التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 451
عدد  مرات الظهور : 2,965,295

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > جمهوريات الأدباء الخاصة > أوراق الباحث محمد توفيق الصواف > متفرقات
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09 / 01 / 2017, 02 : 11 AM   رقم المشاركة : [1]
البهلول يوسف
كاتب نور أدبي ينشط

 الصورة الرمزية البهلول يوسف
 





البهلول يوسف is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

مذكرات بهلول.. المراهقة (1)...


[align=justify]إخواني وأخواتي أعضاء وعضوات (نور الأدب)، تحية بهلولية رائقة مثل الماء الزلال.. يعني مثل مزاجي اليوم.. وللمعجبين والمعجبات منكم بمذكراتي، وحتى لغير المعجبين، سأكملها بالحديث عن أيام مراهقتي..
الحقيقة، ومثل ما ذكرت بالمرة الماضية، نشأت نشأة دينية، وصار أهل القرية ينادونني (شيخ يوسف) من لمَّا كان عمري تسع سنين، بعد ما حفظت القرآن وصار لي زاوية بالجامع أدرس فيها أولاد القرية الذين صار أهلهم يضربون لأولادهم المثل بأخلاقي وتربيتي ويطلبون منهم أن يجعلوني قدوة لهم..
وبقيت على هذه الحال أربع سنوات، كنت أشعر فيها أن محبة أهل القرية لي تزداد بكلّ يوم أكثر من اليوم الذي قبله، ويزداد احترامهم وتقديرهم، خصوصي بعد ما صار شيخ الجامع عطا الله لا يذهب لحفلة زواج أو تعزية أو مولد أو طهور ولد صغير/ختانه، إلا ورِجلي على رِجله، أسير خلفه وأقعد بجانبه.. يعني صرت، على قول المثل، بكل عرس لي قرص..
لكن الحقيقة، بكل الحفلات التي حضرتها معه، ما كنت أفتح فمي إلَّا لآكل أو أشرب، أمَّا الخطابة وقراءة القرآن وإنشاد الأناشيد الدينية، فما كان لي فيها أي دور.. يعني كنت أقعد بجانب الشيخ عطا وأنا ساكت لا من فمي ولا من كمّي.. حتى جاء ذلك اليوم الذي صار فيه شيء ما كان على بالي ولا على خاطري.. ومن كثرة ما خجلتْ يومها، تمنيت لو أن الأرض انشقَّت وبلعتني، وما صار معي الذي صار، لأنَّ ما صار يومها، لا يمكن أنساه حتى لو صار عمري ألف سنة..
بلا طول سيرة، كان الوقت يومها بأول الربيع، والجو حلو ورايق، برودة خفيفة ورائحة زهر عابقة بكل شبر بالقرية.. ولكثرة ما كان الطقس حلو، خطرَ لي، بعد ما تنتهي صلاة الصبح، أن أقعد على كتف نهر قريتنا، وأُنشد بعض الأناشيد النبوية والابتهالات التي كنت أحفظها وأحبُّ أن أرددها وأنا وحدي، لأني كنت أخجل من أن يسمعني أحد وأنا أنشدها، بمن فيهم أبي وأمي والشيخ عطا.. لكن، ما لحقت أفتح باب الجامع وأخرج حتى سمعت صوت الشيخ عطا يناديني:
- على مهلك يا يوسف، انتظرني دقيقة، في كلمتين لازم أقولهما لك..
فوقفت أنتظره حتى صار بقربي ووقف بمواجهتي.. وبعد ما وضع يده على كتفي، قال لي:
- حضِّر حالك اليوم يا يوسف، عندنا اليوم حفلة طهور، بعد صلاة العصر، ولازم تحضرها معي..
ولأن حضور هذه الحفلات صار عادياً بالنسبة لي، لم أهتم، وقلتُ له بكل أدب وأنا مرتاح:
