التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 482
عدد  مرات الظهور : 3,130,454

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة مجتمع نور الأدب > أقسام الواحة > نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26 / 02 / 2008, 01 : 12 PM   رقم المشاركة : [1]
نصيرة تختوخ
أديبة ومترجمة / مدرسة رياضيات

 الصورة الرمزية نصيرة تختوخ
 





نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute

علم الجينات؛ إلى أين تسير أيها الإنسان؟


لقد صاحبت بداية القرن العشرين تطورات مهمة في المجال الطبي ومايتعلق به أخفت أشباح أوبئة عصفت بالكوكب في قرون مضت.
فقديما حملت فترات من التاريخ أوبئة أوقفت دواليب التطورالإقتصادي والحضاري لدول شتى وهي تحصد آلاف الأرواح مثلما حدث في أوروبا زمان الموت الأسود أوالطاعون الأسود الذي إجتاح القارة بين 1347 و 1352وأهلك مايناهز ثلث سكان القارة أو يزيد

الطفرة التي عرفها الطب المعاصرو تطور علم الجينات الذي يعرفه
جاك تيستار البيولوجي الفرنسي المعروف ,الذي سهر على ميلاد أول طفل بطريقة أطفال الأنابيب, بأنه:' شق علم الأحياء الذي ينكب على دراسة و اكتشاف و التحكم في العلاقات بين المكونات الأساسية للجسم(الجينات وadn وكذلك المظاهر المختلفة للأحياء.
لهذا فعلم الجينات له ملامح مختلفة أولها دراسة البنية على مستوى الجزيئات لتحديد مكان الجينات و تركيبتها ثم الإهتمام بالطابع الفيزيولوجي لإيجاد انماط طرق العمل العامة و الخاصة بكل جين وأخيرا فإن علم الجينات يسعى للمقاربة الطبية سواأ على مستوى الإنسان أو الأحياء الآخرين (نبات،حيوان..) لتعزيز و تقديم أحسن الجينومات ( الجينوم يضم مجموعة جينات أي مورثات إضافة لتسلسلات غير مكودة من الدنا نفسه ),وهذا عن طريق النصح أو الإختيار أو تصحيح الأخطاء التي تحملها الجينومات عن طريق المعالجة الجينية أو التقانة الحيوية(التي هي تطبيق المعلومات المتعلقة بالمنظومات الحية بهدف استعمال هذه المنظومات أو مكوناتها في الأغراض الصناعية
).
.
لم تساعد فقط على الحد من عدد الوفيات و التحكم بالنمو الديمغرافي لكنها فتحت عيون وشهية الإنسان الرأسمالي و المادي على آفاق تدر عليه أرباحا و تجعله يتحدى الطبيعة و يحاول تغيير الموازين وحتى الكائنات لإرضاء طموحه.
الخضر و الفواكه و النباتات صارت تعدل جينيا لتقاوم أنواعا من الطفيليات أو الأعشاب الضارة لتكبر أكثر وبشكل أوفر, و انواع مختلفة من المنتوجات الطبيعية صارت تلقح بعضها ببعض و أصبحت جيناتها مصدرا للتلاعب والتبديل لخلق منتوجات ذات خصائص جديدة مرضية للمصنعين أو المزارعين لكن في نفس الوقت يؤثر هذا التعديل المربح على التربة وعلى النباتات الأخرى و على المستهلك الذي قد تظهر عليه حساسيات جديدة ومقاومة للمضادات الحيوية لأنه يتناول لاشعوريا موادا تغير مناعته ...

عمليات مشابهة صارت تتعرض لها الحيوانات أيضا لتحسين إنتاجها و الإسراع من نموها و ما تدره من أموال على حساب صحة المستهلك و طبيعة الأشياء
في العديد من الدول الغربية يقوم ناشطون من منظمة السلام الأخضر أو حتى مواطنون عاديون قد يتجاوز عددهم الآلاف بالإحتجاج على هذه الظاهرة خاصة عند اجتماعات أو لقاأت منظمة التجارة لعالمية،والبنك الدولي و منظمة النقد العالمية..
هذا بالنسبة لما يستهلكه البشر فماذا عن علم الجينات و الجسم البشري مباشرة؟

يقول الدكتور جان كريستوف مينو في كتابه" البيو طب بين البيولوجيا و الطب" :" نخشى أن الأطباء كجسم إجتماعي سيندثرون، لتكون أنباء تطورالتقني البيوطبي مصاحبة لإختفاء الطبيب بصورته ومفهومه الإجتماعي" .
عندما ينظر للجسم الإنساني كمجموعة أنزيمات وحمض نووي وأعضاء ومورثات فإن أشياء كثيرة تتغير و مبادئ بأكملها تلغى.
لذا فلا داعي للتعجب حين نتوصل في دول الغرب حين يصلنا بريديا ظرف يحمل أسئلة وعبارات من نوع: هل تريد التبرع بأعضائك بعد مماتك، إمنح لغيرك بداية بعد نهايتك..
وأمرمتوقع أن يحرم جنين هندي من المجيء إلى العالم حين يستطيع والداه الفقيرين كشف جنسه و التعرف على العيوب التي تحملها مورثاته..
و نتيجة حتمية حين تحمل الجينات مسؤولية التخلف و الجنون و سوء التصرف و التألق والنجاح. ...أ ن ترى عنصرية جديدة النور تصنف البشر حسب مورثاتهم التي يستحيل عليه تغييرها.
أما الطامة الكبرى و البديهية أيضا في ظل التسلسل السريع و الجارف فهومحاولة منافسة الخالق لإمداد الأعماروخلق الأجنة خارج الأرحام.





ugl hg[dkhjP Ygn Hdk jsdv Hdih hgYkshk?


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
نصيرة تختوخ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهقة بكاء بصدر إبليس عزة عامر كلـمــــــــات 2 07 / 06 / 2018 01 : 11 PM
حولك أيها الإنسان خولة الراشد الخاطـرة 1 16 / 03 / 2012 45 : 02 PM
قضية : ارجو المشاركة - هل الإنسان موقف ؟ وهل المواقف كفيلة لمعرفة الإنسان ؟ ناهد شما نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك 4 06 / 06 / 2011 32 : 11 PM
الآخر ..أيها الإنسان نصيرة تختوخ الخاطـرة 10 18 / 02 / 2011 44 : 09 AM
أصدقاء الإنسان الدولية تصدر تقريراً عن الأحوال المأساوية لأسرى العزل الفلسطينيين د.محمد شادي كسكين جرائم إسرائيل منذ ما بعد النكبة و حتى اليوم 0 29 / 12 / 2007 27 : 04 AM


الساعة الآن 11 : 03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|