أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات أبكيها حية    <->    رحلة إلى ضواحي عمان للشاعر غالب أحمد الغول    <->    أيحقُّ لي ؟    <->    نصائح لتحتفظي به!    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    خبر عاجل    <->    لماذا تتجسس عليك الشركات التقنية ! ؟    <->    وعند جهينة الخبر اليقين    <->    من ذاكرة نور الأدب    <->    آخـــــرُ أوراقي    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > الله نور السموات والأرض > أقسام الأنوار > الأحاديث النبوية، السيرة ومكارم الأخلاق والشمائل > الأحاديث النبوية الشريفة > مكارم الأخلاق
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28 / 03 / 2019, 10 : 05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عمر الريسوني
اللقب:
كاتب نور أدبي ينشط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر الريسوني

البيانات
التسجيل: 30 / 10 / 2008
العضوية: 1171
المشاركات: 103 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: morocco
علم الدوله :  morocco
معدل التقييم: 105
نقاط التقييم: 10
عمر الريسوني is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر الريسوني غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مكارم الأخلاق
أنوار اليقين




تأملوا يرحمكم الله ، يقول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز ( أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ) الآية ، فعلم أن هذا الخلق البديع له صانع تام القدرة بالغ الحكم فتأملوا بمكنونكم قوله تعالى ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ) الآية ، فالله تعالى يخبر في هذه الآية : أخلقوا من غير خالق ؟ فهذا ممتنع ومستحيل ، أم خلقوا أنفسهم ؟ فهذا أشد امتناعا واستحالة فعلم أن لهم خالقا خلقهم وهو الله سبحانه ، فعليكم أن تعوها بكل يقين حتى يصح يقينكم بالله ، فاليقين هو العلم الذي لا يتغير في القلب حتى تلقوه وهو راض عنكم ، فالله تعالى ذكر الدليل بحجة قاطعة لا يمكن انكارها أبدا ، ذكرها الحق باستفهام الانكار ليتبين بحق أن هذه القضية التي استدل بها سبحانه بما غشى القلوب هي فطرة بديهية مستقرة في نفوس خلقها بعلمه وحكمته وقدرته ولا يمكن انكارها بتاتا فلا يمكن لصحيح الفطرة أن يدعي وجود حادث دون محدث أحدثه وهو الله الأحد الحق الصمد خالق كل
شيء الذي له الهيمنة المطلقة والعلم الأعلى المحيط والكامل ، يقول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز ( رب السموات والأرض وما بينهما ان كنتم موقنين ) الآية ، فكل ما تروه قائما من حولكم يدل على وجود الله سبحانه وما من شيء حولكم الا وهو أثر من آثار قدرته وحكمته وعلمه ما أبصرتم وما خفي عنكم فتبين بالدلائل المغمورة أن حاجة العباد الى معرفة من يعبدون أشد من حاجتهم للماء والهواء والطعام والشراب لأن التصديق واليقين لما يعمر القلب يصح اليقين فتأملوها ثانية أحبابي الكرام (ان كنتم موقنين ) الآية ، فاذا صح يقينكم تنعمتم في اشراقات من معاني النور والبقاء بما زكى الواهب بعلمه وغمرتكم أنوار الحب والسعادة ، فيا أحبابي اعلموا علم اليقين وحقه أن الأكف لا تبسط الا للغني الكريم ولا تطلب الرحمة الا من الغفور الرحيم أرحم الراحمين ، وتأملوا الآية ثانية ( ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم ) الآية ، فهي إشعار للإنس والجن أنهم