- حاضر شيخي..
ولما رآني أريد أن أتركه وأذهب، أمسك بذراعي وقال لي:
- انتظر يا يوسف، أنا ما خَلَّصْت حكيي معك..
- خير شيخي؟
- اليوم لازم تُبيِّض وجهي أمام الناس، الله يرضى عليك..
- كيف شيخي؟ امُرْني..
تابع، ويده بعدها على كتفي:
- الحقيقة، فكَّرت إنِّي أطلب منك اليوم تقوم وتخطب أمام الناس، في الحفلة، خطبة صغيرة يعني، تحكي فيها عن هذه المناسبة.. فالله يرضى عليك، اذهب للبيت، واقعد اكتب لك كم كلمة من قريبه، واتمرن على إلقائهن أمام الناس، حتى تبيِّض وجهي أمامهم ويعرفوا أنه ما ضاع تعبي بتعليمك..
في تلك اللحظة، شعرت كأن الدنيا كلها وقعت فوق راسي فجأة، ودفعة واحدة، وما عدت أعرف ما أفعل، فتحت فمي حتى أقول له إنِّي لا أقدر، لكن لساني جمد في فمي، وما قدرت أنطق ولا بحرف واحد.. فأنزلت بصري إلى الأرض، ورحْت حاكي نفسي وأنا ساكت:
(صحيح مظهري يوحي إنِّي أكبر من عمري، لكن ما زلت ابن ثلاث عشرة سنة.. يعني ولد يا شيخي، ولد وبعده يبكي على لقمة الخبز..، وإذا حاكاه واحد أكبر منه بالعمر، يصير وجهه أحمر، ولسانه يجمد في فمه، ولا يعود يعرف شماله من يمينه ولا راسه من رجله من كثرة الخجل.. فكيف تريد مني أن أخطب برجال القرية، وكلهم أكبر مني..؟)..
ولمَّا طال سكوتي، شعر الشيخ عطا أنه كان لازم ما يفاجئني بطلبه على غفلة، وأن مفاجأته لي سببت لي صدمة.. وأراد أن يُهَوِّن علي المسألة، فقال لي:
- ما لك يا ابني يا يوسف سكتْت كأنه القط أكل لسانك؟ قلت لك خطبة صغيرة، يعني ثلاث كلمات ونصّ، وصلى الله وبارك..
ومرة ثانية حاولت أحكي وأقول له: (لا أقدر يا شيخ.. أعفني الله يطوِّل عمرك..).. لكن ما قدرت أنطق ولا بحرف واحد، ففارَ دمّه، وصاح بي:
- اسمع يا يوسف.. إذا ما عملت الليلة مثل ما طلبت منك لا تبقى تحكي معي بعد اليوم أبداً... لا أنا أعرفك ولا أنت تعرفني.. مفهوم؟..
ولما سمعت كلامه، وبان لي أن خلقه صار برأس مناخيره، على قول المثل، عرفت إنِّي وقعت في حيص بيص، وما أحد سمَّى عليّ، وأنه ما ترك لي ولا منفذ واحد لأهرب منه.. ولأنِّي لا أحب أن يزعل الشيخ مني، رحت أفكِّر بسرعة بحلّ يخلصني من هذه الورطة، وما يزعِّل مني الشيخ، بنفس الوقت.. وما أعرف كيف خطر لي أن أقول له:
- ما رأيك يا سيدي بدل الخطبة أقرأ لهم كم آية من القرآن.. يعني أنا حافظ القرآن، مثل ما تعرف، وقراءته أسهل عليّ من الخطبة..
وأردتُ أن أُكمل حتى أقنعه برأيي، ففاجأني بقوله، وهو يهز رأسه، كأن فكرتي أعجبته:
- صحيح يا يوسف، والله فكرة.. خصوصي أن صوتك حلو، ما شاء الله حولك.. طيِّب، على بركة الله.. لكن قل لي أي آيات ناوي تقرأ؟
ولأن المناسبة حفلة طهور، قلتُ له وكأني مُحَضِّر الجواب سلفاً:
- آيات برّ الوالدين طبعاً، ما رأيك شيخي؟..
- تمام.. يعني من عند قوله، سبحانه وتعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً)..
- نعم..
