التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 504
عدد  مرات الظهور : 3,197,475

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > جمهوريات الأدباء الخاصة > أوراق الباحث محمد توفيق الصواف > متفرقات
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 19 / 12 / 2016, 34 : 01 PM   رقم المشاركة : [1]
البهلول يوسف
كاتب نور أدبي ينشط

 الصورة الرمزية البهلول يوسف
 





البهلول يوسف is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..


[align=justify]الأخوة في (نور الأدب)، تحية بهلولية معطرة بأنفاسي الطيبة، لأنِّي تَمَضْمَضْتُ ومضغتُ حبة هيل، قبل أن أكتبَ لكم ما يلي:
قررتُ أن أبدأ كتابة مذكراتي، بالحديث عن حياتي من أولها، أي منذ أن كنتُ طفلاً مفعوصاً، خصوصاً وأن مرحَلَتَي طفولتي وشبابي مازالتا مجهولتين لمعظم الناس، بمن فيهم أصدقائي البهاليل أنفسهم، وهو ما لا يجوز بالنسبة لبهلول مثلي صار، بفضل الله، في طريقه إلى الشهرة، بعد أن سَخَّر لي – سبحانه – مُعلِّمَين فهمانَين يُشرِفان على كتابتي ويُصحِّحان أخطائي، الأول هو الأستاذ طلعت سقيرق، رحمه الله، والثاني وَرِثَني منه هو أخي ومعلمي الصواف الذي لا يصبر على تعليمه أحد إلَّا إذا كان بهلولاً مثلي.. كما سخَّر لي، جلَّ جلاله، إنسانة طيبة القلب حَنَّت عليَّ وعلى موهبتي الفريدة هي الأستاذة هدى الخطيب، فسمحت لي أن أصبح عضواً في موقع (نور الأدب) الذي تُشرِف عليه..
وأول مفاجأة أحبُّ أن أُفاجئَ بها قرائي الكرام، أنَّني لم أُولَد بهلولاً، كما يظنُّ كثير من المهابيل، بل وُلدتُ إنساناً عادياً وأكثر من عادي، خصوصاً في حُسنِ طلعتي وذكائي..، ولم أدخل عالم البَهْلَلَة إلا بعد أن جاوَزْتُ الأربعين، أي سن الرشد، وغصباً عني، ورحمة أمواتكم.. وإليكم قصة حياتي من أولها...
بدأَتْ حياتي في قرية صغيرة بعيدة تقع على أطراف عاصمة عربية كبيرة لا تشعر، لاتساعها وربَّما لاتساع كروش الأغنياء فيها، بما تناثر حولها من أحياء فقيرة وقرى صغيرة، نسـيَها أصحاب الكروش هؤلاء أو تناسوها، بعدما أصيبوا بعمى التَّكَبُّر والغنى الفاحش الذي تتسبَّبُ به عادةً المفاسدُ والمناصب، ويتسَبَّبُ عادةً في احتقار الغني للفقير وإهماله وعدم الإحساس بألمه وجوعه وعُريه وفظاعة الحياة التي يعيشها...
ولا تسألوني عن اسم هذه العاصمة، لأنني أخشى عليكم ضيعة البيوت، ويمكن الأرواح معها، وأخشى على نفسي من الذهاب لبيت خالتي.. فصحيحٌ أنني بهلول، لكنني لستُ مجنوناً حتى أتورَّطَ وأحكي أحاديث ما لها طعمة، ويمكن تجرّ عليَّ عداوة أصحاب الكروش المتدلية دلالاً والأرداف المرتخية جلالاً والرقاب المنتفخة جمالاً، فأنتم تعرفون ما يمكن أن تجرَّه عداوةُ هؤلاء الأسياد على من يُزعجهم أو يُغضبهم، خصوصاً إذا كان مثلي، أيْ بلا ظهر، ولا حتى قفا، أعزَّ الله مقداركم. لذلك اعذروني، الله يُطوِّل عمركم، واتركوني أَرْجعْ إلى الحديث عن بداية طفولتي.
[/align]

