التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 774
عدد  مرات الظهور : 5,044,097

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > أدباء وشخصيات تحت المجهر > أدباء أعرفهم
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 20 / 01 / 2008, 40 : 01 AM   رقم المشاركة : [1]
أ. د. صبحي النيّال
ضيف
 


أحمد زيـادي


أحمد زيـادي

أحمد زيـادي


ولد في غشت 1954 بقبيلة المزامرة (إقليم سطات).
حاصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية آداب فاس، سنة 1971، والمعمقة سنة 1972، والإجازة في الحقوق من كلية الحقوق والعلوم الاجتماعية بالبيضاء، سنة 1975، وعلى دبلوم الدراسات العليا في الأدب.
يشتغل أستاذا جامعيا.
بدأ النشر سنة 1961 بمجلة "المشاهد"، وقد التحق باتحاد كتاب المغرب في 22 ماي 1976.
تتوزع كتاباته بين القصة القصيرة، أدب الأطفال السردي والشعري، النقد القصصي والروائي، تاريخ الأدب المغربي الحديث… وقد نشر أعماله بعدة صحف ومجلات: الكفاح الوطني، المحرر، الاتحاد الاشتراكي، العلم، أنوال، البيان، المشاهد، الأطلس، آفاق، أقلام، الثقافة الجديدة، المشكاة، الطليعة الأدبية، الآداب…
له المجاميع القصصية التالية:
-وجه في المرايا، دار النشر المغربية، البيضاء، 1979.
- خرائط بلا بحر، مطبعة السعادة، 1994.
- ولائم البحر، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، 1996.
- الكلمـات، مطبعة النجاح لجديدة، 1997.
- شاهد من بحر البسوس، مطبعة النجاح الجديدة، 1998.
- شظايـا، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، 2001.
والأبحاث التالية:
- انتفاضة الشاوية سنة 1907، عيون المقالات، البيضاء، 1986.
- تاريخ الوطنية المغربية من خلال القصة القصيرة، 1998.
- الاتجاهات الوطنية في النثر المغربي الحديث في عهد الحماية (1912-1956)، 1999. (حائز على جائزة المغرب للكتاب سنة 1999، جائزة الدراسات الأدبية والفنية).
- رسائل وطنية سنة 1927، 2000.
كما له ديوان شعر تحت عنوان:
- ريشة من جناح، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، 2001.
ومكتبة زيادي للأطفال:
- سلسلة معاذ
- سلسلة عمرة
- سلسلة ليلة
وكلها صادرة عن دار الثقافة، ابيضاء، 1997.
وفي مجال الحكاية الشعبية صدر له:
- ابن القط وابن الفأر، 2000.
- الفأر والضفدعة، 2001.



Hpl] .dJh]d


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
  رد مع اقتباس
قديم 20 / 01 / 2008, 41 : 01 AM   رقم المشاركة : [2]
أ. د. صبحي النيّال
ضيف
 


رد: أحمد زيـادي


الفائزون
بجائزة المغرب للكتاب

برسم سنة 1999

1) الإبداع الأدبي
عبد القادر الشاوي عن روايته : الساحة الشرفية
2) الدراسات الادبية و الفنية
أحمد زيادي عن كتابه : الاتجاهات الوطنية في النثر المغربي الحديث في عهد الحماية 1956/1912
3) العلوم الإنسانية والاجتماعية
كمال عبد اللطيف عن كتابه:
في تشريح أصول الاستبداد قراءة في نظام الآداب السلطانية.
والاستاذ: بناصر البوعزاتي عن كتابه:
الاستدلال و البناء: بحث في الخصائص العقلية العلمية
4) الترجمة
محمداللوزي عن ترجمته لكتاب :
ما وراء النهر، أنطولوجيا القصة القصيرة الفارسية المعاصرة.
5) العلوم و التكنلوجيا
اسماعيل بوجنان عن كتابه: الموارد السلالية للأغنام بالمغرب
  رد مع اقتباس
قديم 20 / 01 / 2008, 44 : 01 AM   رقم المشاركة : [3]
أ. د. صبحي النيّال
ضيف
 


رد: أحمد زيـادي

مفهوم القصة عند أحمد زيادي







1/ أحمد زيادي واحد من القصاصين المغاربة السبعينيين، إلا أن في نصوصه روحا خاصا تشده إلى ما قبل فترة السبعينيات بالمغرب. يتجلى ذلك في :



· مفهومه الخاص للقصة القصيرة ووظيفتها

· مضامينه وموضوعاته القصصية

· لغته المسكوكة النقية





1.1/ مفهوم القصة ووظيفتها:



يتلخص مفهوم أحمد زيادي للقصة القصيرة في كونها حكاية، قد تنبني على واقعة تاريخية، كما يمكنها أن تنبني على نكتة ومستملحة طريفة، أو خرافة شعبية، أو عيطة مرساوية. إن ما يهم أحمد زيادي في القصة ليس البناء الداخلي أو الخارجي. بل تهمه وظيفتها الاجتماعية وغيتها التربوية والتنويرية. فالقصة مرادفة للتنوير، منتصرة للإنسان المقهور تحت سطوة الإكراهات الاجتماعية والثقافية والسياسية...



