التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 501
عدد  مرات الظهور : 3,179,136

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة فلسطين > الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونية > التاريخ والتأريخ والتوثيق > تاريخ و تأريخ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 29 / 12 / 2007, 20 : 06 PM   رقم المشاركة : [1]
الباحث أحمد محمود القاسم
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم
 




الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold

دراسة بعنوان الصراع بين الكنعانيين والعبرانيين


دراسة بعنوان
الصراع بين الكنعانيين و العبرانيين
الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم

من هم الكنعانيون؟ هم قبائل عربية، هاجرت من شبه الجزيرة العربية، وسكنوا ارض فلسطين على الضفة الغربية لنهر الأردن، وسميت فلسطين باسمهم بأرض كنعان، وهم أول من سكن ارض فلسطين الحالية، ومدينة بيت المقدس، منذ حوالي 3500 عام ق.م. وعرفت الأراضي التي سكنوها وأقاموا عليها حضارتهم، باسمهم (أرض كنعان).
أصل الكلمة (كنع) أو (خنع)، ويرجح بأن الاسم الأول هو للجد الأول كنعان، وهم من العموريين، ومنهم الفينيقيين و اليبوسيين والآراميين والآشوريين والبابليين و الهكسوس، ومصطلح (كنعانيون) قد يعني ما له علاقة بصناعة صباغة، الأرجوان والألوان، أو الاتجار بها، والتي كانت مهنة السكان، في العصر البرونزي، و الكنعاني، هو تاجر البضائع الأرجوانية، وهناك قول، أن الاسم مشتق من الفلاحة، و الكنعاني، هو الفلاح الذي يسكن في المروج والعامل بالزراعة، كما أن الكنعانيين، تعني شعب الجبارين، و الشعوب الكنعانية، لم تكن شعوب مهاجرة، فاستقرت بالبلاد، وعملت بالزراعة وتربية الأغنام والمواشي، وعملها بالزراعة، كان من أهم أسباب تمسكها بالأرض واستقرارهم بها، وعدم تنقلهم من مكان لآخر، وكانوا في بادئ الأمر متفرقين، وكانوا يمثلوا دولا مدينيه عدة، تتقاتل فيما بينها.
كانوا يتحدوا إذا واجهوا خطرا خارجيا، خاصة من قبل الحثيين، أو الفراعنة المصريين، ثم اتحدوا بحكم الطبيعة وغريزة الدفاع عن النفس، فكونوا قوة لهم، واستطاعوا بعدئذ أن يغزوا البلاد المجاورة لهم، فأسسوا لهم كيانا ومجدا، وقد أشتهر الكنعانيون ببناء القلاع، والأسوار وبناء الصهاريج، فوق أسطح المنازل، كما حفروا الأنفاق الطويلة تحت الأرض، لإيصال المياه الى القلاع، واستعمل الكنعانيون في الحرب، الحصان والمركبات الحربية، والأسلحة المصنوعة من الحديد والقوس و النشاب والخنجر القصير، والسكين المعكوف، وبالرغم من قدرة الكنعانيون على صناعة كافة الأسلحة الحديدية، إلا أنهم وصفوا بكونهم شعبا غير مقاتل، بل هم شعب مسالم، فقد كانوا دوما شعبا يدافع عن نفسه، ولا يهاجم أحدا، و هذا ما جعل الكثير من الأمم، تتغلب عليهم، من بلاد الفراعنة وبابل وبلاد الحثيين ومقدونيا، وكانوا يفضلون دفع الضرائب والإتاوة، على الحرب، وقد برع الكنعانيون بالفنون الموسيقية والطرب والغناء.
سكن الأراضي الكنعانية أقوام أخرى غازية، لم تمكث فيها كثيرا كالإسرائيليين والبابليين والفرس والرومان والمسلمون والصليبيون ثم الأتراك العثمانيون، ثم الإنجليز ثم العرب، و الكنعانيون أصلهم من العموريين، وينتسب أيضا إليهم، الفينيقيون و اليبوسيون والآراميون والآشوريون والبابليون والهكسوس.