المولد

[align=justify]ليلة ميلادي، طيَّب الله ذكرها، اجتمع في بيت عمِّي كلُّ رجال القرية ونسائها.. وكالعادة، كان النساء أكثر من الرجال، لأنَّ لهنَّ - كما تعرفون - في كل عرس قرص، كما يقول المثل.. أمَّا لماذا لم تتمَّ ولادتي في بيت أبي، فلأنه كان صغيراً إلى درجة لا تسمح لجرذين محترمين - الله يعزُّكم - بالسباق فيه.. لكن، والحق يُقال، لم يكن اجتماع تلك النسوة بلا طعمة، كاجتماع نساء الأكابر في المدن حين تلد إحداهنّ، بل كان لكلِّ واحدة دورٌ تقوم به، في مناسَبَةٍ كهذه، ولوجه الله وحده، لا من أجل تبييض الوجه أمام الباقيات، ولا لاستعراض أحدث موضات الملابس التي خَرَّبْنَ بثمنها بيوت أزواجهن الذين وجدوا أنفسهم أمام أمرين كلّ واحد ألعن من الثاني، أي بين أن يدفعوا دمَ قلوبهم ثمناً لهذه الملابس أو يقبلوا بأن تقلب زوجاتُهم المصونات حياتهم إلى جحيم والعياذ بالله.. هذا غير ثمن الحلي التي يضطر هؤلاء الأزواج المهابيل أن يدفعوا ثمنها، وهم يضحكون ويلعبون، لتُعلقها زوجاتهم في آذانهنَّ وتُحِطْنَ بها أعناقهنَّ وزنودهنَّ وربَّما كراعيبهن كذلك..، وأقصد هنا الخلاخيل التي تضعها النساء في أرجلهنّ..
نعم.. فنساء قريتي لم يَكُنَّ من هذا الصنف من النساء والحمد لله، بل كُنَّ مسكينات طيبات على بركة الله، جِئنَ بملابسهن التي يذهبن بها إلى البساتين للعمل فيها إلى جانب أزواجهنّ، وهَمُّ كلُّ واحدة منهُنَّ تقديم المساعدة للولَّادَة وأهلها..
فالخبيرات بالولادة، وخاصة ولادة المرأة البكرية، يعني التي تلد لأول مرة، تحلَّقْنَ حول أم عبدو الداية التي أخرجت أكثر سكان القرية من بطون أمهاتهنَّ، إناثاً وذكوراً، لا يعلمون شيئاً وظلُّوا كذلك حتى ماتوا، إلَّا من رَحِمَ ربي.
وهناك نسوة أخريات اهتممنَ بتسخين الماء ونقله إلى غرفة الولاَّدة لتغسيل الوليد فور خروجه إلى الحياة، بينما انشغلتْ كثيرات في إعداد الطعام للضيوف من الرجال والنساء... أمَّا صغيرات السنّ، فكان عليهنَّ تنظيف باحة الدار وصفّ الكراسي التي جَمَعْنَها من بيوت القرية، ليجلس عليها الرجال الذين لابدَّ أن يأتوا مبارِكِين لأبي بولادة ابنه البكر، ومع كلِّ واحد منهم هدية، على قَدِّ حالِه وقدرته المالية، دون أن تحطَّ الهدية المتواضعة من شأن صاحبها، أو ترفع الهدية الثمينة من شأن حاملها..
وأمَّا النساء المتخصصات بالزغاريد وصاحبات الأصوات الجميلة، وهُنَّ قلة، كما تعلمون، فقد وَقفنَ ينتظرنَ سماع الخبر السعيد لتنطلق حناجرهنَّ بالزغاريد والغناء على أنغام الدربكَّاتية اللواتي بدأت كلُّ واحدة منهنَّ تفرك كفَّيها ببعضهما وتنفخُ فيهما، لتُحَمِّي أصابعها من أجل الدقِّ والنقر على دُرْبَكَّتها، فور خروجي من بطن أمي، حتى يعلمَ الرجال الجالسون في (الحوش) يقرؤون القرآن ويُصَلُّون ويدعون لأمي بالخلاص وسلامة الراس، بأنَّها وَلدتني – والحمد لله – بخلقة طبيعية مثل كلِّ الناس، وقامت هي بالسلامة...
هذا يعني أنَّ لا أبي، ولا أيَّ ذكر آخر في القرية، قد دخل إلى داخل البيت الذي غصَّ بالنسوة، بل ظلُّوا جالسين خارجه، يُثرثرون في مختَلَفِ أمور الحياة ومشاكلها، وهم يدخنون السجائر والأراكيل ويشـربون الشاي والمليسة والمتَّة، بانتظار أن يتشرَّفوا برؤيتي بعد خروجي إلى الحياة من بطن أمي..
