركوع بالقوة .. )
الملكة:(بهستيريا تصفق بيديها وبأمر) إضربوهم بالسياط ؛ وكبلوا هذا الشيخ الخرف بالقيود ؛ وأسحبوا منهم أباريق الماء..إنهم غوغاء وإرهابيون ومكانهم سجوننا! ( تنفذ أوامر الملكة التى تحمل على هودجها الى خارج خشبة المسرح )
الفتيات: ( وهن ينقرن على الدفوف ويغنين ) طلع الفجر علينا من ظلام النكبات.....الخ
( الشيخ لوحده مكبلا بالقيود بعد أن غادر الجميع خشبة المسرح و متقدماً من الجمهور وحيث تتصاعد الموسيقى الجنائزية ويفيض المسرح باللون الأصفر من جديد )
الشيخ: (بلوعة وحرقة) ياسادة ياكرام..كان يا ماكان ، في سالف العصر والأوان .. كان لنا وطن..سرقوه في وضح النهار .. سرقوا حضارتنا ونفطنا وماءنا وزرعنا وعقولنا ودم شهدائنا ..(باكيا ) عزيز أنت ياوطن ..عزيز أنت ياوطن.. عزيز ..عزيز ..عزيز..( يبدأ صوته
بالتلاشي تدريجياً حتى ينهار وسط مقدمة الخشبة .. يهبط الظلام ويهبط صوت الموسيقى أيضاً ) .

******
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : سر الشقاء ( مسرحية )     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : أ. د. صبحي النيّال



sv hgarhx ( lsvpdm )


نور الأدب











عرض البوم صور أ. د. صبحي النيّال   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصطلحات مسرحية ( 1 ) نعيم الأسيوطي المسرحية 1 07 / 06 / 2013 06 : 03 AM
مسرحية زياد صيدم القصة القصيرة جداً 6 15 / 03 / 2013 33 : 10 PM
مسرحية حسام غنام شعر التفعيلة 10 07 / 07 / 2012 21 : 07 PM
مسرحية من دون جمهور2!!..مسرحية من نفس واحد محمد السنوسي الغزالي المسرحية 2 18 / 05 / 2010 24 : 10 PM
مسرحية سامي المحمادي قصيدة النثر 0 01 / 08 / 2009 47 : 10 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|