القصة أيضا ذاكرة حية لا يبليها الزمان، بل هي والزمان (التاريخ) صنوان، يسيران سيرا متوازيا. يقابل أحدهما الآخر. إن هما لم يلتقيا مباشرة فإنهما يلتقيان كأطياف بعضهما يعكس صدى (خيال) الطيف الآخر. تقول:" ينعشني صليل السيوف، ولعلعة الرصاص". ص (25). من هنا يخلق أحمد زيادي تميزه، ويزيغ عن مجايليه، وينتسب إلى سابقيه حيث يعلو صوت الوطن، (مناهضة المستعمر)، على كل محتوى، ويصبح الوطن شخصية قصصية تمتاز بأفضل الصفات وأبهاها. بل شخصية قدسية علوية يستشهد في سبيلها ويضحى من أجلها بالغالي وبالنفس. ويضحى في سبيلها حتى بالتطور التاريخي، والحتمية التاريخية (الأدبية). إن مفهوم القصة القصيرة لدى أحمد زيادي يتمثل في اختيار موقع الأديب الوطني المدافع عن القيم العليا، والحارس الأمين لمقابر الأجداد، والمؤرخ الذي لا يمل من رواية صدى المعارك ضد المستعمر الغاشم الذي عات في الأرض فسادا، واستنزف الأعماق، وشوه النفوس والآثار، وطمس الحقائق، ونكت كل العهود والوعود. وموقع الأديب يحتم على الكاتب تنوير النفوس، وتبصير الأذهان من خلال تربية الناشئة. واختيار هذا الموقع يبرز بحدة وبجلاء أيضا كيف كانت مرحلة السبعينيات حاسمة في فرز خيارات عدة، وكيف كانت فترة حاسمة في الخروج بالأدب المغربي من التبعية والتعثر إلى عتبة الاستقلال الذاتي.

2.1/ المضامين والموضوعات:



تتصل المضامين والموضوعات باختيار الكاتب وبمفهومه الخاص للقصة القصيرة. وتتصل بقصدية التنوير. ومن تلك المضامين ما يلي :



أ/ الوطنية: يوظفها الكاتب كنزعة تتضمن قيما عليا أخلاقية واجتماعية وسياسية، ويلح على ألا تسقط منا ونحن نؤرخ للأدب المغربي، قديمه وحديثه. وألا تسقط من مضامين القصص بسقوط شروطها التاريخية (استقلال البلاد) – وكأن الوطنية مرتبطة بحال الحرب دون السلم. ولعل في ذلك استرجاعا للتاريخ كمرجعية غير معلنة في كتابات أحمد زيادي، وتأثيرها على خياره وفهمه الخاص للقصة القصيرة. إن التاريخ يصلح مادة ومرجعا للكتابة التخييلية عموما، في الرواية والقصة والمسرحية.



ب/ الطفولة: يعدها الكاتب مرتعا خصبا لزرع القيم، فالطفولة ترادف البراءة، وترادف الفطرة حيث الإنسان صفحة بيضاء يمكنك أن تنقش عليها ما تشاء، وبالتالي فالغايات البعيدة لا تتحقق إلا من خلال الوعي السليم والبذور الصالحة. وكأن أحمد زيادي يبحث في قصصه في مفهوم "المواطن الصالح" ببعديه "الديني والسياسي" التربويين. ومن ثم توجه الكاتب إلى كتابة الأطفال. والانغماس في فضاءاتهم التي لا تنتسب إلى العالم الضاج الصاخب، عالم الكبار، حيث الصراع على أشده والمعارك حامية الوطيس. لذلك أيضا تجنح قصص أحمد زيادي إلى رومانسية (طبيعية) تحلم بالإنسان الكامل. إن المضامين بدورها تحدد بعدا من أبعاد مفهوم أحمد زيادي للقصة القصيرة. كما تحدد بعضا من أبعاده الوظائف الاجتماعية للقصة.



إذا كانت القصص تجنح جهة الوطنية والطفولة فإنها لا تغفل عالم الكبار حيث تتبارز القوى من أجل المواقع، وحيث تتبدل القيم الجميلة بقيم غير معلنة لكنها سائدة في الخفاء، كما يسري الماء في عروق الجذوع. ولا تغفل قصص أحمد زيادي سلطة المال، عندما تفقد كل حدودها وتطفو على كل القيم. إن صراع أحمد زيادي ووعيه محصوران في صراع قيم الخير والشر بكل مظاهرهما.