وللحقيقة والتاريخ الخاص بي طبعاً، لم يَطُلْ انتظارهم، كما حَكَوا لي، بعدما كبرت، لأنَّني كنت خفيف الحركة رشيقاً سريعاً، في الخروج إلى الحياة، لا أحبُّ أن أُطيل انتظار أحد لي، مثلما ظللتُ بعد الخروج إليها.. وهكذا، وعلى ذمَّتهم، ما كادت الداية أم عبدو تمدُّ يديها لتخرجني، حتى اندفعتُ بينهما بقوة، وأنا أصرخ بصوت رفيع أَعْلَمَ الجميع بقدومي، وأولهم اللواتي جَهَّزْنَ حناجرهن لإطلاق الزغاريد، يُجاوِبْنَ بها صراخي ويُعْلِمْنَ الرجال في الخارج بنبأ ولادتي السعيد، ليقوموا بتهنئةِ أبي بالعناق وترديد تمنياتهم له بأن أكون خيرَ خلفٍ له، يرفع به رأسه في حياته، ويحمل اسمه بعد موته، لأن مَن خَلَّفَ ما مات، كما يقول مَثَلُنا الشعبي، وخصوصاً إذا كان المولود ذكراً..
وهذا ما حصل فعلاً... ولولا المفاجأة التي صَنَعَتْها أم عبدو الداية، لكان كلُّ شيء سار كالمعتاد.. ففجأة، جَمُد الرجال في أماكنهم، وتجمَّدت الكلمات والضحكات على شفاههم، حين توقفتْ الزغاريد.. بل إن أبي كاد يتوقف قلبُه خوفاً من أن تكون ولادتي قد سبَّبَتْ موتَ أمي. لكن، لم يَطُلْ قلقُهم وخوفهم، فما هي إلا دقيقة أو أكثر، حتى عادت الزغاريد ترتفع من جديد، وبصوت أعلى بكثير، فارتَدَّتْ الروح إلى أبي وضيوفه، وتنفَّسوا الصُعداء، كما يُقال.. بالمناسبة، وللأمانة العلمية، هذه (الصعداء) من عند معلمي الصواف..
وعندها، رفع البعضُ أصواتهم مستفهمين عن سبب ما حدث، ولم يَطُل انتظارهم، فقد نادت عمتي أبي، لتُوَشْوِشَه في أذنه بأن سبب التوَقُّف المفاجِئ للزغاريد كان شهقةً شهَقَتْها الداية أم عبدو، لحظة وقَعَت عينيها على وجهي، بعد أن أخرجتني من بطن أمي.. ولقوة شَهْقَتِها تلك التي جعلت القريبات منها يَحْسَبْنَ أنَّ روحها طَلَعَتْ، جَمدتْ الزغاريد في حناجرهن، بينما ظنَّتْ أُخريات أنَّ أمي هي التي ماتت.
وبالتأكيد، لم تشهق أم عبدو من بشاعتي، بل على العكس.. فحسب رواية أمي ـ رحمها الله ـ وُلدتُ جميلاً مثل فلقة القمر، ولمرأى حُسنيَ الباهر شهقَتْ أم عبدو.. وحين انتشر خبر حُسني الأخَّاذ بين النساء ازداد فرحهن، وتَوّلَّت المزغردات منهن إعلامَ الرجال، بالزغاريد طبعاً، أن المولود الذي هو أنا، ولا فخر، (بِطَيِّرْ العقل)، إلى درجة دفعت بعضهنَ إلى رفع أصواتهنَ من خلف باب البيت، مطالباتٍ أبي أن يُسميني يوسف لجمالي..
ولحكمته التي اشُتهر بها، لم يردّ أبي ـ رحمه الله ـ على طلبهنَ بحرف واحد، لا بالموافقة ولا بالرفض، قبل أن يراني، لأنَّ كلَّ ما لا تراه العين، يظلُّ ـ في رأيه ـ موضع شكّ، بينما لا شكَّ في الرؤية، وهو لم يرني بعد.. وبهذا الصدد، دعوني أذكر لكم مَثَلاً كان ـ رحمه الله ـ يستخدم، وهو يذكره لي ولغيري، أصابعَ يده اليمنى، ما عدا الإبهام..، فيضعهنَّ على خده الأيمن بين عينه وأذنه، ويقول: (الفرق بين الشك واليقين أربع أصابع، فكل ما تسمعه أذنُك مشكوك فيه، وكل ما تراه عينُك يقين).. لهذا، وبناء على إيمانه بهذا المثل، تريَّثَ حتى أخرجوني له ليراني. فلمَّا رآني، حمدَ الله وسبَّحه كثيراً، ثم قَرَّب جبيني من شفتيه وقبَّلَني.. ثم، وبدون أن يقول كلمةً واحدة، ناوَلَني إلى شيخ القرية ليُؤذِّن في أُذني ويُكبِّر.. وبعد أن فعل الشيخ ذلك، كالعادة، دعا لي، وهو مشدوهٌ بحُسني، ثم أعادني إلى أبي الذي حملني وراح يدور بي على الرجال الذين بُهِتوا، وهم يتأملون جمال وجهي، تحت ضوء اللوكس، لأنَّ الليل كان قد انتصف.. واللوكس، لمعلوماتكم، مصباح قوي النور يعمل على زيت الكاز، كان يُستخَدم قبل الكهرباء للإنارة، وخصوصاً في المناسبات، وفي بيوت الأغنياء بمناسبة وغير مناسبة..