- على بركة الله يا ابني..
قال ذلك، وتركني ودخل المسجد وهو مسرور.. أما أنا، فلمَّا تأكدت أنه صار بعيداً عني، رحت أقفز من الفرح، لأني شعرت أن الله خلَّصني من مصيبة كبيرة ما كانت على البال ولا على الخاطر..
ومع أنِّي كنت أحفظ القرآن، وخصوصي هذه الآيات، شعرت بالرهبة لمجرد أنني تخيلت نفسي أقرأها أمام الناس بحفلة عامة، لذلك راجعتها مرتين ثلاثة، قبل ما أعود للبيت بعد صلاة العصر، لآكل وأغَيِّر ملابسي وأتعطَّر، وأرجع للجامع حتى رافِق الشيخ عطا للحفلة، مثل العادة.. وما خطرَ على بالي، ولا لحظة واحدة، أي شيء من الذي صار معي فيها..
المهم، وبلا طول سيرة، وصلت أنا والشيخ عطا وأبي لبيت صاحب الحفلة، بعد العصر بساعة تقريباً.. ومع أنه الجو كان ربيع لكن كان يظلّ فيه برودة بعض الشيء، وخصوصي بالليل، ومع ذلك اعتاد أهل القرية أنهم يحيوا حفلاتهم خارج بيوتهم رغم البرد، يعني بالهواء الطلق، مثل ما يقولون، وأن يسمحوا لأولادهم الصغار باللعب خارج الحوش، ويركضوا بين الحارات التي حوله.. لذلك، كان الصغار أول من رآنا، ونحن نقترب من حوش صاحب الحفلة، وأسرعوا يركضون حتى يخبروا صاحب الحفلة بوصولنا، ليخرج ويسلِّم علينا قبل ما نصل لباب بيته..
وبالفعل، لمَّا عرف الرجل بوصولنا، خرج مع عدد من وجهاء القرية لاستقبالنا وفَتْح الطريق أمامنا بين المدعوين الواقفين بالطريق لنمرّ إلى صدر المجلس حيث المكان المخصص لنا.. وفي ذلك المكان، جلست على يسار الشيخ وجلس أبي على يمينه، لننتظر مع الذين سبقونا للحفلة أن يخرج والد الصبي من الغرفة الموجود فيها المطهِّر ويخبر المدعوين بأن الطهور انتهى، حتى يباركوا له، وبعد ما تخلص المباركة، يقف والد الصبي أمامهم ويعلن بداية الحفلة، قائلاً لهم:
- الله يعطيكم العافية يا إخوان، ويجبر بخاطركم مثل ما جبرتم بخاطري وحضرتم لتباركوا لي، وعقبال أولادكم وأولاد أولادكم يا رب..
كلّ ذلك جرى أمامي وأنا هادئ وخالي البال مما كان ينتظرني، وكأنني نسيت أنني أنا الذي سأبدأ الحفلة، بتلاوة القرآن الكريم، لذلك لمَّا سمعت الشيخ عطا يقول للمدعوين:
- أخوتي الكرام.. أسعد الله مساكم جميعاً.. خير ما نفتتح به حفلنا الكريم هذا تلاوة آيات من الذكر الحكيم، يتلوها علينا، ولأول مرة في مثل هذه المناسبات الشيخ يوسف فليتفضل مشكوراً..
لا أعرف ماذا حصل لي لمَّا سمعت الشيخ يدعوني للقراءة ورأيت عيون الجميع صارت عليّ. شعرت فجأة أن جسمي كله بدأ يرجف وارتخت رجلَي، ونشف ريقي، وغاب صوتي تماماً فبقيت ساكتاً أنظر إلى المدعوين مثل الأهبل وهم ينظرون اليّ مستغربين ينتظرون أن أبدأ التلاوة..
ولمَّا طال سكوتي، استغرب الشيخ عطا وارتبك وبان الغضب على وجهه ووجه أبي القاعد بجانبه، ثم قام الشيخ وتوجَّه نحوي، ولمَّا صار قدَّامي سألني والشرر طالع من عينيه:
- ما قصتك؟ لماذا لم تبدأ القراءة؟
وبالكاد تمكنت أقول له، بصوت خافت جداً سمعه بصعوبة:
- نسيت!..