3.1/ اللغة المسكوكة :



تتمثل قوة إبداع أحمد زيادي وفدته وتميزه في لغته المسكوكة النقية التي لا تشوبها شائبة.



أ/ إنها لغة تنتسب إلى مرحلة ما قبل السبعينيات، عندما كانت اللغة نقطة صراع، ومركز دفاع عن الهوية في مواجهة لغة دخيلة، أي أن لغة القرآن الكريم في مواجهة لغة المستعمر المحتل. إذا فهي لغة امتداد لا تتنافى وخيار أحمد زيادي ومفهومه الخاص للقصة القصيرة. ولا تتنافى مع موضوعة الوطنية أو موضوعة الطفولة، ولا مع الغايات التي يحددها الكاتب. إنها تتكامل مع عالم وفضاء أحمد زيادي.



ب/ إنها لغة تتحاشى استعمال الألفاظ الدارجة قدر الإمكان. وتخلص للغة العربية الفصيحة. ويتجلى ذلك في اختياره لألفاظه، وأساليبه التي تتصادى في ثناياها أساليب عربية مسكوكة شائعة الاستعمال.



ج/ إنها لغة مشحونة بأطياف المضي، وبألفاظ وأساليب متون الأمهات. وتمتد سطوة اللغة على الكاتب حد الخروج بالنثر إلى الشعر، أعني شعرا خارج البحور داخل الإيقاعات اللفظية، الجناس الصوتي، حيث يسعى الكاتب في البحث عن ألفاظ تتجانس صوتا في أواخر الجمل (السجع). ونقدم مثالا هذا النموذج من قصة (شجرة الكلام) :



"...

فإذا المقاليع تترصده

وإذا الفخاخ تتصيده

وإذا الأقفاص تتوعده

ويتدبر فيتحير،

ففي منقاره حتفه

فأين المفر ؟

يا طائرا عشه نفضة

وسماؤه قبضة

وحياته نبضة...". ص. ص (55.54).



ثم يمكن النظر في الورقة الملحقة بالمجموعة القصصية "خرائط بلا بحر" التي يفتتحها بما يلي :



"يا مبحرا في لجة التيه

انشر خرائط الأنواء،،،"



4.1/ خط الكتابة :



أحمد زيادي قاص مغربي يثابر من أجل ترسيخ خط خاص في الكتابة القصصية، يتخذ منبعا له فترة الحماية الفرنسية على المغرب، فترة نشوء حركة المقاومة والتحرير، حيث علا صوت الوطن على كل صوت. وانتفت الذاتبة والمصلحة الخاصة، وطفا إلى السطح مفهوم الإيثار، ومفهوم الإخلاص، ومفهوم الوحدة. كما انتفت الصراعات الفئوية والعرقية. وقد صاحب ذلك خصوصية في تحديد مفهوم القصة القصيرة ومكوناتها. وأهم مكون المضمون (الثيمة)، واللغة معجما وأسلوبا. لكن ونحن في بداية قرن جديد حيث فقدت البوصلة اتجاهها، وكأنها وضعت قلب منطقة مغنطيسية، فاختل اتجاه الإبرة، ولم يعد للقصة القصيرة شمال واحد بل شمال متعدد. نطرح مرة أخرى قضية الاستمرار ؛ هل القصة المغربية تتطور عبر خطية متسلسلة أو عبر محطات متقطعة ؟؟



2/ مستويات الحس الشعري :



1.2/ الأنا الحيرانة :



لقد شددت نظرية الأجناس على التمايز بين أشكال وأنماط التعبير (الكتابة)، ووضعت لذلك حدودا فاصلة معروفة. إلا أن الكاتب، شاعرا كان أو قصاصا أو روائيا أو كاتب مسرحيات، لا يتقيد بتلك الفواصل في عصرنا. حيث تتداخل كل القيم وتتعايش كل الأحاسيس والمواقف والأمكنة. حيث الاختلاط سيد المرحلة، والهجنة سمتها. ومن تلك السمات (اندياح الأنا). حيث تصبح الأنا والمشاعر الخاصة كالدوحة العظيمة تنشر ظلها الوارف على عراء الأرض وقيض الشمس، ولهث الإنسان، وتفصد الأبدان.



في قصة "خرائط بلا بحر" التي تحمل المجموعة عنوانها، تتجلى هذه الخاصية. يتوجه الكلام من الذات إلى الذات في صورة مناجاة نفسية، وتبدأ خاصة باغتراب وتحيز الأنا بين مكانين؛ بين مسقط الرأس ومرتع الصبا، وبين مقر الإقامة والعمل،، بين القرية والدار البيضاء. وتنتهي عامة فتشمل حاضر وماضي البلاد فيما بين الحماية والاستقلال.