تعود أسباب هجرتهم من الجزيرة العربية، لما أصاب شبه الجزيرة العربية وارض نجد والحجاز واليمن، من القحط والجفاف الكبيرين.
استدل على حضارة الكنعانيين من الألواح التي اكتشفت في مصر، في ( تل العمارنة )، ومن النصوص التاريخية، لرحلة سنوحي المصري، الذي مر بفلسطين، ويفهم منه، أن فلسطين لم تكن تحت الحكم المصري مباشرة، وأيضا استدل على حضارتهم، مما اصطلح على تسميته (كتب اللعنات) المصرية الأثر.
عمل الكنعانيون بالزراعة، وهم أول من عرف زراعة الزيتون في هذه البلاد، وعلموا الأقوام التي جاءت من بعدهم الزراعة، مثل بني إسرائيل، وكذلك عملوا في صناعة الفخار والنسيج، وعرفوا المعادن والتعدين، وسنوا الشرائع والقوانين، واخذ بنو إسرائيل عنهم الكثير من الحضارة، ومن أفكارهم ومبادئهم، وقد اخترع الكنعانيون حروف الهجاء، و أوجدوا الكتابة ونشروها في البلاد، و من أهم زراعاتهم غير الزيتون، العنب والتين والقمح والشعير وأشجار الفاكهة.
كانت أهم الصناعات لديهم، صناعة الفخار، والزجاج والنسيج والنقوش الخزفية، والمصنوعات الخشبية، التي كانوا يصنعونها من خشب الزيتون، والأصباغ ودباغة الجلود، كما برعوا في فن العمارة، فبنوا منازل للملوك والأغنياء، داخل الأسوار من الحجارة المنقوشة، وفي داخل البيوت، واستعملوا الأسرة والكراسي والفخار، و أدوات المطبخ المتنوعة، وكانت مفاتيح بيوتهم ضخمة، وتصنع من الحديد أو الخشب.
كان للكنعانيين نظم وقوانين وكتب ومؤلفات، ولهم أفكارهم ومبادئ مميزة، وهذا جاء شرحه في الألواح التي اكتشفت في (تل العمارنة) في مصر، كما ذكر، والألواح التي اكتشفت في (إبلا) ومن ما اصطلح على تسميته (كتب اللعنات) وهي مجموعة كبيرة من الصحون والأواني الفخارية وجرار ودمى وغيرها، بها كتابات ذات دلالات هامة.
اشهر المدن التي انشأوها مدينة يبوس (بيت المقدس) و شكيم وبيت شان و مجدو وبيت أيل و جيزر و اشقلون وتعنك وغزة، ما زالت أسماء هذه المدن قائمة ليومنا هذا، وان اختلفت الأسماء باللفظ قليلا مع مرور الزمن، وقد أنشأوا معها الحصون والأسوار للحماية، وكان هذا في عام 2000 إلى 1600 ق.م. ويصل عدد هذه المدن الى حوالي 120 مدينة، وكانت منتشرة في كل أرجاء فلسطين.
كان الكنعانيون بداية، من الوثنيين فقد عبدوا الأصنام، ومن آلهتهم ( بعل ) وبعلة ومعناه الرب أو السيد، وهو (اله الشمس)، وما زالت كلمة (بعل) تستعمل ليومنا هذا، بمعنى الزوج أو السيد، وكذلك هناك الآلهة (حدد) أو (هدد) و(آنو) و(شماش) و(شمش).
أما الملك (ملكي صادق) فهو من الملوك الموحدين كما قيل عنه، ويقال انه كان من الأنبياء، وقد أحبه الملوك الذين كانوا موجودين بالمنطقة المحيطة بمملكته، وعددهم حوالي العشرة، لدماثة خلقه، فعينوه ملكا عليهم، وسموه (بملك الملوك)، وكان يذهب الى أحد الكهوف القريبة من مدينة (يبوس) للتعبد فيها، ومعنى اسمه باللغة الكنعانية (ملك البر) أو (سيد العدل).
يقال بأن هناك علاقة بين الملك (ملكي صادق) والنبي (إبراهيم) عليه السلام، فقد قام سيدنا إبراهيم بزيارة ملكي صادق على ارض يبوس، وقد رحب به ملكي، وقدم له الخبز والخمر دليلا على حبه وإكرامه له، ودليل على التقائهم وتفاهمهم.