ولما سمعني، فتح يديه وفمه كأنه ما فهِم ما قلت، فرجع يسألني بعصبية:
- لم أفهم.. ما قصدك؟
فرجعت أقول له بنفس الصوت:
- نسيت.. نسيت..!
بانَ الغضب على وجهه تماماً، لكن تمالك نفسه وسألني:
- نسيت ماذا يا ابن أخي؟
- نسيت ماذا أقرأ..
- ماذا قلت؟!
- نسيت الآيات..
احمرّ وجهه، وصارت عيناه تقدحان قدحاً، لكن عاد وأمسك نفسه، وقال لي بصوت هادئ:
- آيات الوالدين يا ابني الله يفتح عليك.. اقرأ وقضى ربك..
فعدت أكرر أمامه نفس الكلمة:
- نسيت..
- اقرأ غيرها.. الله يرضى عليك.. اقرأ غيرها وخلّصنا..
- نسيت..
- نسيت ماذا يا يوسف؟ الله يسعدك لا تبهدلني.. اقرأ أي آيات تخطر على بالك واسترنا.
وكأنني استعدت بعض صوتي، بسبب الغضب والخوف، فقلت له:
- نسيت.. نسيت القرآن كله يا شيخي.. كأن محاية كبيرة ومحته من راسي كله..
فضغط على أعصابه بكل قوته، وقال لي وهو يكزُّ على أسنانه من شدة الغيظ والقهر والحرج:
- بلا محاية بلا تَكَّاية بلا حكي فاضي.. يا سيدي اقرأ الفاتحة على الأقل.. ولَّا نسيتها هي الأخرى؟ اقرأ قصار السور.. قل هو الله أحد..
- نسيت.. نسيت كل شيء يا شيخي.. نسيت..
ولمَّا سمعني أقول له ذلك، خرج المسكين عن طوره، وصرخ بي:
- ماذا؟!.. نسيت حتى الفاتحة يا يوسف؟
- والله يا شيخي نسيتها..
وفجأة، انذهل الناس كلهم لما رأوا الشيخ عطا يرفع لفَّته عن رأسه ويرميها على الأرض بغضب، ثم يصرخ بي:
- الله يخرب بيتك يا يوسف.. الله يسوِّد وجهك مثل ما سوَّدت وجهي.. ساويتني مثل القملة المفروكة أمام الناس.. الله يخزيك..
وأمام غضبه الذي ما رأيته غضبان مثله بحياتي، ما عرفت كيف أتصرَّف، ولا كيف هَدِّئ أعصاب المسكين.. ما عرفت غير كَرِّر أمامه، مثل الأهبل، ودموعي بدأت تنزل من عيوني:
- نسيت يا شيخي نسيت.. والله غصب عني يا شيخي.. والله نسيت.. نسيت القرآن كله يا شيخي.. نسيت..!
وبينما كنت أقول له ذلك، ما رأيت إلا وأبي صار فوق راسي، والناس كلهم صارت عيونهم علينا، يريدون أن يعرفوا ماذا حصل.. ولمَّا عرف أبي بما حصل، فقدَ عقله، ولو ما منعه الشيخ عطا لكان بدأ يضربني أمام الناس.. لكن الشيخ أمسك يده، وقال له:
- اتركه لي، الله يرحم أمواتك.. واتركني أحلّ المشكلة بطريقتي..
كانت هذه آخر الكلمات التي سمعتها يومها، قبل ما أفقد وعيي، وأخرب الحفل.. لأنِّي لما فقدت وعيي، ركض الشيخ عطا وأبي وبعض الرجال وحملوني إلى البيت، وظل الشيخ يحاول يصحِّيني ساعة كاملة لكن بلا فائدة، وبقيت ساعة ثانية وأنا بدون حركة، حتى وصل الدكتور الذي بعثوا إليه أحد الشباب وأحضره معه من قرية مجاورة أكبر من قريتنا..
وجدني الدكتور بين الموت والحياة، فأسرع وأعطاني إبرة، وبقي بجانبي حتى صحوت، لأجد الجميع في حالة يرثى لها، من الخجل والحزن والخوف والغضب وغيرها من المشاعر التي اختلطت ببعضها..
وأدرك بهلول الظلام فحَطّ راسه على المخدَّة ونام، لأنه الكهرباء عنده مقطوعة يا سادة يا كرام..[/align]