لاندياح الأنا ملامح وخصائص في النص الأدبي كسيادة الحس الدرامي الفاجع وتقمص الشخصية (الأنا) صورة الزعيم فيتحول القصاص (الكاتب الخارجي والأنا السارد) إلى شاعر، لا يكتب الشعر لكنه ينثر مشاعره وأحاسيسه الجياشة حيث يصبح زعيما ونبيا مخلصا، لكن زعيما دون جيوش أو جماعة، ونبيا غريبا كصالح في قومه. والقصاص أحمد زيادي مثل لهذه الظاهرة الإبداعية في "خرائط بلا بحر- القصة" وتتقمص (أناه) ثلاث حالات مختلفة ومتكاملة :



أ/ الأنا المعذبة

ب/ الأنا الوحيدة

ج/ الأنا الرحالة



1.1/ الأنا المعذبة :



يقول القصاص:" وأنا المعذب بالذكرى والأمل، مشدود إليك كانشدادي إلى سيدي (الغليمي) وسيدي (أبي الليوث)، وما بين الطفولة والشيخوخة شعوب وقبائل، وما بين المدينة القديمة والمدينة الجديدة وطني...". ص (26).



تعتمد الأنا في تصعيد إحساسها بالفاجعة وبالألم على الوقوف فيما بين عناصر متناقضة ومتضادة نستخرجها كما يلي :



1- سيدي الغليمي سيدي أبو الليوث

2- الطفولة الشيخوخة

3- المدينة القديمة المدينة الجديدة





إن الأنا - ضمير المتكلم – وهي تتذكر تكون قد وقعت في لحظة درامية وملحمية في آن. لأنها تكون واقعة بين زمانين؛ زمن الحاضر ، حضور الذات الفعلي المشروط بلحظة الزمان والإقامة في المكان. وزمن الغياب، زمن تراجع بالقوة ولم يبق منه إلا الأثر. إن لحظة الفاجعة، مصدر الإبداع، تتمثل بقوة في صراع الأنا في بحثها عن نقطة توحد بين لحظتين مختلفتين، (لحظة كانت فعلا) زمن الطفولة مثلا، وبين (لحظة مسترجعة، ذكرى). أي أن الإحساس الدرامي (الشعري والشعوري) يتولد آن الكتابة بضمير المتكلم، ولحظة تورط الذات في الأثر، في النسيج النصي، وهذا التورط انعكاس للصراع المرير والأبدي بين الواقعة الحية والإبداع النصي المتخيل. فالثنائيات المتضادة والمتناقضة المحددة في المجتزأ تفز لدى الأنا الكاتبة إحساسا قويا وفاجعا بالوحدة.



2.1/ الأنا الوحيدة :



الأنا الوحيدة يسيطر عليها إحساس رهيب أشد وطأة من إحساس (الأنا المعزولة)، لأن العزل الجسدي يعني النفي والإبعاد، لكن الوحدة تعني الإهمال دون إقصاء أو عزل جسدي. إنها مضاعفة النفي، مضاعفة الإحساس باللا جدوى. يقول أحمد زيادي :" وأظل وحدي أجمع مزق الوطن، أوحد الزمان في الأمكنة، وأدخل المكان في الأزمنة". ص (27). هنا بالذات تتجلى صورة المبدع المخلص أو الزعيم الذي يمتطي (قصة) ويخوض حروبا دون كيخوتية، وعندما يلتفت خلفه لا يرى إلا العدم والصمت، فيبكي بكاء الثكلى. يقول في نص (أعراف الحرائق) :" وإن عيني لتطرف، فألفي مناجل الموت تحصد شتائل آمالي، وأوهامي، فأتماسك، وأتصدى، وأضرب. وإني لأمضي فأجد دمي مسفوحا في جرح قرني، وإني لتجتاحني اللوعة، فأبكي بعينيه. ويتألم بكبدي، وإنه ليرمي القذيفة قذيفة فتحلق في الأجواء حمامة، ورحى الحرب ماضية في الطحن والابتلاع،وإني لأستحضر التاريخ فأنكر خوذتي، وإني لألبي نداء الوطن في نفسي، وأمتلك أرضه وسماءه وباطنه وبحره وبره وجبله وسهله وصحراءه، وحاراته ومقابره، وإني لأنتشي، وتتألق التيجان فوق جبيني، وتنضر الأكاليل فوق رأسي، ثم إني لأفتقد أبطالي، فلا أجد غير الأشلاء، ثم إني لأنشر بين يدي خرائط الوطن المترامي الأطراف، فلا أجد غير مقبرة كبيرة تعج بالموتى والمفقودين واليتامى والأرامل والفقراء، فأبكي بكاء الثكالى، وأدرك بعد فوات الأوان، أن عدوي في المعارك المفترسة، لم يكن إلا فزاعة وهمية. وأن المعركة كانت خاسرة، لأنها كانت خارج نفسي". ص (49).