مقهورون تحت قدرته تعالى تابعين لمشيئته وإرادته ، فالله تعالى هو المتفرد بخلق السموات والأرض ولم يكن له أي شريك في هذا الخلق ، وهذا حقا يجعل قلوبنا مطمئنة في سكينة فنزداد يقينا بالله ونحن نقرأ قوله تعالى ( أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون ) الآية ، فنطهر عقولنا من كل شك أو ريبة أو ادعاء كاذب ونحن نقرأ قوله تعالى ( أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ) الآية ، فيغمرنا اليقين بعلم لا يتحول ولا يتغير في القلب معرفة بالله فهو خالق كل شيء على ما أراد وكيف يشاء خلقه بصفة ما بين لنا في كتابه العزيز بآياته المسخرة العظيمة تشهدها القلوب المؤمنة ذلك لأنها مركوزة في فطرة الإنسان وبداهته العقلية ، فهو إذن خلق الله المحكم ولكي نفقه ذلك جيدا علينا بمثال دقيق يقرب الفهم الصحيح ويدمغ ويزيل كل شك فيغمرنا اليقين ، فهناك مثال الجندي والرصاصة ، فإذا كان جندي يستعد لإطلاق رصاصة بأمر من قائده ولكن قائده هو أيضا ينتظر أوامر قائد أكبر منه في الرتبة وهكذا إذا استمرت هذه السلسلة هكذا إلا ما لا نهاية فلن تنطلق الرصاصة أبدا ولن يحدث شيء ، فإذا اعتبرنا أن الرصاصة هي هذا الخلق من حولنا فمعنى ذلك أن هذا الخلق إنما ظهر إلى الوجود بسبب علة وأمر وفعل وإرادة وإلا ما كان هذا الخلق فالله تعالى إنما أمره كن فيكون ، وهنا تمعنوا في هذه الآية العظيمة التي تقطع دابر كل شك أو سفسطة أو ادعاء كاذب قال تعالى ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ) الآية ، فلا يمكن أن نبني علما ينهل من النور ونحن مستعلين متكبرين لا نقر الا بمنطق القوة ونستدل بعلوم منحرفة زائغة عن الحق فالكل يعرف ما أعنيه بالغطرسة الغربية باستعلائها وادعاءها غزو الفضاء المزعوم وحربها مع النجوم فهذا الفكر الشاذ جعل حياة البشر جحيما كله شك وأمراض نفسية من نرجسية وفردانية لأنه لا يزرع الثقة والاطمئنان في النفوس ، فأين أثر التكريم الإلهي بمنطق المدافعين عن علوم منحرفة ومزيفة لا تقيم للعرفان المخصوص بجماليته وزنا وهو الجمال الذي أودعه الله النفوس لتعيش سوية في جنات الأمان ، ولا ننسى أن الغرب نفسه يعتريه الارتباك لما استعصى عليه فهم حقائق هذا الخلق فجائنا بمسميات ما أنزل الله بها من سلطان حيث سقطوا فيها بعلومهم الآسنة لما توهموا وجود (جسيم الإله) بعدما هالهم هذا الخلق في أقصى تراكيبه وخفي عنهم أن هذا خلق الله تعالى الذي لا يضاهى ولقد أبدعه بعلمه وحكمته ، ولنخاطبهم بلغتهم : فهذا العالم المخلوق لنا وفق ادراكاتنا وأحاسيسنا ولطائفنا نراه ونلمسه هو عالم كثيف مغشى بالأنوار اللطيفة ، وهذه الحقائق التي أذكر بها حري أن يعرفها الناس حتى يكتمل لديهم الايمان واليقين بالله ، ويشهدوا في قرارة كيانهم أنه الحي الموجد الذي أوجد كل شيء مخلوق ما أبصروه وما لم يبصروه ، والمتابعون لتطورات العلوم على مدى الأزمان والعصور يلمس كيف تحطمت النظريات الكلاسيكية في علوم الفيزياء وكيف تفرعت علوم تدرس أعماق جزئيات الذرة وما دونها حيث بدت لهم قوانينها مختلفة ، وقد لا يعرف علماء الغرب لما هذا التغير كلما تعمقوا في دراسة المادة ، وهذا سؤال حير عقولهم وأصابتهم الدهشة ، وأبسط مثال سأذكركم به في هذا المجال العلمي حتى لا تخفى عليكم حقائق هذه الأنوار ، فالنيوترينو هو أكثر الجسيمات تحت الذرية إثارة بالنسبة لعلماء الفيزياء الذرية و ذلك لكونه أكثر مراوغة و غموضاً إذ من الصعب العثور عليه أو تطويقه و هو