l`;vhj fig,g>> hglvhirm (1)>>> l`;vhj hglvhirm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
البهلول يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09 / 01 / 2017, 45 : 03 PM   رقم المشاركة : [2]
محمد الصالح الجزائري
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام


 الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري
 





محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: مذكرات بهلول.. المراهقة (1)...

[align=justify]هههههههههههههههههههههههه ! ما شاء الله ! أنتظر البقية..[/align]
توقيع محمد الصالح الجزائري
 قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)
محمد الصالح الجزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09 / 01 / 2017, 13 : 11 PM   رقم المشاركة : [3]
فهيم رياض
كاتب نور أدبي يتلألأ في سماء نور الأدب ( عضوية برونزية )
 





فهيم رياض is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: مذكرات بهلول.. المراهقة (1)...

و الله ورطة و متعدية كمان الى السيد الوالد و سيدنا
الشيخ ؛ كان لازم يعملوا لك بروفات لمدة شهر على الأقل و
يا ليت الأمر توقف عند هذا الحد ولكنه راح الى حد
الموت الوشيك .
الحمد لله أنك لازلت حيا لتحكي لنا عن هذا الموقف
ليس البايخ فقط وانما المأساوي .
منذ الآن أنا من المتابعين رغم أن كرسيّ خلفي .
تحية بمقامك تليق ....
توقيع فهيم رياض
 إلاّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
اللّهم إني عبدك ابن عبدك ابن آمتك ناصيتي بيدك ماض فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك ، أسألُك بكل إسم هو لك
سميت به نفسك أو انزلته في كتابك او علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل
القرآن ربيع قلبي و نور صدري و جلاء حزني وذهاب همي .
فهيم رياض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10 / 01 / 2017, 33 : 12 AM   رقم المشاركة : [4]
بشرى كمال
كاتب نور أدبي
 





بشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant future

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: مذكرات بهلول.. المراهقة (1)...

وماذا بعد سيد بهلول الحكيم يزداد حكيك تشويقا.
تحيتي واعجابي الدائم والله يحفظك ويحفظ الاستاذ محمد الصواف.
بشرى كمال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 01 / 2017, 19 : 11 PM   رقم المشاركة : [5]
البهلول يوسف
كاتب نور أدبي ينشط

 الصورة الرمزية البهلول يوسف
 





البهلول يوسف is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

رد: مذكرات بهلول.. المراهقة (1)...

[align=justify]ما شاء الله حولك وحواليك.. والله انبسطت لأنني جعلتك تضحك.. الله يجعل أيامك كلها انشراح وسرور.. أما البقية فستأتي وسأنشرها، إن شاء الله، حتى لو ما قرأها أحد غيري..
الله يبارك فيك ويرضى عنك يا أخي يا محمد يا صالح.. [/align]
البهلول يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 01 / 2017, 31 : 11 PM   رقم المشاركة : [6]
البهلول يوسف
كاتب نور أدبي ينشط

 الصورة الرمزية البهلول يوسف
 





البهلول يوسف is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

رد: مذكرات بهلول.. المراهقة (1)...

[align=justify]والله يا أخي يا سيد فهيم، من جهة إنها كانت ورطة فصحيح، لكن الحمد لله ما تركت أثر.. ومن جهة أنهم كان لازم يعملوا لي بروفات، فكأنك تقرأ الذي كتبته بالحلقة القادمة سلفاً، ما شاء الله كأنه مرفوع عنك حجاب الغيب يا سيدي وسيد راسي.. ومن جهة أنه كرسيك بالخلف، مثل ما ذكرت جنابك فخطأ، لأنه كرسيك وأنتَ معه في قلبي.. الله يجبر بخاطرك مثل ما جبرت خاطري بالقراءة والتعليق..[/align]
البهلول يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 01 / 2017, 38 : 11 PM   رقم المشاركة : [7]
البهلول يوسف
كاتب نور أدبي ينشط

 الصورة الرمزية البهلول يوسف
 





البهلول يوسف is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

رد: مذكرات بهلول.. المراهقة (1)...