وأقول "خارج الزمان" حيث الأنا تعيش غربتها القصوى، تعيش في العراء، ولا عزاء. تبدل القيم، أي تعدد الأنوات. إن لحظة الكتابة لحظة درامية، ولحظة الانخراط في الذاكرة والخوض في مياهها تطويح بالأنا في أزمنة الغربة، أزمنة الاغتراب. فالكاتب وقد تورطت أناه في الكتابة، يتملكه إحساس بالوحدة، وبأنه عار أمام الوطن (للوطن هنا دلالات عدة) يخاف عليه كما تخاف الأم على وليدها. يحضنه ويحارب من أجله، لكن بلا جيوش وبسيوف خشبية، فلا قوة تقهر الزمان، لا قوة تقف أمام التاريخ، أمام التحول والتبدل.



إن الإحساس بالتحول يبعث في نفس الكاتب الإحساس بالفاجعة. فيصيح في الناس " لكم قصتكم ولي قصتي، لكم لغتكم ولي لغتي، لكم فرحكم ولي عزلتي ووحدتي". إنه إحساس الشاعر، الشاعر الذي يسكن القصاص، الشاعر الذي ينشر مشاعره الفياضة، وقد اتخذ موقعا حادا صعبا تتواجه فيه (الأنا) مع (الذاكرة والتاريخ والقيم).



وإحساس القصاص بالتحول، وشعوره بالوحدة يقوده إلى الاحتماء بالأصول حيث المياه الصافية في المنابع ولم تؤثر عليها/فيها عوادي الزمان.



3.1/ الأنا الرحالة :



أين المفر ؟

أين المخرج. وأنى اتجهت الذات ترى نكرانا وصدودا ؟

إلى أين المسير ؟



إن الأنا المعذبة والوحيدة هي أيضا أنا رحالة لا استقرار لها، تسير باتجاه صوتها الخاص الخالص. تحرق كل السفن وراءها، وتتجه صوب النبع. إنها تختار الاختيار الصعب، تعاكس التيار، تهرب إلى الغاب، كما هرب الشاعر، إذ يقول :




إنني ذاهب إلى الغـاب، علي

في صميم الغابات أدفن بؤسي

ثم أنساك ما استطعت، فما أنتَ
بأهل لخمـــــــرتي ولكأســـــي












أبو القاسم الشابي. الديوان. ص (249).



ليس الغاب إلا تعبيرا رمزيا على النبع حيث تنتفي كل الإكراهات الاجتماعية والسياسية والثقافية ولا يعلو إلا صوت الطبيعة الأولى التي جُبل عليها الإنسان والكائنات جميعا. إن الهروب دعوة إلى الفطرة، الحياة البريئة. يقول أحمد زيادي :" وهل تقوى سحابة تائهة على جمع ذرات رفاتي، لتعيدني إلى رحم المنبع، فأكون أول نهر ينبع من المصب...". ص (27).



ترحل الذات الكاتبة رحلتين؛ رحلة خاسرة باتجاه الأفق، تسير رفقة الزمان في تحولاته. ورحلة نكوصية وعمودية. وكأن الكاتب ذات تحن بلا كلل للعودة إلى رحم التكون. إنه إحساس ينتاب كل ذات قاست في صدامها اليومي والسيزيفي، وكل ذات أحست بالخسران، وكل ذات أعياها البحث عن قيم أجمل وأبهى في زمن أغبر أغبش. هذا الإحساس في قصص أحمد زيادي متولد عن الثنائيات المتناقضة والمتضادة التي أشرنا إليها سلفا. فالبحث عن الأصول يضيف إلى تلك الثنائيات تنويعة جديدة هي : النبع المصب.



ما يهمنا هنا هو كون القصاص أحمد زيادي يتحول إلى شاعر ينثر مشاعره الجياشة بصدق وحرارة، في أسلوب ومعجم ومعاني تفيض حبا وإخلاصا. وتعلن عن تشبث أكيد بالمبادئ التي حددها كمعايير لمعنى القصة القصيرة، ووظيفتها، وموضوعاتها، ولغتها. أما المستوى الثاني لإبراز شاعرية القصاص فيتمثل في البعد والمنجز اللغوي؛ معجما وأسلوبا ودلالة. أما المستوى الأول الذي وقفنا عنده فإنه يبرز فقط مستوى الإحساس الباطن والشعور الحي المهيمن على لذات لحظة الكتابة، تلك اللحظة (البينية) حيث الذات الكاتبة معلقة بين الداخل والخارج، بين الفعل والذكرى. يقول في أول جملة من النص :" ما بين الجنون والعقل قدر ما بين (سطات) و (برشيد)، وأنا أقف متحيرا، لا أدري في أي الطورين أعيش". ص (23).