عصي تماماً على الإمساك به و تعجز كل المواد عن صده أو امتصاصه كما أنه متعادل كهربياً و يستمتع بتبديل هيئته ، فله ثلاث هيئات يتنقل بينها و هو ما يسمى بتذبذب النيوترينو وله أسرار لطيفة ، وكما ذكرت سابقا أن عالمنا كثيف كلما تعمقنا وغصنا في دراسته ستتبين مثل هذه اللطائف حتى لا يبقى أثر لهذه الكثافة وننتقل بذلك مع هذه الأسرار الى أنوار من اللطائف ، والعلم الذي يظن أنه وصل الى مشارف الحقيقة فعند ذلك يبدأ جهله ، لذا فهذه حقائق تجعلنا نفقه مدلول قوله تعالى (وما أوتيتم من العلم الا قليلا ) الآية، فالعالم الغربي مهما درس وتعمق قد لا يرقي فهمه أن يفقه قول الله تعالى ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) الآية ،
وبكل بساطة سنشرح ذلك ، فالمتأمل يرى أنه مرت حضارات عديدة على هذه الأرض اتسمت بقوة ذكاءها
لكن ذلك لم ينفعها وانهارت وبادت لأنه لم يكن لها نور تهتدي به ، وهذا الكون بما فيه هو حقا مسبح لله وهذا يعني أن أسسه قائمة على نفي ما يستدعي نقصا أو حاجة مما لا يليق بساحة كماله تعالى في خلقه البديع ، والمراد بتسبيحها حقيقة هو أن لها حيا حاضرا موجداً تشهده لطائفكم منزّهاً من كل نقص متصفاً بكل كمال ، وذلك مسطور في بناءاتها وأزواجها ونظائرها وأضدادها بكتل تساوت نسبها بانسياب محكم لأداء محكم يفوق كل التصورات والمدارك ، فهذه الزوجية المتجلية في كل شيء مخلوق ، إنما هي صفة بثها الله بوحي منه سبحانه في كيان كل مخلوق حتى تشهد المخلوقات بإفراد الوحدانية للخالق ، فالله تعالى خلق من كل شيء زوجين حتى في أقصى تراكيب الذرة وما دونها وفي ذلك سر من الأسرار عاكس لنور المكوِّن في دلالة على تفرد الخالق سبحانه بإفراد الوحدانية وكمال الأحدية له وحده، وإضفاء صفة الزوجية على كل ما سواه، حتى يشكل الكون مرجعًا تجريبيًّا لتأسيس النماذج التفسيرية الموصلة إلى فهم حقيقة الوجود، فكان من أجل ذلك أن خُتمت الآية بقوله تعالى: (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (الذاريات:49) من قوله تعالى في محكم كتابه العزيز ( ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ) الذاريات 49 ، أفلا تجدوا فيما ذكرته لكم هول المسافة بين الحق والصواب وبين الباطل والارتياب وأن المبعد هو من أصبحت المسافة بينه وبين الحق لا تقدر بمقياس رغم تذاكيه ..
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أنوار اليقين     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : عمر الريسوني



Hk,hv hgdrdk


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

لو أن الله تعالى فوض أمر خلقه الى أحد
من عباده ومكنه وكان خيرا غنيا لأزال
العذاب عنهم وهذا الراحم أنا وأمثالي
وهو أرحم الراحمين

عرض البوم صور عمر الريسوني   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أنوار, اليقين

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنوار الرحمات عمر الريسوني مكارم الأخلاق 2 27 / 12 / 2014 44 : 09 PM
أنوار جلال الرحمة عمر الريسوني مكارم الأخلاق 5 15 / 12 / 2014 04 : 08 PM
اليقين د. منذر أبوشعر مدينة د. منذر أبو شعر 0 13 / 06 / 2014 17 : 05 PM
برد اليقين د. منذر أبوشعر مدينة د. منذر أبو شعر 6 26 / 11 / 2012 32 : 12 AM
همس اليقين اليمين أمير الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. 2 28 / 07 / 2011 11 : 04 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|