ولم يُبقِني أبي كثيراً في الخارج، كي لا آخذَ برداً وأمرض، من أولها، بل أعادني سريعاً إلى أيدي النسوة المنتظرات خلف الباب. وبعودتي ارتفعت الزغاريد من جديد، ثم انفتح الباب سريعاً لتخرج الطباخات طالباتٍ من الرجال الدخولَ إلى المطبخ لحمل مناسف الأكل الكبيرة والثقيلة التي سرعان ما توسطت الفسحة التي أمام باب البيت، ليتحلَّق الرجال حولها، مادِّينَ أيديهم إليها، وهم يردِّدون عبارات التهنئة والتبريك التي راحت تخرج من أفواههم ممزوجة بالطعام الذي بدأوا التهامَه ساخناً..
ولم يخيب أبي رجاء اللواتي طلبن أن يُسَمِّيَنِي يوسفاً، تيمناً بنبيِّ الله يوسف عليه السلام الذي كان آية في الحُسن والجمال، كما يعلم الجميع.. مع دعاء الصالحين والصالحات لي أن أشبهه، حين أكبر، بصلاحه وتقواه وعفته أيضاً، وليس بحُسْنِه فقط، كي لا أُصبح زيراً لنساء القرية، وعدواً لرجالها، خصوصاً وأن موضة تحرُّر النساء من عفَّتِهنَّ وخنزرة الرجال لم تكن قد درجَت في قريتنا بعد..
بعد ذلك، ظلَّ الجميع غاطسين في صواني الأكل، (باطين وباط)، أي بالعشر أصابع، إلى الفجر الذي كاد المؤذن أن ينسى رفع أذانِه، لانشغاله بالأكل، لولا أن نبَّهه بعض الحضور، فأسرع يمسح السمن البلدي الذي زرب على لحيته الطويلة، بطرف كُمِّ جُبَّتِه، وهو يهرول مسـرعاً ليصعد درج المئذنة، كي يُعلِن ميلاد فجر يوم جديد، بصوت بدا للبعض أنه خرج أكثر نعومة من المعتاد.. وقد أرجعَ هؤلاء سبب نعومته غير المألوفة إلى كثرة ما مرَّ على حلق فضيلته من السمن البلدي الذي جعله أكثر طراوة وجعل صوته يخرج أكثر نعومة، خصوصاً وأن حلق فضيلته، كما يؤكد كثيرون، لم يتوقف عن البلع، تلك الليلة، منذ أن مُدَّت المناسف حتى طلوع الفجر.. والله أعلم...
وما كاد المؤذن ينتهي من رفع الأذان، حتى ترك الرجال الأكل، وتوجهوا جميعاً إلى مسجد القرية، حيث غسلوا أيديهم وشواربهم ولحاهم من آثار اللحم والدهن والسمن البلدي، وتوضؤوا، ثم انتظموا صفوفاً، استعداداً لأداء صلاة الفجر جماعةً وراء الإمام الذي أخطأ مرتين، في قراءة الفاتحة، بسبب بقايا اللحم التي عَلِقَتْ بين أسنان فضيلته، فقد جعله انشغاله بمحاولة إخراجها يسهو فيخطئ في قراءة الفاتحة ـ تصوَّروا، في الفاتحة، يا جماعة ـ مما جعله يفضِّلُ قراءة قصار السور بعدها، لأن بخار الأكل الصاعد من معدته إلى عقله لم يُنسِه معظم طوالها فقط، بل غطَّاها كلَّها، حتى ما عاد يذكر أولها من آخرها.
وثمة حادث فريد آخر، حدث ذلك الفجر، ودخل سجل تاريخ القرية. فبعد انتهاء الصلاة، لم يُطِل فضيلتُه في الذِّكْرِ والدعاء كعادته، بل آَثَرَ الاختصار، غصباً عنه، لِيُلَبِّي حاجة أمعائه إلى إخراج بعض ما اكتظت به من فضلات.. ويبدو أن أحشاء غالبية المصلِّين كانت تَنْشُدُ الراحة كأحشائه، بدليل أنه ما كاد يُنهي دعاءه، ويركض رافعاً جلبابه إلى خصره، مُتجهاً إلى بيت الخلاء، أعزكم الله، حتى اقتدوا به جميعاً، فإذا بكلٍّ منهم يجري مسـرعاً إلى بيته، ليريح بطنه. ولم يشذّ عنهم، في فعلهم هذا، سوى أبي الذي لم يكن يعاني ما يعانونه، وذلك لسبب بسيط هو أنه لم يأكل مثلهم كثيراً، تلك الليلة، لانشغال فكره بي وبأمي، وبرغبته في خلوِّ البيت من نساء القرية سريعاً، ليطْمَئِنَّ علينا، وليملأ عينيه من وجهي، كما ذكر لي أكثر من مرة، طيَّب الله ذكراه.
هل أطلتُ عليكم الحديث؟ اعذروني ـ يرحمكم الله ـ فقد نسيت نفسـي، وأنا أتحدث عن تلك الأيام السعيدة، وأَعِدُكم أن لا أُطيل في الحلقة القادمة من مذكراتي التي سأُخصصها لأحكي لكم فيها حكاية طفولتي، فإلى اللقاء...
[/align]
ملاحظة:

[align=justify]للأمانة، كلُّ ما تجدونه في هذه الحلقة من فصاحة وبلاغة تضايقتم منها، أنا بريءٌ منها براءة الذئب من دمِ يوسف عليه السلام، وأعدكم بأن أفعل كل ما أستطيع لتخليص كتاباتي القادمة من تدخلات معلمي البلاغية، فلا تقلقوا..[/align]


l`;vhj fig,g>> gdgm l,g]d>> l,g]d>> l`;vhj


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
البهلول يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 / 12 / 2016, 03 : 02 PM   رقم المشاركة : [2]
محمد الصالح الجزائري
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام


 الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري
 





محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..

[align=justify]أجدّد الترحيب بالسيد المحترم بهلول يوسف بيننا عضوا محترما جدا في نور الأدب..ونور الأدب يتشرّف بك إنسانا وقلما و (بهلولا) ، ولكلّ منتدى بهلوله ، وبهلول نور الأدب سيّد البهاليل على الإطلاق..استمتعتُ بهذه الحلقة أيما استمتاع..وبدأت صورة بهلول تتشكّل شيئا فشيئا ، سنتعارف أكثر..إذا كنتَ لم تولد بهلولا ، فأنا على العكس ، وُلدتُ بهلولا (ابتسامة)..شكرا لك ، وأهلا وسهلا بك مرة أخرى..[/align]
توقيع محمد الصالح الجزائري
 قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)
محمد الصالح الجزائري متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 19 / 12 / 2016, 39 : 11 PM   رقم المشاركة : [3]
د. رجاء بنحيدا
دكتوراه في الأدب الحديث / ناقدة وشاعرة وأديبة / مشرف عام ، عضو الهيئة الإدارية ، رئيسة قسم النقد

 





د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..

أي بهلول أنت ...من البهاليل المهابيل !!!
متمكن من قولك ، تشده مرة حتى أحسبه صخرا أملسا ، وتُليِّنه - بلاغة وفصاحة ونباهة - حتى يصير أسلسا ،. !
تشرفت بالمرور على مذكراتك .. وتشرف نور الأدب ببهلول بليغ جد فصيح
تقبل إعجابي .. واحترامي
د. رجاء بنحيدا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 / 12 / 2016, 14 : 12 AM   رقم المشاركة : [4]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..

السيد بهلول
حللت أهلاً بيننا .. إقامة طيبة نتمناها لك.. لا شك وأن ذكرياتك غزيرة جداً
وممتعة، ننتظرك على الدوام
لا تطل الغياب
تحيتي لك
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 / 12 / 2016, 10 : 09 PM   رقم المشاركة : [5]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

:sm245 رد: مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..