2/ مستويات الشعر :



من نتائج اختلاط الأجناس الأدبية في الكتابات المعاصرة ظهور تجانس بين أنماط كتابية عدة، ومنها إتاحة الفرصة للذات وللصوت المنفرد والفردي بالإعلان عن نفسيهما. كما تداخل الشعري في النثر، وأصبحنا نرى نصوصا شعرية تقتحم مجالات كانت محصورة على النثر، بل اليوم طغى الصوت الشعري بعد أن تخلص الشعر ذاته من القيود التقليدية وأصبح الشعر نفسا دافقا يتسرب إلى الأفعال الكلامية،ويتخذ لنفسه صورا بلاغية عدة، كالحكي المتدفق، والسرد المتسارع الإيقاع. وتبني الذات الكاتبة الأفعال الكلامية،واحتلالها مكان الشخصية والتحدث عن نفسها في صيغة المناجاة أو التضرع أو التوجع والتفجع، أو البوح والاعتراف. وكل تلك الصيغ الكلامية تقود الكتابة نحو المناطق الحميمة حيث تنتفي المعايير الصارمة الفاصلة بين الأجناس الخالصة.



تتجلى هذه الحالة في الكتابة عند أحمد زيادي في ثلاثة مستويات نحددها كالتالي،ونقدم عنها نماذج :



*تدفق المشاعر

*السجع

*الأساليب



1.2/ تدفق المشاعر :



أنتقي قبل التعليق هذا المجتزأ من "خرائط بلا بحر"، يقول النص :" وما بين الأطلس والأطلسي همي، وما بين (أبي رقراق) و(أم الربيع) يتمي وتربيتي، وأرضي ومقبرة لجياد الطفولة، وأدفن عيوني تحت الطوب، تحت الحجر، فتنبئني كل ذرة، كل نسمة، كل ومضة عنك فأغمض عيني، فأرى أهداب الشمس تتمسك بغدائرك، ثم أراك ترتقين ترتقين، ثم أراك تسقطين مع آخر شعاع في اليم، ثم أراك وقد صرت جثة تتقاذفها الأمواج، ثم وقد صرت جزيرة في أجفان الملاحين،ثم وقد صرت صخرة تناطحها وعول البحر، فهل إلى لقائك من سبيل ؟ وزهيرات المراعي تتخطف ظلك وعيون القوم تنظم ذكراك لؤلؤا ملتهبا...". ص (26).



أول ما يعطي هذا المجتزأ بعده الشعري تدفق السرد فيه، فالقصاص يتحدث بحمية وحماس، ثم إن النص عبارة عن جملة سردية واحدة لا توقفها (النقط) للترقيم، بل هي عبارة عن سلسلة من الجملة السردية القصيرة التي تفصل بينها (فواصل) تحول إيقاع القراءة من قراءة متباطئة إلى قراءة متتالية متسارعة، الوفقات فيها قصار، ويساعد على انتظام ونظام التدفق الشعوري توازي بعض الجمل أو تكرار بعض أجزائها، (تحت الطوب، تحت الحجر، وكل ذرة، كل نسمة...). لا يتوقف السرد/ الدفق الشعوري إلا عند السؤال الذي جاء دالا على التفجع، لأن اللقاء مستحيل. أ لم يبن الشاعر العربي القديم دفقه الشعري على لحظات البين والجفاء وتقطيع العهود ؟



2.2/ السجع :



يقول ابن الأثير في تعريف السجع :" وحده أن يقال، تواطؤ الفواصل في الكلام المنثور على حرف واحد". ص (210). ليس هذا فحسب بل يقيد السجع في قوله :" ينبغي أن تكون الألفاظ المسجوعة حلوة حارة طنانة رنانة، لا غثة باردة...". ص (211). ويزيد ويفصل، ونحن - هنا – لا يهمنا الوقوف عند كل ذلك بل نكتفي بما يفيد في إبراز هذه الظاهرة اللفظية كمستوى من مستويات الشعر المنثور أو ولوج الشعر في النثر، من خلال التجانس الصوتي، كما أوضحنا فيما قبل من نص "شجرة الكلام". وكما ألمحنا أيضا في العنصر السابق "تدفق المشاعر" إلى قصر الجمل السردية وتوازيها في التقطيع أو اعتمادها لازمة واحدة (كل ذرة، كل نسمة)، ويورد ما يشبه السجع بين الحين والآخر حتى لا يصبح النص مسجوعا على غرار القصص التي تمثلت المقامة في بعض الجمل السردية كالتالي :" وكيف أنستكم الدواسة الركاب، فأصبحتم، وأنتم سادة الرقاب، تتمرغون في أخلاط التراب...". ص. ص (27.26). ومثل هذا واضح جلي في المجموعة.