بنى اليبوسيون مدينتهم بالقرب من جبل موريا (الجبل المقام عليه الحرم القدسي الآن)، وليس على جبل موريا نفسه، لأن جبل موريا، كان مركز للتعبد على مر العصور والأجيال، وهو نفس الجبل المقام عليه المسجد الأقصى في وقتنا الحاضر، وقد أطلق اليبوسيون على مدينة بيت المقدس اسم (يبوس) وهو اسم كنعاني محض.
تكمن أهمية مدينة يبوس، في كونها بقعة مقدسة، وهي تشبه مدينة مكة، من حيث الطبيعة الجغرافية لها، فكلا المدينتين ارض جرداء قاحلة وصحراوية، ويقال، أن كلا المدينتين تم بنائهما بإيعاز من الخالق.
عرفت مدينة (يبوس) باللغة الهيروغليفية باسم ( يابثي أو يابتي )، و قيل بأن مدينة يبوس، كانت تقع في الجهة الشرقية من سور الحرم القدسي الشريف، جهة وادي قدرون، وعلى السفح المنحدر منه، ولم تكن على جبل موريا.
كان أهالي مدينة بيت المقدس، يعتمدون في مياههم، على تساقط الأمطار، ولكنهم اضطروا عبر الزمن، لسحب المياه عبر القنوات أو الأنفاق من عين جيحون، وهي نفسها العين المعروفة في وقتنا الحاضر (عين سلوان)، الموجودة في المنطقة الجنوبية لسور القدس (بلدة سلوان الآن)، وكانت مثل هذه العملية تتم منذ القدم وتتواصل.
عرف الكنعانيون الكتابة والخطوط، والنمط الأول للخط الكنعاني يعرف (بالسينائية)، وهذا النمط هو الذي أخذه العبرانيون عن الكنعانيين، و اصل الخط العبري، خط كنعاني، وهو مطور عن الخط الاوغارتي والسينائي، وكانت اللغة السائدة بين القبائل الكنعانية، إضافة إلى لغتهم الكنعانية، اللغة البابلية والعبرانية والآرامية، و الكنعانيون، كان لهم كتب ومؤلفات، وكانت لديهم لغة (كما ذكر سابقا) وقد نشروها في محيطهم، وهم من الأقوام التي اخترعت الكتابة.
الكنعانيون كانوا أكثر حضارة من العبرانيين، لأن الكنعانيين اشتهروا بالزراعة، وكانت قبائل قاطنة، لا ترحل عن أراضيها طلبا للماء أو الكلأ، كما هو الحال بالنسبة للعبرانيين، الذين كانوا بدوا رحلا، يرحلون في كل مكان، بحثا عن الماء والكلأ، وبذلك، كانوا قوما عدوانيين يقاتلون أصحاب الأراضي الأصليين، حتى يأخذوا منهم طعامهم وغذاءهم.
كان الكنعانيون يستعينون بالفراعنة، لصد عدوان وغزوات العبرانيين، التي كانت متواصلة ضدهم، وتنهب خيرات أراضيهم ويزاحمونهم على الأرض، على الرغم من أن الكنعانيين كانوا يساعدونهم ويتعاطفون معهم، وعلموهم فنون الزراعة والصناعة، ولكنهم عندما كانوا يلاقوا منهم قتلا وتجريحا، كانوا يستعينون عليهم بالفراعنة، مقابل أن يدفعوا للفراعنة، مبالغ نقدية من المواد الغذائية، وغيرها مقابل هذه الحماية. وفقا لما جاء بالألواح المكتشفة في (تل العمارنة)، فقد كان يطلق الفراعنة على اسم فلسطين (ريتنو).
عمد كتاب التوراة من العبرانيين، على تجاهل الكنعانيين في كتاباتهم في التوراة، حيث حاولوا التقليل من أهمية الكنعانيين، ووجودهم بالأراضي الكنعانية، واعتبروهم على هامش الحياة، ولم يظهروهم بأنهم أصحاب الأرض الشرعيين، وأنهم أول من سكن هذه البلاد، وان لهم حضارة، ونظم وقوانين وقيم وأخلاق، وان لديهم كتب ومؤلفات ولغة خاصة بهم.
كانت العلاقة بين الكنعانيين والعبرانيين علاقة عدوانية، خاصة من قبل العبرانيين، فالعبرانيين كانوا دوما ينتهزون الفرص السانحة، و يحاولوا الاستيلاء على أراضيهم ومزروعاتهم وحيواناتهم وصناعاتهم، وطردهم من أراضيهم، وكانوا يحاولوا أسرهم واستعبادهم لديهم، لاستغلالهم في العمل عندهم، فكان الكنعانيون يقاومونهم باستمرار، ويتغلبون عليهم في اغلب الأحيان، علما بأن الكنعانيين بداية، هم الذين سمحوا لهم بالإقامة في أراضيهم، وتعاطفوا معهم، وعلموهم فنون الزراعة والصناعة الفخارية والمعدنية والكتابة، وأسس النظم والإدارة والآداب والموسيقى والغناء والرقص وكافة الفنون.