[align=justify]يا ست بشرى طريقتك بالحديث معي تدل على أنك إنسانة مهذبة وطيبة لدرجة كبيرة.. الله يجبر بخاطرك على طريقتك اللطيفة والمحترمة بالحكي معي.. وإن شاء الله تعجبك الحلقات القادمة من مذكراتي..
الله يبارك فيكِ ويبارك بأهلك على تربيتك على هذه الأخلاق الكريمة..[/align]
البهلول يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16 / 01 / 2017, 11 : 02 AM   رقم المشاركة : [8]
علاء زايد فارس
مهندس وأديب يكتب الشعر

 الصورة الرمزية علاء زايد فارس
 





علاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond reputeعلاء زايد فارس has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: مذكرات بهلول.. المراهقة (1)...

تحية فضائية تليق بك يا صديقي بهلول
حدثت لي قصة مشابهة لك ولكن لم تكن أيام المراهقة وإنما في طفولتي
حفظت أنشودة وأخذت اسمعها أيام وأيام لأن الأستاذ " دبسني " بالاذاعة المدرسية
وحينما خرجت أمام الطلاب لألقيها نسيتها
هههه
المضحك المبكي أن أبي كان أستاذا في نفس المدرسة وبين زملائه
لكن أستاذ تحرك سريعاً وجذبني بقوة من أمام الميكروفون فجاء دور من بعدي هههه
إخوتي كانوا في نفس المدرسة، أصبحوا يضحكون علي في البيت
وضعي كان كرب...
لكني مجنورابي تمكنت من العودة مجددا للاذاعة المدرسية
لكن ليس بأنشودة هههه
وإنما بحديث شريف قصير
أو قصيدة صغيرة
استمتعت كثيراً بمذكراتك يا صديقي الأرضي
أنقل لك تحيات بهاليل الفضاء الطيبيين
توقيع علاء زايد فارس
 عَلَى أَيِّ أَرْضٍ أَحُطُّ الرِّحَالَ،
فَإِنّيِ مَلَلْتُ السَّفَرْ؟!!
وَكُلُّ الْعَوَاصِمِ مَلَّتْ أَنِينِي ،
وَحُزْنِي وَطُولَ السَّهَرْ...
أَجُوبُ ..عَلَى كَاهِلِي وِزْرُ كُلِّ الْقُرُونِ،
وفِي مُقْلَتَيَّ دُمُوعُ الْبَشَرْ..

الأديب الجزائري الكبير: محمد الصالح الجزائري
علاء زايد فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 04 / 2019, 01 : 04 AM   رقم المشاركة : [9]
لطيفة الميموني
كاتب نور أدبي متألق بالنور فضي الأشعة ( عضوية فضية )

 الصورة الرمزية لطيفة الميموني
 





لطيفة الميموني is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: مذكرات بهلول.. المراهقة (1)...

ممتعة مذكراتك أستاذ البهلول
قرأت واستمتعت ومازلت أبحث في خزانة نور عن التتمة.
ألف شكر لك
لطيفة الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(1)..., مذكرات, المراهقة, بهلول..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مذكرات بهلول.. المراهقة (2)... البهلول يوسف متفرقات 18 04 / 05 / 2019 28 : 11 PM
مذكرات بهلول.. طفولتي.. البهلول يوسف متفرقات 18 24 / 04 / 2019 06 : 04 AM
مذكرات بهلول.. ليلة مولدي.. البهلول يوسف متفرقات 28 23 / 04 / 2019 59 : 04 PM
مذكرات بهلول...! المقدمة... محمد توفيق الصواف متفرقات 6 09 / 12 / 2016 36 : 12 AM


الساعة الآن 26 : 12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|