3.2/ الأساليب :



نود أن نشير فقط إلى أسلوب لغوي واحد يتحول عند التدفق السردي، وعند تصعيد حالة الفقد إلى نوع من التفجع والتوجع. وهو أسلوب الاستفهام. فالقصاص في غمرة الحماس الشعري والشعوري يولد الأسئلة تلو الأسئلة، ولا ينتظر جوابا، ولا يتوقف ليوضح أو ليجيب. فالسؤال صيغة وتكيب لغوي لكن من حيث الغاية والقصد تدفق سردي، وتجميع للمشاعر الجياشة. والسؤال هنا ليس حالة وعي بقدر ما هو حالة تفجير اللاوعي، ومحاولة لتجاوز المقاومة التي تفرض على الكلمات. إنه انفجار كلامي يحفر في عمق التربة المتكلسة ليخصبها حتى تطلع لعاعاتها وتزهر وتثمر. ونص "خرائط بلا بحر" ينتهي بسؤال جاء نتيجة ثورة عارمة تطيح بالفساد ورؤوسه السبعة وتنشل يد القصاص المخلص الروح والوطن والمدينة من "بين رفات الجبناء" ويعمي السؤال النص ويلغزه، يقول :" فإذا أنت حية ميتة، وإذا أنت أنت وغيرك، فمن تكونين بل من أكون أنا ؟". ص (27).



إنها العودة دائما إلى الإحساس بالوحدة والاغتراب.



3/ مادة القصة :



1.3/ تعتمد قصص أحمد زيادي على تنوع مادة الاشتغال وإن كانت قصصه تعتمد على وحدة المقصد والغاية، وتسعى اللغة المسكوكة إلى إضفاء طابع الانسجام والتناغم على تنوع المواد الحكائية. وتلعب المواضيع الثيمات الدور ذاته في تصنيف أحمد زيادي ضمن التيار المحافظ على الامتداد الأصيل للخط الأول للقصة المغربية بعد الاستقلال، وتخلصها من التبعية الأجناسية، ومن سطوة الوعي الإبداعي التقليدي. وممن أخلصوا لهذا التيار القصصي وأسسوا له أورد عبد المجيد بن جلون، ومحمد زنيبر، وعبد الكريم غلاب، وعبد الجبار السحيمي، واخناثة بنونة...وتتصادى في أعمالهم موضوعات الوطن والحماية، والصدى الأخلاقي، وتصارع القيم. لكن قصص أحمد زيادي تنفرد بالروح المرحة وخفة الدم إلى جانب الحس الدرامي الذي يتولد عن صراع القيم، واختلاف الحنين إلى القرية وزمانها البسيط المتناغم عن زمان المدينة السريع المبتذل. وتبقى اللغة الفصيحة قاسما مشتركا بينهم وموضوعة الوطن وصدى التاريخ، والعيش في زمن الحماية وحركة المقاومة. إنه تيار يمتد في الزمان القصصي المغربي.



2.3/ أقتصر هنا على تحديد المادة القصصية في مجموعة "خرائط بلا بحر" :



الواقعة التاريخية : تعتبر كل قضية وطنية ذات صدى تاريخي متصلة بالحماية والإصلاح قضية تاريخية ويمكن تلمس هذه المادة في قصة (خرائط بلا بحر) وقصة (أعراف الحرائق).



الحادثة الشعبية : حيث يستثمر أحمد زيادي مخزونه الثقافي الشعبي، سواء تعلق الأمر بالأغنية الشعبية (العيطة) في قصة (عويدة والبارود) أو تعلق الأمر بالطقوس والعادات والتقاليد الشعبية كزيارة الأولياء والتمسح بالأضرحة وطلب البركة في قصة (زيارة).



النكتة : وهي جزء من الحادثة الشعبية إلا أنها تضفي على قصص أحمد زيادي نكهة خاصة يمتاز بها، يوظفها في نسيج النص ويحورها حتى تصبح أدبا. ومن القصص التي تعتمد على مادة النكتة – قصتها – (لعبة التحول) وقصة (صورة) وقصة (القرار). وتجب الإشارة إلى أن القصاص أحمد زيادي عندما يوظف النكتة أو الحادثة الشعبية فإنه يعمد إلى انتقادها أو هدم بنائها، ولا يعمد إلى تكريسها. إنها التفاتة منه إلى أشكال الوعي التي تشد الإنسان إلى القاع وتقيده وتمنعه من التطور.