منذ وطأ العبرانيون ارض الكنعانيين، طمعوا بأرض اليبوسيين، لأنهم سمعوا عن وصفها، بأنها الأرض التي تفيض لبنا وعسلا، لكثرة خيراتها وخصبها، ولكثرة ما بها من مزروعات وفواكه، إضافة الى ما بها من صناعات خزفية ونسيجية وفخارية ومعدنية، واقنعوا أنفسهم، بأنها الأرض التي وعدهم بها الرب ظلما وعدوانا.
عندما أراد الملك داود أن يدخل مدينة يبوس، منعه اليبوسيون، فدخلها عنوة عنهم، وقاتلهم ثم أقام في حصن منها، وهو الذي سمي بمدينة داود فيما بعد، وبنى حوله، كما انه اشترى بيدرا من يبوسي اسمه (أرونة اليبوسي) وبنى له عليه محرابا للصلاة فيه، وقد احتل اليهود مدينة بيت المقدس بقيادة الملك داود عام 990 ق.م..
انتهى الصراع بين اليبوسيين والعبرانيين بدخول الملك داود أراضى كنعان، ودخلوا مدينة بيت المقدس عام 990 ق.م. ولكن بعد صراع طويل و مرير، وقع فيه الآلاف من الضحايا من الجانبين، وقد تمكن الملك داود، من دخول مدينة بيت المقدس من نفق المياه الواصل من عين سلوان (جيحون) الى المدينة، ولم يغادر أهل المدينة اليبوسيين مدينتهم، بل ظلوا فيها.
استعان اليبوسيون بالفراعنة، ضد العبرانيين لمساعدتهم، على وقف قتل العبرانيون لهم، فأعانوهم عليهم، مقابل دفع الجزية لهم، في مرات عديدة، وكان الفراعنة متفاهمون كثيرا مع الكنعانيين، لأن الفراعنة، لم يكونوا ليتدخلوا بالشؤون الداخلية لليبوسيين، ولم يكن ليتدخلوا في دينهم أو ثقافاتهم أو أوضاعهم الاجتماعية، وكانوا يكتفوا بأخذ الجزية منهم، موادا زراعية وغذائية وصناعية وخلافه.
بينما العبرانيون، كانوا طامعين بأراضي الكنعانيين، وهدفوا دوما للاستيلاء عليها، والتدخل بشؤونهم الداخلية، وحاولوا سبي نسائهم ورجالهم، كي يستخدمونهم عبيدا لديهم، كما طمعوا في خيراتهم وثقافاتهم، وكانوا يعمدوا بعد كل هذا، إلى قتل أطفالهم ونسائهم وشيوخهم وكل من فيه حياة، وتقطيع كل أشجارهم وتجريف أراضيهم.
دام حكم مملكة داود على مدينة بيت المقدس، تسعين عاما متصلة، من حوالي عام 1000 ق.م. الى حوالي 910 ق.م. وقد أقام اليهود في بيت المقدس دولة (يهوذا) وعاصمتها (أورشليم)، وقد تتابع على حكم هذه الدولة حوالي 20 ملكا يهوديا، وأكثرهم مات قتلا من أبناء جلدتهم.
لم تشهد مدينة بيت المقدس عبر عصور التاريخ الطويل، حكما أسوأ مما شهدته، في ظل حكم اليهود الإسرائيليين لها، حيث لم تشهد مدينة بيت المقدس في ظل الحكم الإسرائيلي، أي نوع من الحضارة أو التقدم أو الاستقرار، فمنذ دخولهم لها، عاثوا فيها فسادا، فقتلوا أهلها وأطفالها وشيوخها ونساءها، ودمروا كل ما بها من المقدسات، وعملوا أساليب الدس والفتنة بين أبنائها كي يثبتوا حكمهم فيها، وتعاونوا مع المحتل ضد أهلها، وبذروا فيها بذور الفاحشة والفتنة والفساد، واتبعوا أساليب المكر والخديعة والغش، ولم يلتزموا بالمواثيق أو العهود أو الوعود التي وقعوها أو تعهدوا بها للغير، وقتلوا أنبياءها وأشرافها وأسيادها، ودنسوا مقدساتها و حفروا قبورها، وقطعوا أشجارها، وجرفوا أراضيها ومزروعاتها، ودمروا مبانيها ومقدساتها، وحولوها الى أماكن للهو والفساد والمتاجرة.