[align=justify]
أهلاً وسهلاً ومرحبا بعزيزي العم بهلول ..
كيف حالك يا عمي ، والله زمان؟..
هل تذكرتني؟
أنا هدى ، الشهيرة بـ " دودي" .. "دودي المجذوبة" و " شهرزاد العصر".. أتذكر أول مرة قابلتك من قرابة 12 سنة ؟..
في ذلك اليوم خفت من شعرك المنفوش ولحيتك الطويلة - كانت أطول مما هي عليه الآن - أو هكذا يبدو لي.. يومها اختبأت خلف ابن عمتي الشاعر طلعت سقيرق ، وبقيت طوال الوقت أختبئ وراء ظهره ، وكان هو رحمه الله وصديقه الأديب الأستاذ محمد توفيق الصّواف، يضحكان عليّ ..!
شيئاً فشيئاً زال خوفي وحلّت مكانه المحبة والانبساط .. بدأت أقترب منك وتشجعت بلمس لحيتك واستمتعت بأحاديثك وتعليقاتك اللاذعة..
يا الله كم كانت لاذعة.. وفي ذلك المقهى في " أوراق99 " سهرنا مراراً حتى طلوع الفجر...
جميل عمي بهلول أن نعرف اليوم قصتك من بدايتها وكيف تحولتَ إلى بهلول ، وأنت المولود في الزمان والمكان اللذان يبهلنان أعقل العقلاء .. يكفيك أن ترتبط سنة مولدك بنكبة فلسطين.. ومن ساعتها والأيام نازلة فينا نكبات ( شي بيبهلل ) ....!!
مرحباً بك .. واحجز لي مكاني ( وصفّر لي ) لأني أحياناً تحلّ عليّ ( الجذبة ) وأنسى أين أنا وكيف ولماذا ومتى ، وذلك منذ أن أصبت بعسر الهضم الفكري والحرقة في الذاكرة؟؟!!....
[/align]
توقيع هدى نورالدين الخطيب
 
[frame="4 10"]
ارفع رأسك عالياً/ بعيداً عن تزييف التاريخ أنت وحدك من سلالة كل الأنبياء الرسل..

ارفع رأسك عالياً فلغتك لغة القرآن الكريم والملائكة وأهل الجنّة..

ارفع رأسك عالياً فأنت العريق وأنت التاريخ وكل الأصالة شرف المحتد وكرم ونقاء النسب وابتداع الحروف من بعض مكارمك وأنت فجر الإنسانية والقيم كلما استشرس ظلام الشر في طغيانه..

ارفع رأسك عالياً فأنت عربي..

هدى الخطيب
[/frame]
إن القتيل مضرجاً بدموعه = مثل القتيل مضرجاً بدمائه

الأديب والشاعر الكبير طلعت سقيرق
أغلى الناس والأحبة والأهل والأصدقاء
كفى بك داء أن ترى الموت شافياً = وحسب المنايا أن يكن أمانيا
_________________________________________
متى ستعود يا غالي وفي أي ربيع ياسميني فكل النوافذ والأبواب مشّرعة تنتظر عودتك بين أحلام سراب ودموع تأبى أن تستقر في جرارها؟!!
محال أن أتعود على غيابك وأتعايش معه فأنت طلعت
هدى نورالدين الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 12 / 2016, 18 : 09 AM   رقم المشاركة : [6]
محمد جادالله محمد
كاتب نور أدبي يتلألأ في سماء نور الأدب ( عضوية برونزية )
 





محمد جادالله محمد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..

الأستاذ الفاضل..بهلول يوسف
أسهبت في وصف الولادة والقابلة وزغاريد النساء الحاضرات والوليمة..
وصلاة الفجر ..وذهاب..الإمام يتبعه المصلين..إلى الخلاء..
ولم توضح..حضرتك.. ما هية الخلاء..
هل هو المكان المتسع..الذى يستنجى فيه..بالطوب الصغير والحصى...أم أنك تقصد الخلاء..الذى له مسميات كثيرة منها..الكنيف..وبيت الراحة..والمراحيض..واخيرا دورات..المياه..ليتك..وصفت..لنا حالة هؤلاء الواقفين أما أبواب المراحيض..بالدور..مذنوقين..يستعجلون من بداخلها..
عموما وصف خرج من العقل..
ولم تبدأ بعد في البهللة..
وإلى أن تبدأ..ننتظر بهللتك..
يا أستاذ..يوسف..
أرجوا..لك التوفيق..
ودي واحترامي..
محمد جادالله محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 12 / 2016, 30 : 12 PM   رقم المشاركة : [7]
بشرى كمال
كاتب نور أدبي
 





بشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant futureبشرى كمال has a brilliant future

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..