المشاهد الخارجية : أحمد زيادي قصاص يوظف الوصف بشكل جيد في قصصه. وإذا كنا اعتمدنا في تحليلاتنا السابقة على السرد المتدفق لإبراز شعرية اللغة والمضامين وصيغ الحكي، فإننا لا ننفي كون القصاص وصافا جيدا لسلوك الشخصيات القصصية، وللطبيعة القروية والحياة في المدينة. ولا تخلو قصة من الوصف. ويكثر الوصف كلما حن إلى البادية أو قارن بين طفولته وكهولته، بين القرية والمدينة، بين (الزمامرة) و(الدار البيضاء). وتقدم هذه الموضوعة في قصتي (خرائط بلا بحر) و (صورة).



القضايا الإنسانية والبراءة الأولى : يستفيد القصاص هنا من (الطفولة) كرمز للبراءة خارج الإكراهات الثقافية والسياسية والاجتماعية...فالطفل لا يستجيب إلا لما تمليه عليه رغباته. وكل الأشياء تتحول بين أنامله وفي مخيلته إلى عصافير طليقة. ونختار هنا قصة (شجرة الكلام) وقصة (حكاية العصافير الطليقة). وتتجلى القضايا الإنسانية الغاصة بالشفقة والرقة والآلام في تصوير شخصية (زهرة) كرمز لتحطم العواطف السامية، وعدم قدرتها على الصمد أمام صخرة الواقع، وسطوة الأعراف والعادات والتقاليد في قصة (حوافر وأقدام).



قضايا عربية : تهيمن على قصص أحمد زيادي قضايا الوطن قديمه وحديثه. إلا أنه لا يغفل قضايا العروبة، وبها يفتتح مجموعته القصصية "خرائط بلا بحر" في قصة (عبد الله يخلع عقاله) حيث تحيل المعينات والقرائن اللسانية على منطقة الخليج العربي، والثورة التي أحدثها اكتشاف الذهب الأسود في العمارة والإنسان والقيم.



قضايا سياسية : إذا كانت القضايا السياسية مبثوثة في ثنايا الموضوعات الأخرى إيحاء وتلميحا فإن قصة (المنشور) تحاول التركيز على حالة المطاردة والملاحقة وما تخلفانه من توتر واضطراب في نفس الملاحق، وما تبثه من فزع واضطهاد في نفس الملاحَق.



3/ هذه بعض المواد التي تتأسس عليها قصص أحمد زيادي، وتعتمدها في تحقيق مقاصدها وأهدافها العليا. وبها نكون أمام قصاص تتصف تجربته بالتكامل والوضوح. ويمكن اعتمادها – التجربة – لرصد استمرارية وخط تطور القصة القصيرة بالمغرب منذ استقلالها إلى اليوم –بداية الألفية الثالثة. وفي هذا الرصد نستخلص لحظات تحول القصة القصيرة المغربية، ونتلمس المكونات الأساسية التي أصيبت باهتزاز، كاللغة والمضامين والموضوعات والمقاصد. فالقصة اليوم فقدت انسجامها واهتزت بنيتها الداخلية (تراكيب النص)، ولغتها ومضامينها ومقاصدها، بفعل الزمان وتقلب الأحوال وتبدل القيم، واتساع الوعي الجمالي وتعدد المرجعيات والوسائط.





إشارات :



1/ خرائط بلا بحر. أحمد زيادي. قصص. مطبعة السعادة. الدار البيضاء. ط1. 1994م.



2/ المثل السائر. ابن الأثير. دار نهضة مصر. دون تاريخ.



3/ الديوان. أبو القاسم الشابي. دار العودة. 1986م.


4/ الاستشهادات مجتزأة من مجموعة خرائط بلا بحر . مصدر مذكور.

مع جزيل الشكر للناقد العملاق : محمد معتصم
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غالب الغول / ومساجلة الشاعر محمد مدني ( أريتيريا ) غالب احمد الغول المساجلات الشعرية 5 06 / 02 / 2015 04 : 03 AM
تحميل كتاب: فضائل بيت المقدس، للحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي مازن شما القدس في ألمٍ وليلٍ داج 0 03 / 06 / 2014 37 : 10 PM
((( مائة سنة تمر على رحيل الشاعر محند أو محند ))) بقلم محمد عاطف بريكي عادل سلطاني مكتبة نور الأدب 0 22 / 06 / 2012 46 : 01 PM
نداء للأساتذة أ.محمد السنوسي الغزالي وأ.آمنة محمود وأ.محمد صالح الجزائري هدى نورالدين الخطيب شهر رمضان و المناسبات الدينية 0 16 / 08 / 2010 30 : 10 PM
أحلى القصائد- قصيدة بـــــ 8 لغــــــــــــــــات - شعر: محمد علي الهاني ( تونس) محمد علي الهاني واحة ترجمة القصائد 4 18 / 07 / 2010 12 : 08 PM


الساعة الآن 56 : 06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|