المراجـع العلميـة:
1-بيت المقدس والمسجد الأقصى/ تصنيف/ محمد حسن شراب.
2-فتح بيت المقدس/ تأليف/محمد هاشم غوشة..
3-قبل أن يهدم الأقصى/عبد العزيز مصطفى..
4-بروتوكولات حكماء صهيون/إبراهيم عبد الله.
5-فلسطين، القضية والشعب والحضارة / بيان نويهض الحوت..
6-التسوية الشرقية للمسجد الأقصى/الدكتور إبراهيم الفني..
7-المفصل في تاريخ فلسطين تأليف/عارف العارف.
8-الموجز في تاريخ فلسطين السياسي/الياس شوفاني.



]vhsm fuk,hk hgwvhu fdk hg;kuhkddk ,hgufvhkddk


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع الباحث أحمد محمود القاسم
 الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM

التعديل الأخير تم بواسطة الباحث أحمد محمود القاسم ; 29 / 12 / 2007 الساعة 25 : 06 PM. سبب آخر: سوء التنسيق
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعليق على دراسة بعنوان: الباحث أحمد محمود القاسم المقــالـة الأدبية 0 11 / 04 / 2012 17 : 02 PM
اصل الكنعانيين هل هم معينيون؟؟؟ فيصل بن الشريف الاحمداني اللغة الكنعانية و سطو ما يعرف بالعبرية ( أبحاث) 2 09 / 05 / 2011 03 : 01 AM
دراسة بعنوان الهجرة الصهيونية واسباب نجاحها والعودة الفلسطينية واسباب فشلها الباحث أحمد محمود القاسم المقالة السياسية 0 12 / 01 / 2008 24 : 09 PM
دراسة بعنوان:الأحتلال البريطاني لمدينة بيت المقدس والدعم لليهود الصهاينة الباحث أحمد محمود القاسم تاريخ و تأريخ 0 07 / 01 / 2008 02 : 09 PM


الساعة الآن 17 : 01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|