تشرفنا بمعرفتك أستاذ بهلول وأظنك لست غريبا عن المنتدى فأنت من أبنائه الأعزاء. مرحبا بك سيدي الحكيم في حلقاتنا الأدبية.
تحياتي واعجابي
بشرى كمال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 12 / 2016, 58 : 07 PM   رقم المشاركة : [8]
فاطمة البشر
جامعة بيرزيت ، رئيسي الكيمياء / فرع التسويق، تكتب الخواطر والقصص القصيرة

 الصورة الرمزية فاطمة البشر
 





فاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..


أهلاً بك أ. بهلول يوسف في ربوع النور ...

ننتظر إبداعك
توقيع فاطمة البشر
 
أنا لم أكن يوما إلا أنا ....

تلك الفتاة التي تحلم بغد زاهٍ مشرق ...

تلك الفتاة التي تنثر حباً وأملاً ...
تلك الفتاة التي ترسم حلماً ...
تلك الفتاة التي ستصنع مجداً ...

ولا تزال تنتظر الأياام......


فاطمة البشر


https://www.facebook.com/fatima.bisher
فاطمة البشر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 12 / 2016, 29 : 10 PM   رقم المشاركة : [9]
البهلول يوسف
كاتب نور أدبي ينشط

 الصورة الرمزية البهلول يوسف
 





البهلول يوسف is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

رد: مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..

[align=justify]أخواني وأخواتي أعضاء وعضوات (نور الأدب) الله ينور أيامكم بكل خير، ويسعد مساكم وصباحكم..
اليوم أنا مبسوط لآخر درجة، لأن معلمي الصواف أطلق سراحي، وسمح لي لأول مرة أن أرد على تعليقات حضراتكم بأسلوبي الشخصي.. يعني بدون ما يتدخل حضرته بالتصحيح والتنقيح والترقيع لحد ما يطالع لي كتابتي مثل كتابته يا لطيف.. وبهذه المناسبة السعيدة جداً على قلبي، أحب أن أخبركم أن هذه هي كتابتي، صحيح ما فيها فصاحة ولا بلاغة، لكن ما فيها أخطاء مثل ما أتصور.. وكان بودي أنشر مذكراتي بأسلوبي هذا لكن ما قدرت أقنعه بنشرها مثل ما كتبتها، وأصرّ على أن أنشرها بتدخلاته فيها، يعني كما صححها، فصارت مثل ما قرأتم في هذه الحلقة التي حكيت لكم فيها عن ليلة مولدي..
ماشي الحال، شيء أفضل من لا شيء، كما يقول المثل.. والآن سأرد على تعليقاتكم مثل ما أريد، يعني بطريقتي وبأسلوبي، وأرجو أن يعجبكم أسلوبي، وإذا ما أعجبكم سأعود لمعلمي وشَغْلُه بتصحيح كتاباتي وتنقيحها من جديد، وأمري وأمره إلى الله..
ولأنه معظم الذين سأرد عليهم الآن أحباب وأصحاب فضل عليّ، سأبعث مع كل رد، لكل واحد بطاقة شكر على طريقتي، ما عدا واحد ستعرفونه بعد قليل.. وسأبعث بطاقات شكر حتى لأعضاء ما علقوا على مذكراتي، لكن يستأهلوا كل خير..[/align]
[align=justify]وبالمناسبة، أرجو من الكل أنهم ما يخاطبوني بأي لقب غير بهلول، لأنه عندنا نحن البهاليل هو لقب مثل سيد وأستاذ.. ولأن بهلول لقب فيكفي وحده دليل على احترامكم لي، فهو عندي مثل لقب دكتور أو بروفيسور.. ولذلك أحب أن أضعه قبل اسمي وهو يوسف.. وعليه، ضعوا لكلمة بهلول ال تعريف حتى تصير البهلول.. الله يجزيكم الخير..[/align]
البهلول يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 12 / 2016, 44 : 10 PM   رقم المشاركة : [10]
البهلول يوسف
كاتب نور أدبي ينشط

 الصورة الرمزية البهلول يوسف
 





البهلول يوسف is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

رد: مذكرات بهلول.. ليلة مولدي..

[align=justify]اسمحوا لي أن أبدأ حديثي مع الست هدى الخطيب صاحبة الموقع..
مرحبا ست الكلّ.. طبعاً أذكر تلك الأيام، من ينسى ماضيه يصبح مثل الشجرة المقطوع شرشها.. الله يرحم أيام زمان، ويرحم أخي طلعت الذي كان معلمي الأول.. كان وجهه كله بشاشة ولطف وكان كلامه حنون، على عكس معلمي الصواف الذي وجهه ما يضحك لرغيف الخبز السخن.. والله يطول عمرك لا تفسري حكيي هذا على أنه استغابة، لا سمح الله، لكن هذه هي الحقيقة، ولو زعل مني معلمي.. على كل راحت أيام زمان وراح سرورها معها، الله يرحمه ويرحم أمواتنا وأمواتك، ويرحم ايام أوراق 99 التي كل ما لقيت طلعت الله يرحمه كنت أقول له الله يكملك أوراقك على المائة، فيضحك ويقول آمين ويسألني عن حاجتي ويلبيها لي.. ما علينا.. نحن أولاد اليوم، وما راح راح....
بالنسبة للحيتي مازالت طويلة ست هدى، مثل ما تعرفينها، لكن الأستاذ فتحي صالح، الله يفتح عليه، قصرها لي في الصورة من عنده، وسرَّح لي شعري المنفوش، قال لأنه صورتي هكذا أحلى...
وبالنسبة لمذكراتي وحكايتي فيها، سأحكيها على مهل، وأنتِ أول المدعوين لقراءتها، وحاشاكِ من (الجدبة) أنتِ ست الكل، من أيام ما عرفتك عن طريق أخي طلعت الله يرحم ترابه ولليوم.. وبما أن هذه رسالتي الأولى، بأسلوبي وبقلمي المكسور الخاطر، اسمحي لي أن أهديك بطاقة شكر أقول فيها على السبحانية:
السيدة المحترمة هدى الخطيب.. أطال الله عمرك ورزقك الصحة والعافية، وجعل الله موقعك (نور الأدب) أنوار كثيرة ونورها أقوى من نور الكهرباء التي تنقطع عندنا كلّ ساعة وكل يوم، وعند ما حضرتها تشرِّف تلاقيها مثل النواصة..
والله يا سيدتي غمرتِني بلطفك وكرمك بإنعامك عليّ بالعضوية في هذا الموقع الذي لم يقبلني أحدٌ في غيره.. وفي رأيي أن قبولك بي يدل على كبر عقلك وإنسانيتك، لأنَّنا نحن البهاليل لنا حقٌّ أيضاً في نشر آرائنا والتعبير عن جماعتنا، مثل كلِّ خلق الله.. هذا بالإضافة إلى أنَّنا لطفاء خفاف الدم وأصحاب معشر حلو أيضاً، نجذب، بكلامنا البسيط ونكتتنا الحاضرة دائماً، الكثير من الناس البسطاء مثلنا..
يعني أَبْشِرِي يا بنتي يا هدى باشتهار موقعك بين المواقع بعد ما سمحت لي بالدخول إليه، خصوصاً وأنَّني سأُشجِّع أخواني البهاليل على الكتابة فيه أيضاً، لعلمي بأنَّ موهبتهم في الكتابة أكبر من موهبة كثير ممن يقولون عن أنفسهم أنهم أدباء.. وسأشجعهم أيضاً على متابعة ما ينشره باقي الأعضاء، والتعليق عليه.. فنحن، والحمد لله، لسنا متكبرين ولا رافعين مناخيرنا بشهاداتنا أو بمراكزنا بين الناس، بل نحن ناس على باب الله، نحب الناس ويحبوننا، ونعيش معهم ويعيشون معنا..
بارك الله لك في هذا الموقع، ووقاك، البلاهة والبلهاء، والغلاظة والغلظاء، وكل الذين قابضين حالهم ومفكرين أنهم أدباء، مع أنَّ كتاباتهم من نوع (هات يدك والحقني).. يعني لا طعمة ولا قيمة..
[/align]
البهلول يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلة, مولدي.., مذكرات, بهلول..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مذكرات بهلول.. المراهقة (2)... البهلول يوسف متفرقات 18 04 / 05 / 2019 28 : 11 PM
مذكرات بهلول.. المراهقة (1)... البهلول يوسف متفرقات 8 25 / 04 / 2019 01 : 04 AM
مذكرات بهلول.. طفولتي.. البهلول يوسف متفرقات 18 24 / 04 / 2019 06 : 04 AM
مذكرات بهلول...! المقدمة... محمد توفيق الصواف متفرقات 6 09 / 12 / 2016 36 : 12 AM


الساعة الآن 42 : 02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|